صباح العلي نعى مصطفى بودي :
محليات وبرلمانرسم مساراً اقتصادياً فريداً للأجيال القادمة
أكتوبر 22, 2013, 12:47 م 963 مشاهدات 0
نعى مدير عام مؤسسة المواني الكويتية الشيخ الدكتور صباح جابر العلي رجل الأعمال والاقتصادي مصطفى جاسم بودي ، معرباً عن بالغ حزنه على وفاة الفقيد الذي كان واحداً من أعمدة الاقتصاد الكويتي، وينتمي إلى أسرة تجارية واقتصادية عريقة في عالم المال والأعمال.
واعتبر ان الفقيد كان من الاعلام الاقتصادية الكويتية والتي ساهمت في وضع اسس القطاع الخاص الكويتي لما كان يتمتع به من قدرة على استشراف المستقبل الاقتصادي وعمق في الفكر والعمل الجاد المتواصل.
واشار صباح العلي الى دورة المتميز في اثراء العمل الاقتصادي من خلال فكرة الاقتصادي الثاقب وهو ما كان له الاثر الجيد في وضع ملفات اقتصادية مهمة ومتنوعة على طاولة البحث في غرفة التجارة والصناعة، مؤكدا ان الفقيد سيبقى في ذاكرة الكويت واهلها كأحد الملهمين للفكر الاقتصادي الذين ساهموا في رسم مسار القطاع الخاص منوها الى ان أفكاره تعتبر قاموسا اقتصاديا معرفيا ماليا ملكا للأجيال القادمة.
واضاف بان الفقيد رحمه الله كان ملماً جيداً بحركة السوق في الكويت، وعلى دراية كبيرة باتجاه مؤشراته الاقتصادية المتداخلة مع المؤشرات السياسية، كما كان مستمعه يحرص، إذا تحدث في الشأن الاقتصادي، على ألا تفوته كلمة واحدة. وفضل الراحل في أكثر من مرة، اتقاءً للشبهات وطمعاً في مرضاة الله تعالى، أن يتخالص من شركات رابحة.
وأشاد صباح العلي بالمواقف المشرفة للعم مصطفى جاسم بودي إزاء الشعب الكويتي التي لم يفضل ان يعلن عنها في جميع وسائل الإعلام من مساعدات مالية وغيرها، مبينا ان ذاكرة الشعب الكويتي ستظل تشيد بمواقف المغفور له والتي كانت تحمل صفة الخيرى والإسهام فيه وتشجيع القائمين عليه وتبني فلسفة خاصة في دعم العمل الخيري.
موضحاً أن الفقيد كان أحد الرواد الاساسيين بديوان العم يوسف الحميضي الذي كان مجلساً ادبياً سياسياً تتجاذب فيها أطراف الاحاديث في مختلف المشاكل السياسية في سماحه وود ، حيث يجيد مجده الخلاف السياسي.
مشيراً إلى أن الفقيد كان شخصية اقتصادية ناجحة، حيث أسس العديد من الشركات التي ساهمت بدور كبير في دعائم الاقتصاد الوطني في ذلك الوقت فضلا عن انه شخصية مصرفية لا مثيل لها وهو ما ترجمه عندما تولى العديد من المناصب القيادية التي ساهمت في وضع ركائز الاقتصاد المصرفي بالكويت، كما اسهم بشكل فعال فى جذب الاستثمارات الخارجية من خلال عمله ك نائب رئيس مجلس الإدارة في الشركة الكويتية الأوروبية للاستثمار عام1971.
كما أسس العديد من الشركات الكويتية في مختلف القطاعات الاقتصادية، حيث كان للمغفور له دور بارز في تنشيط العجلة الاقتصادية في البلاد من خلال المشاريع التي كانت تنفذها شركاته، الأمر الذي انعكس على البيئة الاقتصادية بالكويت بالإيجاب في ذلك الوقت.
رحم الله العم مصطفى جاسم بودي وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون. وعزائنا في اولاده الذين رعاهم جاسم ومروان بودي وجاسم مصطفى بودي.

تعليقات