'التعاون الإسلامي' يدعو إلى استمرار خطة حل أزمة مالي

عربي و دولي

390 مشاهدات 0


دعا فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي المعني بجهمورية مالي اليوم إلى الإسراع في تنفيذ خطة العمل المقدمة الى حكومة مالي والمتعلقة بالطريق الذي يتعين اتباعه لحل الأزمة في جمهورية مالي ومنطقة الساحل.

وتتضمن خطة العمل التي عرضها المبعوث الخاص للأمين العام للمنظمة وزير خارجية بوركينا فاسو جبريل باسولي خلال اجتماع الفريق استمرار مشاركة المنظمة في السعي إلى إيجاد حل لعودة الاستقرار وإعادة الاندماج ونزع السلاح ودعم مبادرات الدول الأعضاء وآخرها (مبادرة الجزائر) والتي تمخضت عنها نتائج إيجابية ترمي لاستعادة الثقة وبدء الحوار للوصول إلى اتفاق شامل للسلام.

ويأتي الاجتماع قبيل يوم واحد من اجتماع الدورة ال41 لمجلس وزراء خارجية دول منظمة التعاون الاسلامي المقرر في جدة.

وشملت خطة عمل المبعوث الخاص التي كان قد قدمها الى حكومة مالي جمع الأطراف المتنازعة في مالي على طاولة المفاوضات بما يضمن تحقيق مصلحة الجميع والعمل على مساعدة مالي في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وطلب المجتمعون من الدول الأعضاء والمؤسسات المالية التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي تقديم المساعدات اللازمة لجهود تنمية مالي على المدى الطويل إضافة إلى الانخراط بفاعلية في وضع مشاريع للتنمية الاقتصادية وإعادة الإعمار وضرورة الشروع في اتخاذ الخطوات اللازمة لإنشاء صندوق ائتماني وفقا لما قررته الدورة ال12 لمؤتمر القمة الإسلامي.

ودعوا في اجتماع الدول الأعضاء والمنظمات الإسلامية غير الحكومية إلى مواصلة تقديم مساعداتها الإنسانية من أجل تخفيف معاناة مئات الآلاف من النازحين واللاجئين.

من جهته أكد الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد أمين مدني استعداد المنظمة لتقديم دعمها لاستضافة الأطراف المتنازعة إلى طاولة المفاوضات وذلك باعتبار المنظمة شاهدا على اتفاق (واغادوغو) للسلام في 15 من يونيو 2013.

وشدد مدني على أن تجدد المواجهات والاشتباكات خلال الشهر الماضي في مدينة (كيدال) واستمرار التوتر في هذه المدينة وضواحيها يبرز الحاجة إلى المفاوضات أكثر من أي وقت مضى مؤكدا أن المنظمة ملتزمة بتقديم مساهمات من أجل تحقيق الاستقرار في المنطقة من خلال بعثة الأمم المتحدة متعددة الأبعاد لتحقيق الاستقرار في مالي.

وحث المجتمع الدولي على دعم الحكومة المالية بقيادة إبراهيم كيتا وتكثيف المشاركات بهدف تحقيق الانتعاش على المدى الطويل وبناء السلام والتنمية في مالي.

وفي سياق آخر أعلنت منظمة التعاون الإسلامي اليوم مشاركة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في الجلسة الافتتاحية للدورة ال41 لمجلس وزراء خارجية المنظمة التي ستنطلق هنا غدا.

وأوضحت المنظمة في بيان صحفي أن الرئيس عباس سيلقي خطابا أمام المؤتمر يتناول فيه الأوضاع والتطورات التي تمر بها القضية الفلسطينية.

وأشارت المنظمة إلى ان المؤتمر الوزاري الذي يضم في عضويته 57 دولة إسلامية سيناقش العديد من القضايا التي تخص الدول الإسلامية وفي مقدمتها قضية فلسطين والقدس الشريف و'سيتبنى قرارات مهمة بشأنها لاسيما أنها تتصدر دائما أولويات عمل وتحركات المنظمة'.

الآن - كونا

تعليقات

اكتب تعليقك