FacebookTwitterYoutubeRSS

ما هي نتيجة التحقيق بالحيازات الزراعية والجواخير؟.. يتسائل جاسم كمال


21/3/2017  النهار  12:04:37 AM
ما هي نتيجة التحقيق بالحيازات الزراعية ...
جاسم كمال

النهار

خُذ وخل- المـوس مـن الـرأس للرقبـة

جاسم كمال

 

في الـ 8 من فبراير لعام 2016 وضع معالي وزير المالية نظرية اقتصادية جديدة تعد هي رقم الـ11 بعد الـ10 نظريات في علم الاقتصاد وهي (نظرية آدم سميث نظرية ميل النظرية الكلاسيكية نظرية شومبيتر النظرية الكينزية نظرية رستو نظرية لبنشتين نظرية نيلسون نظرية الدفعة القوية النمو المتوازن)، ولكون النظرية الـ11 كويتية بحته كسرت كل النظريات الاقتصادية العالمية التي سبقتها وأخذت اهتمام المهتمين بعلم الاقتصاد لكونها حديثة وأسلوب عملها حديث وتعمل على سرعة تقليص العجز بالموازنات العامة وحل أي تشوه بنواحي الصرف العام وتقلل من الهدر الموجود في الموازنات العامة للدول، وتقول النظرية الاقتصادية الكويتية (الموس على كل الروس) وترك لخبراء الاقتصاد اختيار نوع الموس وما هي الروس التي ستعاني من الموس.

وبعد مرور عام وأكثر قليلا كان الموس قد وضع على رؤوس الكويتيين من محدودي الدخل أي أصحاب الرواتب الحكومية والكويتيين العاملين بالقطاع الخاص وبعض رجال الأعمال الذين يستثمرون أموالهم داخل الكويت فقط وأكرر داخل الكويت، ولنبدأ بأصحاب الرواتب الحكومية الذين تعايشوا مع الغلاء المفرط بالسلع الاستهلاكية والحياتية دون أن يعرف التجار مدى حدة الموس الذي يعاني منه المواطن الكويتي صاحب المعاش الحكومي الشهري وبات العجز واضحا لدى المواطن في ميزانيته الشهرية بسبب ثبات الراتب واستمرار الزيادة بالسلع ما يعني أن الموس بات على رأس المواطن فقط من دون التاجر وهذا شيء جديد بعلم الاقتصاد يقول أخذ من جيب المواطن وحط بجيب التاجر ونحن اليوم نرى اعتراض ورفض أصحاب المحلات بسوق المباركية ذلك السوق الذي يعد تاريخ الكويت التجاري وبات اليوم معلما من معالم الكويت التي يقصدها المواطن والزائر على حد سواء ولكن هل يعقل أن تكون زيادة الايجارات 500 في المئة. في وضع اقتصادي شبه جامد والعمل بات فيه محدودا؟ ولكن السؤال هنا هذه الزيادة ما سببها الحقيقي؟ وهل هي من أجل اخلاء السوق من الكويتيين؟ وأعتقد هنا أن هذه الزيادة غير المنطقية ورائها هدف رئيس وهو إخراج الكويتيين الذين انشأوا هذا السوق على أكتاف أجدادهم وآبائهم وتحويل استثمار هذه المحلات لشركة واحدة فقط هي تؤجر وهي تعمل وهي تحلب الريع وأنت يا مواطن خلي بالك لا الموس يجرح راسك.

والحين نشوف الموس على روس موظفي القطاع الخاص الذي لا يتهاون بفصل أو تسريح أي موظف كويتي وجعل مكانه لوافد دون أن يحمي هذا الموظف أو يقال لا لرب العمل وكأن البلاد تعمل وفق سياسية توفيد العمل بدل التكويت وحتى يحمى رب العمل خرج لنا راتب المسرحين من القطاع الخاص والحين بات واضح الموس على رأس من، ولكون النظرية الاقتصادية الكويتية (أم الموس) تسعى لسد عجز الموازنة العامة بالبلاد وتصحيح المسار الاقتصادي وتقليص أوجه الصرف العام بات محاربة المستثمرين الكويتيين الذين اسهموا بفتح مجالات ترويح وترفيه للمواطنين الكويتيين بفتح مطاعم وأماكن عامة على الشريط الساحلي مقابل مبالغ مالية كبيرة تعطى للدولة ممثلة بأملاك الدولة ومع هذا لا يزال وضع هؤلاء المستثمرين الكويتيين معلقا لعدة سنوات مضت بسبب الحسد لدى البعض وحب التملك لشيء ليس لهم فيه أي جهد لانشائه أو تشييده المهم عجزوهم وكسروا مجاديفهم حتى يتركوا هذا المكان لصاحب الحظوة والكلمة العليا والنفوذ الذي لا ينفد وخلوا الموس على رؤوس هؤلاء المستثمرين حتى يأتي رأس يستثمر بواقع التملك والموس يخاف يأتي ناحيته، وكل هذا يقولون نحن نشجع الاستثمار المحلي ونبي شباباً يعملون بالقطاع الخاص وأن جيب المواطن البسيط لا يمس ولكن واقع الحال يقول إن الموس شق روس كل أهل الكويت ما عدا الي حبه ماسك الموس في يده ونقول ترى الموس نزل من الروس وصل الرقبة.

والحين وأنا أختم احمد الله ان تم وقف قرار زيادة ايجارات سوق المباركية حتى يظل الكويتيون أهل هذا السوق موجودين فيه وكافي الكويتيين الذين هجروا وتركوا محلاتهم بمختلف المهن والنشاطات التجارية وتم تحويلها لمطاعم شعبية وكأن سوق المباركية بات مطعما كبيرا من دون نشاط والتمني موصول بحيث يفرض الكويتي على القطاع الخاص بشكل فعلي ويحد من تواجد الوافد بصورة كبيرة بالقطاع الخاص ونوصل التمني لأملاك الدولة بحل مشكلة المستثمرين على الشريط الساحلي ودعمهم بقدر المستطاع حتى يبرزوا وجه الكويت الحضاري ويكون دعمهم مثل ما تدعم شركة المشروعات السياحية التي باتت أسما فقط ولا توجد مشاريع أو سياحة كما كانت بالعقود الماضية، وهنا نقول نعم للموس إن كان فعلا على كل الروس ولكن رأس عليه موس لأنه مواطن بسيط ورأس التاجر محصن من الموس هذا شيء مرفوض وسوف تكون نتائجه على الاقتصاد الكويتي وخيمة وعلى الكويتيين وبال، بس السؤال هنا لماذا لم يقولوا (مكينة الحلاقة على كل الروس) وقالوا الموس؟ الجواب بسيط يا مواطن هذي نظرية اقتصادية وقالوا الموس لأن الموس لا يحتاج لطاقة كهربائية ومكينة الحلاقة تحتاج لكهرباء وهذا من باب التوفير وشد الحزام الموس بدل مكينة الحلاقة تعلم يا مواطن كيف يكون الترشيد، والحين ما عاد أقول الا ربي يحمي الكويت وأميرها وشعبها من كل شر ويحفظ الكويتيين من الموس وجروحه، ولا يصح الا الصحيح.

***

ممكن نعرف ما هي نتيجة التحقيق بالحيازات الزراعية والجواخير؟ الجواب لماذا تبحث عن النتائج وواقع الحال لم يعمل تحقيق أصلا، أعقل ويوز يا مواطن.



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني