ومع ذلك يعبثون به عن جهل وحمق ، فهل ندفع للتفكير بدستور جديد ؟
محليات وبرلمانالزيد : الصباح هم الاسرة الوحيدة بمجلس التعاون التي يضمنها ويكفل حقوقها دستور انتجه مجلس منتخب
أغسطس 29, 2012, 12:20 ص 3068 مشاهدات 0
قال الزميل زايد الزيد ناشر تحرير جريدة
ان مشاركة الشباب بتجمع البارحة ممثلة بالأخ حمد العليان والأخت سارة الدريس (حدم) تثبت ان القوى الاصلاحية تعمل كجبهة عريضة
وأضاف الزيد عبر حسابه الشخصي على التويتر، ان عمل القوى الاصلاحية وفق صيغة الجبهة العريضة التي تضم جماعات سياسية متنوعة وسياسيون مستقلون يعبر عن حالة تماسك كبير بين اطراف الجبهة، وجميل ان يكون استهلال تجمع البارحة من خلال الأهداف التي أعلنها العليان ، بل ان اختيار العليان لاعلان تلك الاهداف كان ذو مغزى كبير
وأضاف قائلا: لقد أخذنا وقتا طويلا للاتفاق على الأهداف ، وخلال هذا الوقت حدثت خلافات واختلافات عدة ، وهو أمر صحي ومفيد
واستدرك بقوله: لكن وصولنا لمرحلة وضوح الأهداف والاتفاق عليها(وهي القضية الأصعب)،لم يقابلها تحديد آليات جديدة لتنفيذ الأهداف(رغم انها الأسهل) !
واردف بقوله: لقد جربنا آلية توقيع العرائض واثبتت عدم جدواها ، والركون اليوم فقط على آلية التجمعات الجماهيرية ، اعتقد انه خيار خطر
وشرح الزيد بقوله: ان الناس ( عموم الناس ) لاتتحمس لتكرار استخدام الوسيلة ، مالم يتحقق لها جزء من الأهداف المرسومة سلفاً بشكل تصاعدي متزايد، وواضح ان السلطة اليوم تأخذ بمبدأ : ' دعهم يقولون مايشاؤون ، ودعنا نفعل مانشاء '
وبين الزيد قائلا: ان السلطة وهي تضم الاطراف الاربعة المتحالفة ( شيوخ الفساد، تجارالفساد، الليبرل، نواب الشيعة) نظمت اليوم صفوفها جيداً لمواجهة قوى الاصلاح، والسلطة اليوم (باطرافها الاربعة المتحالفة) وبالاستعانة بالقضاء أو باقحامه بالمعترك السياسي ، وبتجنيد وسائل اعلامية لم تكن معها من قبل.
وقال الزيد: ان السلطة اليوم بكل هذه المعطيات تملك من القوة مالم تكن تملكه في سنوات ناصر المحمد ، لذا لايجب الاستهانة أبداً في تحركاتها، والسلطة التي خططت ونفذت سيناريو العبث بالدستور من خلال ادخال البلد في متاهة بطلان المجالس السابقة وخلق الفراغ التشريعي، تعلم جيداً في الفترة الأخيرة ان هناك حراكاً سياسيا شعبياً شبابياً أضحى يتنامى ويتصاعد تجاهها ويسعى لقصقصة أجنحتها وفق الدستور، فقررت هذه السلطة ان تلملم حولها أطرافاً فاسدة (لديها أموالاً وأبوابقاً) لتخوض بهم ومعهم معركة تعلم انها معركة كسر عظم مع الاصلاحيين، لذا أعود لأقول : إن المعركة صعبة ، ويجب أن نبتدع أساليب جديدة لتحقيق هدف الوصول للحكومة البرلمانية المنتخبة.
وأكد الزيد، ان أسرة الحكم الوحيدة في دول مجلس التعاون التي يضمن وجودها ويكفل حقوقها، دستور مكتوب جاء به مجلس تشريعي منتخب هي أسرة الصباح، ومع هذه الميزة العظيمة والامتيازات الأعظم ، إلا أن جهل الجاهلين وحماقة الحمقى من بعض أبناء الأسرة بخرق الدستور هو السائد بينهم
وبين الزيد ان عدم ادراك الكثير من أبناء الأسرة لأهمية دستور ١٩٦٢ بأن الضامن-من بعد الله-لحكمهم،سيجعل الأسرة تتحسر عليه مستقبلاً.
وختم الزيد بقوله: ربما-بسبب الخرق المتكرر لدستور١٩٦٢- نفكر في دستور جديد! ، وأقول: هل يكون الترويج لدستور جديد فكرة نتخطى بها جمود آلياتنا؟.

تعليقات