(تحديث2) قوات النظام السوري تسطير على حمص

عربي و دولي

أمريكا تفرض عقوبات ضد مسؤولين سوريين وداعمين لبشار الأسد

1245 مشاهدات 0


اتخذت الولايات المتحدة الامريكية عددا من الاجراءات لزيادة الضغط على النظام السوري وعدد من داعميه مستهدفة مسؤولين سوريين كبارا ومصرفا روسيا ورئيس مجلس ادارته اضافة الى مصاف للنفط مملوكة للحكومة السورية.
وحددت وزارة الخزانة الامريكية في قائمة جديدة الرئيس التنفيذي لبنك (تيم) ومقره في العاصمة الروسية موسكو لتقديمه مواد دعم وخدمات للحكومة السورية اضافة الى البنك المركزي السوري وشركة تسوق النفط الحكومية (سيترول).
كما حددت الوزارة ستة مسؤولين رفيعي المستوى في الحكومة السورية من بينهم العميد بسام الحسن مستشار الرئيس بشار الأسد وممثله في مركز الابحاث والدراسات العلمية السوري وهو مركز يقوم بتطوير وانتاج الصواريخ والاسلحة غير التقليدية وشركة مصفاة بانياس وشركة مصفاة حمص.
ومن جهته قال مساعد وزير الخزانة الامريكي لشؤون الارهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين في بيان ان التصنيف الذي صدر اليوم 'يستند الى جهود وزارة الخزانة الجارية من اجل ممارسة ضغط اقتصادي على الحكومة السورية حتى لا تتمكن من الوصول الى النظام المالي الدولي.
واضاف كوهين 'نحن ملتزمون بردع أولئك الذين يساهمون في العنف وعدم الاستقرار في سوريا وسوف تستمر الوزارة في استهداف الأفراد والكيانات التي تدعم نظام الأسد'.
ويحظر على الأشخاص الأمريكيين عموما اجراء أي معاملات مع الأفراد والكيانات المدرجة في قوائم وزارة الخزانة حيث فرضت الولايات المتحدة عقوبات على ما يقرب من 200 من الأفراد والكيانات منذ بداية الاضطرابات في سوريا بما في ذلك الحكومة السورية والبنك المركزي السوري وشركات النفط التابعة لها.

7:24:36 PM

قالت القوات السورية إنها ستسيطر يوم الخميس بالكامل على مدينة حمص التي كانت تعج يوما بحشود المطالبين بالديمقراطية لكنها أصبحت الآن تجسد وحشية الحرب الأهلية في سوريا.
وبعد أن سيطروا على الحي القديم في حمص نحو عامين قال نشطاء إن قرابة 1200 شخص من مقاتلي المعارضة استقلوا حافلات نقلتهم إلى خارج 'عاصمة الثورة' في قوافل على مدى يومي الأربعاء والخميس.
وتم نقل المسلحين إلى منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة خارج المدينة بموجب اتفاق أبرم بين المقاتلين والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد.
وقال طلال البرازي محافظ حمص لرويترز إن 80 في المئة من المقاتلين غادروا المدينة وإنه سيتم إجلاء الباقين يوم الخميس ليعلن وسط حمص منطقة آمنة وتبدأ عمليات إعادة البناء.
وعبر عن أمله في أن تنتهي العملية يوم الخميس.
وابتسم المقاتلون لكاميرات التصوير أثناء رحيلهم لكن سقوط ثالث أكبر مدينة سورية في أيدي قوات الحكومة يمثل ضربة قوية للمعارضة وانتصارا للأسد قبل أسابيع من الانتخابات الرئاسية التي من المرجح أن يعاد انتخابه فيها.
وعندما خرج آلاف السوريين الى شوارع حمص عام 2011 امتدت المظاهرات المعارضة للأسد إلى كل المدن الكبرى. واستخدمت قوات الحكومة الهراوات والذخيرة الحية لقمع المظاهرات في المدينة المختلطة دينيا.
وأطلقت قذائف مورتر على المظاهرات في حمص فلجأ المتظاهرون للسلاح. وانتشرت الجماعات المقاتلة عبر المدينة فيما لاذ المدنيون بالفرار أو احتموا في أقبية المباني المدمرة. وقبل عام فرضت قوات الحكومة حصارا على الحي القديم وقال سكان إنهم يتضورون جوعا.
وساد الهدوء المدينة يوم الخميس ولم يسمع دوي إطلاق نار أو انفجارات. وفي مدخل الحي القديم بدت أطلال الكثير من المباني التي دمرها القتال الذي دخل عامه الرابع.
ويأتي إجلاء مقاتلي المعارضة بعد شهور من المكاسب التي حققها الجيش بدعم من حزب الله اللبناني على طول ممر استراتيجي يربط العاصمة دمشق بحمص والمنطقة المطلة على البحر المتوسط التي يسكنها العلويون الشيعة الذين ينتمي لهم الأسد.
وتسيطر قوات الأسد الآن على معظم العاصمة والطريق السريع الرئيسي بين دمشق وحمص والساحل الغربي المطل على البحر المتوسط بينما يسيطر مقاتلو المعارضة على معظم المنطقة الصحراوية في الشمال والشرق. ويتنازع الطرفان السيطرة على حلب ثاني كبرى المدن السورية.
وفي إطار الاتفاق الذي أبرم بين المقاتلين وقوات الأسد أفرج عن عشرات الأسرى الذين كان المقاتلون يحتجزونهم في محافظتي حلب واللاذقية الشماليتين.
وقال البرازي لوسائل إعلام رسمية إنه جرى الإفراج عن 70 شخصا خطفهم المقاتلون بينهم خمسة أطفال و17 امرأة. وأعلن التلفزيون الرسمي الإفراج عن مزيد من الأشخاص في وقت لاحق اليوم من محافظة اللاذقية.
ومن المتوقع على نطاق واسع أن يفوز الأسد في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى في الثالث من يونيو حزيران والتي يقول معارضو الأسد انها مسرحية هزلية.
ويقول المعارضون إنه من غير الممكن إجراء انتخابات نزيهة في بلد تمزقه الحرب الأهلية ويقع الكثير من أراضيه خارج سيطرة الحكومة وتشرد ستة ملايين من سكانه بينما فر 2.5 مليون شخص آخرين إلى خارج البلاد.
وقتل أكثر من 150 ألف شخص بسبب الصراع الذي يتسبب في مقتل أكثر من 200 شخص يوميا.

4:53:02 PM

فجر مقاتلو المعارضة السورية مواد ناسفة أسفل فندق تستخدمه قوات الرئيس بشار الأسد في مدينة حلب بشمال البلاد يوم الخميس مما تسبب في تدمير المبنى وحدوث أضرار في مبان أخرى قرب قلعة حلب الأثرية.
 
ونشرت الجبهة الاسلامية التي أعلنت مسؤوليتها عن التفجير مقطع فيديو ظهر فيه الحطام والدخان يتصاعد الى سماء حلب.
 
وقالت الجبهة ان 50 جنديا قتلوا في الانفجار لكنها لم تقل كيف عرفت أعداد القتلى.
 
وقال المرصد السوري ومقره بريطانيا إن التفجير أسفر عن سقوط 14 قتيلا من قوات الامن.
 
وذكر أن مقاتلي المعارضة فجروا مواد ناسفة في نفق أسفل فندق كارلتون الذي قال المرصد ان قوات الاسد تستخدمه كقاعدة عسكرية لها في المنطقة التي تسيطر عليها من حلب.
 
وتشابه انفجار يوم الخميس مع الانفجار الذي نفذ يوم الثلاثاء خارج بلدة معرة النعمان في محافظة إدلب الشمالية الغربية حيث وضع مقاتلو المعارضة مواد ناسفة في نفق أسفل نقطة تفتيش فقتلوا 30 من قوات الحكومة.
 
وقال التلفزيون الحكومي إن فندق كارلتون دمر وإن بعض المباني المجاورة لحقت بها تلفيات في منطقة غنية بالاثار لكنه لم يقدم معلومات عن الخسائر في الأرواح.


من جانب آخر قالت القوات السورية إنها ستسيطر يوم الخميس بشكل كامل على مدينة حمص التي ارتبط اسمها يوما بمشاهد الحشود المطالبة بالديمقراطية لكنها تجسد الان صور الخراب وقسوة الحرب الأهلية السورية.
 
وبعد أن ظلوا يسيطرون على الحي القديم بحمص قرابة عامين رحل أكثر من 900 من مقاتلي المعارضة عن 'عاصمة الثورة' في عدة قوافل يوم الأربعاء.
 
ونقلوا إلى منطقة يسيطر عليها مقاتلو المعارضة خارج المدينة بموجب اتفاق أبرم بين المقاتلين والقوات الموالية للرئيس بشار الأسد

 

الآن - رويترز - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك