FacebookTwitterYoutubeRSS
7/12/2016 12:45:04 AM

بإصداره الجديد ' تدروشوا..' الوقيان يواصل مشروعه الشعري/ الفكري


17/11/2016  'الآن' - خاص  11:41:46 AM
بإصداره الجديد ' تدروشوا..' الوقيان يواصل ...

صدرت قبل أيام عن منشورات ذات السلاسل مجموعة شعرية للشاعر خليفة الوقيان بعنوان 'تدروشوا.. تعمّموا' ( تقع في 103 صفحة من القطع الصغير) ، تضم نصوصاً متفرقة للوقيان كان كتبها قبل سنوات، ويُعد هذا الإصدار - على قلة عدد النصوص التي تضمها المجموعة ( 13 قصيدة) - استكمالاً للمشروع الشعري/ الفكري الذي ظل الوقيان يخطه خلال مسيرته الطويلة الثرية عبر مباحث كتابية مختلفة، شمل الشعريَّ في المقام الأول منذ ديوانه 'المبحرون مع الرياح' في العام 1974 ، والمقال والدراسات والتأريخ والتوثيق ( الثقافة في الكويت: بواكير، اتجاهات، ريادات) الصادر في العام 2006، إلى آخر مختاراته من كتاباته الصحافية ' إبحار قلم' في العام 2013.

ضمت المجموعة قصائد متنوعة الأغراض في العاطفي والتأملي والذكرى والحنين، إلا أن قصيدة ' تدروشوا.. تعمّموا' احتلت الجزء الأكبر من المجموعة، مع ما أثارته حين نشرها في الصحافة الكويتية ( في العام 1999) من ردود شعرية لأقلام تنتمي لأحزاب وجماعات دينية أصولية، ضمّن الوقيان نماذج منها في المجموعة لردّيْن معارضيْن لما جاء في قصيدته من معانٍ ، و ردّيْن يؤيدان وجهة نظره، مع مقدمة قصيرة شارحة لأجواء النشر، وفي كل ذلك تبدو أهمية الإصدار في توثيق مرحلة، واستعادة صورة من صور الاختلاف الحي التي مرت بها البلاد في عمرها السياسي والفكري قبل عقدين تقريبا ( 17 عاما).

يقول الوقيان في مقدمته للقصيدة ' سوف يلاحظ القارئ أن الردود المعارضة لوجهة نظري تشتمل على تهديدات وعنتريات فارغة، وأخطاء نحوية وعروضية كثيرة، أما التهديدات الفارغة التي تضمّنتها منظوماتهم فتدل على طبيعتهم، التي لا تعرف لغة الحوار'.
ويضيف ' أعتقد أن هؤلاء الغلاة ومن يتفقون معهم في الرأي ضحايا، ولذلك لم ألجأ إلى مقاضاتهم، أو مقاضاة غيرهم، وهم يمثلون فكراً منحرفاً قائماً على أرض الواقع'.

عُرف عن الوقيان سعيه الدؤوب في تكريس مشروعه التنويري، وثباته عبر مسيرته الكتابية الطويلة في رفع مشاعل هذا المشروع، بروح متجددة ملؤها الإصرار على الأمل في قدوم غدٍ مختلف وجيل مغاير.

هامش:
علّق أحد الأصدقاء الشباب النابهين بعد قراءته المجموعة ( رغم ما قرأته من اختلاف فكري حاد بين أسماء ضمت المجموعة نصوصهم، إلا إني كجيل لم يعش تلك الحقبة، أرى في هذا الاختلاف جانباً جمالياً، بل هو اختلاف ضرورة، لأنه يستند على اختلافات أساسها الفكر وفق التوجهات والميول والإنتماءات والتيارات، على عكس ما أشهده ويشهده جيلي حالياً، إذ انحرفت الاختلافات الفكرية وفُرّغَت من مضامينها، وتحوّلت إلى خلافات طائفية ( شيعة وسنة ) وقبلية مقيتة وطبقية ( الأغنياء والطبقة الوسطى) وانقسامات فئوية تشق المجتمع الواحد بين مجاميع حضر وبدو ! ) .



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني