> شريط الكتاب > الحكومة متأذية ومتعورة من المدونات لأنها مو عارفة طقاقها فيها وكيفية التأثير عليهم ..مقطع من مقالة أحمد المليفي الذى يطالب فيه بوقف كل أشكال الطرارة المدفوعة فى إعلانات الصحف- لن يسمح غازي العنزي لبسوس الكويت أن تتطاول على أحد سادتها الشيخ سعد-رحمه الله
- بعض قيادات وزارة الداخلية لا يحترمون خصوصية النساء ومو 'قد المسؤولية برأي يوسف المنديل
- د.حسن عباس يستهجن ويستنكر تمسك «الشاب» المعمم بالسب والشتم ، ويؤكد أن ذلك مناقضا للرأى الشيعي بضرورة التقريب والوحدة
- علي القلاف يوقن أن مايبثه ياسر من سموم يشعره باللذة، ويؤكد له أن من ثمار تطرفه البغيض حدوث تقارب سني ـ شيعي
- مؤكدا أنه لايمثل عامة الشيعة.. محاربة الحبيب لن تكون برأى سعود العصفور بالتصريحات الرنانة والخطب الفالتة، بل بتجفيف منابعه على الطريقة الأمريكية
- إبراهيم المليفي يتمني أن يمسك كل منا لسانه قدر المستطاع وليتجاوز كبير العقل عن هفوات صغار العقول
- ان التعايش هو السبيل الوحيد لوأد الفتن ودفن النزاعات، برأى عبداللطيف الدعيج
- البراك كسر قاعدة تضارب المصالح، واستشعر المسئولية السياسية في نصيحته لابن عمه بالاستقالة برأى تركي العازمي، لكن لم يصدر من جمعية الشفافية أي تعليق
- تلاعبوا بحسبتنا وعينوا الموالين.. جاسم اشكناني منتقدا انحناء الحكومة واتخاذها قرارا بالإطاحة بمجلس ادارة الهيئة من الرياضيين
- للمرة الثانية.. استقالة الفضالة برأى عبدالعزيز القناعي تكشف أن التيارات السياسية ماهى إلا واجهات للدعارة الكلامية والكذب الرخيص!
مراقب
طرارة بثوب جديد
احمد المليفي
الحكومة كما تقول مصادرها انها تدرس تعديلات على قوانين الصحافة والمرئي والمسموع وتريد كذلك أن تدخل في الحسبة المدونات الالكترونية لأنه واضح انها متأذية ومتعورة منها لأنها مو عارفة طقاقها فيها وكيفية التأثير عليهم .
انا ضد كل ما تطرحه الحكومة من تعديلات تميل إلى التشدد فبجانب نصوص القانون التي ارى انها كافية هناك أسلوب آخر لم تجربه الحكومة في التعامل مع الصحافة والإعلام حتى الآن ولم يفعل وهو اللقاءات الدورية مع رؤساء التحرير ومديري المحطات الفضائية وحتى المحررين والكتاب واطلاعهم على الأمور أولاً فأولاً وتوضيح سياسة البلد لهم وتوجهاتها فالتواصل مهم في هذا الجانب ويبقى في النهاية هم من أبناء الكويت ولن يعملوا على الإضرار بها أو أن يضربوا بعرض الحائط ما يصلهم من ملاحظات ووجهات نظر وأكيد سوف يأخذونها بعين الاعتبار في كتاباتهم وتحليلاتهم .
الظاهرة الجديدة القديمة التي يجب إيقافها بالقانون هي ظاهرة «الطرارة» والتسول عبر الصحافة من خلال الإعلانات المدفوعة من قبل البعض . أولا أنا ما اعرف اشلون واحد محتاج «فلوس» ويعلن عن ذلك بالصحف بإعلان مدفوع الثمن؟
والأسوأ من ذلك أن هذه «الطرارة» والتسول تجاوزت المسؤولين الكويتيين إلى ضيوف الكويت فكم من إعلانات «الطرارة» التي أعلنت أثناء انعقاد مؤتمر القمة الخليجي وكأن «الطرارة» لها مواسم الزيارات الرسمية أو الأعياد والسفرات والعودة من العلاج .
يجب على وزارة الإعلام أن تمنع مثل هذه الإعلانات فالقانون الحالي يخولها هذا الحق سواء كانت مدفوعة أو غير مدفوعة لأنها أولا تسيء إلى البلد وتحرج المسؤولين سواء من الضيوف أو أهل الكويت ثم من يستطيع أن يعرف أو يتأكد أنها صحيحة حتى ولو كانت هناك أوراق لا تستطيع حتى أن تقرأها.
في البلد عندنا جهات رسمية محددة وشخصيات معروفة حباها الله بالمال والخير تقدم التبرعات والزكاة للمحتاجين بعد دراسة حالاتهم ومدى احتياجهم وعلى من يعتقد انه محتاج أن يذهب إليهم بصمت ويوفر فلوس الإعلان لنفسه ولابنائه إن كان فعلا محتاجا.
الآراء والتعليقات لا
تعبر بالضرورة عن



