FacebookTwitterYoutubeRSS

ناصر العجمي يكتب: رجب طيب أردوغان


16/1/2017  الآن - ناصر الراقع العجمي  5:25:14 PM
ناصر العجمي يكتب: رجب طيب أردوغان

رجب طيب أردوغان

تركيا يكفي أن تذكر اسم هذه البلد الجميل ليتراءى الى ذهنك صور جمال الطبيعه الخلابه من أنهار وبحيرات و مروج وغابات أرتفع فيها صيحات التكبير وصهيل الخيل وخفقت رايات الحق عاليا لتسطر عبر قرون ماضيه ملاحم العزه والكرامه الأسلاميه التي نفتقدها ونتحسر عليها كيف لا والدولة العثمانيه العتيه التي كانت سدا منيعا ضد أطماع المستعمرين الصليبين باسطه يدها على أكثر من أربعين دوله من خارطتنا الحديثه ولتبقى كلمة الاسلام هي العليا والرياده عثمانيه وعلى مدى ستة قرون .

لاشيئ في هذه الدنيا يستمر على حاله وأحيانا يبدو كأنه رسم بياني ينخفض ويضمحل الى أن يقارب للنهايه وبعدها يبزغ الفجر من جديد وتتلاشى الظلمه ويرتفع نجمها وذكرها في أصقاع الدنيا ، هذه ماحصل مع عثمان المؤسس و هاهو التاريخ يعيد نفسه مع العثمانيون الجدد أنتشلوا تركيا المثقله بديونها المنهاره أقتصاديا ليبدأ معهم عصر النهضه أنهم حزب العداله والتنميه ياساده منذ أستلامها لزمام الحكم تتوالى الإنجازات وتحقيق المعادلات الصعبه ولنذكر بعضها على شكل نقاط وعذرا أن كانت لاتكفي : -

تركيا كانت في المركز 111 عالمياً ولكن اليوم مع ناتج محلي قدره ٨٠٠ مليار دولار هي في مجموعة العشرين لأقوى أقتصاد في العالم


مطار أسطنبول التركي هو الأكثر إزدحاما في أروبا والخطوط التركيه هي بالمرتبه الخامسه عالميا وعلى مدى ثلاث سنوات متتاليه وتملك تركيا 102 مطار محلي ودولي

زرعت تركيا خلال 10 سنوات أكثر من 2 مليار شجره مثمره وهي بالمرتبه الأولى عالميا بالتشجير وكان ذلك بين عامي
2006 و2010


في عشرة سنوات تم أنشاء مايقارب من ٦٠٠ جامعه و مدرسه و ٥١٠ مستشفى ومركز صحي

أرتفع متوسط دخل الفرد من ٢٤٠٠ دولار عام ٢٠٠٢ الى ١١ الف دولار عام ٢٠١٦

تم رفع قيمة الليره التركيه الى 30 ضعف ليصبح سعر صرف الدولار الأمريكي ٣ ليره و٧٥

فرغت الدوله التركيه 300 ألف عالم وخصصت لهم ميزانيات للبحوث العلميه ومجالات التقدم العلمي

أقل دوله تأثرا من الأزمه الأقتصاديه العالميه سنة ٢٠٠٨
في أوربا

خلال العشر سنوات الماضيه طورت من السياحه في مجال المطاعم والفنادق والمنتجعات والمنتزهات والاسواق الشعبيه والمجمعات الحديثه وهناك اكثر من 39 مليون سائح زار تركيا في عام 2015

أستقبلت تركيا أكثر من 2 مليون لاجئ سوري ولم يتأثر
أقتصادها بتاتا

الصناعات العسكريه التركيه تتنوع بين الطائرات المقاتله وطائرات التدريب والمروحيات والفرقاطات البحريه والدبابات وأنظمة الدفاع وتكنولوجيا المعلومات المختصه في الحرب الأليكترونيه وغيرها الكثير وتعتبر الولايات المتحده الأمريكية والسعوديه والأمارات هم أهم مستوردين السلاح التركي


تنافس الصناعات التركيه الأخرى في التقنية اليابانيه والجوده الأوربيه والبساطه الأمريكيه والسعر الصيني لتكون هي وجهة المستهلك الأولى في الأسواق العالميه

فتحت المجال وذللت الصعاب أمام المستثمرين الأتراك والأجانب وخفضت الضرائب ليكون السوق التركي من الخيارات الممتازه للإستثمار

تقدم تركيا مستشفيات طبيه عاليه الجوده ومنتجعات وخدمات صحيه في آن واحد لتكون أحد أفضل الخيارات المتاحه للسياحه العلاجيه خصوصا من أوربا والشرق الأوسط

أخيرا يا ساده تركيا في عهد العثمانيون الجدد أنطوت صفحه ليبدأوا من جديد في كتابة التاريخ من أحرف مضيئه حاملين معهم هموم و قضايا العالم الأسلامي والعربي بل كانوا أكثر قوه وصلابه في أحلك الظروف والتحديات ويدفعون ضريبة مواقفهم من خلال العمليات الإرهابيه الجبانه والتي لن تحرك من مواقفهم الثابته وهو بالطبع مايؤكده تلاحم الشعب مع قائد النهضه حفيد عثمان الأول

رجب طيب أردوغان

ناصر الراقع العجمي



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني