FacebookTwitterYoutubeRSS

هل صدقت مقولة ليبرمان في واقعنا السياسي اليوم؟.. يتسائل ناصر المطيري


17/7/2017  النهار  12:07:47 AM
هل صدقت مقولة ليبرمان في واقعنا السياسي ...
ناصر المطيري

النهار

خارج التغطية-الموقف العربي

ناصر المطيري

السابقة التاريخية التي حدثت الأسبوع الماضي بقيام قوات الاحتلال الاسرائيلية بإغلاق المسجد الأقصى ومنع الصلاة فيه هي خطوة لم تكن إسرائيل تقدم عليها لولا اطمئنانها لحالة الوهن في الموقف العربي الإسلامي والشتات الذي أصاب الأمة المشغولة بمشاكلها وصراعاتها الطائفية وحالة الفوضى والتشرذم والتناحر فيما بينهم، تفرقوا فذهبت ريحهم فتجرأ عليهم عدوهم.. قبل ثلاث سنوات وتحديداً في أبريل 2014 صرح وزير الخارجة الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان بالقول: «إن المشاعر العربية المعادية لإسرائيل انحسرت مشيرا إلى أنه على اتصال مع عرب وخليجيين «معتدلين».

هل صدقت مقولة ليبرمان في واقعنا السياسي اليوم؟ وكيف انحسرت المشاعر العربية المعادية لإسرائيل؟ ويستتبع ذلك التساؤل الأهم: هل بدأت عجلة التطبيع الخليجي مع اسرائيل فعلاً من خلال ما نتابعه من مقدمات وخطوات سياسية ناعمة؟

نضع تلك التساؤلات ونحن نتابع الجدل الدائر حولنا حيث تنقسم الآراء بين أغلبية مناهضة للتطبيع وتعتبره خيانة عظمى للمبادئ ودماء الشهداء والمقدسات الإسلامية ، وأقلية تنظر من زاوية الواقع والمصالح السياسية وتستقرئ التحولات الاقليمية وموازين القوى في المنطقة فتدعو إلى القبول بالتطبيع مع اسرائيل بل تراه ضرورة في هذه المرحلة التاريخية.

بلا شك نحن أمام تحولات كبرى وتغير في مفهوم العدو في الذهنية العربية، وبات المشهد القادم في منطقة الشرق الأوسط واضحاً مكشوفاً.



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني