FacebookTwitterYoutubeRSS
10/12/2016 9:55:40 AM

رسالة الآن

تنطلق ((الآن)) كنافذة جديدة من نوافذ النشر، وكقلم رقمي الكتروني وفره العلم وثورة تكنولوجيا الاتصالات التي يبدو بأنها لا تزال في بداياتها على الرغم من عجائبها التي تسلب الألباب.


والحق بأن الجدل لا يزال محتدما حول مستقبل العلاقة بين الرقمي والمطبوع، ولا يزال الحوار دائرا حول إمكانية منافسة- وربما إزاحة- المطبوع عن طريق الرقمي. إلا أن المؤكد بأن أعداد المتصفحين للرقمي الالكتروني في ازدياد مضطرد كل يوم، والآن تراهن على قارئ المستقبل، أي ذلك القارئ الذي مزج بين المطبوع والرقمي، أو من طلق المطبوع طلاقا بائنا وعاهد الرقمي على التحالف معه إلى الأبد.


كما أخذت ((الآن)) على عاتقها سرعة أخبارها وصدقية مصادرها. وأن توفر للقارئ الكريم مساحة من الحرية للمشاركة بالرأي فيما يرى من أحداث ويتابع من أخبار، شريطة أن يلتزم لغة النقد البناء، ويتحاشى المرفوض من شائن القول، والتعرض للأشخاص بأشخاصهم، وألا يتردد في التعرض لسياسات أية شخصية رسمية مهما كانت صفتها ودورها.


سوف تركز ((الآن)) على الخبر المحلي، فالخليجي فالعربي والعالمي، وقد يلحظ القارئ الكريم تمرحلا في هذه الدوائر للتغطية، ولكن مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة.