دعا الى بداية جديدة بين المجلس والحكومة مبنية على الحوار والتفاهم
محليات وبرلمانمسلم البراك عن إستقالة الجراح : تجربة مفيدة للوزراء حتى لا يكابروا
يونيو 30, 2007, 7:59 م 343 مشاهدات 0
أكد النائب مسلم البراك ان الأمور اخذت بعداً أخر لان بعد استقالة وزير النفط
داعياً إلى بداية جديدة مبنية على الحوار والتفاهم الواضح مع الحكومة .
وشدد البراك في تصريح للصحافيين امس في مجلس الامه على ضرورة التفرغ بشكل كامل
لعملية الإصلاح والدفاع باتجاه التنمية الشاملة التي يحتاجها الشعب الكويتي.
واعتبر أن ''استقالة وزير المواصلات الأخ شريدة المعوشرجي هي شأن خاص ولكن نحن ما
يعنينا على وجه التحديد هي استقالة وزير النفط التي هي نتيجة حتمية لما آلت إلية
الأوضاع لافتا إلى أن الخيارات الوحيدة التي كانت أمام الوزير هي أن يقدم استقالته
أو يواجه الوضع في جلسة طرح الثقة والتي أعلن فيها المواقف ووصل المؤيدين قبل
الجلسة 30 نائباً يؤيدون سحب الثقة عن الوزير.
وتمنى البراك ان تكون هذه التجربة مفيدة للوزارء حتى لا يكابروا عندما يقدم أعضاء
مجلس الأمة وجهات نظر، أو يوضحوا طبيعة التجاوزات التي قام بها هذا الوزير لافتا
إلى أن تصريح وزير النفط عبر وأظهر مكنونات صدر الوزير فيما يتعلق بعلاقته
بالمتهمين في قضية الناقلات.
وأكد أن اعتذار الوزير لم ينم عن عقيدة وهذا ما قلناه في جلسة الاستجواب والتي
بعدها حاول البعض أن يعتبر ضمن تصريحات معينه أن القضية التي طرحت لم تكن في عهد
الوزير معتبراً انها محاولة لتبرير المواقف لا اكثر ولا أقل.
وقال: ' كنا واضحون جداً في المحور الذي اظهر مكنونات الوزير فيما ان قلت في
المحاور الثانية بأن القضية حدثت في عهد ليس عهد الجراح.... ولكن في 21-7-2006 وصل
تقرير مساعد المدير الياباني وعندها كان الوزير هو الجراح وفي شهر 8 أرسلت لجنة
التحقيق الداخلي حتى تحقق في الميدان في طوكيو وفي 14-9 تم تسليم التقرير الداخلي
ونتائجه والتي تمثل كارثة وعندها كان الجراح هو الوزير وتتسلسل الإحداث حتى تصل إلى
18-4 عندما تم ابلاغ الوزير بشكل واضح لذلك كل القضايا التي تحدثنا فيها حدثت في
عهد الوزير الذي يتحمل المسؤولية'.
وأكد أن الوزير لم يجاوب على كل الملاحظات والتساؤلات التي طرحت في جلسة الاستجواب
وهذا ما رأيتموه وشاهدتموه جميعاً.
وأشار البراك إلى أن التأزيم لن يستمر وقد قلناها حتى على منصة الاستجواب بصريح
العبارة أن الشيخ ناصر المحمد رئيس وزراء ذو توجهات اصلاحية وقلنا لسموه أيضاً أن
استمرار علي الجراح أو تدويره تعنى أنك تزرع شوكة في قلب الإصلاح.
ورأى أن الأمور الآن أخذت بعداً أخر ومختلف ونعتقد انه لابد من بداية جديدة مبنية
على الحوار والتفاهم الواضح على أننا بالفعل نريد أن تتفرغ بشكل كامل لعملية
الإصلاح لافتا إلى أن 'هذه النية كانت موجودة أمامنا'.
الآن-خاص

تعليقات