(تحديث1) في ذكرى الغزو العراقي الغاشم
محليات وبرلمان'حدس': ندعو أبناء الشعب الى الاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد استقرار البلاد، والمنبر الديمقراطي: نحتاج لوقفة تأمل لإستعادة هويتنا الوطنيه
أغسطس 3, 2012, 11:21 ص 1568 مشاهدات 0
أصدرت الحركة الدستورية الإسلامية بياناً بشأن ذكرى الغزو العراقي الغاشم جاء فيه ما يلي:-
تستذكر الحركة الدستورية الإسلامية اليوم الخميس الذكرى الأليمة الثانية والعشرين للغزو العراقي الغاشم والتي توافق الثاني من شهر أغسطس عام 1990، وما سببه هذا الغزو من آلام جسيمة وأثار سيئة وصفحة مظلمة لا يمكن أن ينساها الشعب الكويتي ينبغي ألا تمر ذكراها دون الاستفادة من عبرها ودروسها، ولعل من أبرز هذه الدروس ما يلي:
أن تعلق الشعب الكويت بالله عز وجل وصبره وصموده في محنة الغزو وتمسكه بثوابته الإسلامية في مؤتمر جدة كانت ثمرة حقيقية وتتويجا لمسيرة التحرير.
أن الوحدة الوطنية ووحدة الصف في الداخل والخارج في رفض الاحتلال من قبل كل أطياف الشعب الكويتي كان مصدر قوتنا في استعادة الكويت والحفاظ عليها ولا سبيل لذلك في المستقبل إلا بتعزيز أواصر هذه الوحدة والتصدي لكل محاولات تمزيق نسيج المجتمع ومكوناته كما نشاهد الآن.
ستظل ذكرى الغزو الغاشم استلهام لمعاني التضحية واللحمة الوطنية ومصدر اعتزاز وفخر بكل شهداء الكويت الذين كانوا طريقا للحركة والتحرير.
كما لا ننس دور أبطال المقاومة من أبناء الشعب الكويتي والمرابطين في الداخل الذي ضحوا لوطنهم بكل شيء والجهود الكبيرة للناشطين في الخارج والتي صبت في اتجاه تحرير الوطن وعودة الشرعية الدستورية، وهذا يستوجب الاحتفاء بأبطال المقاومة والصمود العسكريين والمدنيين، من الشهداء والأسرى المحررين وعموم المرابطين، الذين يعدون مفخرة للوطن والذين جسدوا أروع صور التضحية والفداء.
يتوجب علينا في ذكرى الاحتلال أن نتلافى مسبباته في الماضي من خلال معالجة كافة السلبيات التي أدت إلى كارثة الغزو وما زال عدد منها قائم، ومن ذلك التعامل السلبي مع الدستور ونصوصه، وتغول الفساد الإداري وتبديد الأموال العامة وتراجع وفشل الإدارة الحكومية في تحقيق مصالح الدولة والأفراد.
وختاماً: فإن الحركة الدستورية تدعو في هذه الظروف الحرجة من تاريخنا المعاصر جميع أبناء الكويت إلى استلهام دروس الغزو الاصطفاف الوطني ضد كل ما يهدد أمن واستقرار الكويت ووحدة شعبها ومكتسباته الدستورية، سائلين الله أن يحفظ الكويت وشعبها ويبارك في تنميتها وازدهارها وأن يرحم شهداءنا الأبرار.
الحركـة الدستـورية الإسلاميـة
الكويت في 2/8/2012
وأصدر ايضا المنبر الديمقراطي بياناً بمناسبة الذكرى (٢٢) للغزو الصدامي وفيما يلي نصه :-
نعيش اليوم الذكرى الثانية و العشرون للغزو الصدامي الغاشم للكويت و انتهاكه لقدسية الأرض و كرامة الشعب الكويتي و استباحته لكل المحرمات , و نقضه لكل العهود و المواثيق , وما جسده من آلام متعددة تتمثل بفقدان أبنائنا ، شهداء كانوا أو مفقودين، ومعاناة أسرانا ومرارة وحزن شعبنا , وبالرغم من إنها ذكرى أليمة وقاسية، الا أنها أثبتت صلابة شعبنا الكويتي أثناء الازمات، بعودة الكويت الى أهلها وأمتها .
وإذ نستذكر بكل فخر ما أتفق عليه الكويتيون جميعاً في مؤتمر 'جده' في (أكتوبر١٩٩٠) بالتفافهم حول قيادتهم الشرعيه ،وبتمسكهم بالدستور كضامن أساسي للاستقرار السياسي ، الا انه يحزننا ماآلت إليه أوضاعنا من تردي علي جميع المستويات وفي جميع القطاعات ،فأصبحت العصبيات القبليه والإنتماءات الطائفيه والإنحيازات الفئويه تتقدم كثيراً على الواجبات والمصالح الوطنيه ، فأصبحنا نعيش فساداً إدارياً وكساداً إقتصادياً وتخبطاً سياسياً .. وثم فراغاً تشريعياً .
لذا و ختاماً نطالب نحن المنبر الديمقراطي الكويتي من الجميع وقفة تأمل جاده نحكم بها عقولنا للبحث عن كيفية أستعادة هويتنا الوطنيه التي تحتوينا كلنا كمواطنين ننتمي لوطن واحد ، مستلهمين ذلك من المبادئ والقيم التي كانت تجمعنا أيام الغزو الصدامي الغاشم.
المنبر الديمقراطي الكويتي
ومن جانبه قال أمين عام التحالف الوطني بشار الصايغ تطل علينا الذكرى ال22 للغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت، هذه الذكرى المليئة بدروس وعبر للأسف الشديد لم نستفد منها رغم مرارتها وقسوة عواقبها.
فمازلنا نستذكر كيف تلاحم الكويتيون وقدموا الصورة الحقيقية للكويت وأهلها في تلك المحنة المريرة، وكيف قاوم الكويتيون في الداخل العدو الغازي وتوحد الكويتيون في الخارج حول الشرعية الكويتية.
إننا في كويت اليوم بامس الحاجة لان نستحضر تلك الروح الرائعة التي تجسدت بأبهى صورها في ذلك الغزو الغاشم، فما يمر به وطننا اليوم من فرقة وإنقسام يستدعي بالضرورة أن نتعامل مع بعضنا البعض كما كنا في تلك الفترة المريرة.
وكما كان دستور الكويت هو طوق النجاة لشرعيتنا وسيادتنا حينذاك فإن التمسك به والإلتزام بنصوصه بما تتضمنه من حقوق وواجبات وحريات دون إستثناء أو تجاوز أو إلغاء حتما سيكون هو المخرج لما تمر به الكويت اليوم.
سائلين المولى العلي القدير أن يرحم شهداءنا ويفك قيد أسرانا ويحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.

تعليقات