'منتظر منذ سنوات'.. منى العياف متحدثة عن استجواب الجويهل
زاوية الكتابكتب مايو 8, 2012, 12:08 ص 2309 مشاهدات 0
الأنباء
طوفة عروق / الاستجواب.. المنتظر!
منى العياف
اليوم سنشهد استجوابا مستحقا كان منتظرا منذ سنوات، لقد كنت أردد دائما: من سيجرؤ على كشف «الوجه القبيح» للعلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية؟ من سيجرؤ على كشف عملية «بيع الكويت» التي حدثت ومازالت وصارت الآن واقعا مريرا نعيشه يوميا؟! من سيجرؤ على «بط الدمامل» المتقيحة التي تنخر كالسوس في جسد الوطن؟!
في تقديري ان الاستجواب المقدم من النائب محمد الجويهل يهم جميع الكويتيين ويستحق من الجميع الدعم والتأييد، حتى نكتشف الحقيقة وحتى ان كنا نختلف مع هذا النائب في اسلوبه واطروحاته، فإننا لاشك نتفق معه في ان محاور استجوابه تتعلق بالوطن وبنيانه وكيانه.
من هذا المنطلق، أعلن عن تأييد ما جاء في محاور الاستجواب، لأن الوطن فوق الجميع، وبما انني أم ولديها اطفال تخاف على مستقبلهم، وكمواطنة لي حقوق، وفي المقابل علي واجبات، أرى انها تستوجب تأييد هذا الاستجواب، وبالأخص المحاور المتعلقة بملف الجنسية والعبث بهذه القضية والذي تم طوال السنوات الحالكة الماضية والذي مارسه بعضهم، ولا يعنيني في الموضوع شخص الوزير، ولا تعنيني حكومة الكويت، لأن الوزراء مكلفون بمهمة وسيذهبون بعدها، لكني لا أريد لوطني ان يذهب على أيدي ناس ليس لهم ولاء له ولا انتماء وآن الاوان لكشف هؤلاء المتلاعبين المزورين!
فوطني بالنسبة لهم هو «البقرة الحلوب» التي يعتصرون من ضرعها ثم يولون الأدبار باحثين عن أرض اخرى لعلهم يجدون فيها الكثير من الكلأ!
يا اخوان.. اتفقنا مع جويهل او اختلفنا معه ليست هذه هي المشكلة، انما المهم القضايا المطروحة في الاستجواب، وعندما تكشف وأتمنى ان يحدث ذلك دون تجريح او خروج على الآداب العامة فإن هذا النائب يكون قد حقق جزءا من الإصلاح الذي نبتغيه!
لقد بدأت «بركات» الاستجواب تهل علينا قبل ان يبدأ، فهناك «جناسي» تم سحبها من عدد من المزورين، وسمعنا ايضا ان هناك من حصلوا على حق كان ضائعا، لم يأخذوه طوال سنوات نتيجة هذا الاستجواب أليس كله يصب في اطار الصالح العام؟!
لكن ما يثير الاشمئزاز هو تصريحات بعض النواب ممن هم محسوبون على الأغلبية، وبالأخص نواب «حدس» الذين باتوا مكشوفين وظهرت غاياتهم واضحة كما صورناها وكتبنا عنها سابقا، ونحن نشهد عليها اليوم ايضا جهارا نهارا دون خشية مما يكتبه او يقوله بعض اعضاء كتلة التنمية والاصلاح الاخواني، الذي ينم عن ان خططهم بدأت تكشف عن وجهها القبيح المتمثل في السعي بخطوات متسارعة الى السلطة.
على أي حال ليس هذا موضوعنا، انما هو استجواب جويهل والمستحق ومحاوره التي يجب تأييدها واعتقد انه في حال نجاحه في ابراز التلاعب الذي تم في سجل التجنيس واللعب في سيادة الدولة، يجب على كل كويتي يحب هذه الأرض ان يقف بجانب هذا الرجل.
كل ما أرجوه ان يتمكن من عرض كل ما لديه من اوراق ومستندات لنتحقق، لكي يصلح الوزير ما أفسده الدهر، فنحن لسنا ضد الوزير او نريد سقوطه، لكننا مع تحقيق الاصلاح، لهذا اكرر دعوة النائب الفاضل الراشد الذي تمنى على القيادة الا تقوم بتعيين شخص في هذا المنصب الحساس فيها من ذرية مبارك مرة اخرى حتى لا تكون لديه مبررات للابقاء على حظوته امام بعض النواب الفاسدين وللحديث بقية بعد الاستماع الى الاستجواب.
محطات:
٭ «الأغلبية» تعرف من وراء استجواب جويهل ومن كتبه واهدافه، ونحن ايضا نسألكم من الذي كان وراء استجواباتكم السابقة؟!
٭ الأغلبية ترفض الطعن بولاء «السلطان» ونحن ايضا نرفض، لكن «السلطان» ـ يا مشرعون ـ ليس فوق القانون!
.. والعبرة لمن يتعظ!

تعليقات