09/02/2010 03:33:23 م
> شريط الكتاب > رافضا التهدئة والاعتذار أو تدخل وجهاء الشيعة، علي جابر الأحمد عن عبدالصمد: خطابه وقاحه وجحود وعدم ولاء لوطن احتضنه وأغناه وحماه من حبل المشنقة وذكرني بما قاله حسني مبارك عن الشيعة فمن ليس له ولاء للوطن فليغادره بلا رجعة لأن السكين وصلت للعظم



رافضا التهدئة والاعتذار أو تدخل وجهاء الشيعة، علي جابر الأحمد عن عبدالصمد: خطابه وقاحه وجحود وعدم ولاء لوطن احتضنه وأغناه وحماه من حبل المشنقة وذكرني بما قاله حسني مبارك عن الشيعة فمن ليس له ولاء للوطن فليغادره بلا رجعة لأن السكين وصلت للعظم
24/02/2008  النهار-الشاهد  10:42:36 ص

بغض النظر عما يدور في نفوس الكويتيين من شكوك في ولاء الثنائي عبدالصمد ولاري وغيرهما من نواب ومسؤولين في الدولة تواجدوا فيما يسمى بحفلة تأبين إلا أن المذكورين كانا يحملان الجنسية الكويتية وهما من أبناء هذا الوطن وممثلي الشعب في مجلس الأمة ما يبعد أهمية الحديث عن ذلك والتعرض والهجوم لشخصيهما ويبقى التقدير والاحترام لهما من الحكومة ومن ناخبيهما وتستمر ممارستهما في البرلمان لمصلحة الوطن والمواطن معززين مكرمين متخطين الكثير من أبناء الشعب الكويتي في الإمكانيات والوجاهة والنفوذ إلى أن وصلت اللحظة التي بينت أن السكين وصلت العظم وذلك في تأبين المجرم مغنية وخطاب قائدهم الذي يتسم ليس بالجراءة كما يعتقد بل بالوقاحة والجحود وعدم الولاء لهذا الوطن الذي احتضنه وأغناه وحماه من حبل المشنقة.

لا يقع اللوم عليهما بل اللوم الأكبر على حكومتنا المتسامحة والتي تحمل شعارها الدائم «افتراض حسن النية» والهون أبرك ما يكون.

نائب كويتي يؤبن مجرما يتعرض لموكب صاحب السمو الشيخ «جابر طيب الله ثراه» ويقتل أبناء الكويت، في أي بلاد في العالم يتم ذلك وأي ديموقراطية تسمح بهذا الفعل الشائن؟ وماذا يعني بعض الكتاب عندما يطلبون وأد الفتنة؟ هل معنى ذلك أن يصمت الشعب وتصمت الدولة عن حقها وتتسامح أكثر مما هي متسامحة أم تقبل تدخل وتوسط وجهاء الشيعة الكرام وإنهاء الموضوع بالاعتذار وعفا الله عما سلف وعدم تكراره مستقبلاً؟

طالبنا وكتبنا في مقالات سابقة عن الأحزاب وعن الطائفية وعن تلاحم الشعب الكويتي سنة وشيعة ولي من المعارف والأصدقاء من المذهب الشيعي الكثير منهم من أيام المتوسطة والثانوية ومازالت العلاقة باقية وستستمر هذه الصداقة التي أعتز بها إلى ما لا نهاية والاعتراض ليس لمذهب عبدالصمد بل لتصرفه وجرح مشاعر الكويتيين وتحديه لهم وعدم إخلاصه لوطنه وولائه له.

والمواقف الصعبة هي التي تثبت مدى ايمان الإنسان بربه وبوطنه وما جرى لا يمكن ترجمته أكثر من لغة أو معنى.

وبخطاب عدنان تذكرت كلمة الرئيس حسني مبارك عندما قال إن كل شيعي ولاؤه لإيران علماً بأنني واثق ومتأكد بأن ذلك لا ينطبق على الشيعة في الكويت، لمعرفتي التامة بهم والتواصل المستمر بيننا، فالمطلوب هنا تحرك نيابي قوي واضح من دون استحياء وبلا عاطفة أو مصالح لأن هذه الأمور تقف وتنتفي عند الحديث عن الولاء والمصلحة العليا للبلاد.

وكما يعلم الجميع بأن دولة الكويت بها وزارة تسمى وزارة الداخلية وبها ادارات عامة كأمن الدولة والمباحث الجنائية فلتقم كل ادارة بعملها الموكل لها لحفظ أمن الوطن وهيبته كما تقوم وزارات الداخلية بالدول الأخرى.

فمن أساء لوطننا ومواطنينا أو حتى توافرت شبهة الإساءة لديه يجب أن يتخذ منه موقف يعبر عن مدى تماسك أبناء الوطن الواحد مع بعضهم البعض، لا أن نمجد بطولات هلامية وتأخذنا العاطفة في مسلك سيئ ينعكس سلباً على وحدتنا الوطنية وتماسك أبناء الوطن الواحد لغايات دفينة في نفس صاحبها وإن كانت بينة وواضحة للجميع، وأقولها صراحة من ليس له ولاء لهذا الوطن أياً كان فليغادره بلا رجعة.

أما ما قاله معالي وزير الداخلية فهو ينطق بلسان حال الشعب الكويتي بأجمعه ونحن نشد من أزره واضعين يدنا في يده، ونناشده في إحكام قبضته على كل من يحاول أن يعكر صفو المجتمع وتماسك أبنائه بايقاظ الفتن وزعزعة الوحدة الوطنية.

وفي مثل هذه الحالة لا تنفع التهدئة والاعتذار فما حصل أكبر من ذلك بكثير، بل المطلوب اتخاذ اجراء يرد الاعتبار للشعب الكويتي سنة وشيعة ونتمنى ألا يأتي اليوم الذي نقدم فيه العزاء للكويت في أمنها وهيبتها.

أتمنى من الجميع العمل على صيانة الوحدة الوطنية وتوطيد دعائم التضامن والتآخي وعدم ايذاء مشاعر بعضنا البعض وتثبيت مبادئ دستورنا، فلا قبيلة ولا طائفية ولا حزبية، وعلينا احترام سلطة القانون والنظام العام وتوفير الطمأنينة للجميع فلا سيادة لغير القانون الذي يجب أن يكون فوق الجميع فقوة ومتانة الوطن تتمثل في ولاء المواطن له ليكون قوياً مهاباً وعندما يصبح الولاء للحزب والطائفة والقبيلة يضعف الوطن ويتلاشى، بل نريد أن يتبارى الجميع في تقديم الأفضل ومن ثم تتوالد الإبداعات والتفوق والنجاح، فالمواطنة ليست سلوكاً يومياً مفروضاً إنما هي شعور وعمل يقوم به المواطن في كل أفعاله طواعية من أجل رفعته وتقدمه.

اللهم احفظ الكويت وقادتها وشعبها من كل مكروه

واجعل هذا البلد آمناً مطمئناً.

 


 

الآراء والتعليقات لا تعبر بالضرورة عن

الجمل
ماشاء الله تبارك الرحمن اليوم صرت شيخ قول وفعل وهكذا نريدك شيّال الحمول الثقيلة ، تدري ليش ياشيخ حدث ماحدث لانك الله يسامحك انقلبت من شيخ الى مواطن وكأنك تستعيب نفسك وانت شيخ وكأن لقب شيخ تنعدم معه الوطنية ، فسولت النفس لـ عوير وزير بان ديرتنا ديرة بطيخ .. انت السبب ياشيخ وبعد ان اعميتها تريد تكحلها اليوم فمن ترك لقبه لا يهمه لبه .. قلنا من زمان ياشيخ ان كانت المشيخة ثقيلة عليك فلا تخلعها الى ماهو اقل منها، لان المشيخة متأصله ومتجذرة بالوطنية لانها صفة الراعي ومن مهام الراعي حفظ وصون الرعية .. تعجبني ياشيخ ان تكون شيخا اولا ، ولاول مرة اوافقك القول ، بس لا تقلب واراك غدا تكتب تحت مسمى المواطن فلا تطلب من الناس تحمل مسؤليتهم وانت الشيخة تستعير منها وهي راس المسؤلية ..
محمد
عبدالصمد و لاري ما ياخذون وطنيتهم منك و لا من غيرك و باجر انعرف الصادق من الكاذب
أحب الكويت
الحمدلله كل الشيعه ولائهم للكويت وعلى الأقل الشيعه فى الكويت عندهم جنسيه وحده أحسن من غيرهم الى ليعبرو الحدود طلعو الجنسيه الثانيه الله يحفظ الكويت من كل مكروه وعلى كل حاكم أن يحل مشاكله الداخليه قبل أن يتدخل فى مشاكل الأخريينواالىبيته من زجاج لا يحذف الناس بالصخر
بعبع
إلى المواطن العزيز..الحمدلله إنك ليس بالأمير وإلا سحبت الجنسيه من كل شخص لايروق لك عندك ولا كأن يوجد دستور...الظاهر يوجد لديك ثأر قديم/جديد مع بعض الشيوخ ولذلك تريد أن تصفي حسابك مع الحكومه التي ليس لديها إي دلائل تدين بها الشهيد...يا مواطن بدل أن تهدد وينحرف قلمك حاول أن تلملم الصفوف بين أبناء هذا الوطن.
نور
اولا يا //////////الشيخ جابر الاحمد رحمه الله ، لان هالانسان كان عادل وما يعرف الظلم ثانيا اخذ الحجي من انسان سنع مو حسنى مبارك اللي كل شعبة يكرهونه اهو لو فيه خير خل يسوي انتخابات عادلة مو جمهورية وصار له اكثر من 30 سنه يحكمها ، وين امريكا اااااااي نسيت انه عمال للامريكان
ابوخالد
صح كلام الشيخ علي واللي مو راضين عن كلامه مؤيدين لحزب الله ومؤيدين لعدنان ولاري
Naser
مقاله وقحه وكلام فاضي .. وللأسف فيه دعوه مبطنه لتهجير جماعي من الكويت .. للأسف ان البلدفيه اغنام تعتقد ان المواطنه والوطنيه ورقه تمنح وتسحب .. الوطنيه دماء وعطاء يا هذا
الكويتي
صح لسانك وفيت وكفيت لايوجد كويتي عنده ذرة من الوطنية ويدافع عن عبد/// ولاري وأغلب الشيعة مسيرين من ولالي طهران وولاءهم الأول والأخير لايران
بالكويتي الفصيح
ياليتك ساكت بس احسلك أنا أقول روح أرعالك سباق بعارين احسلك ترى عائلة السيد عدنان موجودة بالكويت قبل وجود آل الصباح الكرام وكفوك حسني مبارك الي استشهد فية
سامر
أشم رائحة الطائفيه فى هذا المقال . عجيب امر الكاتب لماذا يدخل أسم ايران فى الموضوع لان موضوع الحدث كويتي ليس له علاقه بايران. ايها الكاتب قل المسأله طائفيه سنيه شيعيه و ليس عبدالصمد و لاري .
مستغرب
رد على(( بالكويتي الفصيح )) لاتخاذك العاطفه دربالك ترى على اقرب طرد لعبدان ودربالك تتكلم ع اسرة اّل صباح الكرام وانت لو فيك خير ماكنت تكلم على اسرة الحاكمه واحذر ثم احذر وربي محد يفيدك باجر لاتشوفين نفسك فى خبر كان وسلامي للى فهم كلامي
على
والله عيب جذيه تعقبون على كلام شيوخكم بهالسفاله والله لو كان يهودى مارديتو عليه جذيه مثل الكلاب المسعوره بس الشرهه موعليكم على الديره اللى عطتكم هالحريه اللى فاهمينها غلط كل هذا علشان عدنان وين الولاء للصباح شكرا ياولد الغالى علشان من بعد هالردود عرفنا ان كلامك صحيح
كويتي واضح
نبي الشعب واحد والولاء واحد الله الوطن الامير الى كــــــــل من سبقوني بالرد معارضين المقال وصاحبه .. أنتم أصغر من حروفكم .. وللمقاله عمــق لم تفهموه .. لقــد قرأتم المقاله بنفس طائفي .. لذلك تصورتهم أن المقال يرمـي الى ماتخافون .. المقال وطـنـي ( قطفه أولى ) تعجز مشاعركم (( الاحساس به )) وإن ردت للوطــنية فكاتب المقال أبن أنقى رموز الكويت جابر الخير .. أما أنتم (( أشباح )) لا تظهرون إلا في الظلام ..
الاسم *

تعليقات *

characters left