ديوان المحاسبة يختتم برنامجين تدريبيين
محليات وبرلمانمايو 29, 2012, 1:33 م 902 مشاهدات 0
اختتم ديوان المحاسبة برنامجين تدريبيين الأول بعنوان (المحاسبة لغير المحاسبين) والثاني (تطوير القدرات الذهنية للإشرافيين) وذلك في إطار تنفيذ خطة التدريب السنوية لعام 2012-2013.
استهدف البرنامج الأول اطلاع المشاركين على الاطار النظري الفكري الذي يحكم إعداد البيانات والقوائم المالية المحاسبية كقائمة المركز المالي وقائمة الدخل، واكسابهم مهارات اتخاذ القرارات المبنية على أسس مالية ومحاسبية.
وعرّف المحاسبة المالية على أنها مجموعة متكاملة من المبادئ والأساليب العلمية التي تحكم تسجيل وتبويب وتلخيص الأحداث المالية والاقتصادية ذات القيم المالية في الوحدة المحاسبية لتحديد نتيجة أعمال المشروع من ربح أو خسارة ولتحديد المركز المالي للمشروع وتوصيل تلك المعلومات بعد تفسيرها لمتخذي القرارات سواء داخل المنشأة أو خارجها، كما تناول أهم الفئات المستفيدة من القوائم المالية مثل المساهمون والمستثمرون الحاليون والمرتقبون والموردون والدائنون لآجال قصيرة ومؤسسات التمويل .
وشرح البرنامج النظام المحاسبي فهو الاطار الذي يحتوي على المبادئ والفروض التي تحدد المستندات وجميع الإجراءات والأدوات والتعليمات التي يجب اتباعها لإحكام عمليات القياس وطرق عرض النتائج ومراقبتها بشكل دقيق ومحايد، وتطرق إلى مكونات النظام المحاسبي والذي تنقسم إلى المدخلات والمعالجة والمخرجات.
وبيّن المحاسبة الحكومية والتي تعتبر فرعاً رئيسياً من فروع المحاسبة المالية المتخصصة وبالرغم من خضوع المحاسبة الحكومية لمجموعة من الخصائص والتي تميزها عن الفروع الأخرى للمحاسبة إلا أن الاطار النظري والتطبيقي الذي يحكم كل من المحاسبة الحكومية والفروع الأخرى يعتمد على مجموعة من المبادئ والفروض والسياسات المستمدة دائماً من النظرية العامة للمحاسبة، وعرَف المحاسبة الحكومية بأنها مجموعة من المبادئ والأسس العلمية التي تحكم النشاط المالي في الوحدات الإدارية الحكومية.
أما البرنامج التدريبي الثاني وهو بعنوان 'تطوير القدرات الذهنية للإشرافيين' فقد استهدف تزويد المشاركين بأحدث الأساليب والمناهج والطرق اللازمة لتطوير القدرات الذهنية فيما يتعلق بالتفكير السليم وتقوية الذاكرة ومهارات القراءة السريعة مما يكفل تحسين الأداء في العمل، والتعرف على القدرات الذهنية وكيفية تنميتها للوصول إلى أعلى مستوى من الإبداع.
وذكر البرنامج مبادئ قوة الطاقة البشرية والتي تتمثل بأن المغفرة هي أساس الطاقة المجردة، وأن أفكارنا لها القدرة على إضافة أو تنقيص طاقاتنا، وأن أعمق الاحتياجات في الجنس البشري تؤدي إلى الاتزان والنمو، وكذلك الاتزان يحتاج إلى أربعة عناصر هي الروحانية والذهنية والعاطفية والجسدية.
وأوضح خطوات التسامح المتكامل والتي تنقسم إلى التفكير في الشخص، التخيل والرجوع إلى الماضي، الاسترخاء والتعمق، كما عرّف مفهوم اللياقة الذهنية على أنها تنشيط وظائف المخ من خلال تنمية القوة الذهنية.
وتناول أنواع التأثير في العقل الباطن مثل التأثير غير المبرمج والذي غالباً ما يكون تأثيراً تراكمياً عشوائياُ كالبيئة (الطبيعة الاجتماعية) والانتماء والشخصية المؤثرة والعواطف الحادة، أما النوع الثاني فهو التأثير المبرمج كالتكرار والايحاء والبرمجة اللغوية.
تعليقات