مرزوق الغانم مشيداً بخطاب الأمير:
محليات وبرلمانكلمة سموه خارطة طريق للمستقبل ولكل الكويتيين
يونيو 25, 2014, 11:29 م 1213 مشاهدات 0
اكد رئيس مجلس الامة مرزوق الغانم بان كلمة سمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح 'مؤثرة وجاءت في وقتها'.
وقال الرئيس الغانم في اتصال هاتفي مع تلفزيون دولة الكويت اليوم عقب كلمة لسمو امير البلاد وجهها الى اخوانه وابناه المواطنين ان كلمة سموه حددت المسار المستقبلي للتشخيص والحلول التي نحن بحاجة لها.
واضاف انه يجب قراءة مضامنين كلمة سمو الامير خاصة فيما يتعلق بتحصين القضاء من المساس وحملات التشكيك وان الحرية تحتاج الى احرار مسؤولين مشيرا الى ان سموه اكد متلازمة الحرية والمسؤولية وان الحرية ليست دعوة للفوضى.
واعتبر الرئيس الغانم كلمة سموه خارطة طريق للمستقبل لكل الكويتيين وان الشعب الكويتي كان ينتظر هذه الكلمة على احر من جمر.
وبين الى ان سمو الامير اشار الى رفضه التستر على اي نوع من انواع الفساد موضحا الى ان حسم الامور في البلدان الديمقراطية والمؤسساتية لا يكون بالفوضى بل يكون بالاتجاه للمؤسسات المعنية المتخصصة وان هذا ما اكد عليه سموه.
وقال 'اننا في دولة كل الطرق القانونية مفتوحة لكل من يملك دليل او مستند وان سموه قال ان تقديم الادلة والمستندات واجب على كل مواطن' لافتا الى ان هنالك نيابة عامة وديوان محاسبة ابوابه مفتوحة لاي جهة دولية يرغب المبلغ الاستعانة بها وهيئة عامة لمكافحة الفساد.
واشار الى ' ان من يملك اي مستند او دليل يجب عليه التوجه لجهات الاختصاص فواجب المواطن ان لا يلوح او يوجه اتهام دون دليل او اسانيد ويرمي بكلمات متقاطعة يمس فيها ذمم الناس وسمعتها وكرامتها'.
ولفت الى ان لايوجد الآن اي عذر او مبرر الا لمن لا يملك دليل فجميع الجهات المعنية ابوابها مفتوحه وان كلمة سمو الامير كانت شاملة وجامعة لان الشان المحلي لايمكن التحدث عنه دون الربط بالشان الخارجي.
وذكر ان يجب ان يكون هناك وعي خاصة عندما ذكر سموه في الفقرة التي تتعلق باثارة هذه القضية 'بانه أصبح واضحا أن الإصرار على إثارة هذه القضية وأمثالها ونشر الشائعات حولها رغم إحالتها إلى النيابة لا يمكن أن يكون امرا عفويا بل هو جزء من مخطط مدروس واسع النطاق يهدف إلى هدم كيان الدولة ودستورها وزعزعة الأمن فيها ونزع ثقة المواطنين في مستقبل بلادهم وإضعاف الوحدة الوطنية'.
ومضى قائلا ان هذا الكلام قاله الكثير منذ زمن وعند صدوره من ولي الامر فكلمته لها معنى وعلى الشعب ان يعيها وان يتحمل الجميع مسؤولياته فكل مواطن مسؤول وان يكون له راي وموقف ولا نقبل اي نوع من الفساد مؤكدا ان من يملك ادلة او مستند على شبهة فساد وان صحة فنحن معه اما اطلاق الاتهامات ونشر الفزع لاسيما مع ظرف اقليمي حساس وناتي بالداخل نقوم بذلك فلايمكن ان يمر مرور الكرام معربا بان قول سموه هو الفصل وهو من وضع نقاط الحق فوق حروف الحقيقة.
ومن جانبه أكد النائب عادل الخرافي أن خطاب سمو الأمير وضع النقاط فوق الحروف وجاء ليحفظ البلاد من الفتن والافتراءات ويرسخ دولة القانون. وقال الخرافي ان ' الكويت محفوظة في قلوب الكويتيين حيث من الله عليهم بحكام يشعرون بشعور اهلها'، أضاف 'مئات السنين مرت في المد والجزر السياسي، ونعيش في محيط اقليمي صعب الا ان بلادنا محفوظة من رب العالمين وتكاتف اهلها وانتماء حكامها'. وزاد بقوله 'اليوم سمو الامير وضع النقاط على الحروف في محاولة جادة لحفظ البلاد من الفتن والافتراءات وترسيخ دولة القانون عبر اللجوء إلى مؤسسة القضاء الكويتي الشامخ'، وأبدى الخرافي تأييده لخطاب صاحب السمو قائلا 'نؤيد هذا الخطاب الرائع من امير رائع يتحمل المسؤولية بالحفاظ على بلادنا ويشاركنا القلق ويشعر بنا... وبذلك تطمئن قلوبنا بحكمة وخبرة'، واستطرد قائلا ان 'سموه كسالف اجداده، واضعا الله نصب عينيه والشعب الكويتي واستقراره في قلبه.. بوركت يا سمو الامير بهذه الكلمات المريحة للقلب واذ نعاهدك ان نضع ايدينا بايدك في مواجهة اي مخالف للقانون او متطاول على مال الشعب، لنعبر الى مستقبل جميل بمخافة الله وحب الوطن'.

تعليقات