تكريم الأديب الكويتي سليمان الشطي بالسعودية

منوعات

730 مشاهدات 0

تكريم الشطي

شهدت مدينة جدة إحتفاء وتكريم ملتقى إثنينية عبد المقصود الخوجة الأديب الكويتي والأستاذ الجامعي الدكتور سليمان علي الشطي .
وقد شهد هذا التكريم جمع من المثقفين ونخبة من الشخصيات البارزة . وقد بدأ الاحتفال بتلاوة من القرآن الكريم ، ثم قدم عريف الحفل تعريفا بالمحتفى به وسيرته العلمية ومؤلفاته وجهوده الثقافية . ثم تحدث صاحب الاثنينية عن الضيف قائلاً:
تتجه اثنينيتكم الليلة شرقاً، مطرزة بلآلئ الخليج، مضمخة بعطر التواصل مع ضيفنا الكريم، القادم إلينا خصيصاً من الكويت الشقيق، يحمل في حقيبته ثلاثية الآداب، والفنون والمسرح، القاص والباحث والناقد، والأستاذ الجامعي، الحائز على جائزة الدولة التقديرية، لقاء ما قدمه من أعمال أدبية جليلة، تذكر فتشكر، سعادة الأستاذ الدكتور سليمان علي الشطي، فمرحباً به بيننا ضيفاً عزيزاً مكرماً.
أيها الاخوة، رفد ضيفنا الكريم المكتبة العربية بكثير من المؤلفات، التي نحسبها إضافة قيمة في تاريخ الأدب الكويتي بمختلف ألوانه وإبداعاته، فقصصه القصيرة تبحث غالباً عن التناقضات الداخلية في المجتمع الذي مر بعدة تحولات كثيرة، اثّرَت في النسيج الاجتماعي، وصبغت الحياة بطوابع جديدة لم تكن مألوفة من قبل، أبرزها فترة ما قبل الطفرة البترولية الكبرى، مروراً بحرب الخليج التي افرزت الكثير من المؤلفات الأدبية، بأقلام مبدعي تلك الفترة بكثير من الحرقة والألم، وما صاحب ذلك من تداعيات بقيت في العقل الجمعي المجتمعي فاحالتها الأقلام إلى نشاط أدبي في مجالات الشعر والقصة والرواية والمسرحية. وفي هذا الاطار اصدرت اثنينيتكم مع مجلة المنهل الغراء تضامنا مع الاخوة في الكويت الشقيق إبان الغزو العراقي الغاشم كتاب (أحاسيس اللظى)في ثلاث مجلدات.
وأستعرض راعي الإثنينية إبداعات الضيف التي بدأت بمجموعته 'الصوت الخافت' التي صدرت عام 1970 ، وفيها يظهر فيها هذا الأسلوب التحليلي المتطور، لا ينتقد الواقع بقدر ما يعيش تفاصيل مكوناته بشيء من الواقعية الفنية. كما هدفت جهوده الجادة من خلال كتابه 'الشعر في الكويت' لدراسة الأجناس الأدبية في وجهة النظر الفنية باعتبارها موسوعة للشعر. كما أولى ضيفنا الكريم اهتماما خاصا بالحركة المسرحية في الكويت التي تعتبر من النشاطات الثقافية البارزة صاحبت المتغيرات الاجتماعية الحديثة، ووافقت ايقاعاتها هبوطاً وصعوداً انسجاماً مع واقع تلك المتغيرات وهو من أبرز أنواع النشاط الفني فيها وأكثرها امتيازا فأرخ له في كتابه 'المسرح في الكويت' .
وبعدها ألقى المحتفى كلمته التي تناول فيها بعض جوانب من جهوده ومنطلقاته الأدبية والبحثية، وكان المنطلق الرئيسي الذي انطلق منه هو معالجة لأسئلة شغلته ودفعته لدراسة التوجه الرمزي عند نجيب محفوظ ، وقدم نماذج منها ، ثم نقل الحديث إلى دراسته عن المعلقات وعيون العصور وكيف تناولت أقلام العصور المتتالية هذه النصوص المتميزة . وأشار الى أن هذه الأسئلة لاحقته وهو ينظر في مقدمة ابن سلام فراح يبحث عن الأسئلة التي كانت وراء كتابة هذه المقدمة . والأسئلة أيضا قادته إلى البحث في تفسير رواية نجيب محفوظ ' ملحمة الحرافيش ' تفسيرا حضاريا .
وبعد أن أنهى المحتفى به كلمته بدأت الأسئلة التي توزعت بين الحاضرين والحاضرات ، وتناولت هذه الأسئلة والتعليقات قضايا الأدب والفكر والنشاط الثقافي وبخاصة في دولة الكويت .
وختمت الأمسية بإهداء المحتفى به طبعة لمخطوطة نفيسة للقرآن الكريم ودرع الإثنينية والتقاط الصور التذكارية .

الآن - فن وثقافة

تعليقات

اكتب تعليقك