الأمم المتحدة تحذر من كارثة بيئية مصدرها سوريا
عربي و دولييونيو 25, 2014, 11:45 م 628 مشاهدات 0
حذر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، من أن الكارثة البيئية التي تواجهها سوريا والعراق والدول المجاورة بسبب النزاع المسلح قد تكون الأسوأ في المنطقة.
ورصد البرنامج الأممي، على هامش اجتماع جمعية الأمم المتحدة للبيئة في كينيا، انتهاكات من طرفي النزاع المسلح في سوريا، شملت حرق غابات بهدف كشف الطرف الآخر في المواجهات، الأمر الذي وصفه البرنامج بالكارثي لمستقبل التغذية ومصادر المياه في المنطقة.
وأكد المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة إياد أبومغلي، في لقاء مع العربية، إغراق مجموعات مسلحة في العراق لمناطق بالمياه بهدف فرض سيطرتها، إضافة إلى التهديد بقصف السدود المائية لطرد المدنيين من هذه المناطق.
وطالت آثار الحرب في سوريا مصادر أساسية للتغذية، شملت حرق الأصول النباتية، وخصوصا بذور القمح، التي كانت مخزنة في المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة 'إيكاردا' في حلب، بحسب البرنامج.
وتبنى نظام الأسد استراتيجية حرق مزارع القمح في الغوطة الشرقية ودرعا، بحسب الناشطين، كما تبنى تنظيم داعش الاستراتيجية ذاتها في شمال سوريا بالرقة عبر حرق آلاف الهكتارات الزراعية.
وامتدت الآثار السلبية إلى تهديد الحياة البرية بالانقراض، نتيجة نزوح 6 ملايين شخص داخل سوريا، واعتماد جزء كبير منهم على صيد حيوانات كانت تقع سابقا ضمن محميات بيئية واعتمادها كغذاء.
وحذر البرنامج الأممي للبيئة، من خلق جيل مشوه في سوريا، نتيجة تفشي أمراض مثل الملاريا وشلل الأطفال، جاءت إلى المنطقة نتيجة التلوث البيئي.

تعليقات