(تحديث1) عودة العلاقات الخليجية
محليات وبرلمانالعوضي: انتهاء الخلافات اثلجت قلب كل مواطن خليجي
أغسطس 31, 2014, 3:41 م 713 مشاهدات 0
اكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الأمة النائب كامل العوضي إن النتائج الطيبة التي توصل إليها اجتماع وزراء خارجية مجلس التعاون الخليجي في جدة أمس حول الخلاف الخليجي مع قطر أثلجت قلب كل مواطن خليجي وأعادت الطمأنينة إلى نفوس الخليجيين التي انتابها كثير من القلق في الفترة الأخيرة، مؤكداً بأن وحدة الصف والتكاتف باتت ضرورة ملحة كإستراتيجية عمل سياسي لضمان الاستقرار واستمرارية التنمية في ظل التعقيدات والمخاطر الأمنية التي تسيطر على المنطقة من داعش وغيرها.
وأضاف العوضي بأن دول العالم بأجمعه توصلت إلى هذه الحقيقة الأساسية منذ زمن طويل وعملت على التكتل السياسي والاقتصادي فأصبحنا نسمع بحلف الأطلسي ودول البريكس والاتحاد الأوروبي على الرغم من قوة تلك الدول منفردة، مبيناً بأنه من الأحرى أن تكون دول الخليج أكثر تماسكاً وتوحداً من تلك الدول التي لا تملك تاريخاً مشتركاً أو لغة واحداً أو ديناً موحداً وهي كلها مقومات وحدة طبيعية تدفع دول الخليج إلى مزيد من الاندماج والتكتل والتماسك.
كما أشاد العوضي بالدور الفاعل والإيجابي الذي قام به وزير خارجية الكويت الشيخ صباح الخالد خلال الاجتماع وما قبله من فعاليات وإنجازات على مستوى وزارة الخارجية منذ توليه المنصب، مقدراً ما ورد في البيان الصحفي في اختتام الاجتماع على لسان النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وأمين عام مجلس التعاون الخليجي عبد اللطيف الزياني بشأن اتفاق دول مجلس التعاون الخليجي على وضع أسس ومعايير لإزالة «الشوائب» في العلاقات بين الدول الأعضاء في أقرب وقت ممكن عبر تنفيذ الالتزامات المتفق عليها سابقا، آملاً بأن يتم تنفيذ هذه القرارات وترجمتها على ارض الواقع لتعود العلاقات بين دول المجلس أخوية وقوية كما كانت وكما يجب أن تكون دائماً.
وختم العوضي مذكراً بدور الكويت الحيوي والأساسي في لم شمل دول مجلس التعاون ودعم تماسكها وتطويره بكل السبل الممكنة خاصة وأن فكرة مجلس التعاون الخليجي كان قد طرحها وسعى جاهداً في تنفيذها المرحوم سمو الأمير جابر الأحمد الجابر الصباح الذي أسس لهذا 'البيت الخليجي'، ومؤكداً بأن الكويت بقيادتها السياسية الحكيمة في ظل سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح مستمرة في تقوية العلاقات الخليجية بما لديه من حنكة وخبرة وإخلاص ووطنية.
ومن جهته قال عضو لجنة الشؤون الخارجية البرلمانية النائب فارس العتيبي: نبارك لمواطني دول مجلس التعاون ما حققه وزراء خارجية دول المجلس من خطوات ايجابية لرأب الصدع في البيت الخليجي وحرصهم على إكمال مسيرة المجلس التي بدأت برغبة لسمو الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد ومهما حصل من تباين لوجهات النظر فإن ما يجمعنا أكثر مما يفرقنا وهناك كيانات سياسية استمرت ونهضت ولا تزال وما يفرقها أكثر مما يجمعها..
فشكرا لقادتنا لحرصهم على وحدة الصف الخليجي وشكرا لوزراء الخارجية ولشعوبنا الخليجية على دعم هذه المسيرة المباركة.

تعليقات