مطالبا الخارجية بمتابعة ملف المفقودين الكويتيين
محليات وبرلمانالصقر: نهنأ الكويت بعودة المواطن عصام الحوطي بالسلامة، وابورمية يهنئ
أغسطس 29, 2012, 4:59 م 907 مشاهدات 0
هنأ رئيس جمعية مقومات حقوق الانسان الدكتور يوسف الصقر المواطن عصام الحوطي بإطلاق سراحه من الخطف بلبنان وعودته سالماً معافا الى بلده وأهله وانتهاء معانته ، وتوجه بالشكر الى الخارجية الكويتية والسفارة والى الدولة اللبنانية وجميع من ساهم ولم يألوا جهدا في اطلاق سراحه، كما أثنى على الفزعة الكويتية المعهودة من جميع الجهات الأهلية والشخصيات الاعتبارية لانقاذ الحوطي، وفي نفس السياق طالب الصقر الخارجية الكويتية بمتابعة ملف باقي المفقودين الكويتيين الذين ما زالت اسرهم تعاني وتكابد حرمان أبنائهم لاسيما المواطن حسين الفضالة الذي فقد في رحلة بحرية قرب السواحل الايرانية والمواطنان فايز الكندري وفوزي العودة المحتجزين في معتقل غوانتانامو دون محاكمة حتى الآن ، فهذا من حق الابناء على أوطانهم.
وأهاب الصقر بجميع المواطنين التقيد بتعليمات الخارجية الكويتية بعدم السفر الى الدولة اللبنانية وأخذها تلك التعليمات على محمل الجد وعدم الاستهانة بها ، منبها الى أن مخالفتها ستعرض سلامتهم وحياتهم للخطر، مطالبا السفارة الكويتية بلبنان متابعة المواطنين الكويتين الذي لم يعودوا للآن من خلال التواصل معهم وتأمين عودتهم تجنباً لتكرار ما حدث، مذكرا بالمادة الحادية والعشرون في اعلان القاهرة لحقوق الانسان في الاسلام التي تنص على أن
( أخذُ الانسان رهينة محرّم بأيّ شكل من الاشكال ولأيّ هدف من الاهداف ).
ومن جهته هنأ فيصل أبو رمية الأمين العام لمجلس اتحاد شعوب الخليج العربي «شعب» الكويت حكومة وشعباً بمناسبة الإفراج عن المختطف الكويتي عصام ناصر الحوطي الذي تم الإفراج عنه بعد مساعي رسمية انتهت بإخلاء سبيله دون شرط أو قيد ليعود إلى أحضان عائلته التي تجرعت مرارة الخوف والرهبة بسبب خطفه على أيدي ثلة من الإرهابيين الذين تعاملوا معه بقسوة وفوقية على حد تأكيده في حديثه لوسائل الإعلام المحلية والدولية التي تابعة القضية باهتمام بالغ نظراً لأهميتها وخطورتها.
وأضاف: لقد سبق لنا وأن حذرنا من مغبة التهاون في التعامل مع الجماعات الإرهابية التي تمتلك أفكاراً تخريبية والانصياع لها إذ أن الدبلوماسية في التفاوض معهم سيعطيهم أكبر من حجمهم وسيدفعهم إلى التمادي مستقبلاً على مواطنين دول مجلس التعاون الخليجي بشكل خاص والعرب بشكل عام وهو الأمر الذي نرفضه ولا نقبله إذ أن أرواح إخواننا وأبنائنا تعتبر غالية ولا يمكن التفريط في حياة أي من المواطنين مهما كان السبب.
ولفت أبو رميه إلى أنه وجميع زملائه أعضاء مجلس إتحاد الشعوب الخليجية يدينون الأعمال الإرهابية ويستنكرون الأفعال المشينة التي أفتعلها المختطفين مع عصام ناصر الحوطي الذي كتب الله له السلامة وأعاده الله إلى عائلته سالماً بعد أيام عصيبة قضاها في معتقلات المخربين.
وقال: إن الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط تستدعي من الحكومات الخليجية والعربية والإسلامية أخذ الحيطة والحذر ورفعة درجة الاستعداد إلى الحد الأقصى و اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتوفير الحماية المطلوبة تحسباً لوقوع هجمات عسكرية أو حوادث إرهابية.
وطالب أبو رميه بضرورة دعم الجيش السوري الحر باعتباره واجباً شرعياً و قومياً ليتمكنوا من إسقاط نظام بشار الأسد وزبانيته من حزب البعث المجرم الذي عاث بالأرض فساداً بعد أن أقدم على قتل المواطنين العزل دون أن يفرق بين طفل رضيع أو شيخ كبير أو امرأة ضعيفة ضارباً بكل القوانين الدولية عرض الحائط بعد أن وجد من يؤيده ويسانده ويدعمه مادياً وعسكرياً من حكومات عرفت بجبروتها وطغيانها.

تعليقات