هالة احمد الفهد
زاوية الكتابكتب فبراير 3, 2010, منتصف الليل 1127 مشاهدات 0
شدتني و مازالت تشدني الهالة الكبيرة و البهرجة المثيرة حول الشيخ احمد الفهد و التي يرسمها هو بنفسه على نفسه أو بمساعدة من يطلق عليهم (أعضاء احمد الفهد) مثل دليهي و الخرينج و دميثير و القائمة الطويلة من هؤلاء و كأنه القائد الأوحد أو الوزير الوحيد الفريد في الحكومة أو بتعبير أدق هو الرئيس بعينه فهو الناطق باسم جميع الوزارات و الوزراء ولو بحضورهم ، فهو يصرح بكل الأمور ولديه حل لكل المشكلات و (يملك !!) قرار كل شيء ، لا تقف في وجهه مشكلة ولا يمكن أن تعترضه أية صعاب ، فهو الضليع في كل الأمور الخبير في بواطن المشكلات القادر على صناعة المعجزات ، ليس هذا ما اعتقده أبداً بل هذا ما يعتقده هو و يروجه أصحابه و يباركه رئيسه الذي للأسف يبدو انه مستمتع جداً بما هو فيه فهو يكتفي بتوزيع الابتسامات هنا و هناك وكأنه المسيطر على الأمور ولكن الأمور في حقيقتها أن البساط يسحب من تحته بل إنه سحب بالكامل وهو في قمة الرضا و السعادة لا يوجد أي مانع أن يتم تهميشه ولا توجد أي مشكله أن يكون كتوقيع أسفل يسار الصورة لإضفاء الشرعية ليس إلا ، الإطار إطاره ولكن الصورة ليست صورته ، كل هذا وأكثر مقبول به ومرحب فيه مادام أن لقب (سمو الرئيس) مازال موجود ، خذوا ما شئتم و اسحبوا ما تريدون ابعدوا من تكرهون غيروا مالا تريدون ، كل هذا لا يهم المهم أن أبقى رئيساً ولو اسماً دون رسماً ، هكذا هو المشهد السياسي ولا أدل على ذلك الرضا بهذا الوضع أن يقوم الشيخ احمد الفهد بتسليم سمو الأمير خطة الحكومة للسنة 2010-2011 منفرداً دون حضور الرئيس الذي يجب أن يقوم هو بتسليمها إلى سمو الأمير لأنها خطة حكومة ناصر المحمد وليست خطة وزارة احمد الفهد مع العلم أن في نفس يوم تقديم الخطة كان الشيخ ناصر المحمد في مقابلة بروتوكولية روتينية مع سمو الأمير و كان الشيخ احمد ينتظر بالخارج حتى خروج سمو الرئيس ليقوم هو منفرداً وتحت الإعلام و التصوير بتسليم الخطة ، كان هذا بمسمع و مرأى من الرئيس الذي قبل بالوضع أما برضا تام أو بإجبار كان وكلا الاحتمالين واردين بالنسبة لي مع ترجيحي و تفضيلي للاحتمال الثاني ، اختم بهمسة في أذن الرئيس إن قبولك بهذا الوضع اعتقد انه لن يخدمك في الوصول إلى ما تطمح له .
حمد عبدالرحمن العليان
01/02/2010

تعليقات