الجيران يدعو 'الشؤون' لتطوير تشريعاتها
محليات وبرلمانديسمبر 4, 2013, 3:21 م 500 مشاهدات 0
دعا النائب وزارة الشئون الاجتماعية لتطوير تشريعاتها لتلائم سرعة العمل الخيري وتحريك الحسابات المجمدة لتصريف العاجل من الامور لمسايرة متطلبات المرحلة المقبلة ، طالب النائب الجيران إنشاء هيئة مستقلة للعمل الخيري المحلي والعالمي ، في الوقت الذي تألق فيه العمل الخيري الكويتي وتلألأ في سماء العالم بما يعكس آصاله المعدن الكويتي العربي والإسلامي ، وما جُبل عليه أهل الكويت قديماً وحديثاً من حب الانفاق في سبيل الله والرغبة في الدار الاخرة والثواب من الله تعالى .
قال تعالى ' الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ سِرّاً وَعَلانِيَةً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ' )البقرة:274(
وقال صلى الله علية وسلم ' كُلُّ امْرِئٍ فِي ظِلِّ صَدَقَتِهِ حَتَّى يُفْصَلَ بَيْنَ النَّاسِ ' (رواه أحمد) .
ولفت النائب إلى أن الدورة المستندية الحالية في وزارة الشئون لا تناسب حجم وطبيعة وسرعة المشاريع الخيرية ، فوجود إدارة صغيرة بعدد قليل من الموظفين لا يمكنهم بأي حال من الاحوال متابعة آلية التعامل مع المشاريع
الخيرية الاسلامية ، حيث تميزت هذه المشاريع بدقتها وشفافيتها والسرعة القياسية في الانجاز ، إضافة إلى تحقيق الثمرات المرجوة منها ، مثل رعاية الايتام والأرامل والأسر الفقيرة وإيواء أللاجئين من الكوارث والحروب والأوبئة وتعليم ابناء الفقراء من المسلمين والخدمات الطبية والعلاجية ، إلى غير ذلك من المشاريع التي لاقت استحسان وقبول لأهل الكويت .
وأكد النائب ان مصارف الزكاة الثمانية ووجوب ادائها جزء من عقيدة المسلمين المستقرة في قلوبهم وعقولهم والتي يؤدونها سنوياً امتثالاً لأمر الله تعالى ، وكما ان اليهود والنصارى لهم اوقاف وصدقات لا تتدخل بها الحكومات والنظام العالمي ، فكذلك الحال للمسلمين بل اضاف المسلمون التعاون والتنظيم مع الحكومات من اجل تنفيذ هذه المشاريع .
وفي الختام شدد النائب على أهمية فتح باب الانتداب للجمعيات الخيرية الكويتية وضرورة تحريك حسابات الجمعيات والمبرات المجمدة ليتسنى لأصحابها القيام بما يلزم من سداد المستحقات للغير وتصريف العاجل من الامور ، مع تنظيم عمل الفروع التابعة للجمعيات الخيرة بدلاً من التهديد بالإغلاق والإخلاء .

تعليقات