الفن الإسلامي في متحف فيكتوريا وألبرت .. عرض وثائقي بدبي

منوعات

153 مشاهدات 0


بحضور محمد المر رئيس مجلس دبي الثقافي، وبلال البدور الوكيل المساعد لوزارة الشباب والثقافة وتنمية المجتمع، والدكتور صلاح القاسم أمين عام المجلس، وعدد كبير من الإعلاميين والمثقفين والمهتمين بالتراث الإسلامي افتتح في ندوة الثقافة والعلوم مساء أمس الأول، عرض للفيلم الوثائقي «الفن الإسلامي في متحف فيكتوريا وألبرت» الذي تناول مراحل إعداد الصالة الإسلامية في المتحف، وعرضاً للجهود المبذولة في افتتاحها. وقال الدكتور صلاح القاسم أمين عام المجلس: ترك الفن الإسلامي بصمات وأثرا كبيرا في الإرث الإنساني عبر العصور وكان له دور في نقل المعارف والعلوم، وتعد الآثار التي خلفها دليلاً واضحاً على أصالة الحضارة الإسلامية. ويأتي الدور المهم الذي يلعبه المتحف في التعريف بحضارتنا إلى دول وشعوب العالم، في نقل الصورة الناصعة للإسلام دين المحبة والسلام. تناول الفيلم المراحل التي أعقبت افتتاح الصالة الإسلامية في المتحف، بدءاً من التجهيزات وتنظيم المقتنيات، إضافة إلى إبراز أهم الآثار الموجودة داخله كالأعمال والمقتنيات من الشرق الأوسط وإسبانيا أيام الحكم العربي، كما ضم سجادة أردبيل الإيرانية التي يعود تاريخ صنعها إلى عام 1540 ميلادي، وعرض أيضاً منبر مسجد قديم من القاهرة وأفضل المقتنيات المصنوعة من السيراميك في العالم. ثم انتقل بنا الفيلم إلى متابعة رحلة المتحف الجوال الذي تنظمه إدارة المتحف، ليعرض المقتنيات الإسلامية في عدد من العواصم العالمية كالصالة الوطنية للفنون في واشنطن ومتحف طوكيو ومدينة شيفيلد. أما الجزء الثاني من الفيلم فألقى الضوء على الإعداد للحفل الموسيقي الضخم من تأليف الموسيقار أسامة الرحباني. والذي أقيم خصيصاً للاحتفال بإطلاق المتحف الإسلامي، ثم انتقل الفيلم بمشاهديه إلى مدخل في الفن الإسلامي وعلاقة الدين بالفن، ودور الخط العربي في الإسلام وعرض لوحات خط قديمة تعود إلى القرن العاشر، وبعض المخطوطات التي يعود بعضها إلى القرن الحادي عشر الميلادي، وعرض أيضا منحوتات عاجية من اسبانيا والتي كانت تصمم خصيصاً للخلفاء الأمويين.
الآن: خاص

تعليقات

اكتب تعليقك