FacebookTwitterYoutubeRSS

اصبحنا نجهل في أي عصر نعيش.. بوجهة نظر وليد الأحمد


12/2/2018  الراي  12:33:50 AM
اصبحنا نجهل في أي عصر نعيش.. بوجهة نظر وليد الأحمد
وليد الاحمد

الراي

أوضاع مقلوبة!- انقلبت الآية!

وليد الأحمد

 

الاحداث السياسية المحلية والاقليمية والدولية المؤلمة جعلتنا نكره السياسة ومؤمراتها القذرة!

هذه السياسة جعلت كلمة الحق باطلاً والباطل حقاً!

في هذا الزمن، اصبح الصامد على رأيه المدافع عن قناعاته الخائف ربه محارباً من الكبار ومن اصحاب الشأن!

فلا صوت يعلو فوق صوت القوي ولا صوت يعلو على صوت المستحوذ على المقدرات الآمر الناهي في الدنيا... لا الآخرة!

أصبح الصمت في هذا الزمن هو الحل مع الضغوطات الدولية التي تفرض عليك أجندتها لنتبع هذا المسار الظالم ام ذاك رغم انفك!

كرهنا السياسية بل كرهتنا قذارة السياسية بالسياسة بعد ان ذاع صيت الفحش والفجور والتطاول والسباب والدعوة إلى الانحلال والانسلاخ عن تعاليم الدين الاسلامي الحنيف والسير مع الركب حتى وإن كان طريقه يؤدي الى الهاوية، وهو ما يذكرنا بقول رسولنا صل الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان القابض على دينه كالقابض على الجمر».

عليك اليوم الدعوة الـ «عروبية» لتأييد مصافحة العدو بذريعة التعايش السلمي، وأنت تعلم بأنه غاصب وقاتل ومعتدٍ  كالتطبيع مع اسرائيل!

في السابق، لا يجرؤ كائناً من كان على ذكر كلمة تطبيع مع العدو الصهيوني. واليوم من ينادي بمحاربة هذا العدو ويدعو لمحاربة التطبيع مع هذا الكيان الغاصب، يصبح أرهابياً خطيراً لا يؤمن بالسلام الدولي وبالتالي لا بد من محاربة فكره المتخلف المتطرف!

انقلب الآية... واصبحنا نجهل في أي عصر نعيش؟!

- يقول احدهم: بعد تقدمي في العمر اكتشفت أنني لا أرغب في الخلافات أو المشاحنات أو الضغوط من أي نوع، واكتشفت أني لا أبحث إلا عن صحة جيدة وراحة بال فقط لا غير!

ويضيف: بعد تقدمي في العمر أصبحت أحب أي مجلس استقي منه فائدة ومتعة فقط. وأحب أن أكون بصحبة اناس قلوبهم بيضاء صافية، ولا أسعى إلى ابداء الرأي او مخالفة الآخرين حتى وان كانت آرائهم خاطئة. وأيقنت أن التغافل والتغاضي أساس الراحة والعيش بسلام بعيداً عن المشاكل!

 

انقلبت الآية... واصبحنا نجهل في أي عصر نعيش؟!

على الطاير:

- الشيء الوحيد الذي يشعرني بالسعادة البالغة عند إطلاق الحكومة أجندة تهديدها بزيادة الاسعار على المواطنين قبل الوافدين، هو زيادة أسعار السجائر!

اللهم زد وبارك!

ومن أجل تصحيح هذه الأوضاع بإذن الله نلقاكم!

 



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني





الدليل الإعلاني