المغامر فيليكس في الكويت
منوعاتبعد أكثر من عام على تنفيذه قفزة ريد بُل ستراتوس التاريخية
ديسمبر 4, 2013, 1:33 م 1009 مشاهدات 0
منذ أكثر من عام كانت أنظار العالم مشدودة نحو السماء، ليس ترقباً لظاهرة طبيعية خارقة، بل لظاهرة بشرية خرقت عوامل الطبيعة: إنه فيليكس باومجارتنر، المغامر النمسوي الذي تفوَّق في العام 2012 على نفسه وعلى سواه من البشر، ليدخل في التاريخ بعدما أنجز بنجاح قفزة ريد بُل ستراتوس.
فيليكس رياضي ريد بُل الذي حطَّم بقفزته من حدِّ الفضاء أرقاماً قياسية عدة، أبرزها اختراق حاجز الصوت بجسده في سقوط حر بسرعة قدرت بحوالي 1342 كلم/ ساعة، خصَّ الكويت لتكون إحدى محطات جولة عالمية يقوم بها احتفاءً بمرور سنة على ريد بُل ستراتوس.
وسيتخلل محطته الكويتية مؤتمر صحافي يقام يوم الأربعاء 11 ديسمبر في قاعة بدرية في فندق ومنتجع جميرا شاطىء المسيلة حيث سيشرح فيه البطل النمساوي للصحافة وعددٍ من الشخصيات التي ستحضر المؤتمر، تفاصيل قفزته التاريخية، والتحضيرات الضخمة التي سبقتها على مدى سنوات، كما البيانات والتحليلات التي نتجت عنها والفوائد التي تعود بها على البشرية. كما لن تغيب عن المؤتمر اللحظات التي سبقت القفزة والتي تخللتها وصولاً الى هبوطه السليم على الأرض.
وسيلتقي فيليكس أيضاً خلال زيارته للكويت جميع المعجبين به في مول 360 عند الساعة السادسة والنصف مساء الأربعاء حيث سيلتقط الصور مع عددٍ منهم ومع بعض الفائزين في مسابقات على مواقع التواصل الأجتماعي الخاصة بـ ريد بُل الكويت @redbullKuwait.
وحقق فيليكس عدة أرقام قياسية عندما قفز من طبقة الستراتوسفير، تلك الطبقة التي جعلته أول إنسان يخترق حاجز الصوت في سقوط حر بسرعة 1،342.8 كلم/س. وصعد باومجارتنر إلى ارتفاع 39,045 متراً في منطاد مملوء بالهيليوم أي بعد مرور 65 سنة تحديداً على رحلة تشاك ييجر أول من اخترق حاجز الصوت في طائرة نفاثة تجريبية. وقد كسر الطيار النمساوي البالغ من العمر 44 عامًا بخبرته في القفز بالمظلات رقمين قياسيين آخرين (أعلى سقوط حر، وأطول رحلة بمنطاد مأهول)، وترك الرقم المسجّل لأطول فترة للسقوط الحر لمعلّمه ومستشار المشروع الكولونيل جو كيتنجر.
وقد هبط باومجارتنر بمظلته بسلام في صحراء نيو مكسيكو بعدما قفز من كبسولته الفضائية من ارتفاع 39.045 متراً عائدًا مرة أخرى نحو الأرض، لتصل سرعته إلى الحد الأقصى وهي 1342.8 كلم/ ساعة بالقرب من الفراغ في طبقة ستراتوسفير، قبل أن تعود لتتراجع بوصوله إلى طبقة الغلاف الجوي خلال سقوطه الحر الذي دام 4:20 دقائق. أما القفزة الإجمالية لباومجارتنر فاستمرت 9:03 دقائق مع الوقت المحتسب بعد فتح المظلة. وقد شاهد ملايين المتابعين في كل أنحاء العالم صعوده وقفزته في بث مباشر عبر قنوات التلفزيون وعلى الإنترنت. وفي إحدى المراحل من سقوط باومجارتنر الحر بدا وكأنه يدور بسرعة حول نفسه، ولكنه سرعان ما استعاد السيطرة مرة أخرى في لحظات وبمجرد أن فتح مظلته هلل أعضاء الطاقم الأرضي وتنفسوا الصعداء.
وأمضى باومجارتنر وفريقه خمس سنوات في التدريب والإعداد لهذه المهمة التي تهدف أيضًا إلى تحسين الفهم لكيفية تغلب جسم الإنسان على الظروف الصعبة على حافة الفضاء. وقد عانى باومجارتنر من تأجيلات عدة للمهة بسبب أحوال الطقس، قبل الانطلاق أخيرًا الأحد تحت سماء زرقاء صافية ومع رياح هادئة. وكان طاقم ريد بُل ستراتوس يتابع عملية الانطلاق من وحدة مراقبة المهمة، ليواكب انطلاق المنطاد بجولة تصفيق حار.

تعليقات