FacebookTwitterYoutubeRSS
4/12/2016 11:31:03 PM

تنشر لماجد المطيري ما منع من النشر:


النقاب يعبر عن كبت سيقود لاختلالات جنسية وفكرية حادة

31/12/2014  منع من النشر  6:15:24 PM
النقاب يعبر عن كبت سيقود لاختلالات جنسية ...

حصلت على مقال للكاتب ماجد المطيري منع من النشر حيث يكتب، وننشره أدناه دون تعليق:

في احدى أغاني فنان العرب 'محمد عبده' يردد 'بونوره' هذا المقطع 'عيونك لا توريها ...لغيري لا توريها'.. ماذا بقي إذن من وجه المرأة.. ماذا بقي من وجه المرأة اذا كان لا يسمح لها بإظهار حتى عينيها؟!.. وجه المرأة ليس بعورة يا سادة يا كرام لا في التعاليم الاسلامية و لا في العادات والتقاليد .
ان القيود الشكلية التي تقيد حرية المرأة الجسدية كالنقاب والعباءة آن الأوان ان تختفي من مجتمعاتنا فهي غير مبررة اطلاقا. هذه العادة لم تعد تناسب هذا العصر مثلها مثل وأد البنات ومنعهن من التعليم .. لم تعد تتقبل الحياة مثل هذه الأفكار..فقد تجاوز العالم نقطة الخلاف هذه بمراحل كبيرة.
أقول هذا الكلام وأنا لست في مقام تأييد ولا معارضة .. بل أقرر واقعا وجب أن نعترف به اذا كنا نريد لأبنائنا وبناتنا حياة كريمة بعيدا عن العقد النفسية وتكبيل الحريات.
كان النقاب في السابق حشمة ووقارا وزينة للمرأة في مجتمعاتنا المغلقة أما الآن فهو يعبر عن ثقافة كبت ستقود عقول المراهقين من كلا الجنسين الى هلاوس جنسية واختلالات فكرية حادة في ظل هذا العالم المنفتح على مصراعيه على كل شيء.
نتيجة لذلك قد ينقاد بعض الشباب الى تيار الانحلال والإلحاد وهو تيار عنوانه الأكبر الضياع.. أما القسم الآخر من الشباب فقد ينظم الى التيار الديني المتعصب الذي يعدهم بحياة اكثر اباحية ما بعد الموت . وسيقوده هذا الى ساحات جهاد النكاح واغتصاب النساء باسم الاسلام.
وبناتنا سوف يذقن طعم الموات وهن أحياء فقد نزعنا عن جنسهن صفة الانسانية ووصمناهن بالعار.. وسيعتزلن الحياة الاجتماعية باختيارهن أو 'غصبن عليهن'.
أقول قولي هذا بعد الجدال الحاد الحاصل حول مسألة النقاب والنقاش الفقهي والقانوني الذي دار حولها
ولعل الكثير لا يعلم أن الاسلام يعتبر الانتقاب مسألة مختلف عليها أصلا.
ففي الاسلام نجد أمثلة كثيرة على عدم تقيد صحابيات بالنقاب والحجاب . ناهيك أن في أكبر وأظهر شعيرة اسلامية ألا وهي الحج يجب على المرأة فيها أن تكشف عن وجهها ويديها وتختلط بالرجال في المسعى والمطاف.
و في البادية-والتي ظلما وبهتانا يتهمونها بأنها هي من صدرت ثقافة النقاب الى العالم- لا تغطي المرأة البدوية وجهها اطلاقا ولا يعرفن البدويات معنى النقاب لا من قريب ولا من بعيد .. إلا اللثام وهو مختلف عن النقاب . و الشعر الجاهلي والشعر النبطي القديم يثبت ذلك فلم يذكر فيهما موضوع النقاب الا نادرا. فالفتاة البدوية لا ترتديه لأنها تعيش بين أبناء عمومتها واخوانها وأخوالها وعشيرتها .فلا خوف عليها من غريب يراها كما هو الحاصل مع بنات القرى.
ثم من الناحية الذوقية والجمالية ..أليس من شكر النعمة اظهارها . وأليس الله جميل يحب الجمال .. فمن رزقها الله من بنات حواء وجها جميلا فأنا أناشدها باسم كل شيء جميل أن تظهر وجهها ..وألا تخفي و تستر عنا هذا الجمال بقطعة قماش سوداء و' أما بنعمة ربك فحدث'.



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني