فرنسا – ايران.. مفاوضات جديدة وإيجابية
عربي و دوليفبراير 4, 2014, 6:42 م 622 مشاهدات 0
قالت فرنسا ان التزام إيران ب 'مفاوضات جادة' حول برنامجها النووي المثير للجدل والخطوات الاخرى التي اتخذتها الحكومة الايرانية الحالية تبشر بعصر جديد في العلاقات مع فرنسا مضيفا ان باريس ترى أجواء جديدة وإيجابية في اتصالاتها مع طهران.
وذكر المتحدث باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال في مؤتمر صحافي اليوم انه منذ انتخاب الرئيس الايراني حسن روحاني السنة الماضية اتجهت الامور نحو طريق إيجابي ولكن يبقى التأكيد على ضرورة استمرار المحادثات بشأن البرنامج النووي مشيرا الى 'وجود تغييرات في ايران وقد سجلنا هذه التغييرات' .
وأضاف ان هناك اتصالات متواصلة على المستوى التجاري بين البلدين وقد وصل وفد فرنسي تجاري الى إيران في عطلة نهاية الاسبوع مضيفا ان التقارير حول الاتصالات بين اتحاد قادة الاعمال الفرنسيين مع نظرائهم والمسؤولين الايرانيين كانت ذات بداية إيجابية جدا.
وأشار الى ان التخفيف الجزئي لبعض العقوبات على ايران يمكن ان يفتح الباب لمزيد من الاستثمارات الغربية هناك مشيرا الى وجود كثير من الاستثمارات التي بدأت تتبلور على الارض منذ دخول ايران في عزلة بسسبب النزاع النووي.
وأشار الى ان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس أجرى محادثات السبت الماضي في ميونيخ بألمانيا مع نظيره الايراني جواد ظريف وهو آخر اجتماع في سلسلة من الاجتماعات بين الوزيرين على مدى العام الماضي مشيرا الى ان هذه الاتصالات واحداث اخرى جانبية اصبحت اكثر 'تكرارا'.
وذكر نادل ان الرغبة في انجاز محادثات جادة حول الجدل بشأن البرنامج النووي هيأ 'لاجواء جديدة' وتغييرات إيجابية مضيفا ان نوايا إيران بحاجة الى إثبات بشأن التكنولوجيا النووية العسكرية وإعلان طهران التخلي عن أي نية للحصول على أسلحة نووية.
وجدد دعوته لإيران بالالتزام بعدم تخصيب اليورانيوم لاسيما في منطقة متوترة لا توجد فيها دولة لديها أسلحة نووية باستثناء إسرائيل ولكن لم يتم الاعتراف بذلك علنا.
وأشار الى انه كجزء من الجوانب التجارية والنوورية في العلاقات الفرنسية الايرانية تتوقع فرنسا ان تلبي الحكومة الايرانية الزاماتها الدولية في مجال الحقوق السياسية والانسانية وتحترم 'الحقوق الاساسية'.
وفي الشأن السوري قال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ان باريس حذرت دمشق من انها قد ترفع قضية أمام مجلس الامن الدولي في حال لم تحل دمشق قضية تأخير تسليم أسلحة الدمار الشامل والمخزونات من المواد الكيماوية التي لديها.
وحمل نادال دمشق 'مسؤولية التأخير' في عملية تسليم مخزونها من المواد الكيماوية محذرا من أن عدم الامتثال للاتفاق قد يعني العودة الى مجلس الأمن الدولي لاتخاذ اجراءات ضد أي 'انتهاكات'.
وكانت منظمة حظر الاسلحة الكيماوية التي تشرف على نقل شحنات المخزونات الكيماوية من سورية وتدميرها بحلول 30 يونيو المقبل اشارت الى وجود تأخير في وصول المخزونات الى مدينة اللاذقية على الساحل السوري تمهيدا لشحنها.
وقال نادال ان فرنسا تريد من سوريا 'احترام جميع التزاماتها الدولية' بشأن صفقة الأسلحة الكيماوية التي تمت بوساطة روسيا والولايات المتحدة أواخر العام الماضي.
وأوضح 'يجب الحصول على الأسلحة من سوريا' مشددا على ان فرنسا لن تقبل 'باي ذريعة' في عدم الحفاظ على المواعيد النهائية لما اتفق عليه.
وعلى صعيد متصل أصدر وزير الخارجية الفرنسي 'تحذيرا' لسوريا بشأن التأخير في تسليم أسلحة الدمار الشامل قائلا لاذاعة (فرانس انفو) ان تأخير دمشق بهذا الشأن غير مقبول ويشكل مصدرا للقلق.

تعليقات