فعاليات 'آلام الظهر' بمستشفى الأميري

محليات وبرلمان

قسما 'الروماتيزم والتأهيل الطبي' ينظمان يوما علميا

1646 مشاهدات 0


تحت رعاية وحضور مدير منطقة العاصمة الصحية طارق الجسار، أفتتح  أمس فعاليات اليوم العلمي أول لقسمي الروماتيزم والتأهيل الطبي في المستشفى اﻻميري تحت عنوان ' أﻻم الظهر .. تشخيص وعلاج ووقاية '.

وقال الجسار في كلمته بمناسبة الفعالية: 'لقد عودنا المستشفى اﻻميري بتنظيم مثل هذه الفعاليات التوعوية سواءاً  للهيئة الطبية او للجمهور، للاطلاع على المستجدات في المجال الطبي، كما ان هذا اليوم نتاج تعاون مثمر ومجهود متواصل بين قسمي الروماتيزم والتأهيل بشكل كبير وتشمل نسبة كبيرة من أمراض المترددين على المراكز الطبية.

وأضاف، كما يسعدني ان تكون المستشفى الخاصة لهذه الفعالية هي المستشفى اﻻميري والتي لها مكانه خاصة في قلوب وذاكرة الكويتيين فهي أعراق وأقدم مستشفى في الكويت افتتحت عام 1949 واستمرت في تقديم أفضل الخدمات الطبية في الكويت حتى أصبحت اﻻن من الصروح التي نعتز ونفخر بها.

وأكد ان وحدة الروماتيزم تعد من الوحدات المتميزة في المستشفى حيث تعتبر من أقدم المراكز الطبية المتخصصة لعلاج  مرض الروماتيزم في الكويت، وتأسست هذه الوحدة عام 1991 عندما انضم د.عادل العوضي لقسم الباطنية وقان بإنشاء وحدة الروماتيزم حيث كان الطبيب المتخصص الوحيد في الكويت  وظل يقدم خدماته بشكل منفرد لكل سكان الكويت لمدة خمس سنوات حتى انضم أطباء آخرون للوحدة.

ورغم ندرة اﻻطباء المتخصصين في الروماتيزم وتزايد إعداد المرضى، ظلت الوحدة المنبثقة من قسم الباطنة تقدم أفضل الخدمات على مدار الساعة لمدة 23 سنة حتى بدا عدد اﻻكباء بالتزايد وتوفرت وحدات متخصصة في مستشفيات الكويت اﻻخري، ﻻفتا إلى ان الوحدة تحتوي على أربعة استشاريين وثلاثة أطباء مساعدين .

وفيما يخص قسم التأهيل بالمستشفى فقد أشار الجسار إلى ان مدير المستشفى د. أفراح الصراف استشعرت الحاجه لوجود مثل هذا القسم ﻻاستكمال ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمرضى فتم تأسيس القسم العام الماضي بانضمام د. عزيز الفيلي ود. مي الدين احمد، وتطورت الخدمات المقدمة  فيه إلى اﻻن.

بدوره قال رئيس رابطة أمراض الروماتيزم رئيس وحدة أمراض الروماتيزم في المستشفى الأميري عادل العوضي ، أن المؤتمر حمل شعار 'ألام الظهر .. تشخيصة وعلاجه والوقاية منه'، مبينا أنه يأتي بشراكة بين عدة تخصصات مثل أمراض الروماتيزم، العلاج الطبيعي ، الجراحة ، التغذية ، والأخصائيين النفسيين ، موضحا أن ألام الظهر يعد مرضا شائعا عالميا وفي الكويت ، حيث أن نسبة انتشاره عالميا تتراوح ما بين 60 إلي 90 %، وأنه قد يؤدي إلي العجز إذا لم يتم تداركه ، موضحا أن النسبة التقريبية لألام الظهر التي قد تؤدي إلي العجز أكثر من 50 % إذا كانت الآلام حادة ، و10 % اذا كانت مزمنة.

وأضاف : ' اسباب ألام الظهر مختلفة ، ولكن 85 % من الأسباب ، نتيجة ألام العضلات والأربطة في الظهر والجلوس الخاطئ في المكتب ، والتعرض الخاطئ للبرد وحمل الأثقال الكبيرة ، مبينا أن العلاج يعتمد علي سبب ألام الظهر ، فاذا كان السبب العضلات يعطي علاج لترخية العضلات ، وإذا كان إلتهابات في العمود الفقري يستخدم الأدوية البيولوجية ، واذا كان التهابات ميكروبية تستخدم  المضادات  الحيوية ، مشيرا إلي أن ألام الديسك الصغيرة تسبب ألام روماتيزمية وألام بالظهر ، وفيها يستخدم العلاج التحفظي والعلاج الطبيعي ، أما إذا كان كبيرا فقد يضغط علي العصب ويؤدي إلي الام بالظهر والقدم ، وهنا تحتاج تدخل جراحي .

وقالت استشارية أمراض الروماتيزم أديبا الحراز، أن الفاعلية تناولت أحد أهم المشاكل الصحية التي تواجه المجتمع في الكويت أو خارجها، مبينه أن ألام الظهر تصيب 70 % من الناس، و97 % منها نتيجة لسوء استخدام الظهر والأوضاع الخاطئة التي يمارسها الشخص .

وأضافت أن المؤتمر ركز علي كافة جوانب ألام الظهر من ناحية التشخيص والوقاية والعلاج ، سواء كان العلاج الدوائي وغير الدوائي من الجراحة والحقن ، وكذلك الطرق غير التقليدية في العلاج مثل طريقة البرانا والعلاج اليدوي ، وكذلك الحمل والولادة، حتى يستفيد أكبر قدر من هذه الفعالية .

وأشارت الخراز إلي أنه تم تقديم عدة نصائح للمشاركين في المؤتمر ، متمنية أن يتبع الناس هذه التعليمات حتي يتخلصون من ألام الظهر ويعيشون حياة من غير ألم ، لافته إلي أن الفاعلية تضمنت مشاركة خارجية من خلال دكتور بدرو مشادو ، من جامعة لدون بهولندا ، والي تحدث عن الألام الروماتيزمية التي تكون لها علاقة بالظهر ، ومبينه أن الفعالية تضيف للأطباء 6 نقاط ضمن برنامج التعليم المستمر .

من جانبه قال أستشاري الطب الطبيعي وأحد منظمين المؤتمر عزيز الفيلي ، أن ألام الظهر منتشرة بشكل كبير بين الكبار والصغار ، مبينا أن سببها ما ينتج عن استخدام التكنولوجيا الحديثة من عدم نشاط والخمول مما يؤدي إلي ضعف العضلات وألام بالظهر ، مشيرا إلي أن المؤتمر لن يناقش الأسباب والوقاية فقط ، وإنما سيتطرق إلي الأسباب الخطرة التي اذا شعر بها الشخص ، قعلية مراجعة الطبيب بسرعة وعدم اعتبارها ألام ظهر عادية ستختفي مع الوقت.

وأضاف : ' ومن هذه الأسباب الخطرة ، وقوع حادث فقد يكون هناك احتمال وجود كسر في العمود الفقري ، أو في حالة حدوث إحتباس في البول أو عدم تحكم في البول والبراز لأن هذا يدل علي وجود ضغط من العمود الفقري علي النخاع الشوكي مما يتطلب إجراء عمليه مستعجلة لتريح العصب حتى لا يؤدي إلي الشلل ، وأيضا من الأسباب الخطرة الأمراض الخبيثة ، النقص غير المتعمد في الوزن ، فقدان الشهية غير المتعمد ، والسخونة والحراراة العالية في الليل بدون سبب'.

وأوضح الفيلي أن المؤتمر يتضمن جزئين، الأول يختص بالجمهور ويهدف إلي توعيتهم عن الأسباب وعوامل الوقاية من ألام الظهر ومتي يحتاجون مراجعة الطبيب، إضافة إلي شرح فاعلية وحقيقة الطرق الغير تقليدية لعلاج ألام الظهر، مضيفا بالقول: 'أما الجزء الثاني فيختص بالأطباء، حيث أن أطباء الرعاية الأولية ، لديهم نقص في الوعي بألام الظهر، فكثير منهم يصف للمريض بنادول ويرسله إلى المستشفى، لكننا نريد أن يفحص المريض بطريقة فعالة ويعطية تشخيص مناسب لحين وصولة إلي دورة وموعده بالمستشفى'.

وعن نسبة التخوف العالية من إجراء عمليات الديسك ، أوضح أن التخوف بسبب وجود نسبة خطورة بسيطة في هذه العمليات، حيث أنه من الممكن أن يجرح العصب ويحدث شلل ، مبينا انه في حالة ضغط  الديسك علي العصب الشوكي فإن احتمالية  حدوث الشلل تكون أكبر، وبالتالي على المريض الموازنة بين النسبتين قبل أخذ القرار.

وكشف الفيلي عن وجود طريقة أخلاي للعلاج تعد بديلة بعض الشيء للعمليات الجراحية، وهي الحقن الداخلية، نافيا ما يقال عن فشلها، ومبينا ان هناك 3 اسباب لعدم النجاح ، وهي إما التشخيص الخاطئ، أو العلاج الخاطئ، أو العلاج غير الكافي ، موضحا أن هذه الحقن لا تستخدم للديسك فقط ، وإنما لخشونة الظهر والكي الحراري أيضا.

الآن - محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك