مصر والسعودية تنشران لغة الضاد بمنطقة البلقان
منوعاتيونيو 25, 2007, 10:35 م 253 مشاهدات 0
تواصل الجهات المعنية من السعودية ومصر جهودهما في نشر لغة الضاد في منطقة
البلقان، وسط سباق محموم بين اللغات الحية في العالم ومن بينها الانجليزية
والفرنسية والالمانية والايطالية والاسبانية وغيرها، وتبرز الجهود السعودية وفقاً
لجريدة 'الشرق الأوسط' من خلال عدد من المؤسسات الهادفة لنشر لغة الضاد؛ من بينها
مركز خادم الحرمين الثقافي في سراييفو، وأكاديمية الأمير سلمان بن عبد العزيز في
بيهاتش، والمركز الثقافي السعودي في موستار ومركز وجامع الاميرة الجوهرة في
بوغوينو، ومدرسة دار الوالدين للأيتام، إضافة لاستقبال السعودية سنويا عددا من
الطلبة البوسنيين في جامعاتها لدراسة مختلف العلوم، ولا سيما الشرعية منها.
ويعتمد مركز خادم الحرمين الثقافي على دورات اللغة العربية على الكتب المبسطة، كما
يقول السفير السعودي، فهد الزيد، مثل سلسلة 'العربية بين يديك' وكتاب 'تعليم
اللغة العربية' الذي ألفه سفير البوسنة السابق لدى ايران احمد خليلوفيتش، وكان
المركز قد تعاقد مع مركز اللغة الانجليزية بجامعة اكسفورد بخصوص التبادل الثقافي
والتنسيق لإنجاح دورات اللغة الانجليزية التي يقوم بها المركز وتطوير المستوى
التعليمي حسب المراحل، وتم قبول 114 طالباً من أصل 200 فرد أعلنوا رغبتهم في
المشاركة.
كما يقوم المشرفون على المكتبة بتنظيم لقاءات للتعريف بالكتب والمجلات الاسلامية،
ويضم المركز كما جاء 'بالشرق الأوسط' مرافق رياضية يتم استغلالها من قبل
المشاركين في الدورات وغيرهم من النساء والرجال. وتشمل النشاطات الترفيهية كرة
القدم وكرة اليد والكرة الطائرة والعاب القوى والجمباز، وتشارك الكليات البوسنية
والمدارس الثانوية البوسنية والشرطة والعاملون في المجال الصحي والاعلام والمطار
بسراييفو والمسارح والتنظيف في النشاطات الرياضية بالمركز.
وذكر السفير المصري هناك أن مصر قد أرسلت 4 خبراء للإشراف على تدريس اللغة العربية
في البوسنة وتحمل كامل نفقات سفرهم وإقامتهم إلى جانب رواتبهم، كما تقوم السفارة
المصرية بتنظيم 8 دورات للغة العربية في البوسنة وجميعها مجانا إضافة لثلاث دورات
متخصصة سنوياً، ويتم في أعقاب كل دورة منح المتخرجين شهادات تثبت نجاحهم في تلك
الدورات.
وكشف السفير المصري لـ 'الشرق الأوسط' عن مشروع جديد يتمثل في ترجمة كتب من
البوسنية إلى اللغة العربية والعكس، ويتم تزيد المكتبات بتلك الكتب والترجمات
مجانا، وذكر بأن الميزانية المقررة للنشاط الثقافي ضعيفة جدا، هذه الميزانية هي ما
يتبقى من مصاريف السفارة بما في ذلك النثريات والإيجار وغيره.
القاهرة:آلان

تعليقات