قمة بين الهلال والشباب في الدوري السعودي

رياضة

1421 مشاهدات 0


تختتم غدا الاثنين الجولة السابعة من دوري زين السعودي للمحترفين لكرة القدم بثلاث لقاءات أبرزها الهلال والشباب التي تم إسناد إدارتها إلى طاقم ألماني، فيما يستضيف الاتحاد نظيره الوحدة والفيصلي نظيره الأهلي.

كرة القدم الجميلة التي يحرص الشباب حامل اللقب على تقديمها، جعلت من مواجهته بالهلال واحدة من القمم الكروية التي يحظى بها الدوري السعودي.

فعلى الصعيد الفني يعيش الشباب أفضل حالاته تحت قيادة البلجيكي برودوم الذي يسعى بكل قوة للحفاظ على فارق النقاط الثلاث بينه وبين المتصدر الفتح، وضياع أي نقطة، سوف تكلف الفريق التنازل عن الوصافة، وإفساح المجال لفريق آخر للتربع عليه ، خاصة ان المتربصين بهذا المركز، كثر في مقدمتهم الأهلي والاتحاد وأيضا النصر.

وكانت عودة المحترف الأرجنتيني تيجالي قد أنعشت الفريق، لتضيف للمدرب خيارات جديدة في منطقة الهجوم التي يلعب فيها أساسيا هداف الفريق ناصر الشمراني .

الشباب يحتل المركز الثاني برصيد 13 نقطة خلف الفتح المتصدر بـ19 نقطة،  ولعب الفريق 6 مباريات فاز في أربعة وتعادل في واحد وخسر مثلها.

في المقابل يحاول الهلال بكل قوته الفنية والجماهيرية حصد النقاط، وحتى وان جاءت على حساب المستوى الفني غير المقنع، ففريقه العائد من خسارة خارج أرضه في دوري أبطال آسيا على يد أولسان هيونداي الكوري الجنوبي، مازال يسير في خط متعرج، ولم يستطع تثبيت سرعته حتى الآن على طريق استعادة مستواه ونتائجه، ويحاول الفرنسي كومبواريه بكل ما أوتي من قوة، تفادي أي قرارات مفاجئة بالتخلي عن خدماته، خاصة ان الكثيرين على مستوى الجماهير وحتى النقاد ينتظرون أي سقوط للفريق للتخلص من المدرب، حيث يعتبرونه غير مقنع حتى الآن.

استعاد المدرب في اليومين الماضيين لاعب الوسط الشاب نواف العابد، الذي كان مستبعدا طوال الفترة الماضية إلى تدريبات الفريق الأولمبي، بقرارات عقابية، وينتظر أن يكون له دور في مباراة الغد ، بالإضافة إلى البرازيلي ويسلي لوبيز الذي يعول عليه المدرب في منطقة الهجوم.

الهلال في المركز الثالث بـ11 نقطة بفارق الأهداف عن الاتحاد الذي يملك نفس الرصيد من النقاط ، مع وجود مباراة مؤجلة للاتحاد، الهلال لعب ست مباريات فاز في ثلاث وتعادل في اثنتين، وخسر واحدة.

يخوض اتحاد جدة مباراة الغد منتشيا بفوزه وعرضه الرائعين أمام جوانزو الصيني، عندما قلب تأخره بهدفين إلى فوز عريض بأربعة أهداف، مصحوبا بأداء خاصة في الشوط الثاني، لم يقدمه الاتحاد منذ فترة طويلة.

ويعتمد الاتحاد على قائده محمد نور في صناعة اللعب ، وإلى جواره البرازيلي دي سوزا، مع وجود نايف هزازي في المقدمة بعد ان استعاد جزءا  من بريقه المفقود كهداف يعرف الطريق للمرمى جيدا، ويلعب كانيدا بلاعبين في منطقة الارتكاز هما الكاميروني امباني وسعود كريري، ورغم وجود أسماء مثل المنتشري وأسامة المولد وتكر، إلا منطقة قلب الضعف مازالت أكبر نقطة ضعف في الفريق.

الاتحاد لعب خمس مباريات فاز في ثلاث وتعادل مرتين، وله 11 نقطة ويحتل المركز الرابع.

في المقابل يعاني الوحدة فنيا ،وتلقى الفريق خمس هزائم، ولا يملك سوى نقطة واحدة من تعادل في افتتاح المسابقة مع الاتفاق في الدمام، ويتذيل الترتيب، وتعاقدت الإدارة مع التونسي وجحدى الصيد لتولي تدريب الفريق خلفا للمصري بشير عبد الصمد المستقيل.

ويخشى الوحداويون أن يكون فريقهم أول العائدين لدوري الدرجة الأولى، لذلك تحاول الإدارة انتشال الفريق مبكرا والدخول به منطقة الأمان.

يحاول الفيصلي ورغم اللعب على أرضه وبين جماهيره الخروج بأقل الخسائر، خاصة أن الفريق لم يحقق ولا فوز هذا الموسم، بعد أن لعب ست مباريات، تعادل مرتين، وتلقى أربع هزائم، ويحاول تفادي تلقي خسارة جديدة، ويتوقع ان يؤمن المدرب دفاعاته، على ان يعتمد على المرتدات لخطف هدف.

في المقابل يغيب عن الأهلي صاحب المركز التاسع، بعد ان لعب أربع مباريات فقط، وله مبارتان مؤجلتان، يغيب عنه، محترفه البرازيلي فيكتور سيموس بالإضافة إلى قلب الدفاع كامل الموسى وعقيل بلغيث بداعي الإصابة.

ويسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز خارج أرضه لجمع النقاط والتقدم للأمام في جدول الترتيب، الأهلي له ثمان نقاط من فوزين وتعادلين.

الآن - وكالات - أحمد الكندري

تعليقات

اكتب تعليقك