السد والجيش أبرز المواجهات

رياضة

801 مشاهدات 0


تطمح أكثر من نصف الفرق الى تذوق طعم الفوز الأول وانهاء حالة الصيام، مع إنطلاق الجولة الثالثة لدوري نجوم قطر لكرة القدم غدا.

ولم تحقق 8 فرق من بين 14 فريقا حتى الان الفوز، من بينها فرق كبيرة مثل لخويا والجيش والريان والعربي والغرافة، وتطمح الفرق الستة الاخرى وعلى راسها السد حامل اللقب استمرار الانتصارات.

وستكون المواجهة التي تجمع السد مع الجيش هي الاقوى والاصعب في هذه الجولة، كما تعد مواجهة لخويا مع العربي والخور مع الريان من اقوى المواجهات ايضا الى جانب لقاءات الوكرة مع ام صلال ومعيذر مع الاهلي والغرافة مع السيلية.

في الوقت الذي يطمح فيه السد الى الفوز الثالث على التوالي للتمسك بصدارته دون شريك، يأمل الجيش ثالث الموسم الماضي الى تذوق طعم الفوز الاول بعد التعادليين الاوليين، والمهمة ليست سهلة خاصة والجيش يفتقد الى مهاجمه عبد القادر الياس وعدم تعاقده مع المحترف الرابع، الى جانب معاناته من اصابة لاعب الارتكاز خالد عبد الرؤوف وحارسه الاساسي احمد سفيان، ورغم وجود مهاجمين جيدين مثل محمد مونتاري والفرنسي ايكوكو الا ان خبراتهما بالدوري القطري لا نساعدهما كثيرا، بينما تعد صفوف السد مكتملة من جميع النواحي بقيادة الاسباني راؤول جوانزليس والقطري خلفان ابراهيم بجانب الجزائري نذير بلحاج الذين يمثلون القوة الضاربة للفريق، ولا يفكر السد في الفوز الثالث فقط لكنه يفكر جديا في تقديم عرضا افضل مما قدم امام الريان والاهلي واللذين فاز عليهما بصعوبة بسبب مشاكل الدفاع.

ولم يتذوق لخويا وصيف الموسم الماضي والعربي الذي نجا من الهبوط الفوز حتى الان مثل فرق اخرى لكن موقف اكثر صعوبة من هذه الفرق كونهما تعرضا لمفاجاة من العيار الثقيل بخسارتهما الجولة الماضية امام الخريطيات العاشر والسيلية العائد للدوري بقرار اداري، ولا بديل عن الفوز امام كل فريق في هذه الجولة حتى لا تتعقد الامور امامهما وحتى لا يضعف موقف مدربيهما البلجيكي والالماني.

لخويا صفوفه مكتملة ولا يعاني من اي غيابات لكنه يعاني من ابتعاده وابتعاد لاعبيه خاصة الاوراق الرابحة وهم التونسي يوسف المساكني والكوري الجنوبي نام تاي والسنغالي اسيا ديا والقطري سباستيان سوريا عن مستواهم الحقيقي وهو ما ادى الى وداع الفريق لدوري ابطال اسيا، وعدم قدرته على الفوز حتى الان، اما العربي فمشاكله اكبر باصابة مدافعه البحريني سيد عدنان وهدافه البرازيلي فاندرلي والذي لم يكتمل شفاءه الى الان، وسيلقي شتيلكه بكل اماله في الفوز علي الفنزويلي ميزا والجزائريان كريم زياني وخوخي بوعلام.

ويدخل الريان رابع الدوري وبطل الامير في تحدي قاس ومزودج حيث يكافح من اجل ايقاف الهزائم التي ضربته في جولتين متتاليتين وفي تفس الوقت انهاء عقدة الخور الذي لم يعرف الريان طعم الفوز عليه منذ عدة مواسم.

والتحدي الذي ينتظر الريان ايضا يتعلق بلاعبيه الذين يتفوقون على منافسيهم لكن لا يستطيعون الوصول الى الشباك فلم يحرزوا سوي هدف وحيد حتى الان في مباراتين رغم وجود البرازيليين نيلمار ثاني هدافي الموسم الماضي وتاباتا افضل لاعب الموسم قبل الماضي، ولا تقل المباراة صعوبة امام الخور وان كانت صفوفه ستكتمل في حال انضمام المغربي عبد الغني منير بدلا من هدافه البرازيلي مونييرو الذي تعرض للاصابة وعدم قدرة مواكنيه ماديسون وسيزار علي تعويضه.

ولا يخشى الغرافة بطل الدوري 2008 و2009 و2010 الوقوع في فخ مفاجات السيلية الذي اطاح بلخويا الجولة الماضية لكنه يخشى عدم القدرة على الوصول الي الانتصار الاول وهو ما قد يزيد الانتقادات الموجهة اليه والى مدربه الجديد زيكو، ويبدو الغرافة مهددا بالمفاجأة في ظل غياب مهاجمه الارجنتيني لوبيز حتى الان وعدم نجاح البرازيلي نيني في عمل اي شئ بمفرده، وفي المقابل فان السيلية ورغم غياب مدافعه البرازيلي تفاريس ومهاجمه الكونغولي ديبا الا انه مرشح لعمل نتيجة مفاجاة في ظل وجود مهاجميه الخطيبرين البوركيني داجانو والغاني بارو صديقي ومن خلفهما البحريني فوزي عايش.

ويبدو الوكرة مرشحا بقوة لتحقيق الفوز الثاني على حساب ام صلال رغم معاناته من عدم وجود حارس جيد لانتقال حراسه الى اندية اخرى واصابة الحارس الاساسي حسن ادريس، واظهر الوكرة كفاءة هجومية غير عادية في مباراتيه السابقتين بتسجيله 5 اهداف وهو اعلى معدل بين جميع الفرق حتى الان بوجود المهاجمين الجديدين الارجنتيني سباستيان والبرازيلي سوزا سيلفا ومن خلفهما العقل المفكر المغربي انور ديبا، بينما لا بديل امام ام صلال خامس الموسم الماضي سوى الفوز الاول لتعويض سقوده المفاجئ امام معيذر في الجولة الاولى.

وتعد مباراة قطر مع الخريطيات المباراة الوحيدة في هذه الجولة التي تجمع بين فريقين حققا الفوز في الجولة الماضية، مما يزيد من توقعات قوة وشراسة المواجهة لرغبة كل فريق في تحقيق الفوز الثاني.

وبعد لقاءاتهما المتعددة في دوري الدرجة الثانية الموسم الماضي يلتقي معيذر والاهلي في اول مواجهة تجمع بينهما في الدرجة الاولى وهي مناسبة جيدة تجعل كل فريق في تحقيق الفوز علي منافسه القديم وايضا الحصول علي الانتصار الاول.

الآن - وكالات - أحمد الكندري

تعليقات

اكتب تعليقك