FacebookTwitterYoutubeRSS
25/6/2017 11:44:26 AM

فشل قطاع المرور عن مواجهة الإستهتار والرعونة وغياب المسؤولين- يكتب فيحان العازمي


31/12/2016  الآن - فيحان العازمي  12:16:20 PM
فشل قطاع المرور عن مواجهة الإستهتار والرعونة ...

أسوأ عهد للمرور اليوم


يعيش قطاع المرور اليوم في الكويت بحالة مزرية ومهينة، وللأسف نقول ذلك في ظل ما نشاهده بأم أعيننا من استهتار ورعونة بشكل لا يصدق بشكل شبه يومي على الطرق الجنوبية وخاصة في منطقة الوفرة وما يجاورها وسط غياب تام لرجال المرور عن متابعة هذا الإستهتار والقبض على المستهترين، ولا نعرف ماذا يفعل رجال المرور واين هم عن هذا الاستهتار والرعونة بشكل متواصل وخاصة خلال عطل نهاية الأسبوع، وهل ينتظرون مثلا رجال قطاع المرور حدوث وفيات لا سمح او اصابات قاتلة بين صفوف المستهترين او حتى تعرض العوائل لأي مكروه خاصة ان نهاية الأسبوع دائما يشهد ارتياد العوائل للمزارع والجواخير والمخيمات، فماذا تنتظر وزارة الداخلية.

ولعل الكثير منا يتذكر كيف كانت قيادة اللواء عبدالفتاح العلي الله يذكره بالخير قبل تقاعده وكيف كان يقود قطاع المرور بكل حنكة واقتدار وكيف كان يتابع كل كبيرة وصغيرة ولا يترك شاردة او واردة من دون ان يقف عليها ويعالجها بنفسه فنراه يتفقد مواقع العمل بنفسه صباحا ومساءا ويشرف على الحملات التفتيشية حتى اصبح عبدالفتاح العلي يمثل ويشكل بعبع وخوف لكل مخالف ومستهتر واصبح عبدالفتاح العلي عنوان للحزم والربط في مثل هذه القضايا، ولكن وبكل اسف بعد رحيله فلنرى اليوم حال قطاع المرور والمسؤولين عليه الذين لا نجد لهم اي تواجد ولا اي حملات تجاه المخالفين واي مستهترين ولعل حمام الدم في الشوارع وكثرة الحوادث في الشوارع في الأيام الاخيرة التي تسبب بها بعض المستهترين تكشف لنا الواقع المزري في قطاع المرور، فإلى متى يا معالى الوزير.

ونسأل وكيل الوزارة الفريق سليمان الفهد عن متابعته لغياب عمل قطاع المرور عن مواجهة هذا الاستهتار كما هناك تساؤلات عن غياب قطاع النجدة والتي يفترض ان يكون لها دور مماثل في المنطقة الجنوبية حيث ان لا وجود إطلاقا لدوريات النجدة في مناطق واماكن المستهترين، ولعل هناك نسأل الوكيل الفريق الفهد عن سبب غياب وجود اي حملة مرورية من قبلكم بمثل الحملات التي قمتم بها ضد العمالة السائبة في الايام الاخيرة وكانت تحت نظر الاعلام واخذت جو اعلامي كبير، فماذا تنتظرون يا وكيل الوزارة تجاه هذا الاستهتار المروري، كما نستغرب غياب قطاع الرقابة والتفتيش في وزارة الداخلية عن ممارسة دوره وغيابه عن محاسبة اهمال قطاع المرور فدور الرقابة والتفتيش ليس فقط بمراقبة الافراد والضباط المهملين فهناك قطاعات مهملة تتطلب من الرقابة والتفتيش القيام بدورها.

ونوجه رسالتنا اليوم إلى معالي وزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الذي يجب عليه ان يعرف ويعي جيدا ما يدور في وزارته ويتابع المهزلة التي يعيشها قطاع المرور بغيابه عن أداء دوره ويعالج الخلل الذي ادى إلى ذلك ولن يكون الحال والعلاج يا معالي الوزير إلا بتغيير كافة المشرفين والمسؤولين وقيادات قطاع المرور وإحلال الأكفأ مكانهم، ولو كان الأمر باعادة الوكيل المساعد السابق للمرور اللواء عبدالله المهنا الذي اثبت انه اهلا لقيادة قطاع المرور بسياسته ومتابعته ومحاولته اداء قطاع المرور بشكل مثالي. وننتظر من وزير الداخلية الجراح ان يتابع بنفسه ويضبط القطاع، وحفظ الله الكويت واميرها وشعبها من كل مكروه.

فيحان العازمي



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني





الدليل الإعلاني