ويهدف العرض إلى استخدام رواية القصص والمسرح لتوصيل رسالة الفرقة، الداعية إلى النظر لجسد المرأة بطريقة إيجابية.

وقالت جينا ماري راسل، التي لعبت دور بروسبيرو دوق ميلانو في المسرحية 'من المثير للاهتمام أن أشعر أنني لا أقوم بتوصيل رسالة فحسب كممثلة، بل أيضا أتيحت لي الفرصة للعب دور رائع.'

من جانبه، أوضح بيتر ستريت، مخرج العمل، أنه كان متخوفا قليلا بشأن المسرحية لكن الأمور سارت بسلاسة.

وأضاف ستريت 'رغم أنني كنت قلقا نوعا ما خلال تجربة الأداء الأولى في غضون دقائق بات الأمر عاديا، حتى إنه عندما شاركت ممثلة ترتدي ملابس بدت غريبة.'

وتعين على الفرقة الحصول على تراخيص لتقديم العمل بلا ملابس على الإطلاق.