فوز الفريق الأزرق في ثامن تحديات 'The Victorious'
منوعاتمارادونا ينقذ متسابقين: مصري وجزائري ويختار كلا الفريقين نجوماً لمباراة هذا الأسبوع
مايو 13, 2014, 2:02 م 1187 مشاهدات 0
ودع المتسابق الليبي محمد فتحي الحباشي 16 عاماً من 'الفريق الأزرق'، والمتسابق المصري إسلام خلف أحمد 18 عاماً من 'الفريق الأصفر'، منافسات برنامج 'The Victorious' على شاشة تلفزيون دبي، وذلك بعد جولة تصفيات بين ثلاثة متسابقين من كلا الفريقين، فيما أنقد النجم الأرجنتيني دييغو مارادونا المتسابق المصري جرجس مجدي 18 عاماً من الفريق الأزرق، والمتسابق الجزائري هواري محمد أنيس 20 عاماً من الفريق الأصفر، وساهم تصويت الجمهور في إنقاذ المتسابق المغربي زكريا قلوشي 20 عاماً الذي نال 62.9 % من نسبة التصويت عن الفريق الأزرق، والمتسابق السوري دريد فارس 18 عاماً بنسبة 97.1 % عن الفريق الأصفر.
وتميزت الحلقة الثامنة من البرنامج والتي بثت مساء أمس (الإثنين 12 مايو) على شاشة تلفزيون دبي وقناة دبي الرياضية، بإعلان اللاعب الدولي السابق هاني رمزي عضو لجنة التحكيم، عن تقديم عرض للعب سنة كاملة في أحد نوادي الدوري الإماراتي الممتاز للمشترك الليبي محمد فتحي، وذلك بعد متابعة أدائه طوال الحلقات السابقة من البرنامج، في الوقت الذي شكلت مشاركة النجم البرازيلي 'رونالدو دي ليما' هداف كأس العالم لكرة القدم 2002، مفاجأة جميلة لمارادونا، إلى جانب مشاركة 'خليلو فاديغا' نجم كرة القدم السنغالي، وذلك في إطار استضافة مشاهير كرة القدم حول العالم في كل حلقة إلى جانب النجم الإسباني 'ميشيل سلغادو ' والذي يتولى مهمة تدريب المشتركين في أول برنامج كرة قدم وأكاديمية رياضية حول العالم العربي بقيادة أسطورة الكرة العالمية 'دييغو مارادونا' وأعضاء لجنة التحكيم اللاعبين الدوليين الجزائري رابح ماجر والمصري هاني رمزي.
ومع دخول الفريقين وتوجيه التحية إلى المشتركين في دائرة الخطر ، أعلن مقدم البرنامج النجم السعودي هشام الهويش بداية الحلقة، مرحباً بالنجم الأرجنتيني 'دييغو ماردونا' رئيس لجنة التحكيم وأعضاء لجنة التحكيم، النجمين الجزائري رابح ماجر و المصري هاني رمزي، حيث تم أولاً عرض تقرير خاص عن صداقات النجم الأرجنتيني خلال مسيرته الكروية الحافلة ليقوم مارادونا بالتعليق على التقرير بالقول:
'في كل الفرق تبدأ الصداقات بين اللاعبين، وهي بالتأكيد مفيدة لأنها تساهم في تعزيز التواصل بين الجميع وتتيح التعرف على اهتمامات كل لاعب.. وبالنسبة لي فقد استطعت بناء مجموعة من الصداقات الناجحة في كل الفرق التي لعبت فيها، لأن الجميع كان موهوباً ولم يكن أحد أنانياً ، وما زلت أتذكر جيداً كيف كنت أمضي نهار الجمعة مع أصدقائي وأذهب للعب معهم يوم الأحد.
وأضاف: أصبح عمري الآن 53 عاماً وما زلت أفكر بهذه الطريقة، لأنها الطريقة الصحيحة برأيي.. جربتها مع أصدقائي في مونديال العام 1990 وفي الأندية الإيطالية أيضاً، وأستطعت من خلالها أن أعرف من هو الشخص الجيد ومن هو غير ذلك'.
لتنطلق بعد ذلك، أولى تحديات هذه الحلقة مع التحدي الأول برعاية 'ريكسونا' والذي اعتمد على السيطرة على الكرة والدقة في التسديد، على حد تعبير الحكم الإماراتي إبراهيم المهيري الذي دعا المتسابقين من كل فريق للمنافسة وليفوز الفريق الأصفر بنتيجة 5/2 نقطة فيما قامت 'ناتالي مامو' وراء الكواليس بسؤال 'سلغادو' عن رأيه بالنتيجة، بعد أن تحدث أعضاء لجنة التحكيم عن النقاط المهمة التي يجب على اللاعب الانتباه إليها أثناء تسديد الكرات من ناحية الثبات في المكان والهدوء عند الاستلام.
بعد ذلك تابع الجمهور التحدي الخاص الذي خاضه المتسابقون الثلاثة في دائرة الخطر من كلا الفريقين، سبقه تقرير خاص عن الأسباب التي أدت إلى وقوف هؤلاء اللاعبين في هذه الدائرة، وصولاً إلى التحدي الذي اعتمد على إطهار القدرات الدفاعية والهجومية لدى الطرفين حيث فاز الفريق الأزرق بنتيجة 4/2 وسط أجواء حماسية في الإستديو.
ومع مفاجأة الحلقة الأولى، تابع الجميع المشاركة الخاصة للنجم البرازيلي 'رونالدو دي ليما' أحد أفضل اللاعبين في العالم وهداف كأس العالم لكرة القدم 2002، خلال الأسبوع الماضي ولقائه المشتركين في البرنامج موجهاً رسالة خاصة لأسطورة الكرة الأرجنتينية، مشيراً إلى متابعته له منذ مرحلة الطفولة والمراهقة ومراقبته له إلى أن تم التعراف بينهما بعد سنوات طويلة وأهداه مارادونا الساعة التي أهدته إياها ابنته، دليلاً على عمق محبته وصداقته، قائلاً: 'ما زالت هذه الساعة في خزانتي كتذكار جميل و مميز مدى الحياة، وأحب في هذه المناسبة أن أقول لدييغو إنني أحبه كثيراً وأتمنى له التوفيق والحظ السعيد في برنامجه الجديد على شاشة تلفزيون دبي'، ليعلق النجم الأرجنتيني عن هذه المفاجأة الجميلة بالفرح الغامر والقول إن رونالدو صديق عزيز وكنت أتمنى لو كان موجوداً معنا في هذه الحلقة، لكن مجرد رؤيته في دبي ومشاركته في هذا البرنامج شرف كبير لي، وأريد أن أؤكد دائماً أنه صديق وشخص عظيم.
ليتم الانتقال إلى التحدي الثالث والذي تم تصويره في الملعب، معتمداً على على تحدي الأرقام بين الفريقين عبر جولات متعددة فاز فيها الفريق الأصفر، ليقوم هشام بدعوة مارادونا لإختيار نجم المباراة لهذا الأسبوع، حيث فاجأ الجميع بإختيار كلا الفريقين نجوماً لمباراة هذا الأسبوع، قبل أن يرحب الجميع بالمتسابق السابق وائل أحمد الذي شكل حضوره مفاجأة جميلة للمشاركين الذين رحبوا به فرحين بتواجده بينهم بعد خروجه من المنافسات في الأسابيع السابقة.
وبعد فاصل قصير، تابع الجمهور تفاصيل الرحلة التي قام بها الفريق الأزرق بمناسبة فوزه بتحديات الأسبوع الماضي حيث أمضوا أوقاتاً ممتعة في حديقة 'وايلد وادي'المائية بدبي، والأجواء المرحة التي عاشوها طوال اليوم، قبل أن يحين موعد التحدي الرابع برعاية 'بيبسي' والذي كانت بإشراف 'سلغادو' و 'جهاد المنتصر' وتم فيه تقسيم الفريقين على مرحلتين، الأولى من خلال تجميع أكبر عدد من الكرات المنتشرة في الملعب وعددها 65 كرة، ووضعها في الدائرة المحددة خلال 30 ثانية، والثانية شهدت تحدي اللاعبين للمراوغة وتسجيل الأهداف، حيث جاءت النتيجة لصالح الفريق الأزرق بنتيجة 19/13.
فيما شهد التحدي الأخير برعاية 'سكاي دايف دبي'، منافسة من نوع خاص مع مشاركة 'خليلو فاديغا' نجم كرة القدم السنغالي وميشيل سلغادو، في تحدي السيطرة على الكرة وتسديدها بإتجاه المرمى، لتكون النتيجة في هذا التحدي لصالح الفريق الأزرق بنتيجة 8/7، حيث تحدث النجم السنغالي عن مهارات المشاركين، في الوقت الذي تحدثت لجنة التحكيم عن أدائهم الجيد بشكل عام.
ومع نهاية الحلقة، تم الإعلان عن النتيجة النهائية للمنافسة بين الفريقين حيث فاز الفريق الأزرق في منافسات هذا الأسبوع، لتمر بعدها اللحظات الحرجة ويقرر نجم الكرة الأرجنتينية إنقاذ المتسابقين المصري والجزائري، بعد أن أنقذ الجمهور متسابقين إثنين، بإنتظار الإعلان في أولى حلقات اليوميات عن المتسابقين الثلاثة الجدد من كل فريق ممن سيقفون في دائرة الخطر، لتعود لجنة التحكيم لإختيار إثنين من الفريق، والثالث من اختيار أعضاء الفريق نفسه، ليتم بعد ذلك التصويت حتى مساء يوم السبت المقبل من كل أسبوع حيث سينقذ الجمهور متنافساً واحداً وأعضاء لجنة التحكيم متنافساً آخر، فيما سيخرج في كل حلقة متنافسين إثنين وصولاً إلى المرحلة الأخيرة ومعرفة من هو الفائز في برنامج 'The Victorious' بمبلغ (100 ألف دولار) إضافة إلى فرضة اللعب في إحدى الأندية الأوروبية العريقة.
تعليقات