FacebookTwitterYoutubeRSS

ضاري الشريدة يكتب.. متفائل جداً من نتائج القمة الخليجية


5/12/2017  الراي  12:03:44 AM
ضاري الشريدة يكتب.. متفائل جداً من نتائج القمة ...
ضاري الشريدة

الراي

حديث القلم- تحالف لم يدم طويلاً

ضاري الشريدة

 

فصل جديد يشهده المشهد اليمني قد يكون الأخير، لتطوى صفحات تلك الحرب التي شنها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية ضد الميليشيات الحوثية، التي تسببت بدمار اليمن والخسارة الكبيرة جدا في الأرواح والممتلكات.

ميليشيات مجرمة قبلت بتلقي الدعم من قوى خارجية مارقة، مقابل الاستحواذ على اليمن والاستفادة من الأهمية الكبيرة لهذا البلد العربي الذي كان سعيداً يوماً ما، حيث يتمتع اليمن بأهمية استراتيجية بالغة، بالإضافة إلى الأهمية الاقتصادية والأمنية، على اعتبار أن قرابة 10 في المئة تقريباً من تجارة النفط العالمية تمر من مضيق باب المندب، أو ما يوازي أربعة ملايين برميل تحملها ناقلات النفط وتمر من خلال هذا المعبر الحيوي، ناهيك عن السفن التجارية غير النفطية والسفن الحربية التي تتحرك ذهابا وإيابا في هذا المكان، نظرا للأهمية الكبرى لهذا الإقليم وهذه القطعة من العالم.

لقد أفشلت المملكة العربية السعودية خطة كانت تحاك للاستيلاء على اليمن، بغرض إخضاعه تحت سلطة ونفوذ قوى إقليمية لا تضمر سوى الشر، وقد كان التدخل السعودي الحازم مباشرا نظرا لاقتراب الخطر من حدود المملكة السعودية.

الرئيس اليمني المخلوع علي عبدالله صالح، نكر الجميل السعودي تماماً، كما نكر الجميل الكويتي حينما تعرضنا للغزو العراقي الغادر في العام 1990، ومد يده في اتجاه الحوثيين لأنه خسر كرسي الرئاسة في بلاده، وبالتالي كان مستعداً حتى للتعاون مع الشيطان حتى يستعيد ملكه المفقود، وظل متحالفاً مع الحوثيين في حلف لم يكتب له أن يدوم طويلا، لأن ما جمعهما كان مجرد مصالح وقتية ضيقة، وها هم الآن في حالة حرب داخلية مع بعضهما البعض بعد أن فقد كل منهما الثقة بالآخر (وقد سقط امس، علي عبدالله صالح، بقذائف ورصاص الحوثيين)، الأمر الذي سيعجل برأيي بإسدال الستار على المشهد اليمني بالكامل، لتستقر الأمور وتهدأ ويعيش اليمن بعدها حالة من الاستقرار الأمني بعد أن دمرته تلك الأذرع الخارجية التي لم تنشر سوى الفتن والفوضى والدمار الذي أتى على كل المستويات.

إنها النهاية...

وسيخرج التحالف العربي بإذن الله منتصراً، بعد أن يتم اجتثاث الحوثيين والقضاء على كل متواطئ مع القوى الخارجية على حساب بلاده وأمنه واستقراره، ليبقى اليمن مستقلا حرا كامل السيادة.

وخزة القلم:

متفائل جداً من نتائج القمة الخليجية، وأمني النفس بإنهاء الأزمة بين الأشقاء وعودة المياه إلى مجاريها، من هنا أرض الصداقة والسلام. وواثق جداً بإنجاح سمو الأمير للوساطة الكويتية وطي صفحة الماضي، لتبدأ الدول الست مرحلة جديدة من التعاون والتكامل وتوحيد الموقف، تجاه العديد من المخاطر الإقليمية التي تهدد الجميع.

 



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني





الدليل الإعلاني