FacebookTwitterYoutubeRSS
24/7/2017 3:38:05 PM

ناصر الخرافي يرد على مسلم البراك: ماذا استفاد الشعب الكويتي من صراخكم واتهاماتكم غير تعطيل البرامج التنموية


لن نسكت عنك بعد اليوم، ولتعلم أنك لا تمثل الأمة بأسرها اذا كنت مغروراً بالأصوات التي حصلت عليها

29/6/2009  الآن: محرر المحليات  12:56:19 ص
لن نسكت عنك بعد اليوم، ولتعلم أنك لا تمثل ...
ناصر الخرافي

قام رئيس مجموعة شركات محمد عبدالمحسن الخرافي ناصر محمد الخرافي بالرد على تعقيب النائب مسلم البراك الذي انفردت بنشره  على الرد الذي بعثه محامي المجموعة وشركة الاستثمارات الوطنية المحامي لؤي جاسم الخرافي، والذي نشرته معظم الصحف اليومية يوم السبت الماضي، وجاء في الرد ما يلي:

منذ عام 1996 عندما فاز النائب مسلم البراك بعضوية مجلس الأمة للمرة الاولى، وحتى يومنا هذا، ومن خلال متابعتي لمجريات أحداث الشأن المحلي الكويتي، كان النائب مسلم يتعرض تارة بالتصريح وأخرى بالتلميح لبعض أنشطة ومشاريع المجموعة، والشركات التابعة لها المنتشرة في الكويت، وكنت ألاحظ حرصه الشديد على تتبعها ومحاولة اثارة الغبار حولها، ويأتي تفويتي وغمض عيني عن الرد على مغالطاته واساءاته للمجموعة ليس عجزاً عن تفنيدها أو كشف زيفها، وما أسهل تعريتها عندنا، وانما اتصف تجاهها بالحلم والأناة لسببين:
الأول: تقديراً ومراعاة لزمالة أخي الأكبر السيد جاسم الخرافي وما تربطه من علاقة طيبة مع والده المرحوم محمد البراك، ولأسرته الكريمة التي تربطنا بها علاقة حسنة.
الثاني: حشيمة وتقديراً لعمه الدكتور سعد البراك الذي له مكانة عزيزة في قلبي، خاصة وأنه أثبت نجاحاً بــــاهراً في قطاع الاتصالات الذي يتــولى ادارته من خلال شركة «زين»، والذي حاز سمعة عالمـــــيـــــة رفـــــع خلالها اســــم الكــــــويت في المحافل الدولية كنموذج ناجح للقطاع الخاص.
غير أنه لم يراع كل هذه الاعتبارات ضارباً بها عرض الحائط، فنجده يقوم بمناسبة أو من دون مناسبة بالتشهير والتطاول على مشاريع المجموعة، وما ان يمسك ملاحظة في تقرير من هنا، أو رأياً من هناك، حتى يثير الصخب عليها، ويقيم الدنيا ولا يقعدها، وزاد من تماديه لدرجة أنه في حملته الانتخابية ولدى سؤال أحد محاوريه في «الفضائيات» عمن يقصدهم من الحيتان، فقال أقصد من وردت أسماؤهم في مجلة «فوربس» العالمية، وعلى رأسهم ناصر محمد الخرافي، ففوّت له هذه الاساءة الشخصية لتلك الاعتبارات، وعندما نجح في هذا المجلس، وما ان انتهى من مناقشات استجوابه لوزير الداخلية حتى عادت «حليمة الى عادتها القديمة» في توجيه السهام الى المجموعة، والشركات التابعة لها، اذ اتهم شركة الخير التابعة لمجموعة الخرافي التي تمتلك في شركة الاستثمارات الوطنية بأن هناك حكما قضائيا صادرا ضدها لم تقم بتنفيذه لصالح الدولة.
ولن أدخل في تفاصيل الرد على هذا المحور من حديثه الباطل فقد تكفل محامي المجموعة ولدنا لؤي بالرد عليه واسقاط حجته، وتفنيدها، ونؤكد له أنه لا يوجد حكم صادر ضد شركة الاستثمارات الوطنية، وانما ضد كيان وشركة أخرى هي الاستثمارات الخليجية، واذا كان لديه أو غيره أي ادعاءات فليتوجه بها الى القضاء الكويتي، وليحتكم اليه بدلاً من التطاول والتشهير والاسفاف، واستغلال المنبر البرلماني.
غير أنني اليوم وبعد أن طفح الكيل ونفد صبري، ولأن الشرفاء لا يخشون النور، فقد وجدت لزاماً عليّ أن أرد على مهاتراتك ومحاولاتك تضليل الجمهور والرأي العام الكويتي، وأذكرك عندما حضرت الى مكتبي وكانت لديك مجموعة كبيرة من المعاملات والتعيينات لصالح ناخبيك من دائرتك الانتخابية، وأصدقائك من بعض دول الخليج، وذكرت لك في النقاش بضرورة أن تهتم في المشاريع التنموية لصالح البلد، فهي الكفيلة بأن ترفع المعاناة عن الشعب الكويتي، وتجعله يعيش في رغد وسعادة، وزودتك بأمثلة لهذه المشاريع التي يمكن أن تتبناها مثل التأمين الصحي على المواطنين الكويتيين، وأخرى لحل القضية الاسكانية والقضاء على مشاكل الكهرباء والماء وايجاد حلول لقضايا التعليم والصحة وغيرها، ووعدت بأن تتبنى كل هذه المقترحات المفيدة للوطن والمواطن، ولكن للأسف الشديد وبدلاً من التركيز على المفيد من هذه القوانين، تجاهلتها تماماً، وانشغلت بالاستجوابات الواحد تلو الآخر، فلم تترك وزيراً ولا مسؤولاً ولا شركة ناجحة الا وتعرضت لها بالقذف والتشهير، حتى انشل البلد تماماً، فماذا فعلت لبنى البلد التحتية مدة عضويتك الممتدة 14 عاماً، فها هو الماء ينقطع عن المواطنين في دولة الكويت الغنية والملاصقة لأكبر خليج حيوي في المنطقة، وها هي الكهرباء تتوقف وتنقطع عن بيوت المواطنين والمصانع والمتاجر وهي التي تتربع على 10 في المئة من احتياطي نفط العالم، ثم ينتهي بها المطاف لتستورد الطاقة الكهربائية من الشقيقة قطر، وطلبات المواطنين الاسكانية تتكدس في الأدراج، والخدمات الطبية والصحية يئن المواطن من قصورها وترديها حتى شكّل العلاج في الخارج أزمة سياسية عندنا.
أما الاقتصاد فحدث ولا حرج، فقد تضرر الشعب الكويتي مما حصل ويحصل في سوقنا المالي حتى بدأنا نواجه مشكلة تسريح المواطنين من وظائفهم في القطاع الخاص، أليس ذلك بسبب اعاقتكم لبرامج الحكومة وعملها، ماذا استفاد الشعب الكويتي من صراخكم واتهاماتكم غير تعطيل البرامج التنموية، تطالبون بالوحدة الوطنية وأنتم أول من يخرقها في محاربتكم للعوائل الكويتية وتقصّدها، وتدعون للاستقرار وانتم أول من يهدها، أين برامجكم ووعودكم لناخبيكم برفع المعاناة عنهم وتطوير البلد بالفعل وليس بالقول والصراخ، لم يسلم من لسانكم أحد حتى سمو رئيس الوزراء الذي تصفونه أثناء حملاتكم الانتخابية بالاصلاحي، وما ان تنتهي انتخابات رئاسة مجلس الأمة حتى تنقلبوا عليه ويتحول الى رجعي.
وحتى معلوماتك التي ذكرتها في استجواب وزير الداخلية حول عقد الاعلانات فقد ثبت هشاشتها، والتي ترجع إلى انتخابات 2008 وليس 2009 كما أوهمت كعادتك المواطنين، وتلويحك بالمستندات على طريقة اكذب... اكذب حتى يصدقك الناس.
أما يكفيكم تسييسا لهموم المواطنين، حتى أفسدتم العمل البرلماني، اننا ندرك يا أخ مسلم الهدف الرئيسي لحماستك وتركيزك على مشاريعنا بالذات، ومشاغبتك لرئاسة أخينا جاسم في المجلس، فقد صرت حطباً لوقود الآخرين، الذين يدخلون في معارك معنا من خلالك وعبر بوابتك، فاذا كنت تحارب الحيتان كما تزعم، فأنت تحاربهم من أجل الذئاب ودفاعاً عنهم، والتي اذا خسرت المعارك المباشرة فتلجأ الى أسلوب الغدر والطعن من الخلف والتطاول بلا ذمة، فاذا أردت أن تنتصر لهم فانتصر لهم من خلال برنامج مؤسسي واضح يفيد المجتمع.
واذا تحدثت عن الحيتان فتحدث عن الذئاب الذين تمثلهم، ولماذا لا تسمي الأسماء بمسمياتها، فالرئاسة هي حلم الذئاب وقضيتهم الأساسية، ونقول لك وللذئاب ان الرئاسة قد حسمت لمن يستحقها لخمس دورات متتالية اثنتان منها بالتزكية، ومن خلال النواب وممثلي الشعب، فلا تضيع وقتك، ووفر على الذئاب جهدهم.
وحتى مستقبل الرئاسة سيكون للشباب الواعد وليس للكهول الذين تلمعونهم ليلا ونهاراً، وأخيراً أتمنى عليك يا أخ مسلم أن تتحرر من سيطرة وعقدة الغير فأنت على الأقل أجرأ وأشجع منهم، فلماذا تحرق ما تبقى لك من رصيد وشعبية، بارتباطك بشهاب يظن أنه نجم آفل، ودعوتي لك أن تكون أنت مسلم البراك بذاتك وليس بوقا لغيرك، لقد رددنا عليك لأنك تماديت في الخصومة حتى وصلت بها الى حد الفجور، ولن نسكت عنك بعد اليوم، ولتعلم أنك لا تمثل الأمة بأسرها اذا كنت مغروراً بالأصوات التي حصلت عليها، فأنت تمثل دائرتك فقط، واذا أردت أن تمثل الشعب برمته فاخلع ارتباطك بمن يوجهك، ويحدد مسار خطواتك وبرامجك.

للمزيد من التفاصيل أنظر للرابط ادناه:-

http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=35440&cid=30

http://www.alaan.cc/pagedetails.asp?nid=35381&cid=30


 



Add commentBookmark Save pagePrint pageSend page

أضف تعليقك




 

الدليل الإعلاني