(تحديث1) تكريم سمو الأمير قائدا انسانيا

محليات وبرلمان

مطالبات بأن يكون 9 سبتمبر يوم وطني

1332 مشاهدات 0

سمو الامير

طالب رئيس نقابة العاملين بوزارة الأشغال العامة فلاح ادغيمان العازمي بأن يكون يوم التاسع من سبتمبر من كل عام يوم احتفال وطني بمناسبة تكريم سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح من قبل هيئة الامم المتحدة في هذا اليوم بإختياره قائدا انسانيا وتسمية الكويت مركزا انسانيا
وأكد العازمي في تصريح صحفي ان هذا الاختيار فخر لكل كويتي ويرفع الرأس ولم يأت من فراغ بل نتيجة ما قام به سمو الأمير من عمل انساني كبير لدعم الدول المحتاجة والمنكوبة وخير دليل مؤتمري المانحين للشعب السوري الشقيق والنتائج الايجابية التي صدرت عن تلك المؤتمرات
وأشار المطيري ان اختيار الامم المتحدة لصاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح قائدا انسانيا وتسمية الكويت مركزا انسانيا عالميا 'بمنزلة تقدير دولي للدور الانساني للكويت وقائدها الحكيم' وهذا التكريم 'اعتراف بدعم سمو امير البلاد الكبير واللامحدود للعمل الانساني وهو تكريم يستحقه سموه باقتدار' معربا عن تهنئته لسموه على هذا 'الانجاز التاريخي'.
واضاف ان دولتنا الكويت ظلت ولاتزال تولي قضية العمل الانساني اهتماما كبيرا وان 'الأيادي البيضاء من أهل الكويت تلف الكرة الارضية فتطعم الجوعى وتعالج المرضى وتكفل الأيتام وتبني المساجد والمدارس وتحفر الآبار'.
واشار ان المواطن الكويتي يفتخر بأن يحكمه رجل مثل الشيخ صباح الاحمد الذي يولي جميع قطاعات البلاد باهتمامه ومنها التجمعات الطلابية والهيئات والاتحادات الجامعية ووقوفه الدائم الى جانب أبنائه الطلاب موضحا ان استضافت دولتنا الحبيبة مؤتمرين دوليين للدول المانحة دعما للشعب السوري مما ساهم في تخفيف معاناة الأشقاء بالاضافة الى المبادرات الخيرية والإنسانية الاخرى التي تتبناها الكويت.
وقال ان قيام الأمم المتحدة بتسميت دولة الكويت 'مركزا انسانيا عالميا' وأطلقت لقب 'قائد انساني' على حضرة صاحب السمو امير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمر يبعث الفخر والاعتزاز لكل كويتي تقديرا لدورها الانساني.
واعرب عن اعتزاز جميع النقابيين في الكويت لتكريم سمو الامير من قبل الامم المتحدة كقائد للعمل الانساني الدولي والذي يعتبر مفخرة للمسلمين عامة ولابنائه الكويتيين خاصة وهي صورة مشرقه للكويت وقيادتها الحكيمة التي لا تألو جهدا ببذل العطاء علي مستويات العالم بالعمل الانسانى .


وأعلن نائب رئيس مجلس الإدارة في جمعية حطين التعاونية السابق خالد عبد العزيز الهاجري أن احتفاء الكويت كلها بمنح صاحب السمو الأمير لقب القائد الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني ما هو إلا تأييد مطلق من جميع الكويتيين للسياسة والنهج الحكيم الذي عودنا عليه سموه خلال مسيرته الحافلة بالكثير من المفاصل العطائية.
وقال في تصريح صحافي بمناسبة تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو إن ما شاهدناه على شاشات التلفزة والفرحة التي عمت أرجاء الكويت كلها دليل ساطع على أن الكويت وعلى الرغم من صغر حجمها الجغرافي إلا أنها تلعب دورا قيادياومسؤولا فاعلا استحوذ على اهتمام الجمعية العامةللامم المتحدة وأثار إعجاب جميع أعضائها.
واضاف بأن الحديث عن صاحب السمو الأمير في الجانب الإنساني لا يمكن اختصاره في كلمات معدودات، فسموه ناصر جميع الشعوب المظلومة والمقهورة التي وقعت تحت سطوة الفقر والتشرد وقدم لها الكثير من الأموال وأوعز إلى الجهات الكويتية المعنية للتحرك في سبيل تخفيف آلام هذه الدول ورفع المعاناة عنها.
وأشار الهاجري إلى أن الكويتي يشعر بالفخر دائما في أي مكان يسافر إليه من دول العالم، حيث يجد بصمة كويتية لا يمكن نكرانها من خلال أعمال الخير التي قدمتها الكويت لكل الدول، من حيث بناء الجسور وتشييد المساجد وحفر الآبار وإنشاء المدارس والمستشفيات والمستوصفات المتخصصة وإغاثة الشعوب المهجرة من بيوتها وتقديم كافةاشكال الدعم لها.
وتابع بأن إسهامات سمو الامير تنوعت بين حماية المستضعفين والحفاظ على حقوق الإنسان وكرامته والإعانة على الكوارث الطبيعية ونقص الغذاء والحد من انتشار أسلحة الدمار الشامل، ودعم مبادئ السلم العالمي والابتعاد عن الصدامات الثقافية وتعزيز الجانب السلمي ومحاربة الأمراض والاوبئةالمنتشرة.
وزاد بأنه من يتابع المسيرة السامية لصاحب السمو يدرك أنه لم يكتف بتقديم الدعم المادي ويقف متفرجا على الوقائع وإنما كانت له إسهامات لدعوة إخوانه في الدول الخليجية والعربية وأصدقاء الكويت كلها للتحرك الجاد لاتخاذ مواقف سياسية لإيجاد أرضية خصبة لرفع الظلم وإحقاق الحق، وكانت لسموه كلمات تكتب بماء الذهب في هذا الجانب، ومواقف لن ينساها التاريخ.
وأوضح أن سموه منح الجهات الإنسانية العاملة في الكويت الحرية المطلقة في إنقاذ الضعفاء وإغاثة الملهوفين وكان سموه داعما للجان العاملة في دول آسيا وافريقيا والتي اسهمت بشكل مباشر في دخول الملايين في الإسلام ونشر الدعوة تحت شعار الوسطية السمحة.


وقال مدير عام نماء للزكاة والخيرات بجمعية الإصلاح الاجتماعي ناصر عبدالعزيز الزيد ان تاريخ 9/9 سيبقى محفورا في ذاكرة أهل الخير في دولة الكويت بعد أن تم تكريم صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه من قبل الأمم المتحدة كقائد أنساني تعبيرا عن أياديه البيضاء في كل مجالات الخير التي غطت الكرة الأرضية دون تفرقة بين لون أو جنس أو دين .
وأضاف الزيد في تصريح صحفي إذا كانت بعض الشعوب قد شقيت بقادتها التي قادتها للفقر والدمار والحروب فإن هذا التكريم يكشف بعض جوانب أسرار حب الشعب الكويتي لقيادته التي تسعى دوما بالخير والصلح بين الدول والشعوب متخذة من الوسطية الوطنية والوسطية الدينية منهجا وأسلوبا لتسطير مآثر للشعب الكويتي في كل مجال وربما لا يسعفنا الوقت ولا المساحات لذكر تلك المآثر ولكننا أحببنا أن نلقي في عجالة الضوء على بعض الحقائق الخيرية والمعاني الإنسانية في هذا التكريم الكبير.
واشار الزيد ان الحقيقة الاولى من التكريم تكمن في أصالة العمل الخيري الذي يمتد منذ بدايات الدعوة المحمدية على صاحبها أفضل الصلاة والتسليم حيث امتد العمل الخيري عبر التاريخ بلا انقطاع وصولا للوقت المعاصر حيث تتبناه وترعاه مؤسسات ودول تهدف إلى تخفيف المعاناة الانسانية في كل مكان و زمان والحقيقة الثانية طبيعة الشعب الكويتي المحب للخير، فمبادرات صاحب السمو الأمير الخيرية ولمساته الحانية ليست ذات طبيعة مفتعلة أو تتعلق بظروف سياسية محددة بل هي الطبيعة التي جبل عليها الشعب الكويتي ، فهو محب للخير بطبيعته من قبل أن يمن الله عليهم بنعمة النفط ، فكان شعبا متعاونا معطاء على قسوة الحياة وصعوبة العيش ، وبعد النفط لم تتغير تلك الطبيعة بل تأكدت وتوثقت وتحول العمل إلى مؤسسات خيرية يشار لها بالبنان وتنال احترام العالم.
وأوضح الزيد ان صاحب السمو الأمير حفظه الله ورعاه قدوة لشعبه في مجال العطاء والبذل ، فتبرعات سموه التي لا تنقطع طوال العام تنمي الوعي الخيري لدى المجتمع الكويتي الذي لا يكل ولا يمل عن تقديم يد العون للمحتاجين في كل المجالات بالاضافة الى سمعة دولة الكويت الطيبة التي تم تتويجها بهذا التكريم الكبير ، فهناك العديد من الدول التي لها سمعتها في ميدان الصناعة او الزراعة او التجارة او السياحة ، لكن دولة الكويت لها سمعة متفردة في صناعة الخير لا تبتغي به غير رضى الله سبحانه وتعالى ، ثم القيام بواجبها العربي والإسلامي والإنساني وكذلك محبة رجال ورموز دولة الكويت للعمل الخيري ، فالعديد من المؤسسات الإنسانية التي أشيدت وبنيت في قارات العالم الخمس تحمل أسماء رجال دولة الكويت ونسائها بلا منة ولا تفضل، وأينما يسافر الإنسان الكويتي في أي بلد يجد آثار الخير الكويتية في كل مكان فهذا مسجد باسم المحسن الكويتي فلان وتلك مدرسة باسم المحسنة الكويتية فلانة وهذه دار أيتام باسم المؤسسة الخيرية الكويتية .
ونوه الزيد ان من الحقائق لهذا التكريم الأثر العالمي للعمل الخيري الكويتي، فلا تكاد تخلو قارة أو دولة من أثر خيري لدولة الكويت ، وهذا الآثار والنتائج الإيجابية كانت من الحجم والتنوع والتأثير لتنال احترام الجميع في هذا المجال حيث تتصدر الكويت تقارير التبرعات والمنح الإنسانية لتكون الدولة القدوة لبقية أعضاء المجتمع الدولي وحجم الإبداع في المشاريع الخيرية التي تنطلق من رؤية شرعية وثوابت وطنية ، بحيث أصبح أبناء دولة الكويت ومؤسسات دولة الكويت الخيرية النموذج الذي تسعى له بقية المؤسسات في العديد من دول العالم بحيث ، وأصبحت دولة الكويت مصدرة للعديد من المشاريع الخيرية الناجحة والأفكار المبتكرة التي تواكب متغيرات العصر وطبيعة وسائله المتجددة و الفخر بشعور الانتماء لهذا البلد الطيب الذي فاض بحب الخير للبشرية ، واقترنت الصورة الذهنية للشعب الكويتي بحب العطاء وإرادة الخير للشعوب ، فتارة مع الشعب السوري في محنته ، واخرى تقدم المساعدات لغزة المحاصرة ، وثالثة تقدم المنح المالية والتبرعات السخية لمواجهة الأوبئة والأمراض في السودان ، ورابعة تساهم في مشاريع التنمية والبناء وبقروض ميسرة في باكستان وغيرها من الدول العربية والإسلامية والدول الصديقة وأخيرا شهادة الآخرين تجاه دولة الكويت ، فعطاء دولة الكويت كما ونوعا كان من قوة التأثير بحيث لفت انتباه مؤسسة دولية بحجم الأمم المتحدة لتقف في هذا اليوم المميز 9/9 لتقول لدولة الكويت شكرا لكم قيادة وشعبا ، ولتعلن راعي تلك المسيرة الخيرية الفاعلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه قائدا إنسانيا .. وبكل جدارة.

وقال عضو مجلس الإدارة في جمعية علي صباح السالم التعاونية خالد سالم العجمي إن تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد كقائد إنساني والكويت كمركز للعمل الإنساني حافز لجميع الكويتيين للمحافظة على المكانة العالمية والاعتراف الدولي بأهمية البلاد دوليا وقدرتها على استخدام قدراتها ووضعها في المكان الصحيح وفي مصلحة الإنسان بعيدا عن دينه أو عرقه أو بلده.
وأضاف في تصريح صحافي بأن الكويت تحولت إلى ساحة من الافراح حيث تزينت طرقاتها وشوارعها بصور صاحب السمو وأعلام الكويت، مبينا أن الكويتيين وكعادتهم لا ينتظرون من أعمالهم الإنسانية أي مدح أو ثناء ويسعون على الدوام إلى تقديم كل ما يستطيعون من أجل إسعاد الآخرين.
وزاد بأن صاحب السمو الامير استطاع خلال مسيرته الإنسانية على مدى أكثر من 60 عاما أن يحوز اهتمام ومتابعة الدول جميعها، وخصوصا أن الكويت لعبت دورا محوريا في الصراعات الأخيرة التي حدثت في العديد من الدول العربية واستطاعت أن تنقذ آلاف المشردين وان توفر لهم الرعاية المطلوب.
وأشار العجمي إلى أن العمل التعاوني الذي نحن جزء منه وتقديم الأنشطة الاجتماعية لجميع المساهمين جاء بتوجيهات سديدة وحكيمة من القائد الإنساني الذي وعى أهمية الفكر التعاوني وانعكاساته على المجتمع الكويتي.
وتابع بأن سموه لا يفتأ يشارك أبناءه في مختلف مناسباتهم ويحرص على زيارة الدواوين والاستماع بشكل شبه يومي إلى هموم وقضايا الوطن والمواطنين ويسعى بحكمته الواسعة إلى حل مختلف المشاكل ما حصن البلاد من أزمات قد تدخل بها وخصوصا أننا نعيش في وسط ملتهب وهناك الكثير من الأزمات الدولية.

وأكد رئيس جمعية الرقة التعاونية السابق فهد العذاب أن صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أعلى من كل الألقاب، وتسمية الامم المتحدة له قائدا إنسانيا للعام 2014 أمر متوقع نظرا للمسيرة الإنسانية التي سار عليها أسوة بالعظماء الذين يسجلون تاريخهم بأفعالهم ويشهد لهم القاصي والداني بالفعل الحميد والقول الرشيد.
واشار في تصريح صحافي إلى أن أفعال صاحب السمو الإنسانية انعكست على واقع الكويت عامة، وهو ما تمثل وتجلى في اختيار الكويت مركزا للعمل الإنساني كنتيجة طبيعية للجهود الكبيرة التي بذلتها خلال الأعوام السابقة وخصوصا مع بدء الأزمات في البلاد العربية وانتشار الفقر والفاقة في العديد منها.
وأضاف بان الكويت لم تدخر جهدا في الوصول إلى كل الدول وقدمت المساعدات للدول الصديقة والعربية والإفريقية والقارات كلها وساهمت في حفظ الارواحمن خلال المشروعات الإنسانية التي أطلقتها في العديد من الدول والتي كانت سببا مباشرا في تقليل حالات الفقر وانتشال الكثيرين من الموت المحتم.
وبين العذاب أن صاحب السمو لم يترك مجالا من مجالات دعم الشعوب ماديا ومعنويا إلا وله سابقة خير فيها، ولم تقف عند حدود الفقراء فقط وإنما شملت كل شيء فكانت هناك إسهامات لتطوير الطرق وحفر الآباء وبناء المساجد والمدارس ونشر الإسلام الحنيف عن طريق الكلمة الطيبة.
وتابع بأننا شهدنا قبل غيرنا في الكويت إنسانية صاحب السمو فهو الاب الحاني على جميع أبنائه ويدعم مختلف الجهود الرامية إلى إسعادهم وتوفير الحياة الهانئة لهم، وهذا ما عودنا عليه على الدوام خلال مسيرته وتقلده للمناصب المختلفة.

الآن: محرر المحليات

تعليقات

اكتب تعليقك