8/9/2010 12:42:35 AM




رافضا التهدئة والاعتذار أو تدخل وجهاء الشيعة، علي جابر الأحمد عن عبدالصمد: خطابه وقاحه وجحود وعدم ولاء لوطن احتضنه وأغناه وحماه من حبل المشنقة وذكرني بما قاله حسني مبارك عن الشيعة فمن ليس له ولاء للوطن فليغادره بلا رجعة لأن السكين وصلت للعظم

بغض النظر عما يدور في نفوس الكويتيين من شكوك في ولاء الثنائي عبدالصمد ولاري وغيرهما من نواب ومسؤولين في الدولة تواجدوا فيما يسمى بحفلة تأبين إلا أن المذكورين كانا يحملان الجنسية الكويتية وهما من أبناء هذا الوطن وممثلي الشعب في مجلس الأمة ما يبعد أهمية الحديث عن ذلك والتعرض والهجوم لشخصيهما ويبقى التقدير والاحترام لهما من الحكومة ومن ناخبيهما وتستمر ممارستهما في البرلمان لمصلحة الوطن والمواطن معززين مكرمين متخطين الكثير من أبناء الشعب الكويتي في الإمكانيات والوجاهة والنفوذ إلى أن وصلت اللحظة التي بينت أن السكين وصلت العظم وذلك في تأبين المجرم مغنية وخطاب قائدهم الذي يتسم ليس بالجراءة كما يعتقد بل بالوقاحة والجحود وعدم الولاء لهذا الوطن الذي احتضنه وأغناه وحماه من حبل المشنقة.

لا يقع اللوم عليهما بل اللوم الأكبر على حكومتنا المتسامحة والتي تحمل شعارها الدائم «افتراض حسن النية» والهون أبرك ما يكون.

نائب كويتي يؤبن مجرما يتعرض لموكب صاحب السمو الشيخ «جابر طيب الله ثراه» ويقتل أبناء الكويت، في أي بلاد في العالم يتم ذلك وأي ديموقراطية تسمح...

* اسمك الكريم

* بريدك الالكتروني



* اسم صديقك

* بريد صديقك الالكتروني