الملك عبدالله: علاقتنا بالكويت متميزة

محليات وبرلمان

دفع الحكومات العربية لتحمل أعباء الازمة الانسانية السورية

892 مشاهدات 0

الملك عبدالله مستقبلا  مرزوق الغانم

 

أكد العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني هنا اليوم متانة وعمق العلاقات الاردنية-الكويتية معربا عن تقديره لمواقف دولة الكويت الداعمة والمساندة لبلاده على مختلف الصعد وخصوصا الاقتصادية منها.
وذكر بيان للديوان الملكي عقب لقاء العاهل الأردني برئيس مجلس الامة مرزوق الغانم ان 'الملك عبدالله الثاني اكد متانة وعمق علاقات الاخوة والشراكة الاستراتيجية والتعاون بين الاردن والكويت في المجالات كافة والحرص على الارتقاء والنهوض بها خدمة للمصالح المشتركة لشعبي البلدين الشقيقين' معتبرا ان 'هذه العلاقات تشكل نموذجا للعمل العربي المشترك'.
وأعرب الملك عبدالله الثاني خلال اللقاء الذي حضره رئيس مجلس النواب الاردني سعد هايل السرور عن تقديره لمواقف دولة الكويت الداعمة والمساندة للأردن على مختلف الأصعدة وخصوصا الاقتصادية منها بما يمكنه من تحقيق مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة مشيرا في هذا الصدد الى اهمية الاستثمارات الكويتية التي تعد من اكبر الاستثمارات العربية والاجنبية في المملكة.
وهنأ الملك عبد الله الثاني الرئيس الغانم والوفد المرافق بنجاح الانتخابات البرلمانية الاخيرة مشيرا الى اهمية تعزيز التعاون البرلماني والتشريعي بين مجلسي الامة في الاردن والكويت.
وجرى خلال اللقاء استعراض مستجدات الاوضاع في المنطقة وتطورات الازمة السورية.

وجدد الملك عبدالله الثاني التشديد على موقف بلاده الداعم لإيجاد حل سياسي شامل للازمة ينهي معاناة الشعب السوري ويحافظ على وحدة سوريا ارضا وشعبا.
من جانبه اكد الغانم واعضاء الوفد المرافق حرص الكويت بقيادة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح على تعزيز العلاقات الثنائية مع الاردن الذي اختاره الوفد ليكون اول محطة له في زيارته الخارجية وذلك 'لأهمية الاردن لنا فنحن شعب واحد وعلاقاتنا متميزة'.

ووفق البيان اشار رئيس مجلس الامة الى ان خطاب الملك عبدالله الثاني الذي القاه في الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك مؤخرا 'جاء معبرا عن كل تطلعات وامال الشعوب العربية وان ما طرحه الملك في الخطاب يعد الطريق الامثل للتصدي للتحديات التي تواجهنا'.

وشدد على ان الاردن يشكل 'العمق الاستراتيجي لدول مجلس التعاون الخليجي ولكل العرب ولا مثيل للمسؤوليات التي يتحملها ونحث الجميع على مساندته ودعمه'. من جهته قال رئيس مجلس النواب الأردني سعد هايل السرور في تصريحات عقب لقاء الرئيس الغانم 'لقد تشرفنا بلقاء جلالة الملك واستمعنا لتوجيهاته وعرض رئيس مجلس الامة الكويتي لجلالته ما تم التشاور حوله بين مجلسي الامة في البلدين'.

واشار الى ان العلاقات بين الملك عبدالله الثاني واخيه سمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح غنية عن التعريف ومتميزة ومعروفة بالاعتدال حيال قضايا المنطقة.
وفي رده على سؤال حول الطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن اكد السرور ' ان الاردن يتعامل مع الطلبة الكويتيين بوصفهم ابناءه وان توجيهات جلالة الملك دائما وعلى كافة المستويات بأن يعمل الجميع لتهيئة المناخ المناسب للطلبة الكويتيين الدارسين في الجامعات الاردنية ليشعروا بانهم بين اهلهم وهذا يندرج على جميع الرعايا الكويتيين سواء الطلبة او المقيمون او رجال الاعمال'.
وحول العلاقات البرلمانية بين البلدين اكد السرور ان مجلسي النواب الاردني والامة الكويتي سيفعلان اليات التعاون بينهما لتخرج العلاقات المشتركة عن الاطار التقليدي والمتعارف عليه بين البرلمانات ولتكون نموذجا يحتذى به في العلاقات العربية -العربية.
وضم وفد مجلس الامة الكويتي رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية النائب فيصل الشايع ورئيس لجنة الشؤون القانونية النائب مبارك الحريص ومقرر لجنة الشؤون الخارجية النائب حمدان العازمي ومقرر لجنة الشؤون الداخلية والدفاع النائب عبدالله التميمي والنواب حمد الهرشاني وحمود الحمدان وعبدالله العدواني وعبدالرحمن الجيران ومحمد العنزي والامين العام لمجلس الامة علام الكندري.
وحضر اللقاء رئيس الديوان الملكي الهاشمي فايز الطراونة ومدير مكتب الملك عماد فاخوري ورئيس لجنة الاخوة البرلمانية الاردنية- الكويتية النائب سليم البطاينة.
وكان الرئيس الغانم ووفد برلماني قد اختتم اليوم زيارة الى الاردن استمرت اربعة ايام التقى خلالها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء عبدالله النسور ورئيس مجلس النواب سعد هايل السرور ورئيس مجلس الاعيان طاهر المصري ونوابا في البرلمان الاردني

ووصف رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم لقاءه بالعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني هنا اليوم بانه كان مثمرا وشهد التشديد على الروابط المميزة والخاصة بين الشعبين الاردني والكويتي.
وقال الغانم في تصريح لوكالة الانباء الكويتية (كونا) عقب اللقاء الذي حضره سفير دولة الكويت لدى الاردن الدكتور حمد الدعيج وقبيل مغادرته العاصمة الاردنية عمان متوجها الى تركيا انه استمع من الملك عبدالله رؤيته حول الاوضاع في المنطقة.
وأكد ان 'الاردن يشكل عمقا استراتيجيا لدولة الكويت ودول مجلس التعاون وللدول العربية وهو الاقرب والاقدر على تقييم الامور حيال الكارثة الانسانية التي تحدث في سوريا'.
واعرب الرئيس الغانم عن تقدير الشعوب الخليجية للموقف الاردني القومي وفتح حدوده وملاجئه لأبناء سوريا مشيرا الى ان زيارة الوفد البرلماني الكويتي لأاردن تؤكد وقوف ممثلي الشعب الكويتي مع الاردن في صف واحد تجاه التحديات التي تعصف بالمنطقة كما من شأنها ان تزيد من علاقات التعاون بين البلدين.
واعرب رئيس مجلس الأمة عن شكره للأردن على حسن الضيافة وحسن استقباله للطلبة الكويتيين الذين يتلقون رعاية خاصة 'بتوجيهات من اعلى المراجع' مؤكدا الوقوف الى جانب الاردن في مواجهة التحديات.
وعن نتائج الزيارة إلى الأردن قال الغانم انها تمخضت عن مواقف تنسيقية بين الجانبين واستعداد مبكر لمؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي الذي سيعقد في جنيف بالإضافة الى الاتفاق على خطوات تنفيذية واقعية تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين.
وحول دور البرلمانات العربية في حث المجتمع الدولي على تقديم المزيد من الدعم والمساعدة لدول جوار سوريا للتعامل مع تداعيات الازمة قال الغانم ان للبرلمانات العربية دورا كبيرا في التعامل مع هذا الموضوع من خلال دفع حكوماتها للمساعدة في تحمل اعباء تداعيات الازمة الانسانية في سوريا.

من جهته وصف رئيس البرلمان الاردني سعد هايل السرور زيارة الوفد الكويتي للأردن بانها 'من انجح الزيارات البرلمانية التي يستضيفها البرلمان الاردني' مؤكدا اهميتها في احداث نقلة نوعية في العلاقات بين الجانبين.
وقال ان 'نجاح الزيارة مرده الجهد الكريم للرئيس مرزوق الغانم لإنجاح الزيارة بالاعتماد على اسس أرستها القيادة في البلدين لترسيخ علاقات تعاون متينة وتاريخية' مضيفا ان 'برلماني البلدين عملا خلال الزيارة على نقلها الى افاق ارحب بالاتفاق على التواصل وتطوير العلاقات من خلال لجنة مشتركة تنسق للنهوض بالعلاقات الثنائية وتمهد لاجتماع الاتحاد البرلماني الدولي'.
وكشف ان الجانبين اتفقا على ان يكون التواصل بينهما عنوان المرحلة المقبلة من خلال لجنة تجتمع دوريا وتضع امام المجلسين اي اهتمامات ثنائية تجاه العلاقات بين البلدين وتجاه القضايا الاقليمية.
وقال ان تنسيقا مشتركا سيكون خلال انعقاد البرلمان الدولي في جنيف حيال القضايا الثنائية والعربية مشيدا بموقف دولة الكويت ووقوفها الى جانب الاردن خاصة في تحمل اعباء الازمة السورية.
واكد ان الطرفين اتفقا على تحريك الدبلوماسية العربية لحماية القدس الشريف من هجمة التطرف الاسرائيلي والتحرك على مستوى البرلمانات العالمية بهذا الخصوص.
كما اكد اهتمام بلاده وعلى مختلف المستويات بالطلبة الكويتيين الدارسين في الاردن مشيرا الى ان العاهل الاردني يوجه دائما بتهيئة المناخ المناسب لهم.
بدوره قال سفير دولة الكويت لدى الاردن الدكتور حمد الدعيج ان الزيارة كانت ناجحة وتجسد علاقات التعاون الاخوي المتينة بين السلطة التشريعية في البلدين استجابة لطموح القيادتين الحكيمتين وعلى رأسها حضرة صاحب السمو امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح والعاهل الاردني الملك عبدالله الثاني.
واكد اهمية الزيارة في اتفاق الجانبين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي خاصة في المجال البرلماني وتناولها تطورات الاوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط من منظور المصالح العربية.
وكان الرئيس الغانم والوفد المرافق قد اختتم اليوم زيارة إلى الأردن استمرت اربعة ايام التقى خلالها العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني ورئيس الوزراء عبدالله النسور ورئيس مجلس النواب سعد هايل السرور ورئيس مجلس الاعيان طاهر المصري وبحث معهم علاقات التعاون الثنائي والقضايا الاقليمية وتداعياتها على المنطقة.
وكان في وداع الرئيس الغانم في مطار عمان المدني رئيس مجلس النواب الاردني سعد هايل السرور وسفير دولة الكويت لدى الاردن الدكتور حمد الدعيج والامين العام لمجلس النواب الاردني حمد الغرير والقنصل في السفارة الكويتية لدى الاردن نايف الطيار والدبلوماسيان فلاح الهديبة وناصر العتيق.

الآن : كونا

تعليقات

اكتب تعليقك