(تحديث4) توجه حاملة طائرات أميركية للخليج

عربي و دولي

تحسباً لعمليات عسكرية محتملة في العراق بعد تهديدات داعش

3661 مشاهدات 0


أمر وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل بتحريك حاملة طائرات لدخول مياة الخليج وذلك في حال اللجوء إلى خيارات عسكرية في العراق وفق بيان للبنتاغون.
وأعلنت وزارة الدفاع الأميركية 'البنتاغون' في بيان لها أن تحريك حاملة الطائرات يوفر 'مزيدا من المرونة' في حال اللجوء لخيارت عسكرية 'لحماية أرواح أميركيين ومواطنين ومصالح دولية في العراق'.
وقال البيان إن حاملة الطائرات 'جورج اتش.دبليو.بوش' ستتحرك من شمال بحر العرب برفقة الطراد 'فيلبين سي' المزود بصواريخ موجهة والمدمرة تروكستون المزودة أيضا بصواريخ موجهة.

وأضاف أن من المتوقع ان تكمل السفن دخولها إلى الخليج في وقت لاحق اليوم السبت.

وكشفت مصادر أميركية في وقت سابق من اليوم لشبكة 'سي إن إن CNN' الإخبارية، أن وزارة الدفاع 'البنتاغون'، أمرت بنشر إحدى حاملات الطائرات في مياه الخليج، بالقرب من السواحل الجنوبية للعراق، تحسباً لعمليات عسكرية محتملة الهدف منها مساعدة الحكومة العراقية.
وقال مسؤول أميركي رفيع، إن حاملة الطائرات 'جورج بوش' غادرت بالفعل مكان تمركزها في شمال بحر العرب، في طريقها إلى الخليج، في الوقت الذي جدد فيه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام 'داعش' تهديداته بالزحف باتجاه العاصمة العراقية بغداد.
وتهدف الخطوة إلى منح الرئيس باراك أوباما فرصة لدراسة كافة الخيارات المحتملة، إذا ما قرر التدخل عسكرياً في التطورات الراهنة في العراق، أو توجيه ضربات جوية ضد التنظيم المتشدد الذي يسيطر على مناطق واسعة في شمال العراق، منها مدينة الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية.
ولا يعني نشر حاملة الطائرات 'جورج واشنطن' بالقرب من السواحل العراقية أن الضربات الجوية أصبحت وشيكة، أو أن الرئيس أوباما اتخذ قراراً بالفعل بالتدخل عسكرياً، وإنما لضمان جاهزية المقاتلات المتواجدة على متن الحاملة لأي قرارات محتملة حال صدورها.

11:20:15 AM

قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لضباط في مدينة سامراء إن متطوعين في طريقهم لمساعدة الجيش في التغلب على متشددين إسلاميين اجتاحوا منطقة في طريقهم إلى بغداد.

وأضاف لضباط بالجيش في المدينة الواقعة على بعد نحو مئة كيلومتر شمالي العاصمة العراقية على الطريق إلى الموصل التي يسيطر عليها مسلحون إن سامراء لن تكون آخر خط دفاع ولكن نقطة تجمع ونقطة انطلاق.

وتابع في تصريحات أذاعها التلفزيون العراقي اليوم السبت بعد وصوله إلى سامراء أمس الجمعة إنه خلال الساعات المقبلة سيصل كل المتطوعين لدعم قوات الأمن في حربها ضد مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام مضيفا أن هذه هي بداية النهاية بالنسبة لهم.

وعثرت القوات العراقية السبت على 12 جثة محترقة تعود الى عناصر في الشرطة في ناحية الاسحاقي (90 كلم شمال بغداد) التي استعادت السيطرة عليها اليوم، وفقا لمصدر امني. وقال ضابط برتبة مقدم في الشرطة لوكالة فرانس برس 'عثرت القوات العراقية على 12 جثة محترقة تعود الى عناصر في الشرطة وذلك في ناحية الاسحاقي بعد تحريرها من المسلحين'. واكد مصدر طبي في مستشفى مدينة سامراء (110 كلم شمال بغداد) القريبة من الناحية لفرانس برس نقل جثث عناصر الشرطة الى المستشفى.

وبدأت القوات العراقية السبت تتجاوز صدمة فقدان السيطرة على مناطق واسعة في شمال البلاد حيث تمكنت في الساعات الاخيرة من استعادة ثلاث نواح في محافظة صلاح الدين ونجحت في صد زحف المسلحين في ديالى المجاورة.

وفيما تواصل تدفق الاف المتطوعين لحمل السلاح تلبية لنداء المرجعية الشيعية، اعلن رئيس الوزراء نوري المالكي ان الحكومة منحته 'صلاحيات غير محدودة' بصفته القائد العام للقوات المسلحة، بينما اكدت السلطات في بغداد ان العاصمة تشهد عمليات استباقية. في هذا الوقت، دخلت ايران الجارة الشيعية وحليفة المالكي، مجددا على خط النزاع العراقي، واكد الرئيس الايراني حسن روحاني السبت ان طهران لا تستبعد تعاونا مع الولايات المتحدة اذا قررت واشنطن التدخل ضد الجهاديين في العراق.

وقال روحاني في مؤتمر صحافي 'اذا رأينا ان الولايات المتحدة تتحرك ضد المجموعات الارهابية، فعندئذ يمكننا التفكير'، مشددا في الوقت ذاته على ان 'تدخل القوات الايرانية لم يناقش' مع حكومة المالكي. وجاء ذلك بعدما اعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما الجمعة انه لن يرسل قوات برية الى العراق لوقف هجوم المتطرفين السنة لكنه سيبحث خيارات مختلفة اخرى 'في الايام المقبلة'. وفي التفاصيل الميدانية، قال الفريق الركن صباح الفتلاوي قائد عمليات سامراء (110 كلم شمال بغداد) في تصريح لوكالة فرانس برس ان 'القوات العراقية استعادت السيطرة على ناحية الاسحاقي صباح اليوم' والتي تقع على بعد حوالى 20 كلم الى الجنوب من سامراء. واكد ضابط برتبة عقيد في شرطة صلاح الدين سيطرة القوات العراقية على الناحية، مشيرا الى ان 'القوات العراقية سيطرت ايضا على الطريق الرئيسي بين بغداد وسامراء'، بينما اعلن ضابط برتبة مقدم العثور في الاسحاقي على 12 جثة محترقة تعود لعناصر في الشرطة.

وفي وقت لاحق، اعلنت مصادر امنية ان القوات العراقية تمكنت من استعادة السيطرة ايضا على ناحية المعتصم التي تقع في المنطقة الجغرافية ذاتها. وجاءت استعادة السيطرة على هاتين الناحيتين بعد ساعات قليلة من قيام عناصر من الشرطة المحلية بمساعدة السكان بطرد مسلحي تنظيم 'الدولة الاسلامية في العراق الشام' الذين يسيطرون مع جماعات مسلحة اخرى منذ مساء الاثنين على مناطق واسعة من شمال البلاد، من ناحية الضلوعية القريبة. وفي وقت سابق السبت، اعلن ضابط برتبة عقيد في الجيش في سامراء لفرانس برس ان القوات العراقية في المدينة 'تستعد للتحرك باتجاه تكريت' (160 كلم شمال بغداد) وقضاءي الدور الواقع بين تكريت وسامراء، وبيجي (40 كلم شمال تكريت).

واضاف 'ننتظر الاوامر العسكرية'، مشيرا الى ان قرار شن الهجوم المضاد ضد المسلحين في المحافظة جاء 'بعدما وصلت تعزيزات كبيرة من جيش وشرطة اتحادية لمدينة سامراء خلال زيارة السيد نوري المالكي'، في اشارة الى زيارة رئيس الوزراء الجمعة. ويسيطر مسلحون ينتمون الى 'الدولة الاسلامية في العراق والشام' وتنظيمات اخرى اضافة الى عناصر من حزب البعث المنحل على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين منذ الاربعاء، كما يفرضون سيطرتهم على مناطق اخرى في المحافظة الواقعة شمال بغداد. ويحاول المسلحون منذ بدء هجومهم الكبير في العراق والذي تمكنوا خلاله من السيطرة على مناطق واسعة من شمال العراق بينها محافظة نينوى، اقتحام مدينة سامراء التي تسكنها غالبية سنية وتحوي مرقدا شيعيا ادى تفجيره عام 2006 الى حرب طائفية امتدت لعامين وقتل فيها الالاف.

وقام المالكي الذي يحكم البلاد منذ 2006 ويسعى للبقاء على راس الحكومة لولاية ثالثة بزيارة سامراء الجمعة بعد وقت قصير من دعوة المرجعية الشيعية للعراقيين لحمل السلاح ومقاتلة التنظيمات المسلحة وحماية الاماكن المقدسة. واعلن المالكي في سامراء بحسب ما نقل عنه بيان نشر السبت على موقع رئاسة الحكومة ان مجلس الوزراء منحه 'صلاحيات غير محدودة' للتحرك ضد التنظيمات المسلحة، وهي صلاحيات كان ليحصل عليها ايضا لو نجح البرلمان في التصويت الخميس على طلب اعلان حالة الطوارئ. واضاف المالكي وهو القائد العام للقوات المسلحة بعد وقت قصير من اصداره لبيان اعلن فيه انطلاق عملية 'تطهير المدن' من المسلحين 'لو تحولت رؤوسنا الى قنابل لما توقفنا حتى ننهي وجود هؤلاء الارهابيين في العراق'.

وفي محافظة ديالى، قال ضابط برتبة عقيد في الشرطة ان 'قوات الجيش العراقي تسيطر بشكل كامل على ناحية المقدادية' الواقعة شمال شرق بعقوبة (60 كلم شمال شرق بغداد)، بعدما تمكنت من صد هجمات المسلحين التي تواصلت ليومين. ولا يزال المسلحون يتواجدون في بعض مناطق المحافظة الواقعة شمال شرق بغداد، بينها احياء في ناحية السعدية المتنازع عليها بين العرب والاكراد واحياء في جلولاء المجاورة على بعد حوالى 150 كلم من بغداد. في هذا الوقت لا تزال بغداد تشهد توترا وتعيش حالة من الصدمة جراء الانهيار العسكري المفاجئ في شمال البلاد، وسط مخاوف من امكان بلوغ المسلحين العاصمة، ما دفع الى بروز بعض المظاهر المسلحة العلنية في بعض مناطقها. واعلن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العميد سعد معن في مؤتمر صحافي السبت ان 'قيادة عمليات بغداد تقوم بعمليات تعرضية استباقية باسناد من كل قدرات وزارة الداخلية'. وكان معن ابلغ فرانس برس الجمعة ان السلطات الامنية وضعت خطة جديدة لحماية العاصمة من هجوم محتمل للمسلحين، تشمل تكثيف الانتشار الامني فيها.

من جهته أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية هنا اليوم استعادة بلدتين بمحافظة صلاح الدين شمالي البلاد من قبضة تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) مؤكدا في الوقت نفسه ان العاصمة بغداد امنة تماما.

وقال المتحدث الرسمي باسم مكتب القائد العام الفريق اول قاسم عطا في مؤتمر صحفي ان 'القوات العراقية وبإسناد من رجال العشائر استطاعوا استعادة بلدتي (الاسحاقي) و(الضلوعية) التابعتين لمحافظة صلاح الدين وطرد ارهابيي (داعش) منها'.

ونفى عطا سقوط بلدتي (بيجي) و(بلد) التابعتين للمحافظة بيد (داعش) مؤكدا انهما لم تخضعا لسيطرة عناصر التنظيم مطلقا.

وبين ان القوات الامنية تعمل حاليا على تطهير ما تبقى من مدن وبلدات محافظة صلاح الدين مؤكدا أنها لن تتوقف حتى اكمال تحريرها من يد مقاتلي (داعش) بالتوازي مع عمليات اخرى لتطهير محافظة (نينوى) شمالي العراق من المسلحين.
وفيما يتعلق بالوضع الامني في بغداد قال عطا ان الوضع 'امن مئة بالمئة' وان القوات العراقية تنفذ عمليات استباقية في محيطها.

بدوره قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، السبت، إن حكومته على استعداد لمد يد العون إلى العراق إن طلب رسميا ذلك، لمواجهة مسلحي 'داعش' الذين سيطروا على مدن عراقية، بدعم من 'دول المنطقة'، على حد قوله.
وصرح روحاني، خلال كلمة متلفزه له بمناسبة مرور عام على الانتخابات الرئاسية التي فاز بها، 'لو طلبت الحكومة العراقية من إيران الدعم رسميا فأننا مستعدون لذلك في إطار القوانين الدولية.'
وطبقا لما نقلت وكالة 'فارس'، أكد بأن إرسال قوات إيرانية إلى العراق للتصدي إلى تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق وبلاد الشام' – داعش – 'لم تطرح لغاية الآن'، إلا عاد ليؤكد بأن بلاده ستتصدى للتنظيم المسلح إن 'اقتربوا من حدودنا.'
وأكد الرئيس الإيراني بأن 'داعش''و'مما لا شك فيه مدعومة من قبل بعض دول المنطقة'، بالسلاح والمال، طبقا للمصدر
ويأتي تصريح روحاني بعد قليل من كشف مصادر أمريكية لـCNN، الجمعة، عن نشر ثلاث وحدات عسكرية من الحرس الثوري الإيراني في عدة مناطق بالعراق، وهو ما نفته الخارجية الإيرانية.

ومن جهته أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني هنا اليوم انه لن يسمح بأي تهديد ضد أمن وسلامة كردستان.
ودعا البارزاني في بيان 'قوات البيشمركة والآسايس إلى حماية حدود إقليم كردستان وأرواح المواطنين وممتلكاتهم' قائلا ان 'أحداث الموصل والمناطق المحاذية لحدود إقليم كردستان أحدثت فراغا أمنيا وعسكريا بسبب انهيار الجيش العراقي'.
وذكر ان 'ذلك دفع بعدد كبير من المواطنين الى اللجوء للمناطق الآمنة الواقعة تحت سيطرة قوات البيشمركة' مضيفا ان 'قوات البيشمركة توجهت إلى المناطق التي انسحبت منها القوات العراقية من اجل حماية أهالي كردستان والمكونات القومية والدينية والمؤسسات العامة وسد الفراغ الأمني'.

الآن - كونا - سي ان ان-رويترز

تعليقات

اكتب تعليقك