مانديلا رحل لكن أعماله تدرس بمدارس الحرية
محليات وبرلمانالنقي: أسلوب مانديلا في «المقاومة السلبية» خير دليل على إمكانية تحقيق النصر على قوة السلاح
ديسمبر 7, 2013, 5:58 م 1125 مشاهدات 0
عبّر رجل الأعمال الناشط السياسي د.علي النقي عن حزنه العميق لوفاة الزعيم والمناضل الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا واصفا إياه بـ «زعيم الحرية واللاعنف».
وبيّن أن مانديلا وهو رمز الحرية والنضال والسلام والمصالحة في العالم أجمع سيبقى خالدا في الذاكرة، مشيرا إلى أنه علم العالم كله معنى التسامح وسطر تاريخ جنوب افريقيا بأحرف من نور بفضل كفاحه ضد العنصرية ليس في بلده فقط بل في العالم الحديث كله، مبينا أن أسلوب «المقاومة السلبية» الذي استخدمه مانديلا في مكافحة التمييز العنصري في جنوب أفريقيا، خير دليل على إمكانية تحقيق النصر والغلبة على قوة السلاح والجيش ومواجهة تيار العنف.
وأضاف أن الراحل لم يكن مؤثرا فقط على رجالات السياسة، انما كان تأثيره واضحا في شتى المجالات نظرا للحب الذي كان يتمتع به من قبل الجميع، مؤكدا أن خير دليل نجاحه في كسب دعم المجتمع الرياضي الدولي لبلده ولإفريقيا عندما استضافت جنوب افريقيا كأس العالم لأول مرة في القارة السمراء عام 2010.
وقال النقي: رحل مانديلا لكن أعماله ستظل تدرس في مدارس الحرية، مشيرا إلى أن تاريخ نضاله سيظل نبراساً لكل الباحثين عن الحرية.
ولفت إلى أن يوم وفاته يوم حزين، ليس لجنوب افريقيا وحدها بل للأسرة الدولية بأكملها، فبوفاته فقد العالم واحد من أعظم الشخصيات في عصرنا.
وشدد النقي على أن خير تخليد لاسم الراحل هو السير على نفس نهجه واكمال ما بدأه منذ عشرات السنين لإشاعة ثقافة المحبة والتسامح والعدالة بين الناس ونبذ العنصرية والطائفية البغيضة.

تعليقات