الراي:
اليوم... عاشوراء
اليوم عاشوراء، حيث تستعد الحسينيات لإحياء المناسبة بعد أن استكملت استعداداتها.وقال النائب السابق عبدالمحسن جمال لـ «الراي» ان «الكويت ومنذ نشأتها وهي تحتفل بإحياء أيام عاشوراء وذكرى مقتل الإمام الحسين (ع) في واقعة الطف قبل أكثر من 14 قرنا في مدينة كربلاء، إلا ان مظاهر الاحتفال تطورت مع تطور الزمن، ففي البداية كان الكويتيون الشيعة يحتفلون بهذه المناسبة في بيوتهم ومن ثم وتحديدا من بعد إنشاء الحسينيات بدأنا في إحياء هذه الذكرى في الحسينيات، ومن ثم تطور الوضع لدرجة ان الصحف والفضائيات باتت تواكب الحدث كل ليلة». وأضاف: «عادة تتواكب ذكرى عاشوراء مع أحداث تمر على الكويت، وأتذكر أنه سبق لنا وان احتفلنا بهذه الذكرى في لندن أثناء الغزو الصدامي».وتابع: «علينا ان نستفيد ونستلهم من ذكرى عاشوراء معاني التضحية، وعلى نوابنا الذين سيصلون البرلمان بذل الغالي والنفيس من أجل تعمير وتطوير وتنمية الكويت في مختلف المجالات، وتقبل الرأي والرأي الآخر، حيث يستحيل ان تؤخذ كل الأمور بالصراخ والعنف والقوة».وعن إمكانية تسييس المنابر الحسينية من أجل خدمة بعض المرشحين، قال جمال: «منذ أن نشأت المنابر الحسينية وهي مخصصة لنشر فضائل الإمام الحسين، وبالتالي أعتقد ان الجانب السياسي سيكون بعيدا عن الحسينيات ولن تستخدم كمنابر دعائية».من جانبه، أكد الشيخ عمار كاظم ان «الأجواء الاحتفالية تسير حتى الآن بشكل منتظم رغم مزاحمة الأجواء الانتخابية لها هذا العام، مبينا ان لجنة الحسينيات وضعت خطتها بالتعاون مع وزارة الداخلية لتأمين الاحتفال بهذه المناسبة».وأضاف: «رغم الأجواء الانتخابية التي تعيشها الكويت حاليا إلا اننا نفضل كأصحاب حسينيات ألا يكون للسياسة موضع قدم في الحسينيات للترويج عن برامج المرشحين»، متوقعا ان تستقطب المجالس الحسينية الكثير من رواد المقار الانتخابية. وتابع: «أنجزنا كافة استعداداتنا لاستقبال شهر الأحزان، واعتقد، كما ذكرت سالفا، فإن الاحتفال هذا العام سيكون مميزا من حيث عدد الرواد وإقامة المراسم والطقوس بشكل يتلاءم وقدسية هذه الذكرى».وشرع العديد من الحسينيات، خصوصا في مناطق بنيد القار والمنصورية والدسمة والدعية وغيرها من المناطق ذات الكثافة الشيعية بتهيئة مستلزمات المواكب التي ستنطلق الليلة، والتي تتضمن نصب سرادق وأماكن لتجمع الأشخاص للاستماع لخطباء المنابر الحسينية الذين يستعرضون رحلة الإمام الحسين من مكة المكرمة إلى مدينة كربلاء بصحبة أهل بيته وأنصاره، في رحلة الدفاع عن قيم جده رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم.وتتشح الحسينيات بالسواد واليافطات التي تحمل مقولات مأثورة للإمام الحسين وبعض أهل بيته.
القضاء اللبناني يلاحق 3 من أولاد جميل الأسد
كشفت صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية ان القضاء اللبناني أصدر اخيراً وللمرة الأولى منذ عقود أحكاماً بحق ثلاثة من أبناء عمّ الرئيس السوري بشار الأسد.وحسب «لو فيغارو»، فان قاضي التحقيق اللبناني شوقي الحجار أصدر قراراً ظنياً بحقّ كل من فلك ومنذر وفواز أبناء جميل الأسد، عمّ الرئيس السوري.وأوضحت الصحيفة أن «القاضي اللبناني وجّه تهم التزوير والاحتيال إلى هؤلاء لأنهم استخدموا وثيقة رسمية مزورة بعد وفاة والدهم نهاية العام 2004 في محاولة للحصول على ميراثه من خلال سحب عدة ملايين من الدولارات كان وضعها في بنوك لبنانية. لذلك، قدم منذر شهادة طلاق مزورة لوالديه مدعياً أن والدته - المقيمة فى باريس منذ عام تقريبا - هي مَن قامت بتحريرها».وذكرت «أن فلك الأسد متزوجة من الليبي عبد الجواد الذي كان يشرف على إدارة جزء كبير من ثروة معمر القذافي، وهي تعيش اليوم في مصر مع زوجها.أما منذر وفواز فهما متورطان في عمليات تهريب انطلاقا من معقلهما في اللاذقية، كما أنهما من أهم ممولي ميليشيات الشبيحة التي جنّدها النظام السوري لمواجهة الثوار الذين يسعون الى قلب النظام».
النهار:
ذكرى الأربعاء الأسود.. هل تعيد الاعتبار إلى مؤسسات الدولة
مضت على واقعة اقتحام مجلس الامة التي جرت أحداثها فيما عرف بيوم «الأربعاء الأسود» الذي يصادف الجمعة المقبل السادس عشر من نوفمبر، وفي الذكرى السنوية الاولى على الحادثة شدد سياسيون وقانونيون على ضرورة القصاص للوطن ممن شرعنوا ثقافة العنف والفوضى حتى يتحمل المتجاوزون تبعات أفعالهم بشريعة القانون وليس بشريعة الغاب.وأكدوا ان المتجاوزين أخلّوا بالامن القومي وخالفوا الدستور والقانون ولم يستبعدوا وجود أياد خارجية تدفع بالاحداث لخدمة أهداف الصهيونية باجراء الصُلح مع الكيان الاسرائيلي.وأكد الوزير الاسبق علي البغلي ان يوم اقتحام مجلس الامة هو يوم أسود في تاريخ الكويت وذلك لشرعنة ثقافة العنف، فما لم تستطع الحصول عليه بالقانون يمكنك ان تحصل عليه بالعنف وارتكاب الجرائم المشهودة، مشددا على ان الحادثة شاهدها واستهجنها العالم أجمع.وقال ان اسبانيا شهدت مثل هذه الحادثة لكن الامن قمع المتعدين بصورة وحشية، مطالبا مقتحمي مجلس الامة الكويتي ان يحمدوا الله أنهم يواجهون بالقضاء وليس بالقمع فلو انهم في دولة أخرى لأخذوا عقابا فوريا من جنس أعمالهم.وتمنى البغلي القصاص من مرتكبي الحادثة ليكونوا عبرة لمن يعتبر حتى لا يتكرر هذا السلوك مرة أخرى من أي من كان.رفض شعبي ومن جانبه، أكد النائب الاسبق فيصل الشايع ان حادثة اقتحام مجلس الامة لم تؤسس لثقافة العنف في المجتمع الكويتي، وذلك بسبب رفض غالبية المواطنين واستنكارهم لهذه الحادثة.وقال ان الشعب الكويتي يرفض هذه الثقافة ولم يباركها حتى تقول ان الحادثة يمكنها ان تؤسس لثقافة جديدة، فلم يعتد الشعب هذه الاحداث بسبب ما اعتاده من ديموقراطية، لذا فان الشعب الكويتي لم يمارس العنف طيلة مسيرته ولم يقبل يوما بشتى أنواع التعديات سواء كانت لفظية أو جسدية.فيما أكد النائب الاسبق عبدالله العرادة ان ثقافة المواطن الكويتي مؤقتة تزول بزوال المؤثر، لافتا الى ان المواطن يعشق الموضة مثل موضة الصراخ والصوت العالي والان وصل الامر الى موضة المظاهرات.ولفت الى ان الثقافة السائدة هي ثقافة استهلاك وليست انتاجاً وقد وصلت الرسالة لصاحب السمو أمير البلاد وانتهى الامر.وقال ان العجيب في الامر ان ما تشهده الاردن من مظاهرات يشبه ما حدث في الكويت الى حد كبير، وبالتالي فهي عدوى تنتقل بين بلد وآخر، وسيتكرر ذلك مع مختلف القضايا التي يعاني منها المواطن كاسقاط القروض اذ يمكن للمواطن ان يطالب باسقاط الحكومة ويرفع شعار «سلمية سلمية».وأشار الى انه لو رجعنا الى ديننا لانتهت المسألة.. لكنني أعيب على «المشايخ» عدم ظهورهم الا في الأزمات، وبالتالي فهم مشايخ استهلاك وليس انتاجاً.عبرة للشبابفيما رأى استاذ العلوم السياسية في جامعة الكويت د. عبدالله الغانم ان القضية ليست ذكرى لكي نثيرها مرة اخرى ولكونها اخذت طريقها الى القضاء وليتحمل مرتكبوها التبعات.وتمنى الغانم من الشباب عدم الانجراف وراء الدعوات التي لا يدركون نتائجها خاصة اذا ما انطوت على تصرفات غريبة على المجتمع وان يتعظوا من الآخرين، لاسيما ان بعض النواب المتهمين في الحادثة تنصلوا من القضية بعد ان ورطوا الشباب.من جانبه، قال استاذ العلوم السياسية د. سامي الخليفة ان ما حدث ينطبق عليه وصف سمو أمير البلاد بالاربعاء الاسود لكونه تعديا صارخا على احدى اهم مؤسسات الدولة باسلوب لم نعهده من قبل.وقال ان القضاء هو خير وسيلة يمكن ان نلوذ بها لاعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة، آملا ان يواجه المتهمون باحكام رادعة ليكونوا عبرة لكل من يتخطى القانون، والأمل في الا يُعطى هؤلاء الفرصة بادخال القضية في لعبة المساومات السياسية لان الجريمة كبيرة ولا يمكن ان تغتفر.وقال ان مرتكبي الحادثة أخلوا بالامن القومي وخالفوا الدستور والقانون واتخذوا الغوغائية سبيلا تحت ذريعة حرية الرأي وتسببوا في تعكير صفو البلاد.واستطرد مخاطبا الشباب، نقول لمن يخرجون الى الشوارع ان من يجرونكم الى مثل هذه الافعال هم اول من يخالف القواعد الدستورية والقانونية وقد سبق لهم ان تاجروا بالقضايا وحققوا منافع مالية على مدى سنوات متعاقبة حتى تضخمت مراكزهم المالية، لذلك ادعو الشباب ان يعوا ما يفعلون وان يلتزموا القانون.أمير الحكمة ومن جانبه، بارك المحامي جليل الطباخ لسمو أمير البلاد على ما اتخذه من اجراءات في الآونة الأخيرة، داعيا الحكومة والمجلس المقبل ان يتخذا كلمات سموه نبراسا لنهجهما العملي.وشدّد الطباخ على عدم التعامل مع قضية الاقتحام بقاعدة عفا الله عما سلف وذلك لان المجني عليه هو الوطن وليس فردا عاديا، لافتا الى ان هذه الجريمة وغيرها من الجرائم المتلاحقة جميعها منظمة وهناك من يحركها داخليا وخارجيا، داعيا الحكومة الى تطبيق القانون بحزم على كل من يخالفه، مشددا على انه عندما يتعرض الامن القومي للخطر فان على الشعب ان يتحد مع الحكومة لدفع الاخطار، فلابد ان نضع ايدينا بيد صاحب السمو لمواجهة الجرائم، لاسيما ان بعض التقارير الاعلامية تتحدث عن اطراف خارجية تحرك الاحداث للسيطرة على الحكم.وقال ان الصهيونية هي التي تقف خلف ما يحدث في الكويت وغيرها من الدول العربية بهدف ان تأتي بأنظمة حكم تدعي انها اسلامية لتوقيع عقد صلح مع اسرائيل، مؤكدا ان الشعوب العربية والاسلامية تركت موضوع فلسطين ووجهت انظارها الى شؤونها الداخلية وهو ما تريده الصهيونية.وشدّد على ضرورة ان يعي الشعب ما يحدث في الوطن العربي من فتن واضطرابات، متسائلا: هل نقبل ان تتعرض الكويت للقلاقل التي تعاني منها بعض الدول العربية بينما نحن نعيش في امان واستقرار بفضل حكمة صاحب السمو امير البلاد، مؤكدا ضرورة ان تحارب الحكومة الفساد الذي استشرى في مؤسسات الدولة حتى لا تتخذه المعارضة سببا للخروج الى الشارع بينما تهدف هي الى الوصول الى الحكم.
الجار الله: غير صحيح تنازل الكويت عن مليار دولار من تعويضات العراق
نفى وكيل وزارة الخارجية خالد الجارالله ما تردد عبر بعض وسائل الاعلام والمواقع الاخبارية عن تنازل الكويت عما تبقى من تعويضات عن الغزو الصدامي وشطب ديون العراق.وأبلغ الجار الله «العربية نت» ان ما تم التوقيع عليه بين البلدين في هذا الجانب لا يخرج عن اطار التسوية التي تمت بين مؤسسة الخطوط الجوية الكويتية ونظيرتها العراقية التي تم بموجبها الاتفاق على ان يدفع العراق 300 مليون دولار نقدا من اصل الدين البالغ 500 مليون دولار، فيما سيتم استثمار باقي المبلغ وهو 200 مليون دولار باسم الكويت في شركة طيران سيتم انشاؤها في العراق.وبيّن الجارالله ان هذه التسوية استهدفت رفع جميع القيود الموضوعة على اعادة بناء الخطوط الجوية العراقية وحريتها في شراء او انشاء أسطولها الجوي مع حفظ حق الكويت من خلال الاستثمار. الجارالله شدد على ان ما نشر عن تنازل الكويت عن مليار دولار من التعويضات غير صحيح بالمرة، مؤكدا في الوقت نفسه عدم صحة ما تردد عن قرب صدور مرسوم ضرورة في هذا الشأن.وجاء تصريح الجارالله كرد على ما سبق ان نشر في بعض الصحف المحلية والمواقع الالكترونية حول هذا الموضوع.يذكر ان خبراء قدروا اجمالي المستحقات الكويتية على العراق كتعويض عن الغزو وديون سابقة بنحو 25 مليار دولار.
السياسة:
الأمير كرم الفائزين بمسابقة حفظ القرآن
برعاية وحضور سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد اقيم صباح امس الحفل الختامي لتكريم الفائزين والفائزات في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده السادسة عشرة وذلك على مسرح قصر بيان.وقد وصل سموه مكان الحفل صباح امس حيث استقبل بكل حفاوة من قبل كل من وزير النفط ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بالوكالة هاني حسين والامين العام للامانة العامة للاوقاف الدكتور عبدالمحسن الخرافي واعضاء اللجنة الدائمة لمسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده.شهد الحفل سمو ولي العهد الشيخ نواف الاحمد ورئيس مجلس الامة السابق جاسم الخرافي وكبار الشيوخ وسمو الشيخ ناصر المحمد وسمو الشيخ جابر المبارك رئيس مجلس الوزراء والنائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ احمد الحمود ونائب وزير شؤون الديوان الاميري الشيخ علي الجراح وكبار المسؤولين بالدولة.وبدأ الحفل بالنشيد الوطني ثم تلا احد الفائزين بالمسابقة ايات من الذكر الحكيم بعدها القى وزير النفط ووزير الاوقاف والشؤون الاسلامية بالوكالة هاني حسين كلمة جاء فيها: (ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا كبيرا).ان من فضل الله على أمتنا الاسلامية ان اختار منهم صفوة قال عنهم رسول الله صلى الله عليه وسلم 'خيركم من تعلم القرآن وعلمه' وهؤلاء هم الأخيار لم يخل منهم عصر من العصور بل توارثت أجيال الأمة الاسلامية جيلا بعد جيل كتاب الله الذي أنزله على رسوله صلى الله عليه وسلم ليخرج به الناس من الظلمات الى النور.وأضاف مخاطباً سمو الأمير قائلا: لقد كان لتوجيهاتكم الخالصة أكبر الأثر في مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده السادسة عشرة التي قامت الأمانة العامة للاوقاف بتنظيمها تحت شعار (نور في كل بيت) فقد أصبحت هذه المسابقة حدثا دينيا واجتماعيا مهما نحتفل لأجله اليوم بتكريم نخبة من أبنائنا وبناتنا ممن أنعم الله عليهم بحفظ كتاب الله.وأشار الى ان عدد المشاركين بلغ (2141) مشاركاً وبلغ عدد المتأهلين للتصفيات (1604), فيما عدد المشاركين في المسابقة العامة (747) وعدد المشاركين في مسابقة النشء والشباب (857) والجهات المشاركة (32) جهة وبلغ عدد الفائزين (154) مع مشاركة أكبر هذا العام من ذوي الاحتياجات الخاصة.وأضاف: هذه المناسبة الكريمة خير شاهد على إحدى صور العطاء الكويتي المتميز في خدمة كتاب الله الكريم ورعايته والاهتمام به والارتقاء بخدمته والذي لم يقف عند هذا الحد فقد وضعت الامانة العامة للاوقاف في سلم أولوياتها الاهتمام بالمشاركة الفعلية في خطة التنمية للدولة وذلك في إطار الخطة الستيراتيجية للامانة للأعوام 2014 - 2019 متضمنة الدعوة الى الوقف وابراز دور الامانة في تنمية المجتمع والاستثمار وتنمية صرف الريع في مجالات تنمية المجتمع والتطوير المؤسسي والتواصل مع الواقفين والمعنيين والتعاون الدولي في مجالات الوقف وهذه الستيراتيجية تنسجم والخطة التنموية للدولة لذلك فالأمانة العامة للاوقاف حريصة كل الحرص على العمل بشكل متكامل مع الجهات ذات العلاقة مع مؤسسات الدولة الاخرى والمؤسسات الأهلية لتحقيق هذا الهدف.وقال: إيمانا بدور الكويت الريادي في مجال المساعدات الإنسانية وتجسيدا لسياستكم الحكيمة في إدارة مقدرات الدولة بما يحقق الرخاء ليس للكويتيين والمسلمين فحسب بل للانسانية جمعاء فقد اخذت الامانة العامة للاوقاف على عاتقها تقديم العون لكل المحتاجين والمعوزين في مختلف انحاء المعمورة حيث وصل الدعم الى مختلف دول العالم ويحق لنا في دولة الكويت ان نفتخر بانجاز دولتنا الحبيبة في هذا المجال, مضيفا: اولت الامانة العامة للأوقاف اهتماما كبيرا باهمية التكنولوجيا الحديثة في تطوير الانشطة الوقفية بشكل دائم ومتجدد لتتواكب مع مستجدات العصر الحديث فقامت الامانة من خلال اليات عدة منها على سبيل المثال لا الحصر بتطوير نظام مسابقة الكويت الكبرى لحفظ القرآن الكريم وتجويده والوقف الالكتروني وموقع الامانة الالكتروني ومكتبة علوم الوقف وكل ذلك ادى الى نتائج ايجابية وساهم في احياء سنة الوقف وجذب اوقاف جديدة وحقق لها ادارة فاعلة باساليب ادارية حديثة لتسيير اعمالها كما تشرفت الامانة بتكريم من سموكم لفوزها في عدة مسابقات محلية واقليمية وعالمية.من جهته القى الامين العام للامانة العامة للاوقاف عبدالمحسن الخرافي كلمة جاء فيها:اسمحوا لي يا صاحب السمو ان انتهز هذه الفرصة الطيبة لتبيان لطائف وعجائب الوقف والاوقاف في تاريخ الكويت.اما اللطيفة الاولى فتنطلق من هذا الشعب الكويتي العجيب الذي رغم ان حديثي فيه مجروح لاعتزازي بالانتماء اليه الا انه كان يؤثر على نفسه ولو كان به خصاصة فمنذ ما قبل اكتشاف النفط حيث شظف العيش في سبيل تحصيل الرزق الحلال والكسب الشريف كثر بين الكويتيين تخصيص الاوقاف بشكل لافت للنظر حيث كانت الدنيا في يد الكويتيين لا في قلوبهم ولعل التاريخ كان يعذرهم لو ادخروا الاعيان الوقفية لانفسهم ولذرياتهم ولكنها النزعة الخيرية في الشعب الكويتي الطيب المتدين بفطرته طلبا للاجر والثواب حيث كانوا يبيعون الدنيا من اجل كسب الاخرة.وكما تسري هذه النزعة الخيرية في نفوس الشعب فهي سارية ولله الحمد في نفوس افراد اسرة الصباح الكريمة, وهذه هي اللطيفة الثانية, وسأكتفي وبما يسمح به الوقت بالاشارة الى علمين من رجالات اسرة الصباح الكريمة اللذين كان لهما شأن في عالم الوقف والاوقاف وهما الشيخ أحمد الجابر والشيخ مبارك الحمد.أما الشيخ احمد الجابر فهو الذي تأسست دائرة الاوقاف العامة في عهده ونالت من رعايته الكريمة ما كان كافيا.كما طبق رحمه الله مفهوما خيريا اخر حين اوصى بثلث تركته لاعمال الخيرات وهي سنة حسنة انتهجها من بعد ابنه البار امير القلوب الشيخ جابر الاحمد الذي اوصى هو الاخر بثلث تركته للاعمال الخيرية.وأما الشيخ مبارك الحمد فقد كان أول وزير لوزارة الاوقاف في واحدة من ابرز مراحلها وهي مرحلة التأسيس فور الاستقلال ولم يكن تكليفه هذا من فراغ اذ كان ناظرا امينا لوقف الشيخة موضي المبارك الصباح ثم قام بتسليمه للامانة العامة للاوقاف قبل وفاته رحمه الله.وأضاف: هذه النزعة الخيرية لدى الشيخ احمد الجابر قد امتدت واستمرت من خلال سموكم وان هذه النزعة الخيرية لدي الشيخ مبارك الحمد الصباح قد امتدت واستمرت من خلال ابنه سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك حيث اننا قد استبشرنا خيرا بدعم سموه حين زارنا في مبادرته الطيبة للالتقاء بكل قيادات مؤسسات القطاع الديني في البلاد كوزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية والامانة العامة للاوقاف وبيت الزكاة في مكتب الوزير وقد التفت حينها الي وخاطب الامانة العامة للاوقاف من خلالي قائلا: اما انتم يا اهل الوقف فدوركم حيوي وريادي ونحن داعمون لكم ان شاء الله.واما اللطيفة الثالثة فهي كون الوقف 'مشروع وحدة الكلمة' وملتقى طبيعيا للوحدة الوطنية حيث كان لا يتردد الموقف الشيعي ان يوثق وقفه عند قاض سني كما فعل كل من جاسم الشمالي وجاسم الوزان حين وثق كل منهما وقفه على يد الشيخ محمد بن عبدالله العدساني وهذا على سبيل المثال لا الحصر للكثير من الاوقاف التي اوقفها ابناء الطائفة الشيعية على يد القضاة السنة.وقال: كما كان الوقف مظهرا من مظاهر التلاحم على المستوى المذهبي فقد كان كذلك على المستوى الاجتماعي حيث ساهم الكثير من اهل الكويت ذوي الاصول البدوية بالتبرع بالاوقاف وعلى سبيل المثال لا الحصر كان بعض اخواننا العوازم يقدمون تبرعا نوعيا بإيقاف الحظور.وأضاف: كان الوقف جامعا لكل شرائح المجتمع ومذاهبه في روح كريمة من التسامح واجواء دافئة من الاخوة.وقال: 'تأكيدا على هذه الروح السامية للوقف وكونه مشروع توحيد كلمة, فقد حرصت الامانة العامة للاوقاف لأن تؤصله في منهجها لتقدم للمجتمع اوجها عصرية وطنية جديدة لصرف ريع الوقف وللتنويع في الاوجه التقليدية المعتادة لصرف الريع وهي المساجد والصدقات على الفقراء والايتام وما شابهها رغم وجاهة مقصدها.حيث ان هذه الاوجه قد اخذت حقها من صرف ريع الوقف ولكن الاوجه الجديدة التي اقترحتها الامانة العامة للاوقاف هي تلك الاوجه التي تضيف جديدا وتواكب حاجة المجتمع العصرية وتسد ثغرة في الحراك الاجتماعي للمجتمع نحن أحوج ما نكون الان لمعالجتها في ظل الظروف السياسية الراهنة وحاجتنا الماسة الى تكريس الهوية الكويتية وتعزيز مفهوم الوطنية وتطبيقه العملي لا النظري وتطويق الطائفية.لذا اقترحت الامانة العامة للاوقاف انشاء وقفية جديدة وحيوية وحساسة وهي »وقفية الكويت لتكريس الهوية الكويتية وتعزيز المواطنة وتطويق الطائفية'.وباتباع هذا الاسلوب يا صاحب السمو نكون قد انشأنا منظومة وقفية حكومية جديدة يكون فيها الوقف وفاعل الخير هو الدولة وليس الافراد فقط وذلك استلهاما للمفهوم الشرعي القديم الذي اسماه العلماء باسم (الارصاد) الذي يرصد من خلاله ولي الامر وقفا يحبس اصله وينفق من ريعه على اعمال الخير بشكل عام او على مصرف محدد بشكل خاص.وتفضل سمو الأمير بتقديم الجوائز للفائزين والجهات الفائزة بمسابقة الكويت الكبرى السادسة عشرة لحفظ القرآن الكريم وتجويده.كما تم تقديم هدية تذكارية الى امير البلاد الشيخ صباح الاحمد بهذه المناسبة.
مصير قاتم للاستثمارات الخليجية في إيران مع استمرار العقوبات الاقتصادية المشددة
أعربت مصادر اقتصادية رفيعة المستوى في الخليج العربي خلال جلسات غير رسمية مع جهات اقتصادية اوروبية مرموقة, للسياسة أول من أمس, عن خشيتها من المصير القاتم الذي قد يواجه الاستثمارات الخليجية في ايران على ضوء العقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضت عليها في الآونة الاخيرة نتيجة عدم انصياعها لمطالب الأسرة الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم المعد لانتاج السلاح النووي.وتطرقت المصادر في هذا السياق الى تقرير اقتصادي تم اعداده خصيصاً للمناقشة في تلك الجلسات , حول التراجع الحاد في قيمة الريال الايراني مقابل العملات الصعبة خلال الأسابيع الأخيرة, والتأثير الذي سيخلفه ذلك على الاقتصاد الايراني بشكل عام وعلى الصفقات التجارية التي عقدتها شركات خليجية مع طهران بشكل خاص,.أعربت مصادر اقتصادية رفيعة المستوى في الخليج العربي خلال جلسات غير رسمية مع جهات اقتصادية اوروبية مرموقة, للسياسة أول من أمس, عن خشيتها من المصير القاتم الذي قد يواجه الاستثمارات الخليجية في ايران على ضوء العقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضت عليها في الآونة الاخيرة نتيجة عدم انصياعها لمطالب الأسرة الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم المعد لانتاج السلاح النووي.وتطرقت المصادر في هذا السياق الى تقرير اقتصادي تم اعداده خصيصاً للمناقشة في تلك الجلسات , حول التراجع الحاد في قيمة الريال الايراني مقابل العملات الصعبة خلال الأسابيع الأخيرة, والتأثير الذي سيخلفه ذلك على الاقتصاد الايراني بشكل عام وعلى الصفقات التجارية التي عقدتها شركات خليجية مع طهران بشكل خاص.أعربت مصادر اقتصادية رفيعة المستوى في الخليج العربي خلال جلسات غير رسمية مع جهات اقتصادية اوروبية مرموقة, للسياسة أول من أمس, عن خشيتها من المصير القاتم الذي قد يواجه الاستثمارات الخليجية في ايران على ضوء العقوبات الاقتصادية المشددة التي فرضت عليها في الآونة الاخيرة نتيجة عدم انصياعها لمطالب الأسرة الدولية بوقف تخصيب اليورانيوم المعد لانتاج السلاح النووي.وتطرقت المصادر في هذا السياق الى تقرير اقتصادي تم اعداده خصيصاً للمناقشة في تلك الجلسات , حول التراجع الحاد في قيمة الريال الايراني مقابل العملات الصعبة خلال الأسابيع الأخيرة, والتأثير الذي سيخلفه ذلك على الاقتصاد الايراني بشكل عام وعلى الصفقات التجارية التي عقدتها شركات خليجية مع طهران بشكل خاص.ونقلت المصادر بعض من محتويات التقرير تمحور حول التراجع الحاد في قيمة الريال الايراني, اذ شكل قفزة سلبية 'شاذة' بالنظر الى السنوات الأخيرة, عندما استطاع النظام الايراني الحفاظ على الاستقرار في سعر الريال منذ عام 1995 وحتى عام 2002, بما يوازي 1750 ريال للدولار الواحد.وأضاف التقرير أنه منذ العام 2002 طرأ تغير جذري على سعر الريال, حيث تم تخفيضه بشكل حاد في 12 أبريل عام 2002 الى ما يوازي 7924 ريالاً للدولار الواحد بناء على قرار النظام الايراني واستمر تخفيضه حتى 23 سبتمبر 2010, حيث بلغ ما يوازي 10265 ريالاً للدولار الواحد واستمر في الهبوط الى أن وصل في الثاني من شهر أكتوبر 2011 الى 12240 ريالاً للدولار اي بما يوازي تخفيضاً بنسبة 20 بالمائة من قيمته.وأشار التقرير الى أن الضربة الموجعة جدا للريال الايراني بدأت منذ عام تقريباً حيث تم تخفيض سعره بنسبة أكثر من 300 بالمائة حيث يترواح سعره اليوم ما يقارب 37500 ريالاً للدولار الواحد.ومن المتوقع أن ترتفع قيمته قليلاً بعد أن قرر النظام الايراني منع الصرافين من التعامل بالعملات الصعبة وقصر ذلك على المصارف والمؤسسات الحكومية.لكن الخبراء الاقتصاديين يعتقدون أن هذا الارتفاع المصطنع سوف يوازيه انخفاض جديد في قيمة الريال في السوق السوداء.وتطرق التقرير الى النتائج التي خلفها وسوف يخلفها التخفيض الحاد في سعر الريال, خاصة وأن ايران مضطرة الى استيراد منتوجات كثيرة لا يمكنها تصنيعها بشكل ذاتي, اذ ارتفعت أسعارها ثلاثة أو أربعة أضعاف سعرها خلال أشهر قليلة نتيجة انخفاض سعر الريال, مشيرةً الى أن ذلك سوف يدفع الاقتصاد الايراني الى التضخم الاقتصادي وما سوف يخلفه ذلك من تراجع المستوى المعيشي لملايين الأسر الايرانية التي لن تقوى على توفير أسس الحياة اليومية التي تعتمد بشكل كبير على منتجات مستوردة من خارج ايران. وبحسب معدي التقرير فان هذا الوضع سوف يشكل احباطاً كبيراً لجزء كبير من الشعب الايراني الذي يشاهد بأم أعينه تراجع الوضع المعيشي من جهة وتراجع قيمة المدخرات التي عمل عليها على مر السنين من جهة أخرى.وقال التقرير أن ايران تحتاج الى كميات ضخمة جداً من العملة الصعبة لتوفير الحاجات الأساسية لسكانها البالغ عددهم 75 مليوناً فيما الناتج الاجمالي لايران لا يزيد على 490 مليار دولار.اضف الى ذلك جميع المعوقات المتراكمة التي تحول دون تصدير 'منتظم' للنفط الايراني ودون انتاج منتظم للوقود واغلاق شبكة التحويلات المصرفية العالمية (السويفت) امام ايران التي شكلت حتى الان ما يزيد على 80 بالمائة من التحويلات المصرفية الايرانية. كل ذلك يرسم صورة دولة ونظام ايراني يعمل في احسن الظروف بأياد مقيدة, وفي أسوئها كرجل مشلول يجب عليه توفير كل متطلباته بدون اية موارد.وقال التقرير: ان قدرة ايران على تجميع الموارد انخفضت بشكل كبير نتيجة القيود المفروضة على التعاملات المالية والتجارية عليها, والسؤال الذي يطرح نفسه الان - حسب التقرير - الى متى سيكمل الاقتصاد الايراني بهذه الطريقة?وقارنت المصادر بين الوضع الاقتصادي لكوريا الشمالية التي لا يتجاوز ناتجها الاجمالي عن 35 مليار دولار وعدد سكانها 25 مليون نسمة مع الوضع الايراني, قائلة بان ذلك من الممكن ان يشجع النظام الايراني على الاستمرار بتعنته, لكنها اشارت الى ان المواطن الايراني لا يشابه باي شكل من الاشكال المواطن الكوري الشمالي, حيث يعتبر المواطن الايراني بشكل عام وسكان طهران بشكل خاص من بين المثقفين الذين لديهم مطالب واحتياجات ويتابعون بشكل لصيق ما يجري في الدول الخليجية المجاورة وفي دول الغرب, ولا يريدون ان يكونوا قربانا لنظام ديكتاتوري مغلق يشابه النظام الديكتاتوري في كوريا الشمالية.وختم التقرير بان الازمة الحادة التي تعصف بالاقتصاد الايراني, حولت الساحة الايرانية الداخلية الى برميل بارود اقتصادي اجتماعي يمكن ان ينفجر في اية لحظة خاصة مع استمرار التدهور في قيمة الريال الايراني, بما قد يشكل على المدى القريب خطرا كبيرا على استقرار النظام الايراني ومدى قدرته على التحكم بمجريات الامور, مستخلصة انه يجب على كل من يتعامل مع ايران او يستثمر فيها او يعقد صفقات معها ان يتخذ كل الاجراءات اللازمة لضمان عدم ذهاب استثماراته او صفقاته أو أمواله سدىً.
الأنباء:
4 ملايين دعم إضافي لـ «الأعلاف»
تسابق الحكومة الزمن لدراسة مقترحات توفير المزيد من متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين خصوصا تلك التي تصب في صالحهم مباشرة دون التهامها من جانب بعض التجار الجشعين.وفي هذا الصدد، علمت «الأنباء» ان الآلية التي يدرسها مجلس الوزراء لتعزيز الأمن الغذائي وتوفير اللحوم المحلية بأسعار معقولة تتضمن عدة معالجات، ذكرت ذلك مصادر وزارية في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»، مشيرة إلى ان إحدى هذه المعالجات تتضمن زيادة الميزانية الحكومية الحالية البالغة 16 مليون دينار لدعم الأعلاف نظرا لارتفاع الأسعار عالميا، وأوضحت المصادر ان الهدف من هذه الزيادة العمل على تخفيض أسعار الأغنام والماشية المحلية.وكشفت ان الميزانية الإضافية المقترحة تبلغ 4 ملايين دينار، مشيرة إلى ان الحكومة تسعى إلى إقرار كل ما من شأنه العمل على تثبيت الأسعار وعدم ارتفاعها بالتوازي مع الارتفاع العالمي في الأسعار، موضحة ان آلية المعالجة الجديدة تتضمن تشجيع وزيادة الإنتاج المحلي وتوفير المزيد من القسائم الزراعية وكذلك أحدث الوسائل والأجهزة التي تعمل على زيادة الإنتاج.وردا على سؤال حول مدى قناعة الحكومة بكسر احتكار استيراد بعض السلع ومنها الأعلاف على سبيل المثال كخطوة رئيسية لخلق التنافس وخفض الأسعار، أجابت المصادر: أي اقتراح يصب في مصلحة المستهلكين لن نتوانى في دراسته.على صعيد متصل، انشغل الوزراء طوال أمس باجتماعات مكثفة للانتهاء من دراسة مجموعة من المقترحات الشعبية التي تساهم في تحقيق المزيد من متطلبات الحياة الكريمة للمواطنين في القطاعين العام والخاص.وردا على السؤال: متى سترفع الحكومة استقالتها لصاحب السمو الأمير؟ أجابت المصادر: 2 ديسمبر المقبل.
جسر جابر على طريق التنفيذ.. 36 كيلو متراً من الشويخ إلى الصبية
وقع وزير الاشغال د.فاضل صفر عقد تنفيذ وانجاز مشروع جسر الشيخ جابر الأحمد امس بقيمة 738.7 مليون دينار كويتي على أن يبدأ تنفيذ المشروع في مارس المقبل ولمدة خمس سنوات.وقال الوزير صفر خلال توقيع العقد ان مشروع جسر الشيخ جابر أحد أكبر المشاريع التنموية في الدولة ويأتي توافقا مع خطة التنمية الحكومية التي تواجه تحديات كبيرة خلال المرحلة المقبلة.وأضاف ان البلاد تمر حاليا بمرحلة تنفيذ خطة تنمية ضخمة فيها تحديات كبيرة لذا ترغب وزارة الاشغال العامة من خلال توقيع العقد مع المقاول العالمي وشركة «هيونداي» الكورية والمقاول المحلي «شركة المجموعة المشتركة» ان تستثمر خبراتها في البلاد حيث يشمل المشروع خططا فنية وعلمية كبيرة نود منها أن تنقل خدماتها وخبراتها الى البلاد وهي فرصة لنا ان نكون مع شركة عالمية ومحلية في الوقت ذاته.وأوضح ان الجسر يبدأ من مدينة الكويت (منطقة الشويخ) ويعبر جون الكويت شمالا حتى مدينة الصبية بطول 36 كيلومترا تقريبا ويشمل المشروع طريقين ذهابا وايابا وكل طريق فيه ثلاث حارات وهناك نقطة انطلاق وبرج للتحكم والاشراف وتعريف الناس على هذا الجسر.وذكر ان المشروع يضم جزيرتين اصطناعيتين شمالية وجنوبية للاستراحة والتزود بالوقود وبعض المراسي لاغراض تخديمية للجسر ويقع في منتصف الجسر شعار هذا الجسر بارتفاع 23 مترا عن سطح البحر اذا كان أعلى مد للسماح بمرور بعض السفن الخفيفة والدوريات وقوارب الصيد وخفر السواحل.وبين ان للجسر أهمية اقتصادية «لانه سيعمل وسيغذي منطقة شمال جون الكويت وجزيرة بوبيان بالاعمال اللوجستية وايصال المواد بطريقة سريعة ويأتي متوافقا مع انشاء مدينتي الصبية والحرير اللتين صدر قرار سابق من مجلس الوزراء بشأنهما.وقال الوزير صفر ان البيئة البحرية الكويتية تعتبر خامس أكبر حاضنة للاسماك في العالم لذا يجب على الشركة المنفذة مراعاة المنطقة البيئية البحرية وانشاء المشروع وفق ما يحافظ عليها وعدم المساس بأدنى شيء فيها.وطالب الشركات المنفذة للمشروع بالالتزام ببنود العقد والمحافظة على البيئة الكويتية خصوصا أن هذا الجون حساس ومهم بالنسبة لدولة الكويت وكذلك بنقل التكنولوجيا والخبرات الى المهندسين والفنيين الكويتيين.وأشار الى انه على الشركة المنفذة الالتزام بالتدريب والتطوير للكوادر الوطنية سواء من خلال فترة التصميم أو الانشاء اضافة الى خدمة المجتمع والمتعلمين من خلال اقامة ورش عمل ومعارض للمهندسين العاملين في الجهات الحكومية الاخرى للاستفادة من المشروع في كل ما يتعلق به.كما طالب الوزير صفر الشركة بعدم اللجوء الى الاستفادة من المعدات الخارجية وبعدم استقدام آليات خارجية بل الاعتماد على الخبرات المحلية والتصميم الداخلي والموجودات من مواد ومعدات وآليات وذلك لتشجيع التجار الكويتيين وتنشيط العمل داخل الكويت.من جانبه قال الوكيل المساعد لشؤون الطرق بالوزارة م.سعود النقي ان المشروع يعتبر أكبر مشروع تنموي حالي وأهم مشاريع التنمية في البلاد ومن شأنه تقصير المسافة بين مدينتي الكويت والصبية نظرا الى أهمية هذه المنطقة والتي ستحتوي على مدينة الحرير ومدينة سكنية وميناء مبارك الكبير.وأضاف م.النقي ان الوزارة تقف على تنفيذ رغبات صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الاحمد بتحويل الكويت الى مركز تجاري ومالي واحياء تلك المناطق البرية، مشيرا الى ان الوزارة تستعد لتنفيذ عدد من مشاريع الطريق في الفترة المقبلة.من جهتها قالت مديرة المشروع م.مي المسعد ان المشروع يحتوي على طريقين الاول جسر جابر الذي يبدأ من منطقة الصبية وحتى طريق الغزالي الفاصل مع طريق جمال عبدالناصر والمشروع الاخر وصلة الدوحة واتصالها بجسر جابر.وأكدت م.المسعد ان انشاء المشروع سيبدأ في مارس 2013 ومدة تنفيذه 60 شهرا بينما يتم تنفيذ المشروع الآخر في مارس 2014 ومدته 48 شهرا بقيمة 250 مليون دينار على ان يتم الانتهاء من تنفيذ المشروعين في مارس 2018.ويشمل مشروع جسر الشيخ جابر الاحمد أعمال تصميم وبناء جسرين بحريين الاول مسار وصلة الصبية ويبدأ من مدينة الكويت (منطقة الشويخ) ويعبر جون الكويت شمالا حتى مدينة الصبية بطول 36 كيلومترا تقريبا.كما يضم المشروع مسار وصلة الدوحة على جسر بحري وطريق بطول 13 كيلومترا يبدأ من نقطة تقاطعه مع المسار الرئيسي قريبا من منطقة الشويخ ويعبر جون الكويت غربا مارا بجزيرة أم النمل وحتى رأس عشيرج والدوحة.
الكويتية:
بن جامع: «العوازم» مع آل الصباح.. ولا نريد غيرهم حكاماً
لايزال الانقسام سيد الموقف على الساحة السياسية بين المؤيدين والمعارضين للانتخابات المقبلة، ففيما حذر رئيس مجلس الأمة الأسبق أحمد السعدون من أي مشاركة في الانتخابات حتى وإن كانت بـ «الورقة البيضاء»، معلنا اجتماعا لقوى المعارضة للانتخابات الأحد المقبل، شنّ مرشح الدائرة الخامسة خالد العدوة هجوما عنيفا على «الأغلبية»، مؤكدا أن «معظم مقاطعي الانتخابات من الكتل السياسية يعرفون أنهم خاسرون».وقال العدوة: «غير صحيح ادعاؤهم بأنهم الغالبية»، لأن أكثر من 65 بالمئة من الشعب مستفيدون من «الصوت الواحد»، ومن يطعنون بالمرسوم ليسوا على حق.بدورها طالبت مرشحة الدائرة الأولى د.معصومة المبارك بشطب اسمها من سجل مؤسسي التحالف الوطني الديمقراطي، طالما أن «المنبر» و«التحالف» قرروا شطب كل عضو يترشح للانتخابات.وأضافت: «الحمد لله.. شفيت من تحالفهم الوطني، ولا أؤيد قراراتهم التي لا تخدم الأمة أو الديمقراطية، ويخالفون فيها الدستور».من جهته، انتقد مرشح الدائرة الثالثة نبيل الفضل، وزير العدل جمال شهاب، وقال أنت: «دفرسوار» الحكومة، متهما الوزير بتقصد منع إعلاناته الانتخابية.بدوره، طالب مرشح الدائرة الأولى عبدالحميد دشتي الحكومة بتوضيح حقيقة ما أثير عن توقيع اتفاقية أمنية مع دول مجلس التعاون الخليجي.وقال مرشح الدائرة الخامسة ناصر المري إن البيان المنسوب لقبيلة «آل مرة» مدسوس من أطراف خفية. من جانبه، أكد أمير قبيلة العوازم فلاح بن جامع «المعارض للانتخابات» رفضه للتظاهرات والمسيرات غير المرخصة، موضحا أن «العوازم» مع أسرة آل الصباح ولا تريد غيرهم حكاما، منتقدا في الوقت ذاته الحكومة لعدم تطبيقها قانون نبذ الكراهية.
إسرائيل تعلن الحرب.. جواً وبراً وبحراً على غزة
شن الجيش الإسرائيلي أكثر من 25 غارة على جميع أرجاء قطاع غزة، استهدف من خلالها مقار حكومية ومواقع أمنية.وأعلنت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي، أن الغارة الجوية التي أسفرت عن مقتل أحمد الجعبري، أحد أبرز قادة «القسام» في غزة هي فقط «بداية» عملية استهداف الفصائل الفلسطينية في القطاع.وحلّقت عشرات الطائرات الإسرائيلية في أجواء قطاع غزة، كما اقتربت الزوارق الحربية الإسرائيلية من سواحل القطاع، وتشارك المدفعية الإسرائيلية في قصف القطاع.وقالت أفيتال ليبوفيتش «قرر رئيس الأركان بيني غانتز السماح باستهداف المنظمات في القطاع، (حماس) و(الجهاد الإسلامي) ومنظمات أخرى»، مضيفة أن «هذه هي البداية».من جهته، قال متحدث عسكري إسرائيلي، لم يتم الإفصاح عن هويته، بأنه يتوقع «أياما طويلة» من المواجهة مع قطاع غزة.
الشاهد:
المضف: سأقدم بلاغاً للنيابة ضد جسر جابر
وصفت عضو المجلس البلدي أشواق المضف توقيع وزارة الأشغال عقد جسر جابر بـ738 مليون دينار بسرقة العصر، ووعدت بتقديم بلاغ إلى النيابة العامة. وقالت: الغرض من جسر جابر انتفى، بعدما أنشأنا طريق الجهراء متسائلة: معقولة جسر يوفر وقتاً لا يتجاوز 28 دقيقة كلفته 738 مليون دينار؟واضافت: ديوان المحاسبة رفض المشروع، وهيئة البيئة كذلك، ولم تتم ترسيته إلا بعد تخفيضه 80 مليوناً.وكان وزير الأشغال د.فاضل صفر وقع عقد تنفيذ وانجاز مشروع جسر الشيخ جابر بقيمة 738 مليون دينار على ان يبدأ تنفيذ المشروع في مارس المقبل ولمدة 5 سنوات، وقال صفر ان البلاد تمر بمرحلة تنفيذ خطة التنمية لذا تم التعاقد مع شركة هيونداي الكورية والمقاول المحلي شركة المجموعة المشتركة.
قياديون في البنوك يتبنون دعوة المعارضة لمقاطعة الانتخابات
فجرت مصادر مالية مفاجأة من العيار الثقيل حيث كشفت عن ضغوط كبرى يمارسها عدد من القادة المصرفيين في بنك بوبيان الذي يملكه »الوطني« ومديري الاستثمار في عدة بنوك وشركات استثمارية على الموظفين الخاضعين لاداراتهم من اجل اجبارهم على عدم التصويت في الانتخابات المقبلة تنفيذاً لاجندات جهات معارضة.واضافت المصادر لـ»الشاهد« ان الموظفين ابدوا استغرابهم الشديد من توجيهات مديريهم، موضحة ان هذا النهج خطير ويجب التصدي له دون تقصير.وافادت بأن دعوات المقاطعة انتشرت في البنك الاسلامي منذ بداية أزمة الصوت الواحد، وان أحداثها بدأت تزداد يوماً بعد يوم مع بدء تحرك المرشحين الجدد.
عالم اليوم:
السعدون: إياكم .. و« الورقة البيضاء »
أكد رئيس مجلس الامة الاسبق احمد السعدون ان قوى المعارضة حققت نجاحا غير مسبوق بكل المقاييس في المرحلة السابقة وخصوصا مقاطعة الترشح للانتخابات، لافتا الى ان المقاطعة لم تقتصر على اغلبية مجلس 2012، بل اشتركت فيها مجموعة من القوى السياسية&S239;&S239;بسبب عدم الالتزام بأحكام الدستور&S239;بشأن تعديل القانون الانتخابي وعدم ترك الامر للمجلس المقبل، مجددا تأكيده على الاستجابة لدعوة التيار الوطني «التحالف» و«المنبر» الى التجمع يوم الاحد القادم&S239;في ساحة الارادة خصوصا وان هذه الدعوة في نفس الاتجاه المطالب بضرورة الالتزام بأحكام الدستور، وندعو نحن في كتلة الاغلبية جموع المواطنين الى المشاركة في هذا التجمع.وحذر السعدون من المشاركة في التصويت وترك الورقة بيضاء مستدركا: قد يكون هذا الاختيار حسن نية من البعض، لكن له مخاطر وهي رفع نسبة الحضور للانتخابات، مؤكدا ان المقاطعة تعني عدم الترشح وعدم الذهاب الى مراكز الاقتراع.وقال «لا نلغي من الاعتبار بعض المخاوف خصوصا التي رأيناها في الكويت، وهي تزوير انتخابات مجلس 1967، والتجربة الثانية وان كانت جزئية هو ما حدث في انتخابات مجلس 2008 من استدعاء شركة خاصة وموظفيها غير كويتيين وتلقينهم معلومات في فرز الاصوات لصالح البعض ، مبينا ان هاتين التجربتين تجعلانا نحذر من تكرار تزوير الانتخابات، وكلنا امل في لجنة الانتخابات الجديدة التي نتوسم فيها خيرا.من جانبه اعتبر النائب السابق جمعان الحربش ان أي مشاركة في الانتخابات المقبلة تضفي مشروعية للمجلس المقبل، منوها ان كتلة الاغلبية اتفقت على عقد اجتماع&S239;يوم الاحد القادم&S239;ودعوة المجاميع الشبابية والجبهة الوطنية للدفاع عن الدستور.واشار الى ان الاغلبية تحيي الشعب الكويتي على حضوره في ساحة الارادة في تجمع “إرادة أمة” الذي فاق حضور ساحة الارادة الذي أسقط فيه مجلس «القبّيضة» وحكومة الشيخ ناصر المحمد.
الأردن .. إضرابات واعتصامات والحكومة تحذر: « الوضع بالغ الخطورة »
تواصلت الاحتجاجات الشعبية ضد قرار الحكومة الأردنية برفع أسعار المشتقات النفطية، والذي دخل النفاذ اعتبارا من مساء الثلاثاء، حيث تم إغلاق منطقة وسط العاصمة عمان، والطرق الرئيسية في عديد من المدن والمحافظات الأردنية، وصلت إلى حد الصدام مع قوات الدرك والأمن الأردنية واستخدام الغازات المسيلة للدموع لتفريق المحتجين.وشملت عمليات الإغلاقات العديد من الطرق في «معان» و«الزرقاء» و«الطفيلة»، قبل أن تعمل قوات الأمن الأردنية على إعادة فتحها من جديد، فيما عبر محتجون في لواء الشوبك بمحافظة معان (250 كم جنوب عمان) عن غضبهم بأن قطعوا الشارع السياحي في المدينة.أكد السفير الكويتي في الاردن الدكتور حمد الدعيج أن الرعايا الكويتيين في الاردن بأيد أمينة وأوضاعهم بخير والحمد لله وليس هناك ما يدعو للقلق.وقال الدعيج في تصريح لـ«عالم اليوم» أن الوضع في الاردن اعتيادي وطبيعي وليس هناك اي مخاوف حول اوضاع ابنائنا الكويتيين وأن الاردن ينعم بمناخ آمن ومستقر، لافتا إلى ان مظاهر الاحتجاج مقصورة على مناطق محددة تبرزها وسائل الاعلام مايتيح تجنبها والابتعاد عنها.
القبس:
إلغاء بند تسليم المتهمين في الاتفاقية الأمنية الخليجية
قال مصدر أمني رفيع ل القبس ان تعديلات ادخلت على بنود الاتفاقية الأمنية الخليجية التي وقعتها الكويت امس الاول لتتلاءم بشكل كامل ومواد الدستور.وقال المصدر انه تم حذف البند المتعلق بتسليم المتهمين الى دولهم لمحاكمتهم، وهذا ما كان يتعارض مع الدستور الكويتي، واكد ايضا ان الاتفاقية لن تدخل حيز التنفيذ الا بعد موافقة مجلس الامة عليها.كما اشار المصدر الى ان الكويت، اضافة الى قطر والبحرين، وهما الدولتان اللتان وقعتا الاتفاقية في وقت سابق، طالبت بالغاء هذا البند.
7 مغردين أمام النيابة
علمت القبس من مصادر أمنية مطلعة أن المباحث الجنائية أحالت أمس 7 مغردين، بينهم فتاة، إلى النيابة العامة بتهمة الإساءة إلى الذات الأميرية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.وأشارت المصادر إلى أن إدارة الجرائم الالكترونية التابعة للمباحث الجنائية ضبطت تغريدات مسيئة للمواطنين السبعة، ومن ثم تم استدعاؤهم للتحقيق فسلم ستة منهم أنفسهم للمباحث الجنائية فيما سلم المواطن السابع نفسه للنيابة العامة التي طلبت من المباحث الجنائية التحقيق معه ومن ثم تسليمه مرة أخرى للنيابة.وقد أطلق مساء أمس سراح الفتاة المغردة وأحد المغردين بكفالة ألف دينار، فيما حجزت المحكمة الخمسة الآخرين حتى الأحد المقبل.
الوطن:
«الخطوط الوطنية» تتوقع تسوية مستحقات العملاء والموظفين والمحطات الخارجية نهاية ديسمبر
اوضح رئيس مجلس ادارة شركة الخطوط الوطنية ثامر ابراهيم عرب ان الشركة سوف تنتهي من انجاز كافة المستحقات المترتبة عليها للموظفين والعملاء والمحطات الخارجية قبل نهاية ديسمبر المقبل.وقال في تصريح خاص لـ«الوطن» ان الشركة قامت بتسديد الالتزامات المالية عليها لمحطتين استراتيجيتين هما بيروت والقاهرة، بعد نجاح المفاوضات معهما على تخفيض قيمة الدين بنسبة %50.واضاف عرب ان المفاوضات مع اربع محطات خارجية اخرى وهي عمان، البحرين، دبي، واسطنبول سوف تستأنف الاسبوع المقبل، مشيرا الى ان محطات جدة، وفيينا، وسورية يتوقع التفاوض معهم بداية الشهر المقبل، مشيرا الى ان اجمالي المطالبات للمحطات الخارجية تبلغ 1.270 مليون دينار قبل الخصم.واكد عرب ان الخطوط الوطنية قامت بتسوية قضايا 331 موظفا بقيمة مليون دينار، وقامت بدفع مستحقات 229 موظفا، وتسعى الشركة الى تسوية اوضاع بقية الموظفين.واضاف ان الخطوط الوطنية ردت قيمة تذاكر الطيران لنحو 201 مطالبة بقيمة 65 الف دينار من اصل 385 معاملة.واضاف عرب اما بالنسبة للمطالبات التي تمت عن طريق وكالات السياحة والسفر عبر مكتب «BSP» التابع للاتحاد الدولي للنقل الجوي «الآياتا» فقد بلغت 2400 مطالبة يخص سوق الكويت منها 2250 مطالبة بنسبة %93 بقيمة 350 الف دينار لنحو 135 مكتب سفريات.
إجلاء طلبتنا من الأردن.. إذا استمرت المظاهرات
يوم مليء بالأحداث العصيبة والمظاهرات والتجمعات عاشها طلبتنا الدارسون في المملكة الاردنية الهاشمية مما استدعى دعوتهم لعدم الدوام بعد التنسيق مع سفارتنا هناك علاوة على عودة العديد منهم نظرا لتفاقم الأحداث السياسية وسخونتها.وبهذا الاطار اكد سفيرنا الدكتور حمد الدعيج ان تعطيل الدراسة أمس جاء بعد موافقة وزارة التعليم العالي الاردنية على طلب السفارة مشيرا الى ان الرعايا بخير خاصة وان مظاهر الاحتجاج على أماكن محددة ابرزتها وسائل الاعلام مما يتيح تجنبها والابتعاد عنها.وقال ان السفارة تتابع التطورات اثر مظاهر الاحتجاج التي تشهدها الاردن مؤكدا تواصل السفارة مع الرعايا الكويتيين وجاهزيتها لأي طارئ داعيا الرعايا بقصر تحركاتهم على الامور الضرورية والابتعاد عن أماكن الاحتجاج والتواصل مع السفارة للاطلاع على المستجدات ومراقبة التطورات.واضاف ان طاقم السفارة يعمل على مدار الساعة ويتواصل مع الجانب الاردني لمتابعة المستجدات والتعامل مع أي طارئ اثر القرار الذي اتخذته الاردن بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة الاردنية.واكد الدعيج استعداد السفارة لتسهيل كافة سبل العودة الى الكويت للراغبين منهم معلنا رقم التواصل مع السفارة وهو 0096265675135.تواصل ومن جهته نصح الملحق الثقافي بالسفارة الكويتية في المملكة الأردنية الهاشمية محمد دهيم الظفيري طلبتنا على خلفية انطلاق الاحتجاجات بعدم الدوام (امس) في مختلف الجامعات، نظراً للظروف السياسية والمظاهرات في الأردن، داعياً الطلبة الى التواصل على رقم هاتف (00962777555567).واشار الظفيري الى ان المكتب الثقافي على اهبة الاستعداد وعلى تواصل مع الطلبة وجامعاتهم لأي طارئ لاقدر الله منوها انهم قريبا منهم داعيا اياهم الى عدم الدوام حتى يتم الاعلان مجددا.خط ساخن من جانب آخر حذر تجمع طلبتنا في الأردن من وجود الطلبة في الشوارع، مشيراً الى ان التجمع على تواصل مع الطلبة وسفارتنا ومكتبنا الثقافي، مبيناً ان التجمع أطلق خطاً ساخنا هو (00962797504455) لتلقي الاتصالات والاستفسارات.واضاف الحجرف انه قام والتجمع بزيارة مختلف دواوين تجمعات الطلبة وسكنهم بمختلف المناطق للاطمئنان ولم يرصد أي حالة اعتداء او غيرها.هذا وعلمت «الوطن» من مصادر مطلعة انه في حال استمرار الأوضاع بالاردن سيتم اجلاء كافة طلبتنا الى الكويت والبالغ عددهم قرابة الـ3000 طالب وطالبة خصوصا ان هناك اولياء امور رفضوا ان وجود ابنائهم وتم اجلاؤهم الى الكويت.
الجريدة:
70 معتقل و34 جريح في الاضراب العام ضد سياسيات 'التقشف' في اسبانيا
تشهد اسبانيا اليوم اضراباً عاما في جميع قطاعات العمل احتجاجا على سياسات التقشف القاسية والاقتطاعات الصارمة التي طبقتها الحكومة الاسبانية خلال الاشهر الماضية لمواجهة الازمة المالية الراهنة وخفض العجز العام للبلاد.وقالت المديرة العامة للسياسة الداخلية كريستينا دياث في مؤتمر صحافي اليوم ان اعمال الشغب والمواجهات الشعبية المتفرقة مع الشرطة في عدة مناطق اسبانية اسفرت عن اعتقال 70 مواطنا وجرح 34 اخرين من بينهم اربعة عناصر شرطة منذ ساعات الفجر الاولى.وسعت الحكومة بالتنسيق مع نقابات العمال لضمان الحد الادنى من خدمات النقل الداخلية والرحلات الجوية وخدمات المستشفيات ووسائل الاعلام فيما اصدرت نقابات العمال بياناً جاء فيه انه لن يتم نقل مباراة كرة القدم الودية التي تجري اليوم بين اسبانيا وبنما والتي كان من المتوقع ان ينقلها التلفزيون الاسباني الرسمي الليلة وذلك لانها لا تدخل ضمن اطار الخدمات الحد الادنى المتفق عليها بين النقابة ومديرية التلفزيون الرسمي.يذكر ان هذا يعد الاضراب الثاني هذا العام بعد الاضراب الذي شهدته اسبانيا في 29 مارس الماضي والثاني منذ تولي رئيس الوزراء الاسباني ماريانو راخوي الحكم في ديسمبر الماضي والتاسع في اسبانيا منذ ارساء قواعد الديمقراطية عام 1978.
الأمير التقى شباب الدعوة السلفية
استقبل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد بقصر بيان صباح أمس عددا من المواطنين، وقد أدلى بعضهم بتصريحات دعوا خلالها إلى التضامن الوطني في مواجهة التطورات التي تمر بها البلاد.وفي هذا السياق، قال المهندس نصار العبدالجليل 'إن هذه الزيارة قام بها وفد من الدكاترة والمهندسين والخطباء والدعاة والكتاب والإعلاميين وشباب الدعوة السلفية في شتى مناطق الكويت، وقد جئنا لنتشرف بزيارة سمو أمير البلاد، ولنؤكد في هذه الظروف وهذه الفتنة التي تحدث في الكويت، الالتفاف حول سموه، ونؤكد كذلك ان الشريعة الاسلامية والدعوة السلفية كانتا دائما صمام الأمان للكويت، خاصة أثناء الغزو العراقي الغاشم'. وأضاف العبدالجليل 'جئنا لنؤكد لسمو الأمير أننا كلنا أبناء الكويت وفي سفينة واحدة، وبحكمة سموه سنصل إلى بر الأمان'، متابعا 'ونشكر سمو الأمير لما لقيناه من ترحاب حار وسعة صدر من سموه، جزاه الله عنا وعن أهل الكويت جميعا خيرا'، داعيا الله أن يحفظ الكويت وأهلها من كل مكروه.بادرة للحواربدوره، قال رائد الحزيمي: 'تشرفنا بلقاء والدنا سمو أمير البلاد، وكانت زيارتنا هذه من الواجبات على كل مسلم أن يأتي إلى ولي أمره، والواجبات مقصود بها أن نعطي الولاء لسمو الأمير، فنحن أبناؤه'، مشيرا إلى أن 'اللقاء كان مثمرا، ولمسنا في سموه سعة الصدر والرحابة والتفهم لجميع الاوضاع، وقد كانت توجيهات سموه طيبة جدا، لذا نشكر سموه ونشكر هذه الفرصة الطيبة التي أتاحت لنا اللقاء بسيدنا وقائدنا الشيخ صباح الأحمد'.ومن جهته، أكد محمد عبدالوهاب الكندري 'تشرفنا بلقاء سمو أمير البلاد وكان قلبه واسعا وصدره رحبا، ونحن من الشباب الكويتيين من مختلف التوجهات والأطياف جئنا اليوم بمبادرة عرضناها على سمو الأمير بعقد حوار وطني بين القوى السياسية والشبابية، وتقبل سموه هذه المبادرة بشكل جميل، واقترح علينا بعض الاقتراحات وأضاف على مبادرتنا التي قدمناها'.مباركة وتشجيع وأضاف الكندري 'أوضحنا لسموه أن الذي يحدث بالكويت لا يرضي أحدا من أي توجه، وطلبنا من سموه أن تنتهي هذه الأزمة وننتقل من الحوار إلى العمل بحيث تنتقل الكويت إلى الأفضل ونحقق رغبة سموه في أن تكون الكويت مركزا ماليا واقتصاديا، وان نبتعد عن الشحن والانتقاد السياسي، وطرحنا مبادرة (مبادرون)'.وقال حجرف ناصر الحجرف 'التقينا اليوم (أمس) سمو أمير البلاد وشرحنا لسموه فكرتنا التي نطالب بها، وقد حظينا بمباركة وتشجيع سموه لمطلبنا وأمر المستشار الدكتور يوسف الإبراهيم بوضع الآليات والتصورات الممكنة لما نقلناه إلى سموه'.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات