النهار:
«التجارة»: لا تراجع عن التخلص من المؤسسات الوهمية
كشفت مصادر مطلعة لـ«النهار» عن خطة محكمة تعدها وزارة التجارة والصناعة لانهاء ملف الشركات الورقية بنهاية العام المقبل 2015.ورصدت مصادر موثوقة في الوزارة قرابة الـ 80 شركة لا تستحق التواجد في السوق، مشيرة الى ان مثل تلك الشركات تفتح بابا كبيرا للعمالة الوهمية وتربك القطاع المالي حيث تقترض اداراتها بنسب عالية دون ملاءة مالية جيدة وفي الغالب تكون اصولها وهمية.وبينت ان وزارة التجارة عازمة على تطبيق بنود قانون الشركات الجديد بكل حزم، موضحة ان مرحلة التصفية للشركات الورقية قد حانت ولا مجال للتراجع عن ذلك خطوة واحدة.وبينت ان المواد التي سنها قانون الشركات التجارية الجديد رقم 25 لسنة 2012، ولائحته التنفيذية تفرض غرامات مالية على الشركات الوهمية، وتشمل ايضا ايقاف معاملات ملاكها التي تتعلق بالوزارة، بالتالي فان الملاك هنا يفضلون تصفيتها والتخلص منها طالما كانت متوقفة وليس لها اداء تشغيلي واقعي.وكانت مجاميع استثمارية قبل الأزمة المالية العالمية التي اندلعت في 2008 قد فرخت عددا كبيرا من الشركات التي لا فائدة منها لأسباب تتعلق بالتوسع، لكن تلك الشركات تعثرت وتمر حاليا بفترات عصيبة جدا.وشددت على تطبيق كل الاجراءات التي تنص عليها القوانين بهدف تطوير الأداء الاقتصادي وتطبيق المعايير الرقابية من خلال تحديث الاطار التشريعي.ويعاني كثير من الشركات المتعثرة حاليا من شح منابع السيولة وندرة عمليات التمويل، فضلا عن انشغال العديد من الشركات بتعديل اوضاعها الداخلية وتركيزها على تخفيض نفقاتها واعادة هيكلة المديونية، والابتعاد عن عمليات تفريخ الشركات التي سادت خلال السنوات الماضية.
سياسيون: خطاب الأمير خارطة طريق لكويت المستقبل
مؤكدين أن سموه رسم خارطة طريق واضحة لكويت المستقبل، ثمن نواب وناشطون وأكاديميون ومحللون الرؤية الثاقبة لسمو الأمير الشيخ صباح الاحمد، مؤكدين ان كلمة سموه التي توجه بها الى المواطنين مساء الأول أمس الاربعاء جاءت بمثابة دستور متكامل ووضعت النقاط على الحروف وتلمست الهموم التي يشعر بها كل مواطن في هذه المرحلة الحرجة.واعتبر رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم الكلمة خارطة طريق لمستقبل كل الكويتيين، مؤكداً ان سموه وجَّه رسالة واضحة لكل من يملك الدليل ان يتوجه للنيابة العامة وديوان المحاسبة اما اطلاق الاتهامات ونشر الفزع في ظل هذه الظروف الاقليمية فإنهما لا يمكن ان يمرا مرور الكرام. بينما علق سمو الشيخ ناصر المحمد على كلمة صاحب السمو عقب ادلائه بصوته صباح أمس في اللجنة الاصلية 7 في مدرسة الشامية المشتركة للبنات في الانتخابات البرلمانية التكميلية، وأكد سموه ان الدستور هو صمام الامان، مشدداً على ان سمو الأمير هو من يحمي الدولة ويحمي الدستور «والله يعطيه الصحة والعافية ويطيل في عمره في خدمة الوطن وخدمة شعب الكويت وخدمة الجميع».كما علق وزير الاعلام وزير الشباب الشيخ سلمان الحمود خلال زيارته للجنة مدرسة معن بن زائدة بضاحية عبدالله السالم، مؤكداً ان خطاب صاحب السمو تضمن كلمات حكيمة صدرت عن والد الجميع وابوالسلطات حيث وجَّه سموه رسائل وضعت النقاط على الحروف وعبرت عن أن الكويت دولة مؤسسات، وأكد الحرص على أمن الكويت واستقرارها ومستقبلها وعلينا ترجمة هذه التوجيهات الى عمل حقيقي لرفعة الكويت وأهلها.وأضاف ان سموه أكد ان الحريات مصونة، وان الظروف المحيطة تتطلب ان يعي الجميع المرحلة ويعملوا يداً واحدة، وأكد سموه الحفاظ على روح الاسرة الواحدة وتماسك أهل الكويت جميعاً، لافتاً الى ان الكويتيين تجاوزوا محنا عدة وسيظلون عند حسن الظن.ودعا النائب عسكر العنزي الجميع الى ادراك تحذيرات سموه ووعي حجم التحديات داخلياً وخارجياً، ودعا النائب فيصل الدويسان الى التكاتف ليصبح الشعب سوراً منيعاً حول الكويت وتوحيد الصفوف خلف القائد، مشدداً على الحكومة ان تعي درس الغزو العراقي ولا تستهين بمستصغر الشرر وتحفظ الوحدة وتضرب بيد من حديد على السفهاء.وقال النائب يوسف الزلزلة ان سموه أوضح واجب كل كويتي وبيَّن ان الصادق في ولائه للوطن هو من يتبع القانون والدستور اما شريعة الغاب التي يريد ان يفشيها البعض فهي مرفوضة لذا «نعاهدك يا صاحب السمو ان نلتزم ونجعل كلمتك خارطة طريق».وأكد النائب حمد الهرشاني ان سموه أكد ووجه ونصح وحذَّر وشخَّص الداء والدواء وخاطب الضمائر والعقول ووجه العواطف للكويت وحدها بلسان الاب المشفق والحكيم الثاقب الذي يرى العواقب.ورأى النائب عبدالله التميمي ان سموه سطر نموذجاً للكل في احترام القضاء وسجل تشخيصاً مهماً للحالة السياسية واصاب كبد الحقيقة، وأكد النائب فيصل الكندري ان سموه وضع أولويات الوطن ورسم نهج العمل وخارطة المستقبل وحسم الجدل في جميع القضايا، ووضع مضامين سامية لا تجوز مخالفتها.وثمَّن النائب سعود الحريجي توجيهات سموه لتقوية اللحمة الوطنية وحماية الامن والاستقرار في ظل التحديات الاقليمية، وأكد النائب عادل الخرافي ان سمو الأمير يضع النقاط على الحروف ويحفظ البلاد من الفتن والافتراءات، واعتبر النائب فيصل الشايع الكلمة نبراساً شخص من خلاله سموه الداء وحدد الدواء ورفض المساس برجال القضاء وشدد على ان البلد فوق كل اعتبار.ووصف أمين سر نقابة الصحافيين فيصل القناعي الكلمة بانها كلمة رجل دولة من الطراز الاول وضعت النقاط على الحروف ورسمت خارطة طريق لكويت المستقبل، وأكد النائب الناشط يعقوب الشراح ان غالبية الشعب الكويتي غير راضية عن اثارة الفتن والنعرات، لافتا الى ان كلمة سموه لتهدئة الساحة، واعتبرها المحامي جليل الطباخ مذكرة تفسيرية جديدة للدستور لانه «لا للحرية التي تتجاوز الاخلاق وتهدد أمن واستقرار الكويت»، وأكد وزير التجارة السابق أحمد باقر ان كلمة سموه عبَّرت عن الهموم التي تمر بها البلاد.
السياسة:
صوم رمضان في الكويت 14 ساعة يومياً
يتوقع الكثير من الخبراء ان تكون ساعات الصيام في الكويت 14 ساعة يوميا, لكنها ستكون أقل من بعض دول”مجلس التعاون” الخليجي حيث ستصل الى 14 ساعة و40 دقيقة, بسبب حلول شهر رمضان هذا العام في مطلع فصل الصيف.ويبدو ان الكويت وبقية دول المنطقة في المنطقة الزمنية الوسطى من حيث ساعات الصيام اذ ستصل في الدنمارك الى 21 ساعة, بينما في الارجنتين ستكون 9 ساعات فقط, فقد أظهرت الحسابات الفلكية لهذا العام, تباينا كبيرا في عدد ساعات الصوم خلال الشهر الفضيل بين منطقة جغرافية و أخرى, مع حلوله في ذروة فصل الصيف بنصف الكرة الأرضية الشمالي, والشتاء في نصفها الجنوبي.و وفقا لرصد أجرته وكالة “الأناضول” التركية, دلت الحسابات الفلكية على أن مسلمي أوروبا هذا العام, هم الأكثر في عدد ساعات الصيام, حيث تصل إلى 21 ساعة كحد أقصى في الدنمارك (صيف/نصف الكرة الشمالي), في حين سيكون عدد ساعات صيام مسلمي الأرجنتين (شتاء/ نصف الكرة الجنوبي) الأقل بين دول العالم, حيث ستبلغ 9 ساعات ونصف الساعة فقط, ويتراوح عدد ساعات الصوم في قارة أفريقيا بين 10 ساعات ونصف الساعة و16 ساعة ونصف الساعة, فيصوم مسلمو جنوب أفريقيا 10 ساعات ونصف الساعة, وتزيد إلى 14 ساعة في الجزائر وليبيا والمغرب والسودان, و في تونس 15 ساعة, ثم ترتفع في مصر لتصبح 16 ساعة ونصف الساعة.ويصوم مسلمو استراليا 10 ساعات, بينما في آسيا, يصوم مسلمو سنغافورة والهند وباكستان وماليزيا 12 ساعة, وفي إيران 15 ساعة و50 دقيقة.اما في العراق وسورية والكويت والأردن سيكون الصيام 14 ساعة, وفي قطر 14 ساعة و40 دقيقة, تليها اليمن بفارق عشر دقائق, ثم الإمارات بزيادة دقيقة, اما في فلسطين ولبنان والبحرين والسعودية ستكون 15 ساعة.ويزيد عدد الساعات كلما اتجهنا الى القارة الأوروبية, فتصل في الدنمارك إلى 21 ساعة, وهو أعلى عدد ساعات يصومه المسلمون في العالم, ويقل ساعة في كل من السويد والنرويج وإيسلندا (20 ساعة), وتتواصل عدد الساعات في الانخفاض لتصل في هولندا وبلجيكا إلى 18 ساعة ونصف الساعة, وفي إسبانيا يصوم المسلمون 17 ساعة ونصف الساعة, وفي تركيا17 ساعة, وفي انكلترا وألمانيا 16 ساعة ونصف الساعة, وفي إيطاليا وفرنسا 16 ساعة.وفي اميركا الشمالية, يصوم مسلمو الولايات المتحدة 15 ساعة, وفي المكسيك 13 ساعة و20 دقيقة, وفي الأرجنتين 9 ساعات.ويثير هذا التباين في عدد ساعات الصيام بين مسلمي العالم جدلاً فقهياً يتجدد كل عام, وسبق ان أفتى مفتي الديار المصرية الأسبق الشيخ علي جمعة, عام 2009, بجواز إفطار المسلمين في الغرب وفقا لتوقيت مكة المكرمة إذا زادت ساعات الصيام عن 18 ساعة, ووافقه حينها عضو مجمع البحوث الإسلامية الشيخ محمود عاشور, الذي حدد في حينها ضوابط الإفطار على توقيت مكة المكرمة, بأن تكون “هي الأقرب بالنسبة للقطر الذي يعيش فيه المسلمون, وإن لم يكن, فلهم أن يصوموا ويفطروا استنادا الى توقيت أقرب بلد مسلم بالنسبة للبلد الذي يعيشون فيه”, فيما خالف عدد من العلماء هذه الفتاوى, واعتبروا أن الصيام محدد بطلوع الفجر شروقا كموعد لبدء الصيام, والمغرب غروبا كموعد للإفطار.
السيسي: إفريقيا مهددة بالإرهاب العابر للحدود وعلينا مواجهته
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي, أمس, أن افريقيا “مهددة من الإرهاب العابر للحدود” من قبل المجموعات الجهادية و”عليها مواجهة هذه الآفة بقوة”.وقال السيسي, في افتتاح القمة الأفريقية ال¯23 المنعقدة في مالابو عاصمة غينيا الاستوائية, إن إفريقيا تواجه “تهديدات أمنية عابرة للحدود وفي مقدمها الارهاب”, داعياً جميع الدول إلى أن “تقاوم الإرهاب ولا يوجد مبرر لأحد أن يحتضنه”. وأكد أن “الارهاب بات أداة لتمزيق الدول وتدمير الشعوب وتشويه الدين”, موضحاً أن “هذا الخطر المشترك يملي علينا تعزيز التعاون فيما بيننا لمواجهته بحسم حفاظا على أمن وسلامة مواطنينا وجهود التنمية الاقتصادية في دولنا”. ودان أشكال “الارهاب الذي لا مجال لتبريره أو التسامح معه”, مضيفاً إن “شعب مصر طالما اعتز بانتمائه للقارة الأفريقية, وهو ارتباط جذور وهوية وملحمة مصير سطرها الآباء المؤسسون الرئيس (المصري الراحل جمال) عبدالناصر, والرئيس (الغاني الراحل كوامي) نكروما والامبراطور (الإثيوبي الراحل) هيلاسي لاسي والرئيس (الجزائري الراحل) أحمد بن بيلا”. وأوضح أنه “مثلما كان التحرر والاستقلال معركة مشتركة خاضتها افريقيا, فإن ثورة 25 يناير 2011 و30 يونيو 2013 بمصر كانتا من أجل أهداف تمثل تطلعات لشعوبنا جميعا”. ولفت إلى أن “ثورة 30 يونيو كانت ثورة مكتملة الأركان انحازت فيها القوات المسلحة لإرادة الشعب”, مضيفاً “تعود إليكم مصر, ولديها ما تحكي عنه بكل فخر واعتزاز وكلها ثقة أن ما مرت به من صعاب رصيد مشترك للشعوب الأفريقية جميعا”. وعبر عن سعادته “بمراجعة الاتحاد الأفريقي لنصوصه بما يضمن احترام إرادة شعوبه”, في إشارة إلى توقيف العمل بقرار تعليق عضوية مصر في الاتحاد عقب عزل الرئيس محمد مرسي. وأعرب عن تقديره للحضور البارز للاتحاد الافريقي من خلال بعثته لمتابعة الانتخابات الرئاسية (التي جرت بمصر في مايو الماضي وفاز بها السيسي بنسبة 96.91 في المئة). وأكد أنه “بعد مرور 50 عاماً على إنشاء منظمتنا الافريقية مازالت دولنا تواجه تحديات لا تقل عن تلك التي واجهتها بعد الاستقلال”.وأضاف “ما زال المرض والأمية يخيمان على شعوب القارة, والنزاعات تمزق دولنا وتفقدنا الشباب والأبناء”, مشيراً إلى أن “مصر ستعمل بكل جد من أجل أن تتحدث أفريقيا بصوت واحد”.وشدد على أن “مصر ستواصل دورها في تعزيز دور القارة ووحدتها تفعيل مبدأ الحلول الافريقية للمشكلات الأفريقية”, واعداً بأن “تواصل مصر جهودها لبناء القدرات الأفريقية في مجالات الديبلوماسية الوقائية ومنع وإدارة وتسوية النزاعات وإعادة الإعمار والتنمية بما يحول دون إنزلاق الدول الخارجة من النزاعات إليها مجددا وتطوير الآليات الملائمة للتعامل مع هذه المسائل فضلا عن تعزيز مساهمة مصر في بعثات حفظ وبناء السلام في مختلف ربوع القارة”.وأكد أن “مصر تؤمن دوما بأن التفاهم والحوار المستمر هو السبيل الأمثل لتسوية أي خلافات بين أعضاء أسرتنا الأفريقية وانه إن وجدت الارادة وصدقت النية فإنه بإمكاننا دوما إيجاد حلول تحقق المنفعة للجميع من دون إلحاق الضرر بأي طرف ويقيني إن يد مصر الممدودة بالتعاون مع أشقائها الأفارقة ستقابلها أيادي شركاء عازمين بالقدر نفسه على تحقيق الوحدة والنهضة المشتركة”.وأوضح أن “التحديات التي تواجهنا تملي علينا الخروج بقرارات حاسمة تتعامل مع الأوضاع الحرجة التي تمر بها قارتنا في مختلف المجالات وتلبي تطلعات شعوبنا في تحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتضمن مستقبلا أفضل للأجيال المقبلة”.
الأنباء:
الأمير يستقبل المهنئين برمضان في الأيام الثلاثة الأولى من الشهر
نقل الديوان الاميري الى المواطنين الكرام والمقيمين تهاني صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد بمناسبة شهر رمضان، أعاده الله تعالى على وطننا العزيز والمواطنين الكرام بوافر الخير واليمن والبركات.وأعلن الديوان الأميري أن صاحب السمو الأمير وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد وأسرة آل الصباح الكرام سيستقبلون المهنئين بهذا الشهر المبارك في اليوم الأول والثاني والثالث من الساعة التاسعة حتى العاشرة والنصف وذلك في ديوان أسرة آل الصباح بقصر بيان.وتوجه الديوان الأميري الى المولى جل وعلا أن يحفظ صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي العهد الأمين الشيخ نواف الأحمد وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك، حفظهم الله وأدام عليهم نعمة الصحة والعافية، وان يعيد هذا الشهر الكريم على وطننا العزيز وعلى الأمتين العربية والاسلامية بالعزة والكرامة وان يحقق لكل الدول الاسلامية وشعوبها في مشارق الارض ومغاربها ما تنشده من رفعة وامان وتقدم وازدهار.
الغانم: الكويت تمر بمرحلة دقيقة والبرَكة بالشعب
أغلقت مراكز الاقتراع في الدوائر الثانية والثالثة والرابعة بالانتخابات التكميلية لمجلس الأمة في الثامنة من مساء أمس وسط إقبال لم يكن حسب التوقعات، حيث انخفضت نسبة التصويت في الدوائر الثلاث عما كان متوقعا رغم ارتفاعها في فترات المساء.وعزت مصادر مطلعة أسباب ذلك الى ارتفاع حرارة الجو وانشغال المواطنين بالدوامات الرسمية، بالإضافة الى تزامن موعد الانتخابات مع عطلة نهاية الأسبوع وموسم الصيف وسفر العديد من المواطنين.وأعرب رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم عن سعادته للجو التنافسي الشريف بين المرشحين.وقال الغانم عقب الإدلاء بصوته أمس ان الكويت تمر بمرحلة دقيقة جسدها صاحب السمو الأمير في كلمته للمواطنين، مضيفا: الشعب فيه البركة.من جانبه، قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ محمد الخالد ان جميع الأمور المتعلقة بالانتخابات سارت على ما يرام.وقال وزير الإعلام الشيخ سلمان الحمود ان وزارته أعدت خطة متكاملة لإنجاح الانتخابات التكميلية.وعلى الرغم من عدم إقبال الناخبين على مراكز الاقتراع خلال الفترات الصباحية ومع تدني نسبة الإقبال، فإن القواعد الانتخابية للعديد من المرشحين توافدت على اللجان في فترة ما قبل إغلاق أبواب اللجان لترتفع نسبة التصويت لاحقا.
عالم اليوم:
مقاطعة شعبية.. لـ«التكميلية» !
انعكست الأجواء السياسية الساخنة، والتذمر الشعبي من اداء المجلس الحالي حول اهم القضايا المطروحة على الساحة، على الانتخابات التكميلية لمجلس الامة امس، حيث شهدت جميع اللجان اقبالا ضعيفا للغاية من قبل الناخبين في الدوائر الانتخابية الثانية والثالثة والرابعة التي تنافس فيها 72 مرشحا على خمسة مقاعد في المجلوتنافس في الدائرة الثانية 22 مرشحا على مقعدين وفي الدائرة الثالثة تنافس 31 مرشحا بينهم ثلاث نساء على مقعدين أيضا في حين تنافس في الدائرة الرابعة 19 مرشحا بينهم امرأة واحدة على مقعد واحد.التواجد الامني ومندوبو المرشحين تصدروا المشهد الانتخابي امس، وكان الحضور لهما هو الغالب على حضور الناخبين في جميع اللجان، فضلا عن ان هناك لجانا لم تستقبل صوتا واحدا بعد مضي ساعات من فتح باب الاقتراع وشهدت حضورا متقطعا للناخبين على فترات متباعدة.
المحمد: لا توتر سياسياً.. فهناك قانون والجميع تحت ظل الدستور
دعا رئيس الوزراء السابق سمو الشيخ ناصر المحمد إلى ضرورة التمسك بالدستور فهو صمام الأمان للشعب الكويتي ولمجلس الأمة.وعند سؤاله عن أن الانتخابات تجري في جو من التوترات السياسية، أجاب: ليست هناك أجواء متوترة إطلاقا فهناك دستور وقانون وكل شيء تحت ظل الدستور.
الراي:
خادم الحرمين: إجراءات لحماية المملكة من «الإرهاب»
قرر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمس، اتخاذ «الاجراءات اللازمة كافة» لحماية المملكة مما قد ترتكبه المنظمات «الارهابية» في ظل مجريات الاحداث و«تداعياتها» في العراق خصوصا.ونقلت «وكالة الانباء السعودية» (واس) الرسمية عن الديوان الملكي ان «الملك امر باتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية الامن الوطني مما قد تلجأ إليه المنظمات الارهابية أو غيرها من أعمال قد تخل بأمن الوطن... القرار تم اتخاذه اثناء انعقاد مجلس الامن الوطني برئاسة الملك لدرس مجريات الاحداث وتداعياتها بناء على ما يحصل في المنطقة وخصوصا في العراق».
مكافأتان للعاملين في «الخاص» ... حكومية وأهلية
أعلن رئيس لجنة تنمية الموارد البشرية البرلمانية النائب يعقوب الصانع عن توافق اللجنة والحكومة حول شمول موظفي القطاع الخاص في قانون مكافأة نهاية الخدمة، على أن تدفع لهم على هيئة «مكافأة مالية»، مؤكداً ان من شأن اشراك القطاع الخاص في القانون أن يجنب أي طعن به بحجة التمييز بين المواطنين.وقال الصانع في تصريح للصحافيين في مجلس الأمة أمس «إن قرار اللجنة مؤجل الى الأحد المقبل، غير أن اجتماع (أمس) شهد توافقا على بعض التعديلات، منها أن يشمل القانون المتقاعدين لأسباب صحية، والوفاة والعجز الكامل، بالإضافة الى من بلغ سن الـ 65 حتى لو لم تبلغ سنوات خدمته الثلاثين.وأوضح الصانع أن «منح مكافأة مالية للعاملين في القطاع الخاص لن يلغي مكافأة نهاية الخدمة الممنوحة لهم من جهات عملهم وفقا لقانون العمل في القطاع الأهلي».وأشار الصانع الى أن الحكومة طلبت تخفيض الحد الأدنى لمكافأة نهاية الخدمة لمن يقل راتبه عند التقاعد عن ألف دينار، ما يعني عدم اشتراط منح مبلغ 18 ألف دينار لمن يقل راتبه عن ألف دينار.وعلمت «الراي» ان الفريق الحكومي ابلغ اللجنة ان تكلفة ضم القطاع الخاص، وفق المقترح القائم لمكافأة نهاية الخدمة سيبلغ 84 مليون دينار سنويا، ولكن بالتوافق مع عدم تحديد الحد الادنى ستكون اقل من ذلك، وفي ضوء ذلك ستلتقي اللجنة وزير المالية انس الصالح الاحد المقبل للتوافق على الصيغة النهائية للقانون تمهيدا لاقراره يوم الاثنين.
الجريدة:
المبارك: محاسبة المتسببين في تأخير المشاريع
كلف رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ جابر المبارك فريق عمل تنفيذياً لبحث كل الجوانب المتعلقة ببطء الدورة المستندية أثناء تنفيذ المشروعات الحكومية، وإزالة المعوقات التي تعرقل تنفيذ وتقديم المقترحات واللوائح الكفيلة بمعالجة هذا البطء، مع تسريع إنجاز المشاريع الحكومية، وتفعيل المحاسبة الجادة لكل من يتسبب في تأخيرها، على أن تتولى وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل وزيرة الدولة لشؤون التخطيط والتنمية هند الصبيح دور المنسق العام لهذا الفريق.وقال المبارك، عقب الاجتماع المسائي الذي عقده مع عدد من الوزراء والمسؤولين في قصر السيف أمس الأول، لبحث المعوقات والعقبات التي تواجه المشاريع الحكومية، إن هذه العقبات باتت تشكل قلقاً دائماً حتى 'باتت سمة بارزة في أغلب المشاريع الحكومية على مدى عقود طويلة من الزمن'، الأمر الذي يستوجب إيجاد الحلول العملية المناسبة لإزالتها والأسباب التي تؤدي إلى مثل هذا التأخير.وأكد المبارك أن أهم الاعتبارات التي تحكم تنظيم هذه المسألة تتمثل في المحافظة على المال العام وحسن استثماره، والالتزام بأحكام القانون، وتجسيد الشفافية التامة، فضلاً عن الوضوح في كل مراحل المشروعات الحكومية، وضمان تكافؤ الفرص بين الجميع، إضافة إلى سرعة إنجاز المشاريع الحكومية وجودة العمل فيها، مع تفعيل المحاسبة الجادة لكل من يتسبب في تأخير إنجازها.وعلى صعيد متصل، أعلنت وزيرة التخطيط والتنمية هند الصبيح أن مجلس الوزراء اعتمد، بشكل نهائي، خطة التنمية، التي ستُحال إلى مجلس الأمة الأسبوع المقبل لمناقشتها تمهيداً لإقرارها.وقالت الصبيح في تصريح لـ'الجريدة' إن خطة التنمية الجديدة تختلف عن سابقاتها، حيث ستصحح كل ما كان في الخطط السابقة من أخطاء أو خلل، وستسير وفق مسارين مهمين هما، مشاركة القطاع الخاص في تنفيذ المشاريع الحكومية والتنموية والعمل على تفعيل دور المجتمع المدني في خدمة قضايا التنمية، وتطوير العمل الحكومي، مشيرة إلى أن الخطة الجديدة ستضع النقاط على الحروف في ما يتعلق بتحقيق الإصلاح الشامل، وتعزيز دور الحكومة في إصلاح أجهزتها وتطويرها، وتلبية الرغبة الأميرية السامية في تحويل الكويت إلى مركز مالي وتجاري.وكشفت أن الخطة تهدف إلى تحقيق التنمية المستدامة، ومواجهة التحديات والاختلالات الراهنة في مجالات التنمية الاقتصادية والبشرية والمجتمعية والجهاز الإداري، وتأصيل عمليات التحول لتحقيق الرؤية التنموية، وتطوير المنطقة الشمالية للبلاد، وتوفير شروط التحول إلى مركز مالي إقليمي، واستمرار الاهتمام بالمشروعات الكبرى وتفعيل مشاركة القطاع الخاص فيها.وأشارت إلى أن الخطة تؤكد تحسين مستوى المعيشة، وزيادة نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، ورفع مستوى الخدمات المقدمة للمواطن من تعليم وصحة وخدمات اجتماعية، وتطوير الخصائص السكانية للمجتمع، ورفع كفاءة الإدارة الحكومية وتطويرها بشرياً وفنياً.
المالكي «خارج الحسابات» والنجف ستعيِّن خليفة له
هذا العنوان هو فحوى الاتصالات المكثفة بين صانعي السياسات في بغداد، ومبعوثي الدول الكبرى. والكل متأكد أن نوري المالكي سيغادر منصبه، لأن إيران التي بقيت وحدها إلى صفه، وواجهت تقريعاً شديد اللهجة من مرجعية النجف العليا، تقول لمَن يزورها، إنها كانت تحذِّر من لحظة الانفجار، وإن نصائحها لم تحظَ إلا بالإهمال طوال سنوات.حتى صباح الأربعاء الماضي، كان الجميع مشغولين بتحليل كلمات وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الذي أمضى تسعين دقيقة مع المالكي في لقاء غير ودي. فرئيس حكومة تصريف الأعمال يطلب دعماً عسكرياً، وكيري يطلب منه خريطة تسويات سياسية ستتولى أميركا دعمها سياسياً وعسكرياً، لأن واشنطن غير مستعدة للانحياز إلى طرف ضد آخر، في نزاع أهلي بامتياز.فَهِم الجميع أن كيري وضع الجميع في زاوية حرجة: 'لن يتم إنقاذ بغداد بلا مساندة أميركية، لكن المالكي سيخرِّب كل عمل نقوم به، بسبب تعنته وعدم امتلاكه اللياقات السياسية المطلوبة'.نهار الأربعاء كان الجميع متأكداً أن زيارة كيري رسمت النهاية السياسية للمالكي، كعنصر توتر يمكن أن يفجِّر المنطقة ويهز أمن العالم في قلبه الجيوسياسي، لكن مساء الأربعاء أعاد وضع مرجعية علي السيستاني في الواجهة.وقد تداول كيري اسم المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني خلال لقاء الدقائق التسعين مع المالكي، وقال له كما ينقل نافذون: مرجعية النجف طلبت حكومة مقبولة، وهذا يعني أنها طلبت تغييرك.الصالونات السياسية تتداول الآن، تفاصيل غاية في الأهمية، وتقول إن السيستاني كان متردداً جداً في إصدار فتوى التطوع لقتال 'داعش'، لكنه، بعد إلحاح شيعي من العراق وإيران، طلب تفويضاً أكبر من مجرد فتوى جهاد.قال لمَن يستغيثون به في لحظة انهيار جيش الحكومة: 'لن أتردد في حث الناس على الدفاع عن منازلهم حين ينهار الجيش، لكن إذا كنتم تعتقدون أن لكلمتي أهمية، فأريد قبل كل شيء، تعهداً بتشكيل حكومة سريعة، لا يرفضها السُّنة والأكراد، وتكون قادرة على تلافي ما تبقى، وإطلاق الإصلاحات المطلوبة'.وكان هذا يعني أن السيد السيستاني طلب حق الفيتو على أي مرشح لرئاسة الحكومة، كضمانة لعدم استغلال فتواه، في تدعيم سلطة مليئة بالأخطاء، رفض نهجها زعماء الشيعة قبل غيرهم، وقادت البلاد إلى انهيار موجع رغم أنه كان متوقعاً بشكل ما.وتلقت النجف الموافقة من كل داعمي المالكي كما يبدو، ومساء الأربعاء كتب الشيخ وليد الكريماوي المفاوض الأول عن التيار الصدري عبارة 'قُضي الأمر الذي فيه تستفتيان' ونشرها كتغريدة على 'تويتر'، حينها هرعت الصحافة إلى مصادرها، فعرف الجميع أن وفداً مهماً غادر منزل السيستاني في النجف، ويُرجَّح أنه وفد إيراني، حاملاً معه كلمة أخيرة: 'المالكي خارج الحسابات، ونريد بديلاً سريعاً'.التحول الدراماتيكي هذا سيطرح ثلاثة تساؤلات.الأول يتعلق برد فعل المالكي على هذا العزل، وهنا لا يبدو أنه قادر على فعل شيء وسط هذه الظروف، خاصة إذا رضخت إيران، كما هو متوقع، لضغط المرجعية.الثاني حول نتيجة عزل المالكي فوق رقعة الشطرنج العراقية.ويبدو أن هناك ترحيباً متوقعاً من الأكراد والسُّنة قد يفضي إلى تطويق فاعل للعمليات المسلحة، بشرط أن يتعهد رئيس الحكومة الجديد بقبول 'عراق جديد'بإقليم سني يحكم نفسه وفق اللامركزية الشديدة المستندة إلى الدستور، والاعتراف بوضع إقليم كردستان، مع تسوية الخلافات المالية والنفطية.أما السؤال الثالث فيتعلق بتطورات الحرب، خاصة مع دخول الطيران السوري على خط الأزمة، فهناك مَن يخشى صدامات إضافية خاصة حول بغداد وديالى تزيد الاحتقان الطائفي وتسبق حلول السياسة وتدفع طهران إلى الضغط على شيعة العراق لإبقاء المالكي فترة أطول، بحجة أن مستوى الصراع الدموي لا يسمح بنقل السلطة، رغم أن شيعة نافذين يقولون إن نزع فتيل كل مستويات النزاع غير ممكن بدون الإسراع بتقديم فريق سلطة جديد مؤهل للتفاوض، وهذا ما يتطلب عزلاً سريعاً للمالكي بغض النظر عن تطورات القتال.وإذ يجري تداول بضعة أسماء في قائمة خلفاء المالكي، مثل عادل عبدالمهدي وأحمد الجلبي، فإن لا أحد قادر على توقع معطى نهائي وسط ظروف لا تقدم سوى المفاجآت.
الوطن:
فوز القضيبي ولاري في «الثانية».. والمعيوف وفارس العتيبي بـ «الثالثة».. ومحمد الرشيدي بمقعد «الرابعة»
أسفرت نتائج الفرز لأصوات الناخبين بانتخابات مجلس الأمة «التكميلية 2014» بالدائرة الثانية عن حصد النائب أحمد القضيبي المركز الأول في سباق المرشحين لعضوية مجلس الأمة حيث حصل على 2571 صوتاً تلاه في المركز الثاني النائب أحمد حاجي لاري حاصلاً على1950 صوتاً.فيما جاء النائب عبدالله المعيوف في المركز الأول بالدائرة الثالثة بحصوله على 2210 أصوات. تلاه في المركز الثاني النائب فارس سعد العتيبي بواقع 2066 صوتاً.كما أسفرت نتائج الفرز بالدائرة الرابعة عن فوز محمد ناصر الرشيدي بالمركز الأول حيث حصد 7911 صوتاً.وبلغت نسبة مشاركة الناخبين بالدائرة الثانية 29 %، فيما بلغت النسبة بالدائرة الثالثة 20% وفي الرابعة 25 %، لتكون النسبة النهائية لإجمالي المشاركين بانتخابات مجلس الأمة التكميلية 24%.
النيابة تستدعي البراك الثلاثاء
على خلفية خطابه الأخير في ساحة الارادة، قررت النيابة العامة توجيه تكليف بالحضور للنائب السابق مسلم البراك يوم الثلاثاء المقبل للتحقيق معه في القضية المرفوعة ضده والمتعلقة بخطابه.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات