أسعار السلع في حلب ترتفع لأعلى مستوى

الاقتصاد الآن

604 مشاهدات 0


كانت شوارع وأسواق مدينة حلب السورية تعج بالتجار والمشترين إلى أن أوقفت الحرب الدائرة حالياً مظاهر الحياة الطبيعية في عدة مناطق بالمدينة.

الأنقاض وبقايا المباني المهدمة باتت من العلامات المميزة لثانية كبرى المدن السورية بعد أن كانت المركز التجاري الرئيسي للبلد.

وضاقت السبل بسكان حلب الذين لم يرحلوا عنها هرباً من أعمال العنف، وارتفعت أسعار المواد الاستهلاكية الرئيسية. ويقول التجار إن 'الأسعار زادت نتيجة لصعوبة النقل البري وارتفاع كلفته بسبب الصراع'.

وقال رجل يبيع الخضر في الطريق 'كيلو الباذنجان كان ينباع عشرة أوراق (ليرات) هلق 200 ورقة عبكلف. والبندورة كمان كنا نبيع الكيلو بعشرة أوراق هلق 125 ليرة. فيه صعوبات بجيبان البضاعة'.

وقال رجل آخر يبيع البيض والحليب 'بالنسبة لغلاء الأسعار، تضاعفت أسباب المعيشة. حتى سطل اللبن كنا نأخذه بمئة وخمسين ليرة، وصل 320 أو 340. سفط البيض كنا نأخذه بمئتين وخمسين هلق بخمسمئة. أسباب النقل. مواد ما هي مؤمنة مثل العادة وكل شي علي. عبصير عندنا فيه ناس عبتحتكر المواد هاي. عداك عن الطرقات مقطعة والمواصلات لتأمين المواد كلها'.

سكان المدينة الباقين فيها يشتكون أيضاً من استغلال التجار للظروف السيئة للتحكم في أسعار السلع.

وقالت سورية من الأهالي 'نحن عم ننزل على السوق هلق بنحس كل محل سعره شي. صار فيه تحكم بالأسعار. ما في ضبط. كل واحد بقول لك سعر شكل. هاي أول شغلة. ثاني شغلة ثلاثة أرباع الأسعار هلق صارت غالية كثير. وشغل ما في ووظائف ما في. يعني بتنزل محل بقول لك هذا حقه 300 ليرة. محل بقول لك حقه 500 ليرة. وبتكون نفس القطعة. صار فيه استغلال كثير. ما في ضبط لها الشي. ما في ناس تتابع ها الأمور هاي. بقولوا حرام هلق ما في معيشة.. الناس أوضاعها صعبة وصار استغلال كثير للشعب جميع المواد. حتى إن كان بالألبسة أو بالخضار. بكل شي يعني'.

وقال بائع يبيع الأحذية في شارع تجاري 'بالنسبة للأسعار يلي عندنا عم نواجه فيها صعوبة كثير. يعني مثلا هاي الشحاطة (الحذاء الخفيف) كنا نأخذها بخمس وثلاثين ليرة اليوم صارت بمئتين ليرة. عم نواجه صعوبة. الزبون كان أول يتقبل الأسعار. اللي كنا عم نبيعها بخمسين، او 75 هلق صار 250 ليرة. عم نريد نراعي الزبون بها الأمر هذا. ما عم نحسن بسبب تقطع الطرقات. تهجرت الناس من حلب. يعني مثلا كانت يوميتي أقل شي 500 ليرة هلق تقريبا أحسن أشتري الخبزات. الحمد لله على ها الحالة. وزيادة ضرب البراميل يلي صار يستهدف كل الأسواق إجمالاً'.

الآن - وكالات

تعليقات

اكتب تعليقك