FacebookTwitterYoutubeRSS
8/12/2016 9:10:13 PM

الانتخابات في الكويت تحتاج الى اصلاحات حقيقية اهمها ابعادها عن اشراف وزارة الداخلية..برأي وليد الغانم


1/12/2016  القبس  12:03:05 AM
الانتخابات في الكويت تحتاج الى اصلاحات حقيقية ...
وليد الغانم

القبس

1378

وليد الغانم

 

1378 مواطناً ومواطنة شرفوني بثقتهم الغالية وتقبلوا طروحاتي السياسية ورسالتي الاصلاحية التي قدمتها اثناء الانتخابات الماضية، في مغامرة موفقة شاركت بها من دون اي ترتيبات مسبقة ولا إعداد منظم وبلا اي دعم، سوى عون من الله تعالى ثم تشجيع ورعاية ابناء الدائرة وثقتهم بما اعلنته امامهم..

خلال حملة انتخابية لم تتجاوز 20 يوماً فقط وبمجهودات فردية مخلصة واستقلالية كاملة من دون دعم من اي حزب او تيار او تكتل سياسي في الدائرة، وانما بالتوكل على الله وحده ثم عطاء وتفاني شباب وشابات متطوعين واصدقاء واقارب محبين ومواطنين، رجالاً ونساءً، مؤمنين بأفكارنا ورسالتنا ويثقون برغبتنا في اصلاح المسار السياسي والتشريعي والرقابي ويحسنون الظن في امكاناتنا بناءً على ما تابعوه من مقالاتي سنوات عديدة وكتاباتي في وسائل التواصل الاجتماعي، ثم بلقاءاتي معهم مباشرة في المنتديات والدواوين وبالظهور الاعلامي القليل جداً، لنحصد خلال تلك الايام القليلة رقما نال اعجاب الجميع وفوجئ به الكثيرون..

لقد حرصت على ان اشارك بهذه الانتخابات بشفافية ونزاهة، توقفت عن الكتابة في القبس اثناء الانتخابات، انسحبت من كل مجموعات التراسل بـ«الواتس اب» التابعة للعمل، لوجود عشرات المسؤولين والقياديين فيها، لم اخاطب اي موظف عندي بشأن انتخاباتي وعددهم يفوق 550 موظفا، ثم وبعفوية، لم اجد غضاضة في مدح منافس لي في الانتخابات في تويتر، وهو مدح مستحق تلقاه الناس بقبول عظيم فاق تصوراتي..

الانتخابات في الكويت تحتاج الى اصلاحات حقيقية، اهمها ابعادها عن اشراف وزارة الداخلية، بدءاً من عملية تقييد الناخبين ونقلهم وتسجيل المرشحين، وما يليها من اجراءات وإلحاقها بجهة قضائية مستقلة، ثم تعديل نظام التصويت والانتخاب وتنظيم الحملات الاعلامية والاعلانية للمرشحين لمنح فرص متكافئة وممكنة لكل الكويتيين للمشاركة بها مستقبلاً، فمن غير المعقول ان تصل قيمة بعض المقابلات التلفزيونية اكثر من 40 الف دينار للساعة الواحدة، وتكلفة لوحات الشوارع 85 الف دينار في الدائرة الواحدة!

لقد طرحت عدة قضايا واعلنت عن العديد من الافكار، وقبول الناس لطروحاتي وتشجيعهم لاستقلاليتي وثقتهم الكبيرة، لهي دافع لي للاستمرار بهذا المجال الصعب، ولقد تأكد لي ان الكويتيين حريصون على ديرتهم، وانهم ضد فساد العملية الانتخابية والمجالس بسبب المال السياسي والتنفيع الحكومي لنواب الخدمات وتدخلات النافذين وصراعاتهم..

شكراً لكل من سعى الى التغيير، وشكراً لكل من تعنّى للكويت في ذلك اليوم.. وللحديث بقية والله الموفق.



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني