حملة 'لي متى زحمة؟!': حلول الأزمة المرورية لدينا
محليات وبرلمانعاشور: المشكلة في ازدياد وليس من المنطقي أن يقف المسئولون منها موقف المتفرج
سبتمبر 27, 2014, 12:01 م 1158 مشاهدات 0
الحملة التطوعية لم تأل جهداً في مواجهة الأزمة منذ أكثر من عامين
لدينا ملف ضخم شمل كافة الحلول للقضاء على مشكلة الازدحام المروري
عدم تطبيق الحلول يعد تهاوناً في تحمل المسئولية وأداء الواجب الوطني
التصرف الحكومي المتخاذل قد يوقعنا عما قريب في كارثة تعجز دونها الحلول
تصاعد اليأس لدى المواطنين والمقيمين الذين يعانون من الأزمة الخانقة
الحملة تؤكد مواصلتها رحلتها التطوعية حتى تحل الأزمة بكافة مظاهرها وآثارها
رداً على أسئلة واستفسارات متابعي الحملة الشعبية الشبابية «لي متى زحمه؟!» حول الخطوات التنفيذية لمواجهة الازدحام المروري الخانق الذي يزداد يوماً بعد يوم في كافة مناطق الكويت، والإجراءات على أرض الواقع للقضاء على هذه المشكلة التي بلغت حداً لا يطاق، أوضح حسين عاشور، رئيس «لي متى زحمه؟!»، أن الحملة التطوعية لم تأل جهداً ولم تدخر وسعاً في سبيل مواجهة الأزمة المرورية منذ انطلاقتها الأولى منذ أكثر من عامين، فلم تقتصر الحملة التي حددت أهدافها بدقة على تسليط الضوء على المشكلة فقط، بل قامت باتخاذ كثير من الإجراءات العملية، وكان أبرزها إعداد ملف ضخم شمل كافة الحلول الممكنة للقضاء على مشكلة الازدحام المروري، هذا الملف الذي يحوي حلولاً متكاملة وشاملة مقدمة من ذوي الاختصاص والمعنيين، وشملت كل التصورات والاقتراحات والرؤى التي تقدم بها مواطنون ومقيمون، حيث تم مراجعتها ومعالجتها واعتمادها من مختصين، ما يجعلها كفيلة – عند تطبيقها على أرض الواقع – بالقضاء على أزمة الازدحام المروري بشكل تام وفي أقصر وقت ممكن.
وأكد عاشور أن التأخر في تطبيق هذه الحلول، وتفعيل الإجراءات والخطوات العملية اللازمة لترجمتها على أرض الواقع، إنما يقع نتيجة لما وصفه بالتهاون والتقصير الحكومي، ومواقف المسئولين المتخاذلة، وخاصة الجهات المعنية بمعالجة الأزمة المرورية، وعلى رأسها وزارة الأشغال، موضحاً أن المسئولية عامة على الجميع في مواجهة هذه المشكلة المؤرقة.
وتابع عاشور بالتأكيد على ضرورة أن تتحرك الحكومة لمواجهة مشكلة الازدحام التي تتنامى في ظل ما وصفه بغفلة السادة المسئولين، لافتاً إلى أن ملف الحلول الموجود حاليا بصورته المكتملة لدى الحملة التطوعية يحوي كافة الحلول والمشاريع ومنها: الحلول قصيرة المدى، ومتوسطة المدى، وبعيدة المدى، وعلى الجهات التنفيذية أن تقوم بتبني هذا الملف ودعمه وتطبيق ما يشمله من حلول عملية بالسرعة الممكنة، فالمشكلة في ازدياد وليس من المنطقي أن يقف المسئولون منها موقف المتفرج، فالتصرف الحكومي المتخاذل قد يوقعنا عما قريب في مشكلة تعجز دونها الحلول، فضلاً عن تصاعد اليأس لدى المواطنين والمقيمين الذين يعانون من الازدحام المروري حيث يؤثر عليهم نفسيا وصحيا واقتصاديا.
وأكد عاشور أن الحملة إذ تحمل الحكومة وعلى رأسها سمو رئيس مجلس الوزراء مسئولياتهم تجاه القضاء على هذه المشكلة التي تتعدد آثارها السلبية والتي اعترفت بها وزارة الداخلية واصفة إياها بالأزمة الخانقة، فإن الحملة تؤكد مواصلتها رحلتها التطوعية التي لن تتوقف حتى تحل هذه الأزمة بكافة مظاهرها وآثارها، ذلك أن الحملة تعي تماما أن العمل التطوعي يحتاج إلى الصبر والمثابرة ومواصلة الجهد في مختلف الجهات، وأن الحملة تدرك حجم المشكلة التي بلغت خطوطا حمراء على مشارف أن تتحول إلى كارثة حقيقية يعاني من آثارها السلبية جميع من يعيش على أرض الكويت.

تعليقات