الأنباء:
لقاءات نيابية ـ نيابية لتطويق أزمة الاستقالات
تموج الساحة السياسية بحراك ذي اتجاهين يتكئ على الاستقالات النيابية من عضوية المجلس، حيث يدعو الأول الى التصعيد نحو المزيد من الاستقالات والمواقف السياسية، والآخر يجنح الى التهدئة ومحاولة لملمة الأمور حفاظا على استمرار تعاون الحكومة والمجلس لإنجاز جدول الأعمال المليء بالقوانين التي تصب في الصالح العام.ومساء اليوم يعقد النائبان علي الراشد وصفاء الهاشم مؤتمرا صحافيا في مقر تجمع «المسار المستقل» للإعلان عن موقفيهما من الأحداث السياسية الأخيرة.ورجحت مصادر نيابية خلال حديثها لـ «الأنباء» ان يتمحور المؤتمر الصحافي حول قضية الاستقالة.وفي الاتجاه المقابل يبذل نواب جهودا حثيثة لمحاولة تطويق الخلاف في وجهات النظر من خلال عقد لقاءات نيابية ـ نيابية بشكل سري للوصول إلى آلية لمعالجة قضية الاستقالات قد تفضي إلى انفراجة في المواقف وحلحلة يمكن من خلالها العودة الى سكة الوفاق فيما بين السلطتين.مصادر نيابية أخرى قالت لـ «الأنباء» ان هناك عدة حلول تحملها قنوات الاتصال تتعلق بعمل المجلس وتفعيل بعض مواد اللائحة الداخلية لإنهاء الأزمة.
الكويت تستورد الغاز القطري لـ 15 سنة
كشف العضو المنتدب للتسويق العالمي في مؤسسة البترول الكويتية ناصر المضف عن تفاصيل اتفاقية استيراد الغاز من قطر التي وقعتها الكويت مع قطر غاز لتقوم الأخيرة بتزويدها بالغاز الطبيعي المسال حتى نهاية العام الحالي.وقال المضف إن الكويت فخورة بتعزيز علاقتها التجارية مع دول مجلس التعاون الخليجي، كاشفا لأول مرة أن المؤسسة في مراحل متقدمة لتوقيع اتفاقية استيراد مدتها 15 عاما مع قطر.وتوقع المضف الوصول إلى اتفاق نهائي مع قطر «قريبا جدا» حيث تمت مناقشة كل البنود المتعلقة بها.وأضاف أن العقد يهدف إلى تغطية احتياجات الكويت من الغاز ما بعد العام 2019 حيث ستصل كمية استيراد الكويت من الغاز إلى 6 ملايين طن سنويا.وقال إن هذه الكميات مرتبطة بحاجة الكويت في المستقبل لإقامة مشاريع داخلية، وان كل ذلك متوقف على تنفيذ هذه المشاريع.وأضاف «سيكون اعتمادنا في المستقبل على حرق الغاز لتوفير الطاقة لأنه مناسب جدا بيئيا ويوفر كثيرا إذا ما قورن بتكاليف أخرى كالنفط الثقيل أو Gas Oil».وبخصوص الاتفاقية الموقعة مع قطر الأسبوع الماضي، أوضح المضف في مقابلة مع «العربية» أن مدة الاتفاقية 6 أشهر بواقع 240 ألف طن شهريا، وهي عبارة عن 30 شحنة للأطراف الثلاثة قطر وشركتي «شل» و«بي بي»، حصة قطر منها 8 شحنات، بواقع 80 ألف طن للشحنة، وذلك لتشغيل محطات التبريد التي يرتفع الطلب عليها خاصة في فصل الصيف.وقال المضف إن الاتفاقية مع قطر هي لمدة سنة، أما مع «شل» و«بي بي» فهي لمدة 5 سنوات، حيث سيتم بعد ذلك مناقشة زيادة الكمية لتلبية احتياجات الكويت المستقبلية.وعن احتياجات الكويت الحالية قال المضف انها بحدود 2.5 مليون طن سنويا.وقال المضف إن الأسعار في الاتفاقية مع الأطراف الثلاثة متقاربة جدا وهي قريبة من أسعار السوق.وبخصوص العقد الموقع في شهر مارس مع شركة «فوستر ويلر» الأميركية لبناء محطة إعادة تغييز دائمة، قال المضف إن المؤسسة تأمل أن يتم إنجاز المشروع خلال 3 سنوات لأن الوضع الحالي يقضي بنقل الغاز عن طريق بواخر بحرية التي لديها طاقة معينة لا يمكن تجاوزها، بينما المشروع قادر على تخزين بين 7 و8 ملايين يوميا، أي يمكنه تخزين احتياجات الكويت المستقبلية.
«الشؤون»: إطلاق العمل في الهيئة العامة للقوى العاملة الأسبوع المقبل
علمت «الأنباء» من مصادر مطلعة في وزارة الشؤون ان القرارات الخاصة بانطلاق العمل الفعلي للهيئة العامة للقوى العاملة قد تصدر خلال الأسبوع المقبل، موضحة ان القرارات ستشمل ندب جميع العاملين في قطاع العمل للعمل في هيئة القوى العاملة، كل حسب مسماه الوظيفي، وتحسب له كل سنوات العمل التي قضاها في القطاع.وأضافت المصادر: كما سيتم العمل على ندب مديري إدارات للإدارات المستحدثة في القطاعات المختلفة (الموارد البشرية، واستقدام العمالة، وحماية القوى العاملة)، بالإضافة الى تأمين الموازنة الخاصة في الهيئة لتكون ملحقة بموازنة الوزارة خلال السنة المالية، وتصرف بموجب سندات الصرف، وعبر لجان مشتركة بين الهيئة والوزارة.
القبس:
«الأوقاف»: لم ننه خدمات من بلغت مدتهم 30 عاماً
أكد وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية د. نايف العجمي أن الوزارة لم تقم بإنهاء خدمات الكويتيين ممن بلغت مدة خدمتهم 30 عاماً، وإنما أُحيل من بلغت مدة خدمته 35 عاماً من شاغلي الوظائف الإشرافية إلى التقاعد.وأوضح العجمي في رد على سؤال برلماني حصلت القبس على نسخة منه، أنه ما زال مستمراً في الخدمة 81 موظفاً كويتياً بلغت خدمتهم 30 عاماً.
تواصل مباشر بين السعوديين وخادم الحرمين
أصبح بامكان السعوديين التواصل مباشرة مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ورفع الشكاوى له على موقع انترنت أقيم بناء على توجيهات العاهل السعودي نفسه.واطلقت بوابة تواصل الاربعاء في نسخة تجريبية. وعنوان الموقعhttps://tawasol.royalcourt.gov.saوتسجيل الدخول إلى الموقع يكون عبر الرقم المدني، وسيتم رفع جميع الرسائل الى الملك.ويؤكد الموقع ان المواطنين والمواطنات سيتمكنون من «الرفع للمقام الكريم عن اي تقصير من اي جهة كانت والنظر في ما يعود بالنفع على المواطنين كافة».
الصانع: موافقة حكومية على إنشاء مدينة جديدة في الخيران
أعلن النائب يعقوب الصانع عن تقدمه باقتراح بقانون لإنشاء مدينة إسكانية جديدة في منطقة الخيران، تحتوي على 30 ألف وحدة سكنية بمساحة 400 متر مربع، مشيرا إلى أن الاقتراح يحظى بموافقة مبدئية من الحكومة، وتأييد أكثر من 15 نائباً، وسيسعى إلى إقراره خلال دور الانعقاد الحالي.وقال الصانع لـ القبس نبث بشرى سارة لأهل الكويت في حال إقرار المقترح ان المدنية الإسكانية ستكون شاملة جميع المرافق الحكومية والبنية التحتية، المقترح مستثنى من قوانين لجنة المناقصات وإنشاء محطات توليد الكهرباء والـ «بي أو تي» وقانون إقامة الأجانب، حتى تكون من لديه قدرة من الشركات العالمية لبناء مثل هذه المدينة العصرية يتقدم.وأشار الصانع إلى أنه وفق المقترح فإن الدولة لن تتحمل ديناراً واحداً في بناء هذه المدينة، حيث ان المبلغ سيستقطع من حساب صاحب المنزل من القرض الذي يقدمه بنك الائتمان البالغ قيمته 70 ألف دينار.وبين أنه حسب المقترح فان لجنة مشتركة ستشكل ستكون بين المؤسسة العامة للرعاية السكنية ووزارة الأشغال وبنك الائتمان هي المسؤولة عن المدينة، مشيرا إلى أن قرض الائتمان سيقسم إلى 40 ألفا قيمة تكلفة البيت الفعلية و30 ألفا تدفع للبنية التحتية من محطات كهربائية والصرف الصحي والشوارع، وسيكون هناك 12 نموذجا سكنيا لبناء المنازل على أعلى المستويات.وقف الفوضىمن جهة اخر، اعتبر الصانع ان قرار شطب الاستجواب مستحق، وشاء من شاء وابى من ابى فإن هذا المجلس أوقف الفوضى التي يستخدمها البعض من النواب، مبينا ان النواب بغالبيتهم من اول دخولهم الى المجلس يمارسون اصول الممارسة البرلمانية، ولكن للاسف عاد البعض لاستخدام نهج المجالس النيابية السابقة ومحاولة اشاعة الفوضى في الساحة السياسية.وقال الصانع ان قضية دفع الاموال لبعض النواب من قبل سمو رئيس الوزراء تستحق المساءلة السياسية، ولكن المستجوبين لم ينفردوا بهذا السؤال ووضعوه مع حزمة من الاسئلة في محور واحد وهذا ما أفسد الاستجواب.وأشار إلى ان المجلس اتبع الاجراءات القائمة والدستورية من خلال احترام قرار المحكمة الدستورية والقرار الذي يتعلق بالسياسة العامة للحكومة واختصاصات سمو رئيس مجلس الوزراء، مبينا أنه اذا لم نستمع لقرار المحكمة الدستورية، والدستور الكويتي، والى لائحة المجلس،او حتى لانقبل برأي الأغلبية بالمجلس،فماذا ننتظر من الديموقراطية.وحذر الصانع من قضية تكرار استجواب سمو رئيس مجلس الوزراء والصعود الى المنصة لرغبة احد المستجوبين، والتي قد تأتي بأمور لاتحمد عقباها كاستجواب الوزير علي الجراح الذي عرض خلاله صور مسؤولين في الدولة ليس لهم اي مجال للدفاع عن حقهم داخل المجلس.
الوطن:
إنتاجنا السمكي.. تراجع إلى النصف
كشفت قراءة اعدتها الامانة العامة للاحصاء عن تراجع انتاج الثروة السمكية في الكويت مع بداية عام 1996، حيث قدرت الكميات المستخرجة من جميع الانواع بحوالي 4337 طنا عام 2012 اي ما يقارب نصف انتاج عام 1995 والذي بلغ 8524 طنا.واشارت القراءة الاحصائية الى ان انتاج دولة الكويت من الروبيان كان حوالي 4.4 الاف طن في الاعوام 1983 و1984 و1985 و1986 ثم ارتفع في الاعوام 1987و 1988 و1989 بشكل ثابت حيث قدرت كمية الانتاج بنحو 7.8 آلاف طن، ثم اخذ الانتاج الكويتي من الاسماك والروبيان في التناقص التدريجي تقريبا في الاعوام 2001، 2012 حتى وصل الى اقل مستوى له عام 2012 حيث قدر بحوالي 4.3 الاف طن وهو مستوى انتاج عام 1983 تقريبا.
استاد «جابر» ينظر بحسرة.. إلى «الجوهرة»!
على الرغم من مشاعر الفرح التي أبدوها للمملكة العربية السعودية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بمناسبة افتتاح المملكة مساء أمس الأول مدينة الملك عبدالله الرياضية التي تضم استاد «الجوهرة» الذي يعتبر من أضخم الاستادات في العالم وتم انجازه خلال 395 يوما، فإن المواطنين الكويتيين أبدوا أيضا مشاعر الحزن على الرياضة في الكويت وخاصة استاد «جابر» الذي وقِّع عقده في عام 2004 ولم يفتتح حتى الآن.وقد تناولت وسائل التواصل الاجتماعي مقارنات بين الاستادين السعودي والكويتي، فالمدينة الرياضية السعودية المتكاملة بما فيها استاد «الجوهرة» استغرق بناؤها 395 يوما بتكلفة تقدر بنحو 149 مليون دينار، وفي المقابل فإن الاستاد الكويتي بدأ بتكلفة 55 مليون دينار، وصلت الى 59 مليونا لأوامر تغييرية، ثم تجاوزت التكلفة المائة مليون دينار بعد اكتشاف أخطاء في التصاميم، كما ان موعد افتتاحه المفترض كان في عام 2006 ولم يفتتح حتى الآن!
المليفي لمديري المناطق: «وين».. فلوس الحجرف؟
دخل وزير التربية ووزير التعليم العالي أحمد المليفي الى قاعة الاجتماع التي ضمت وكلاء الوزارة ومديري عموم المناطق التعليمية غاضبا، موجها كلامه مباشرة لمديري المناطق التعليمية قائلا: «أنتم قاعدين بمكاتبكم ولا تعلمون عن المدارس والمعاناة التي تمر بها.. معقولة تبوني أنا طول اليوم أفتر على المدارس..وانتو شنو شغلكم».واسترسل: «وين الـ 5 آلاف التي أقرها الوزير السابق د.نايف الحجرف لكل مدرسة؟ يا جماعة اللي مو قادر يشتغل يقدم استقالته».ووجه خطابه بعد ذلك الى وكلاء الوزارة قائلا: «لماذا لا تجتمعون وتجدون حلا للمشكلة.. شنو انتو زعلانين على بعض.. يعني ما تحاجون بعض».وحاول مديرو المناطق التعليمية اقناع المليفي بعدم مسؤوليتهم عن عملية صيانة المدارس، وذلك ان عقود الصيانة لم تتم ولم تصلهم من قبل الوزارة حتى يقوموا بصيانة المدارس وتصليح التكييف، الا ان غضب الوزير المليفي لم يهدأ ونظر الى وكيلة الوزارة مريم الوتيد قائلا: «هذا الوضع مرفوض عندي ولن أقبل به بتاتا.. لا أستطيع استكمال هذا الاجتماع معكم.. انت كملي الاجتماع معهم وأبي تقرير عاجل ونهائي..ومع السلامة».
الراي:
اجتماع موسّع لردم هوّة الخلاف بين «المحاسبة» و«الميزانيات»
علمت «الراي» أن الخلاف الذي نشب بين لجنة الميزانيات البرلمانية وديوان المحاسبة، والذي ظهر الى العلن بصورة أكثر وضوحا في جلسة مجلس الأمة الماضية اشتعلت شرارته الأولى عندما طلبت «الميزانيات» تكليف ديوان المحاسبة بإعداد تقرير عن القضايا التي خسرتها الدولة خلال السنوات الخمس الماضية، لمعرفة الأسباب، وآليات معالجتها، لأن القضايا التي تخسرها الدولة تكلف الخزانة العامة مبالغ طائلة، ما أثار غضب بعض القياديين في الديوان، وفقا لمصادر نيابية مطلعة، إذ لم يرق لهم أن يأتي التكليف مباشرة من لجنة الميزانيات.ورغم أن الخلاف بقي تحت الرماد فترة ليست بالقصيرة، واقتصر على مناوشات هنا وهناك، والكلام للمصادر، إلا أن رسالة ديوان المحاسبة والتي عرضت في الجلسة الماضية والتي يطلب فيها الديوان قرارا من مجلس الأمة في كل معاملة توكل إليه لم تَرُق لغير نائب، خصوصا رئيس لجنة الميزانيات عدنان عبدالصمد ورأوا فيها «تقليلا من شأن لجان المجلس وتكبيلا لعملهم، فمن غير المنطقي أن يحتاج أي تكليف للديوان من قبل اللجان إلى قرار من المجلس، وهو أمر لا يتفق مع المصلحة العامة وآلية عمل اللجان» وفق ما يراه النواب المعترضون.وقالت المصادر «إن الخلاف اتسعت حلقاته بسبب تعنت قياديين في الديوان، لا سيما بعدما طلبت لجنة الميزانيات مراقبة الديوان ومناقشة المخالفات التي سجلتها وزارة المالية عليه»، لافتة إلى «احتمال عقد اجتماع موسع يتبناه رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم ويحضره رئيس الديوان عبدالعزيز العدساني ورئيس لجنة الميزانيات البرلمانية عدنان عبدالصمد لتقريب وجهات النظر وردم أي خلاف من المرجح اتساعه إن لم تكن هناك جهود تبذل لاحتوائه، خصوصا وأن رسالة الديوان التي عرضت في الجلسة الماضية لم تلق قبولاً من غالبية النواب».واستغربت المصادر رسالة ديوان المحاسبة، معتبرة إياها «مرحلة تراجعية وتعنتا من أحد القياديين في الديوان لاعتقاده بأنه في معزل عن الرقابة»، موضحة أن «الديوان بدأ في التراجع من حيث تزويد المجلس بالمعلومات والبيانات والأرقام التي يريدها، فهناك معلومات تأتي منقوصة».وأكدت المصادر أن «أصل المشكلة يعود إلى انعدام الثقة بين بعض المسؤولين في الديوان وأعضاء لجنة الميزانيات، بلغ حد التشكيك في بعض تقارير ديوان المحاسبة».وطالبت المصادر مجلس الأمة بـ«تفعيل اللجنة المشرفة على ديوان المحاسبة تحقيقاً لمبدأ الشفافية والوقوف على المخالفات التي أثارتها تقارير وزارة المالية والمتعلقة بتجاوزات الديوان».يذكر أن ديوان المحاسبة قال في رسالته التي عرضت في الجلسة الماضية «إن تكليف الديوان من قبل لجنة الميزانيات البرلمانية غير متوافق مع نص المادة 25 من قانون انشاء ديوان المحاسبة، وأن التكليف يكون وفق منطوق المادة 25 من قانون انشاء الديوان وتعديلاته رقم 30 لسنة 1964 ينحصر فقط في المجلسين ولا يتأتى لأي منهما تفويض لجنة برلمانية أو وزير أو لجنة وزارية في تكليف ديوان المحاسبة مباشرة».
إسرائيل تقبل ببرنامج نووي إيراني سلمي
يبدو أنه حتى إسرائيل صارت تدرك حتمية وقرب توصل مجموعة دول خمس زائد واحد الى اتفاقية نهائية مع إيران حول ملف الاخيرة النووي، ما حمل السفير الإسرائيلي في واشنطن رون ديرمر على القول ان سياسة بلاده «واضحة: فليكن لإيران برنامج نووي سلمي، ولا شيء غير ذلك».هذا التصريح اللافت هو من المرات النادرة التي يبدي فيها مسؤول إسرائيلي، علنا، استعداد بلاده قبول أي اتفاقية مع إيران لا تؤدي الى انهاء برنامج ايران النووي بالكامل.ومما قاله ديرمر، في خطاب ألقاه في مؤتمر احدى الجمعيات اليهودية - الأميركية، ان «أكبر تحد يواجه إسرائيل هو سعي إيران للحصول على سلاح نووي»، معتبرا ان الواقع يشير الى ان إيران، الغنية بالنفط والغاز، لا تحتاج فعليا لبرنامج نووي تكاليف انتاج الطاقة فيه أكبر من تكاليف انتاجها باستخدام البترول.وتابع السفير الإسرائيلي ان «دولة مهتمة ببرنامج نووي سلمي ليست بحاجة لتخصيب اليورانيوم، او بناء منشآت تحت الأرض ومفاعل مياه ثقيلة، وهي كلها أمور فعلتها (إيران) وتحاول الإبقاء عليها في الاتفاقية النهائية مع مجموعة دول خمس زائد واحد».ولفت الى ان برنامج انتاج الصواريخ العابرة للقارات يشي بشيء واحد، هو نية إيران تحميل هذه الصواريخ برؤوس نووية.وقال ديرمر انه «إذا كانت إيران تسعى لبرنامج نووي سلمي، فلا حاجة لها للصواريخ العابرة للقارات»، مضيفا ان «إسرائيل قلقة جدا من المحادثات الجارية مع إيران لأن كل المؤشرات تدل على قبول مجموعة دول خمس زائد واحد اتفاقية من شأنها ان تبقي برنامج أسلحة إيران النووية من دون ان تمس به».واكد ان «الاتفاقية الوحيدة التي يجب ان تكون مقبولة هي التي تؤدي الى تفكيك مقدرة إيران على انتاج أسلحة نووية»، موضحا ان جلّ ما تفعله الاتفاقية التي يبدو أن المجتمع الدولي قارب التوصل اليها مع طهران تؤدي الى تمديد الوقت الذي يلزم إيران لإنتاج قنبلة نووية واحدة.وكان وزير الخارجية جون كيري قال في جلسة استماع سابقة امام مجلس الشيوخ انه في حال نجاح المجموعة الدولية في تمديد الفترة المطلوبة كي تنتج إيران سلاحا نوويا من شهرين الى سنة، فذلك سيكون إنجازا بذاته، وهو تصريح اثار امتعاض بعض أعضاء مجلس الشيوخ الحاضرين.في هذه الاثناء، عمد مسؤولون في الإدارة الأميركية الى تسريب جزء من فحوى الاستشارات بينهم وبين نظرائهم الإسرائيليين، وهي استشارات سنوية دورية انعقدت في شهر ابريل الماضي.ونقل مراقبون عن المسؤولين الاميركيين قولهم انه «يبدو ان إسرائيل صارت تدرك ان لا مفر من التوصل لاتفاقية مع إيران»، وان «مصلحتها تقضي بمحاولة دفع هذه الاتفاقية قدر الإمكان باتجاه مصالحها، بدلا من التزمت والبقاء خارج إطار التأثير على شكل الاتفاقية النهائي».ويرى المسؤولون الاميركيون ان «ما يهم الإسرائيليين في هذه المرحلة وهو تأكيد ان أي اتفاقية نهائية مع ايران تطيل الوقت المطلوب لتحويلها برنامجها النووي السلمي الى عسكري، وعملية التطويل هذه مبنية على عدة عوامل، أبرزها تأكيد ان نظام المراقبة الدولية للبرنامج الإيراني شامل وفعال وغير قابل للتجاوز».وكان مساعد وزير الخارجية السابق لشؤون حظر انتشار أسلحة الدمار الشامل ريتشارد اينهورن قد قال ان تطويل مدة حصول إيران على سلاح نووي يرتبط أيضا بمقدرتها على التخصيب وعلى كمية اليورانيوم المخصب بدرجات 20 في المئة واعلى في حوزتها.وقال اينهورن في دراسة أصدرها «مركز أبحاث بروكنغز»، حيث يعمل اليوم المسؤول السابق في منصب باحث، ان تطويل مدة التخصيب تعني موافقة إيران على تحديد عدد طرودها المركزية العاملة بين 2000 و6000 من الجيل الأول، او عدد اقل بكثير من الجيل الثاني.يذكر ان إيران قامت بتخفيف 75 في المئة من قرابة ألف كيلوغرام من مخزونها من اليورانيوم المخصب بدرجة 20 في المئة، بموجب اتفاقية جنيف الموقتة، التي حددت كذلك عدد الطرود المركزية العاملة في إيران بـ 9000، وجمدت العمل بمفاعل آراك العامل بالبلوتونيوم، وقبلت رقابة مكثفة تجريها وكالة الطاقة الذرية الدولية.هذا يعني، حسب المسؤولين الاميركيين، ان الاتفاقية النهائية مع إيران «تبعد خطوات قليلة عن الصيغة النهائية التي ستكرس الرقابة اللصيقة، وتفرض على إيران كشف اعمال برنامجها في الماضي، وتخفيض عدد الطرود المركزية العاملة ومخزون اليورانيوم المخصب بدرجة 20 في المئة الى مستويات بسيطة».يبدو ان إسرائيل توصلت الى قناعة مفادها ان إيران لن تخادع هذه المرة، وان طهران ستقدم تنازلات فعلية تحسم موضوع عسكرة برنامجها النووي وتبقيه سلميا بمراقبة دولية اكيدة، وهو ما دفع الإسرائيليين الى محاولة التأثير في الاتفاقية النهائية بما ان نسفها صار يبدو شبه مستحيل.
ديوان الخدمة: نظام التوظيف لا يراعي المساواة في المرتبات بين الوظائف المتشابهة
أحال ديوان الخدمة المدنية الى لجنة تنمية الموارد البشرية البرلمانية مشروع البديل الاستراتيجي لعلاج السلبيات والمشكلات المرتبطة بجدول الاجور والمرتبات والكوادر المالية على مستوى الجهات الحكومية.وجاء في مقدمة المذكرة التي حصلت «الراي» على نسخة منها تأكيد ان المشروع لم يزل قيد الدراسة.واحتوى العرض على خطة عمل، وآلية تنفيذ وسلبيات النظام الحالي، واهداف المشروع والنتائج المتوقعة بالاضافة الى مقومات النجاح.وذكرت المذكرة «باشر الديوان في اعداد خطته في ما يخص مشروع البديل الاستراتيجي في مطلع ابريل من عام 2012، وركز المشروع على ايجاد الحلول العلمية والخطوات الموضوعية في المعالجات المطروحة وآلية ذلك التدرج في الحل وفقا للرؤية الاستراتيجية».واعتمدت المذكرة على تبيان ان «البديل الاستراتيجي هو احد الحلول التي تمثل نهجا موضوعيا لتحقيق التوازن في الجوانب المالية للعلاج المرحلي المتدرج لحل مشكلات وسلبيات الوضع الراهن في الجهات الحكومية، وان المشروع سيكون مرحلة فاصلة بين تراكمات وتداعيات السنوات الماضية ومتطلبات الحاضر ومقتضيات المستقبل».ولخصت المذكرة سلبيات النظام الحالي في «عدم الاعتماد على الوظيفة والمهام التي يؤديها الموظف والاستناد الى الشهادات الدراسية في التعيين والترقي ومنح المكافآت والمزايا، فضلا عن عدم مراعاة المساواة في المرتبات بين الوظائف المتشابهة، وضعف الترابط بين الزيادات والمزايا المالية وبين مستويات الاداء، واتاحة المجال امام الموظفين للاتجاه نحو التظلمات والشكاوى نتيجة الفروقات والاختلافات المتفاوتة بنسب ومعدلات مرتفعة ومتزايدة».ويهدف المشروع وفقا للمذكرة الى «ايجاد اسس علمية تضمن الموضوعية في تحديد المرتبات، وتسهيل عمليات شؤون التوظف وادارة الافراد، وقيام نظام الترقيات على الأسس الموضوعية، وتطوير مفاهيم اعداد الميزانية (الباب الاول)، وتحقيق مبدأ عدالة توزيع الرواتب والمزايا المالية».واكدت المذكرة ان «هناك انجازات تحققت ومنها توصيف وتقييم عدد 3150 مسمى وظيفيا، واجراء دراسات مقارنة اولية بين المرتبات في القطاعين الحكومي والخاص، وبدء تحديد قواعد عامة للتسكين والتظلمات من النظام الجديد، وتجهيز النظام الآلي لتقييم الوظائف والتقارير الخاصة به، علاوة على وضع خطة اعلامية متكاملة الجوانب ومحددة الاتجاهات».واشارت المذكرة الى «طريقة التقييم بالنقاط وهي احدى الطرق المعمول بها عالميا، ويستخدمها القطاع النفطي في الكويت، ويتم خلالها جدولة عناصر المقارنة الاساسية والفرعية وكل منها تقاس اوزانها مقارنة بغيرها، وتحديد نسبتها المئوية من المجموع العام للدرجات (النقاط) وبالتالي تحديد قيمتها او سعرها، وتتميز طريقة التقييم بالنقاط بسهولة التطبيق والمرونة والحداثة والدقة، وتجمع بين طرق التقييم الوصفي والكمي».وشملت المذكرة احصائية باعداد الموظفين الكويتيين موزعة وفقا للكادرين العام والخاص، ويبلغ عدد الموظفين في الوزارات 185914 وعدد الموظفين في الادارات الحكومية 12218 وفي الهيئات الملحقة 23039 وفي المؤسسات المستقلة 10173 ويبلغ اجمالي اعداد الموظفين 231344 وفقا للاحصائية الصادرة عن مركز نظم المعلومات في ديوان الخدمة في 2013/4/3 وسيتم تطبيق النظام الجديد تماشيا مع تصنيف وطبيعة نشاط الجهات الحكومية، فإما ان تطبق جدول المرتبات العام او يكون لديها كادر خاص او تجمع بين العام والخاص، ولذلك سيتم تطبيق النظام الجديد من منظورين هما العام والخاص وفقا للجهات الحكومية التي تطبق قانون ونظام الخدمة المدنية والجهات التي يوجد لديها كادر وظيفي خاص».واحتوت المذكرة الاجراءات المخطط اتخاذها ومنها «عرض النظام ومتطلباته القانونية والمالية والادارية والتنموية على مجلس الوزراء، والعرض التوضيحي على مجلس الامة، واللجان المتخصصة في الدولة، واستصدار التشريعات المطلوبة وقانون/ مرسوم/ لائحة/ قرار، والبدء في تشغيل وتطبيق النظام الاداري الآلي رسميا على مستوى الجهات الحكومية».وأكدت أن «مشروع البديل الاستراتيجي يتطلب تضافر الجهود بين الاجهزة الحكومية والتنسيق بين المسؤولين عن الشؤون المالية والادارية، والالتزام بين الجهات الحكومية، ودعم وتفعيل نظام توصيف وتقييم الخدمة المدنية من قبل الجهات المعنية في الدولة واعداد وتنمية مهارات وقدرات الكوادر الوطنية المتخصصة في مجالات توصيف وتصنيف وتقييم الوظائف، والتحفيز والتشجيع والدعم السياسي والمالي والاداري والاعلامي المستمر للنظام الجديد».وخلصت المذكرة الى «الآلية المقترحة لبدء تطبيق مراحل المشروع على الجهات الحكومية، وتبدأ بعرض النظام ومتطلباته القانونية والمالية والادارية والتنموية على مجلس الخدمة لابداء الرأي، ثم الاحالة للعرض على مجلس الوزراء ويستغرق ذلك 3 اشهر، بالاضافة الى عرض توضيحي على مجلس الامة واللجان التابعة له والمجالس العليا في الدولة ويستغرق ذلك 6 اشهر، واستصدار التشريعات المطلوبة ويستغرق ذلك شهرين»، فيما تشمل المرحلة الاخيرة في المشروع مرحلة البدء في تشغيل وتطبيق النظام الاداري والآلي رسميا على مستوى الجهات الحكومية، بعد استصدار التشريعات المطلوبة (نقل وتسكين) ويستغرق ذلك 7 اشهر.
الجريدة:
هدنة في حمص... والظواهري يغازل «داعش»
دخل وقف لإطلاق النار حيز التنفيذ أمس في الأحياء المحاصرة من مدينة حمص وسط سورية، تمهيداً لخروج المقاتلين المعارضين منها، في خطوة تعد نقطة إضافية لمصلحة النظام قبل شهر من موعد الانتخابات الرئاسية.وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه العملية جاءت تمهيداً لتنفيذ اتفاق بين طرفي النزاع يقضي 'بخروج المقاتلين من الأحياء المحاصرة منذ أكثر من عامين، على أن يتوجهوا نحو الريف الشمالي لحمص، ودخول القوات النظامية إليها'.وأفاد نشطاء في المدينة بأن الاتفاق عبارة عن 'هدنة ستستمر 48 ساعة بدءاً من اليوم (أمس)، يتبعها خروج آمن للثوار باتجاه الريف الشمالي'، موضحين أنه يستثني حي الوعر المحاصر، والذي يقطنه عشرات الآلاف من النازحين.وإذا نُفذ الاتفاق فسيكون الوعر المنطقة الوحيدة المتبقية تحت سيطرة المعارضة في المدينة التي سميت بـ'عاصمة الثورة' ضد النظام، بعد اندلاع الاحتجاجات منتصف مارس 2011.ومع استمرار الاقتتال في سورية بين تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وكتائب المعارضة، أمر زعيم تنظيم 'القاعدة' أيمن الظواهري أمس جبهة النصرة بوقف المعارك مع الجهاديين الآخرين.ورغم إعلانه في فبراير الماضي تبرئته من 'داعش' ودعوته مقاتليه إلى الانسحاب من سورية، غازل الظواهري زعيم هذا التنظيم المتطرف أبوبكر البغدادي، ودعاه إلى التفرغ 'للعراق الجريح الذي يحتاج إلى أضعاف الجهود'، قائلاً: 'تفرغوا له حتى إن رأيتم أنفسكم مظلومين أو منتقصاً من حقكم لتوقفوا هذه المجزرة الدامية، وتتفرغوا لأعداء الإسلام والسُّنة في عراق الجهاد والرباط'.وعلى وقع ارتفاع قتلى القصف الدامي بالبراميل المتفجرة على حلب أمس الأول إلى أكثر من 100 شخص، تمكنت القوات النظامية مدعمة بـ'حزب الله' اللبناني من استعادة منطقة دوار البريج الاستراتيجي في ريف حلب، وذلك عقب سيطرتها على المجبل.
مصر: سلسلة تفجيرات تسبق السباق الرئاسي
قبل يوم من انطلاق السباق الرئاسي، الذي انحصر رسمياً بين المشير عبدالفتاح السياسي والقطب الناصري حمدين صباحي، شهدت مصر أمس سلسلة تفجيرات متزامنة استهدفت قوات الأمن في القاهرة وسيناء، وأسفرت عن مقتل 4 وإصابة 12، في حين سقط قتيلان في تظاهرات لجماعة الإخوان المسلمين في الإسكندرية.وبحسب المتحدث الرسمي باسم الجيش المصري العقيد أحمد علي، فإن التفجير الأول استهدف نقطة شرطة في حي مصر الجديدة الراقي شرق القاهرة وقُتِل فيه شرطي وجُرِح آخر، مبيناً أن التفجير الثاني كان انتحارياً ضد حافلة نقل سياحية في مدينة الطور بسيناء.وأوضح المتحدث، في بيان نشره على صفحته على 'فيسبوك'، أن شخصاً يرتدي زيا بدوياً اقترب من الكمين للسؤال عن كيفية التوجه إلى مدينة الطور وعند مطالبته بمغادرة الكمين فجّر نفسه، فقُتِل جندي وأُصيب ستة شرطيين في الهجوم.وفي الوقت نفسه تقريباً، أصيب خمسة عمال بجروح في هجوم انتحاري آخر استهدف حافلة على طريق مجاور.كشفت مصادر عسكرية لـ'الجريدة' أن القوات المسلحة رفعت درجة الطوارئ في سيناء عقب التفجيرين، بعدما تأكد لها أن جماعة 'أنصار بيت المقدس' المصنفة إرهابية من قبل القاهرة، تقف وراءهما.كما قُتِل شخصان إثر اشتباكات بين أنصار 'الإخوان'، الذين خرجوا مجدداً أمس في مسيرات لتدشين 'موجة ثورية ثالثة'، والأهالي في الإسكندرية، قبل أن تتدخل قوات الأمن للتفرقة بين الفريقين باستخدام القنابل المسيلة للدموع.إلى ذلك، ينطلق رسمياً اليوم سباق انتخابات الرئاسة المقررة في 26 و27 من الشهر الجاري، بعدما أعلنت اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية قائمة المرشحين النهائية التي تضمنت السيسي وصباحي فقط.وبهذا فتحت اللجنة باب الدعاية رسمياً على أن تستمر حتى 23 من الشهر الجاري، يتخللها تصويت المصريين في الخارج منتصف الشهر مدة 4 أيام.وبينما التزم السيسي الصمت منذ إعلان نبأ ترشحه أواخر شهر مارس الماضي، كشفت مصادر بحملته لـ'الجريدة' أنه سيخرج عن صمته بعد غد، في لقاء تلفزيوني، لافتة إلى أن الكلمة المسجلة التي كان يُفترَض أن يلقيها عبر التلفزيون المصري أُلغيت.في المقابل، قرر صباحي تدشين حملته الدعائية، بمؤتمر صحافي في محافظة أسيوط بصعيد مصر اليوم يعرض فيه برنامجه الانتخابي ورؤيته لتنمية الصعيد، في حين تنتظر حملته عقوبة اللجنة العليا للانتخابات.
ضبط تشكيل عصابي يشتبه في صلته بالسطو المسلح بالشبرة
تمكن رجال الأمن من ضبط تشكيل عصابي رباعي يُعتقَد أنه على صلة بجريمة السطو المسلح على سيارة نقل الأموال التي حدثت قبل عشرة أيام في شبرة الخضار، وأدت إلى قتل وافدين آسيويين وسرقة 13 ألف دينار.واستطاع رجال الأمن مساء أمس الأول من السيطرة على التشكيل العصابي، الذي يتزعمه وافد أردني، ويضم واحداً من غير محددي الجنسية (بدون) وسعودياً ومواطناً، بعد كر وفر وتبادل لإطلاق النار واستدعاء للقوات الخاصة والشرطة النسائية ومداهمات من رجال المباحث الجنائية استمرت حتى ساعات الفجر الأولى في منطقة الصليبية السكنية.وقال مصدر أمني لـ'الجريدة' إن قوة أمنية من رجال المباحث الجنائية بقيادة المدير العام للإدارة العامة للمباحث الجنائية اللواء محمود الطباخ توجهت إلى منزل أحد المشتبه فيهم، وهو وافد أردني يسكن في القطعة 1 بالصليبية بعد أن أفادت تحريات المباحث بأن الأردني ربما يكون أحد مرتكبي جريمة السطو المسلح على سيارة نقل الأموال في شبرة الخضار، مشيراً إلى أن الأردني بمجرد مشاهدته لقوات المباحث بادر إلى إطلاق النار بمساعدة ثلاثة من أصدقائه مما دفع رجال الأمن إلى إطلاق النارعليهم.وأضاف المصدر أن رجال المباحث استدعوا قوات الأمن الخاصة لاقتحام المنزل والسيطرة على المتهمين، وتمت المداهمة وضبط ثلاثة متهمين في حين حاول المتهم الرئيسي الأردني الفرار من الموقع بعد أن ارتدى ملابس نسائية واستخدم مركبة مسروقة للهرب، إلا أن رجال المباحث تمكنوا من السيطرة عليه وعثروا بحوزته على سلاح كلاشنكوف وذخيرة وكميات كبيرة من المواد المخدرة، موضحاً أن رجال المباحث أحالوا المتهمين الأربعة الى مكتب التحقيقات، ولم يستبعد المصدر أن يكون المتهمون على صلة وثيقة بمرتكبي جريمة السطو.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات