اسناد ملف مسلمي الروهنجيا لناشطة كويتية
محليات وبرلماننوفمبر 30, 2013, 7:07 م 870 مشاهدات 0
أعلنت اليوم “المنظمة الدولية الخليجية”، اسناد ملف قضية مسلمي الروهنجيا في بورما للناشطة الحقوقية الكويتية “جنان بدر العنزي انطلاق من خبراتها وجهودها كمسؤولة للجنة حقوق الروهنجيا بالجمعية الكويتية لحقوق الإنسان، وأنشطتها في ملف التمييز والاضطهاد والإبادة الجماعية الخاص بمسلمي الروهنجيا في بورما، وذلك من خلال طرح الحقائق وإلقاء الضوء على ما يعانيه مسلمي بورما من مظالم وقمع للحريات وتعرضهم للإبادة الجماعية وحرمانهم من حقهم بالمواطنة، ومن خلال تقديم الحلول والاقتراحات والتوصيات للمهتمين والجهات المختصة لحل هذه الأزمة التي تمثل جرحا نازفا في الضمير الإنساني .
وفي تعليقه على الخبر اكد رئيس الجمعية الكويتية لحقوق الانسان خالد العجمي أن هذا تتويج وإضافة في مسيرة الكويت الإنسانية وذلك بدفاعها ومساندتها لحقوق الأقليات ورفض الانتهاكات الإنسانية ، كما وأثنى العجمي على الدور الذي يقوم به الشباب الكويتي في دعم قضايا الحريات والحقوق الإنسانية مضيفاً أن الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان تفخر وتشرف أنها رائدة في إتاحة الفرصة أمام شباب الكويت ليكونوا إضافة حقيقة تسهم في رفع شأن الكويت ورسم صورة مشرفة عنها في المحافل الدولية .
أما رئيس المركز الروهنجي العالمي (GRC) عبدالله معروف فقد عبر عن تفاؤله واستبشاره بتعيين الناشطة الكويتية جنان العنزي في هذا المنصب وقال معروف ' لقد استطاعت جنان العنزي بجهودها وسعيها الدؤوب أن تنقل القضية من المحافل والمؤتمرات إلى المؤسسية والعمل المنظم ' مثنياً على دور المؤسسات الكويتية الرسمية والأهلية في دعم قضية مسلمي الروهنجيا ودعم حقوقهم التي يتم انتهاكها في ميانمار .
وفي تعليقها على الخبر قالت جنان العنزي أنها تشعر بثقل المسئولية الملقاة على عاتقها ، لكنها قاطعت بالقول أنها لن تدخر جهداً من أجل نصرة القضية ودعم أصحابها بما يتفق مع القيم العالمية في الدفاع عن المظلومين في أي مكان وذلك من منطلق العطاء الإنساني الذي لا يتغير ولا يتبدل باختلاف الجنس أو اللون .
يذكر أن جنان العنزي قامت بتنظيم عدد من العاليات التي استهدفت التعريف بقضية مسلمي الروهنجيا كانت أبرزها مؤتمر صرخة بلا صوت رعاية كريمة من الشيخة فريحة الأحمد الصباح ثم مؤتمر الروهنجيا أزمة الضمير العالمي والذي كان تحت رعاية الجمعية الكويتية لحقوق الإنسان بمشاركة عدد من الناشطين والحقوقيين .

تعليقات