التجمع الإسلامي السلفي داعيا دول الخليج:
محليات وبرلمانحان الوقت للانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد
ديسمبر 9, 2013, 7:50 م 732 مشاهدات 0
أصدر التجمع الإسلامي السلفي بيانا حول انعقاد القمة الخليجية الـ 34 في الكويت ، وجاء نصه كالتالي:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .
قال تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) (الأنفال -46)، وقال تعالى : (وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا ) (آل عمران – 103).
·على الرغم من مضي أكثر من 30 عاما على إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، وعلى الرغم مما يملكه من إمكانات ضخمة ، وطاقات بشرية قادرة ، وخبرات متميزة ، مكنته بفضل الله من تجاوز منعطفات تاريخية هامة وخطيرة مثل حربي الخليج الاولى والثانية ، وصموده كمنظمة إقليمية عربية في الوقت الذي فشلت فيه اتحادات ومجالس أخرى في العالم العربي ؛ إلا أن ذلك كله لا يرقى إلى مستوى الطموح لدى شعوبه . فما تحقق من إنجاز لا يمكن قياسه بحجم الامكانات والطاقات المتوفرة ، ولا يوازي طبيعة التحديات التي تهدد أمن واستقرار دوله.
·وفي ظل الاوضاع والظروف البالغة الحساسية والدقة والتي لا تخفى على أحد ، يدعو التجمع الاسلامي السلفي دول مجلس التعاون إلى خطوات اجابية كبيرة ، تجعل التعاون حقيقيا لا شكليا ، والمواقف متفقة دون اختلاف ، والقرارات السياسة واحدة وواضحة وغير متعددة .. ويرى التجمع أن الفرصة مؤآتية الآن لتطوير هذا المجلس ليصبح قوة لها مكانتها في المنطقة من خلال تعزيز الدفاع المشترك والتكامل الاقتصادي والتنمية البشرية والحفاظ على المنجزات المتحققة، وتوحيد الخطاب السياسي، واشراك الشعوب في اتخاذ القرارات. فمن المؤسف أن تتخذ دول مجلس التعاون مواقف متناقضة من الأحداث التي تعصف بالعالم العربي والاسلامي . في حين أن دولا أخرى في المنطقة استطاعت في سنوات محدودة أن تكون لها قوة ضاربة، وتأثيرا بالغا في الشأن الاقليمي والعالمي.
·فالتجمع يرى أن الوقت قد حان لتفعيل الانتقال من مرحلة التعاون إلى مرحلة الاتحاد والتكامل والتي اصبحت اليوم ضرورة ملحة تفرضها المكانة الجيوسياسية لدول الخليج العربية وما تحتوية من ثروات نفطية هامة ، ويتطلبه الأمن الخليجي في ظل التغيرات السريعة وتنامي القوى المختلفة في المنطقة وتنافسها الشديد حول المصالح الاستراتيجية . وقد لا نبالغ إذا قلنا أن بقاء دول الخليج واستقلالها واستقرارها مرهون بتضامنها ووحدتها.ولا شك ان الاحداث المضطربة في المنطقة في كل من سوريا واليمن والعراق وغيرها تستدعي الاسراع في توجيه القرار الخليحي وتوحيده من خلال آليه تكفل قوته ... وعليه فإن قادة دول الخليج مطالبون بانشاء وحدة كنفدرالية للعمل المشترك بين دولها تنسق سياساتها وتحترم فيها مبدأ السيادة لأعضائها واعتماد منهج موحد للتعامل مع القضايا الحساسة مثل الدفاع والشؤون الخارجية، إذ لا يجوز بعد مرور ثلاثة عقود على إنشاء المجلس أن تكون لاعضاءه مواقف متباينة تجاه ما يجري على الساحة الاقليمية من أحداث خطيرة قد يصل صداها إلى المنطقة إن عاجلا أو آجلا مثل الأحداث في سوريا واليمن وإيران.

تعليقات