الأنباء:
مجلس الوزراء وافق على مزايا ضباط الصف والأفراد
علمت «الأنباء» أن مجلس الوزراء وافق مبدئيا على مكافأة الاستحقاق لضباط الصف والأفراد، والتي تساوي منحهم رواتب 24 شهرا عند التقاعد، المرفوعة من المجلس الأعلى للدفاع ولم يحدث أي تقليل عليها.وجاءت الموافقة بعد تقدير الميزانية المطلوبة من وزارة المالية بناء على تكليف المجلس بحسب ما نشرته «الأنباء» في 9 أكتوبر الماضي.وقرر المجلس إحالة قرار المجلس الأعلى للدفاع المتضمن منح مزايا مالية لضباط الصف والأفراد عند التقاعد إلى اللجنة الوزارية الاقتصادية لصياغة إجراءات وضوابط تنفيذ القرار.وقالت مصادر وزارية رفيعة في تصريحات خاصة لـ «الأنباء»: إن الإحالة شملت قرار المجلس الأعلى للدفاع المتضمن صرف مكافأة استحقاق تساوي رواتب 24 شهرا لضباط الصف والأفراد، حيث وافق عليها مجلس الوزراء وأحالها كما وردت في موافقة المجلس الأعلى للدفاع، يأتي ذلك تأكيدا لما انفردت بنشره «الأنباء» في 17 أكتوبر الماضي.وردا على سؤال: هل يشمل الصرف الذين تقاعدوا قبل تاريخ صدور القرار؟ قالت المصادر: سيتم وضع كل ضوابط الصرف والشروط.وفي ردها على سؤال: هل يشمل المتقاعدين قبل تاريخ القرار أم لا؟ قالت المصادر: سيكون ذلك عن طريق اللجنة الوزارية الاقتصادية اعتمادا على ما يصل اليها من لجنة أنظمة الخدمة العسكرية.وردا على سؤال: هل ضوابط تنفيذ القرار تنسحب على ضباط الصف والأفراد العاملين في وزارتي الدفاع والداخلية والحرس الوطني والإطفاء؟ أم سيكون هناك اختلاف بينهم؟ قالت المصادر: الضوابط التي سيتم رفعها لمجلس الوزراء من اللجنة الاقتصادية بالتعاون مع لجنة الأنظمة العسكرية ستنسحب على العاملين في الجهات الأربع، ولن يكون هناك اختلاف بينهم سواء من ناحية الضوابط أو مكافأة الاستحقاق البالغة رواتب 24 شهرا بعد خدمة 24 سنة.وبالنسبة لحجم الميزانية، أجابت المصادر: الميزانية المقدرة نسبية إلى عدد الراغبين في التقاعد.
فوزي العودة يقبّل يد ورأس والدته بعد 13 عاما في 'غوانتانامو' وأول طلباته «جهزولي عروسة»
«لقاء حميمي اختلطت فيه مشاعر الفرحة بالبكاء» هكذا وصف رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو خالد العودة لقاءهم صباح أمس، بالمفرج عنه من سجن غوانتانامو فوزي العودة، حيث أشار الى أن اللقاء كان «مؤثرا جدا، اختلطت فيه مشاعر البكاء بالفرحة والسعادة برؤية فوزي بعد 13 عاما من الغياب».ولفت الى انه عند وصول الطائرة الأميرية صباحا الى المطار ذهب هو وأخوه فوزي الى الطائرة، وكان اللقاء حميميا جدا، وبعدها التقى والدته وأقاربه، لافتا الى انهم جلسوا معه نحو ساعتين حيث تبادلا الضحك وبعض الكلمات، مشيرا الى انه بادر بمداعبة بقوله «جهزتولي زوجة».وأشار الى أن «اللقاء كان حميميا وسعيدا ولم يتم التطرق خلاله الى أي ذكريات سابقة كنا فقط نريد أن نسعد بوجوده بيننا».ولفت الى أن الجميع كان يعبر عن فرحته بطريقته والكل يدلو بدلوه من مشاعر المحبة، مثنيا على تعامل المعنيين من الضباط والعسكريين الذين كانوا متعاطفين مع الاهل، مشيدا بالتنظيم الذي وصفه «بالراقي جدا».وذكر العودة انه تم نقل ابنه بعدها الى «جناح طبي في المستشفى العسكري ووضع في غرفة خاصة تمهيدا لاجراء الفحوصات أثناء فترة اقامته فيها».وكانت الطائرة التي أقلت العودة غادرت «غوانتانامو» في تمام الساعة الواحدة متوجهة إلى كازابلانكا في رحلة استغرقت 7 ساعات ثم حطت في مطار الكويت.في هذا السياق خالد العودة بصفته أيضا رئيس اللجنة الشعبية لأهالي المعتقلين في غوانتانامو بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد على جهوده الحثيثة والمستمرة والتي أثمرت الإفراج عن 11 معتقلا كويتيا كانوا في غوانتانامو، بالاضافة لسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد والحكومة الكويتية على مواقفهم الصلبة وإصرارهم ومثابرتهم في المطالبة بعودة المعتقلين، مثمنا دور صاحب مكتب المستشار الدولي عبدالرحمن راشد الهارون الذي سخر جهده ومكتبه للدفاع عن قضية أبناء الكويت المعتقلين في غوانتانامو، كما شكر أطياف الشعب الكويتي كافة على ما غمروه به من عطف وكرم وحفاوة بعودة نجله فوزي العودة.
800 دينار دعم الأصباغ الخشنة هذا الشهر
اعتبارا من بداية شهر نوفمبر الجاري، ستضاف مادة التكسية الخارجية (الاصباغ الخشنة) لمواد الدعم لمستحقي الرعاية السكنية من المواطنين.وعلمت «الأنباء» أن الجريدة الرسمية ستنشر في عدد بعد غد قرار وزير التجارة والصناعة د.عبد المحسن المدعج بإضافة مادة التكسية الخارجية (الأصباغ الخشنة) الى المواد المدعومة حيث سيقدر الدعم بـ 800 دينار للقسيمة الواحدة كخيار بديل للطابوق الجيري.ويسري ذلك على حالات الترميم في شأن تحديد الكمية المذكورة.
القبس:
الصانع: رقابة كثيفة على الجمعيات الخيرية
فيما أعلن عن استراتيجية متكاملة لتعزيز برامج نشر الوسطية في البلاد، رد وزير العدل والأوقاف يعقوب الصانع على سؤال بشأن صحة تبليغ واشنطن الكويت بوجود جمعيات خيرية كويتية تمول الارهاب بقوله «المراقبة كثيفة وقائمة على الجمعيات الخيرية، سواء عن طريق ديوان المحاسبة أو غيره من الجهات».وقال الصانع خلال حفل السفارة الجزائرية بذكرى الثورة التحريرية أمس الأول: «نعيش فترة حرجة، وهناك تنظيمات ارهابية ومن يسيء إلى الدين ونحتاج الى آليات عملية لمواجهة هذه الأفكار».
اقتحامات جديدة للأقصى وبوادر انتفاضة ثالثة
مع تصاعد الغضب الفلسطيني ضد قوات الاحتلال الاسرائيلي في قلب القدس المحتلة، بدأ الحديث في اسرائيل عن ان المدينة تعيش انتفاضة ثالثة.ونقلت صحيفة ديلي تلغراف، عن البرفيسور الاسرائيلي مناحيم كلاين، قوله: إن القدس تعيش انتفاضة جديدة لا تشبه انتفاضتي 1987 و2000، وقال: «من يقولون إنها ليست انتفاضة يقارنون ما يجري بالانتفاضتين السابقتين، ولكنني أرفض النظر للانتفاضة الثالثة من خلال القياس على الأولى والثانية، وقد تكون مختلفة، وهي رفض شعبي لسلطة إسرائيل».ويضيف: «هي انتفاضة ثالثة وتحاول إسرائيل احتواءها من خلال استخدام القانون والتوسع الاستيطاني».من جهته، رأى المحلل السياسي في صحيفة يديعوت احرونوت، رون بن-يشاي، أن «الانتفاضة» هذه المرة تختلف عن سابقتيها، وأوضح: «العنف هذه المرة لا يبدو منظما من قبل منظمات إرهابية؛ الحالة المزاجية التي يجري نشرها في الشوارع تتمثل في تقديم الإلهام الديني لأفراد يتصرفون من تلقاء أنفسهم، في إطار ما يسمى بالمبادرات المحلية».وقال: إن الوقت قد حان للكف عن الحديث عن «التعايش السعيد بين اليهود والعرب» في المدينة.وفيما عاد الغضب العارم ليحتل واجهة الاحداث من جديد يوم الاربعاء، جددت عصابات المستوطنين، امس، اقتحامها للمسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، بحماية مشددة من عناصر الوحدات الخاصة بشرطة الاحتلال.وقال شهود عيان ان قوات الاحتلال منعت النساء من كل الأعمار، والرجال ممن تقل أعمارهم عن الـ45 عاما من دخول المسجد المبارك.واضافوا: أن الاقتحامات تمت عبر مجموعات صغيرة ومتتالية، ونفذ خلالها المستوطنون جولاتٍ مشبوهة واستفزازية في باحات ومرافق المسجد.وفي خطوة نادرة، دخلت الشرطة الاسرائيلية بضعة امتار داخل المسجد وصولا الى منبر الامام.أقرت الأجهزة الأمنية والنخب العسكرية الصهيونية بعجزها عن وقف انتفاضة القدس بوسائل عسكرية وأمنية، محملة الأوساط الدينية والنخب السياسية اليمينية المسؤولية عن تفجر الأحداث.وفيما يشكل سابقة في تاريخها، أقرت قيادة الشرطة بأنه لا يمكن وضع حد للعمليات التي ينفذها المقاومون الفلسطينيون في القدس والضفة الغربية، مشيرة إلى أنه لا يمكنها إحباط العمليات ذات الطابع الفردي، التي عصفت بالأمن الشخصي للاسرائيليين.ونقلت صحيفة هآرتس عن مسؤولين كبار في شرطة الاحتلال قولهم: ان استخدام القوة لن يكون بمقدوره وقف العنف المتصاعد في القدس.وحذّرت الشرطة المستوى السياسي من استمرار اقتحام اعضاء الكنيست للاقصى، والتصريحات عديمة المسؤولية التي تدلي بها الشخصيات العامة والتي تؤدي الى تصعيد الموقف.ومن جهته، دان وزير الخارجية افيغدور ليبرمان، امس، الزيارات المتكررة مؤخرا للنواب الاسرائيليين الى المسجد، قائلا: انها تزيد الوضع سوءا.وقال زعيم حزب اسرائيل بيتنا المتطرف: «انا مع السياسة الذكية، لا اذهب انا او اي من نوابي الى جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الاقصى)، ولا ندعو للسيطرة عليه».وعززت قوات الامن الاسرائيلية الاجراءات الامنية في القدس، بعد يوم من هجوم شنه فلسطيني صدم بسيارته عددا من المارة الاسرائيليين، مما ادى الى مقتل شرطي من حرس الحدود.واندلعت مواجهات ليل الاربعاء ـ الخميس بين شبان فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، خاصة في مخيم شعفاط للاجئين، الذي كان يعيش فيه سائق السيارة عبدالرحمن الشلودي (21 عاما)، الذي قتلته الشرطة الاسرائيلية في موقع الدهس.إلى ذلك، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر امس، حملة مداهمات واعتقالات واسعة، شملت مدن نابلس وجنين وبيت لحم، بالاضافة الى القدس، واعتقلت نحو 26 مواطنا.ودعا رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، كلا من السعودية والأردن ومصر والمغرب لحماية المسجد الأقصى، بحكم خصوصية مواقع هذه الدول، كما دعا الفلسطينيين إلى ثورة شعبية نصرة للأقصى والقدس.كما دعا مشعل الشعب الفلسطيني بجميع فصائله والرئاسة الفلسطينية، وجميع أطياف الشعب الفلسطيني، إلى ثورة قوية ضد ما يحدث للمسجد الأقصى.وحدد مشعل أمرين لمواجهة ما يحدث للأقصى: أولهما المقاومة وتثوير الشعب في وجه الاحتلال، والثاني وقفة جادة من الأمة رسميا وشعبيا.
غموض إضافي حول مصير الشرق الأوسط.. والعرب
فاقمت نتائج انتخابات الكونغرس الاميركي الثلاثاء التعقيدات الكثيرة التي يواجهها الرئيس الاميركي باراك اوباما، بما في ذلك ضعف القرارات والتردد اللذان يميزان ادارته، ما سينعكس حكما على تطورات الاوضاع في الشرق الاوسط.الجمهوريون الذين اطبقوا سيطرتهم على مجلسي الكونغرس (الشيوخ والنواب)، يسعون لتوجيه ضربة سياسية الى الرئيس الديموقراطي، واخراجه من الحكم كواحد من اضعف الرؤساء الذين مروا على البيت الابيض، واكثرهم فشلاً. وبالتالي، فإن العامين المقبلين الباقيين من ولايته سيكونان صعبين على ادارته، كما على الملفات التي تعالجها حاليا، خصوصا ما يتعلق بمواجهة سيطرة التنظيمات الارهابية على اجزاء مهمة واستراتيجية من سوريا والعراق، وانتشارها او فعلها في بلدان عربية اخرى، اضافة طبعا الى الموضوع الاستراتيجي الثاني، الملف النووي الايراني.ويرجح معظم المراقبين ان السمة الابرز للتعامل الاميركي مع ملف الارهاب، ستكون التردد وعدم الحسم والتخبط، ما يعني ان العرب سيدفعون اثمانا اضافية.اما في الملف الثاني، فإن سير الامور غير واضح، وان من غير المستبعد ان تقدم ادارة اوباما تنازلات لم تكن في الحساب، لتسجل «كسباً» ما.. سيكون هو الآخر، على حساب العرب، وأولا الخليجيين.أوساط سياسية رفيعة المستوى تحدثت لــ القبس حول الموضوع، اشارت الى ان كلاما متصاعداً يدور داخل اروقة الادارة الاميركية قبل انتخابات الثلاثاء حول جدوى سياسة البيت الابيض في التعامل مع ملفات المنطقة، وتحديدا سوريا والعراق. وهو لابد من ان يزداد الآن ويظهر الى العلن اكثر.واشارت الاوساط التي كانت على تماس طويل مع السياسات الاميركية في الشرق الاوسط أن إدارة أوباما تلقت مثلا تقارير من مستشارين كبار بشأن عدم جدوى الضربات الجوية في العراق وسوريا، في ظل غياب الإرادة والقرار بالدخول البري.وكشفت ان مسؤولين اميركيين كبارا بحثوا مع الرئيس اوباما الموقف الاميركي من سوريا وايران، فكان الجواب ان البلدين «من ضمن حلفاء الجبهة الخلفية لاميركا في الحرب ضد الإرهاب»!ونقلت هذه الأوساط عن مسؤولين غربيين كبار ان اوباما كان بحاجة ل «حرب تحت السيطرة في المنطقة لاستثمارها في الانتخابات الاميركية. وهو الخيار الذي لاقى فشلاً ذريعاً».وحسب تقييم المسؤولين الأوروبيين فإن {داعش} ليس سوى واجهة او «قبعة» لقوى سياسية، خاصة للبعث العراقي، وبعض القوى الدينية والعشائرية في العراق وسوريا.وكذلك الأمر بالنسبة للحوثيين في اليمن، إذ إنهم بمنزلة «داعش حوثي» وواجهة لقوى سياسية وعسكرية يسيطر عليها الرئيس السابق علي عبد الله صالح.وتساءلت الأوساط التي تحدثت ل القبس: لماذا لم نعد نرى صوراً أو فيديوهات لمقاتلات خليجية وعربية كانت في الأيام الأولى لانطلاق الحرب الجوية تشارك في الغارات ضد {داعش}؟ورجحت هذه الأوساط ان تكون المشاركة العربية في الحرب الجوية على داعش قد توقفت بالفعل، او هي في طريقها الى ذلك، بعد ان اصبح التردد الأميركي وعدم وضوح أهداف إدارة اوباما عاملاً مقلقاً للعرب ولحلفاء دوليين آخرين.
الوطن:
مجلس «التقشف»: لا قوانين أو مقترحات.. مكلفة مالياً
أكدت مصادر نيابية ان فريق الأولويات البرلماني سينقل للحكومة قبول غالبية النواب وبقناعة تأجيل كل القوانين والمقترحات والمشاريع التي تتضمن كلفة مالية على ميزانية الدولة وذلك حرصا منهم والتزاماً بمسؤولياتهم تجاه الوطن الذي دخل اقتصاده وميزانيته الخط الأحمر واصبح في غير مأمن لدخول مرحلة العجز مبكرا متوقعا ان يرتفع العجز من 1.6 مليار دينار كما هو في تقدير الميزانية الحالية 2015/2014 الى اكثر من 5 مليارات دينار بالاضافة الى حرمان الاحتياطي من النسبة المقرر ايداعها فيه كل سنة مالية.وذكرت المصادر أن المقدر لانجاز عدد من المشاريع بقوانين والمقترحات المدرجة على جدول اعمال مجلس الأمة يفوق 10 مليارات دينار وهو ما لا تستطيع ميزانية الدولة تحمله خلال هذه الفترة حتى لو تمت زيادة وتعظيم الايرادات غير النفطية واوقف الهدر الحكومي وحُصِّلت ديون الدولة لدى الغير.وافادت المصادر بأن هذا التفهم النيابي والحرص على اوضاع الدولة، سيدفعان بفريق الأولويات البرلماني والفريق الوزاري المكلف بمتابعة الأولويات الى اعادة النظر في جدول اولويات السلطتين واستبعاد المقترحات والقوانين والمشاريع ذات الكلفة المالية الباهظة من الأولويات.وقالت المصادر ان مجلس الأمة سيقرر احالة كل الاقتراحات والقوانين الى اللجنة المالية لدراسة كلفتها المالية على المدى الحالي والمتوسط والبعيد قبل الموافقة عليها وقبولها من قبل المجلس بحيث تكون دراسة الكلفة من اساسيات الدورة المستندية لكل المقترحات والقوانين سواء كانت مقترحات بقوانين أو برغبة.ومن ناحية متصلة اكد النائب مبارك الحريص ان سكين هبوط البورصة اخترقت عظم المواطن دون أن تحرك الحكومة ساكناً، مشدداً على ضرورة ان تقدم وزارة التجارة تعديلات على قانون هيئة اسواق المال بأسرع وقت ممكن وكأولوية لانقاذ ما يمكن انقاذه من بقايا مدخرات صغار المستثمرين في بورصة الكويت.وقال الحريص انه لا يفهم ما الذي تنتظره الحكومة حتى تتخذ خطوات جادة لحماية سوق الأوراق المالية، مستغرباً عدم تدخل المحفظة الوطنية والمؤسسات المالية، كهيئة الاستثمار، لدعم السوق والمحافظة على اسعار الاسهم القيادية، متسائلاً إن لم يكن لهذه المؤسسات دور في هذا الوقت فمتى سيكون لها دور؟!.وأكد الحريص انه لا يمكن قبول الحديث عن ان هبوط اسعار النفط هو السبب الرئيسي لهذا الانهيار الذي تشهده سوق الكويت للأوراق المالية، إذ سبق أن هبطت أسعار النفط ولم يتأثر السوق.ومن جانبه ابدى عضو التجمع السلفي النائب والوزير الاسبق احمد باقر تخوفه من ان انخفاض اسعار البترول قد يؤدي الى التضييق على المواطنين، مؤكدا ان هذا ليس غلطة المواطن.واوضح باقر خلال ندوة صحافية عقدها التجمع السلفي في ديوانية عضوه حمود الحمدان لعرض اولوياتهم، اوضح ان البديل لانخفاض اسعار النفط هو البدء بتشغيل الناس ومنحهم اراضي ليعملوا فيها ويقيموا مشاريع عليها.
22 وكيلة نيابة.. أدين اليمين القانونية
تم صباح امس أداء اليمين القانونية امام المستشار فيصل المرشد رئيس المجلس الأعلى للقضاء وبحضور المستشار يوسف المطاوعة نائب رئيس محكمة التمييز والمستشار ضرار العسعوسي النائب العام لعدد (22) من الاناث بمناسبة تعيينهن في وظيفة (وكيل نيابة) حيث اسدى المستشار فيصل المرشد لهن النصح بالقيام بأداء الرسالة وحمل الأمانة لإرساء العدل بين الناس كافة دون تفرقة أو تمييز بينهم.كما أثنى على تعيينهن في هذه الوظيفة، داعيا الله عز وجل لهن بالتوفيق والسداد في الاضطلاع بهذه المهمة الجليلة بجانب زملائهن من أعضاء النيابة.
مليار دولار منحة لا تُرد.. من الكويت لمصر
قال مصدر في الحكومة المصرية امس ان مصر تلقت مليار دولار منحة لا ترد من الكويت يوم الاثنين الماضي.جاء ذلك في الوقت الذي اكد فيه البنك المركزي المصري ان مصر سترد 2.5 مليار دولار وديعة من قطر في نهاية نوفمبر الجاري بناء على طلب رسمي من الدوحة.ويتبقى بذلك لقطر وديعة بقيمة 500 مليون دولار تستحق السداد في النصف الثاني من العام المقبل.
الجريدة:
«الميزانيات» تدرس تكليف «المحاسبة» بحث المزايا المالية للقياديين
كشف رئيس لجنة الميزانيات والحساب الختامي البرلمانية النائب عدنان عبدالصمد أن اللجنة تدرس تكليف ديوان المحاسبة بحث مزايا القياديين المالية الناتجة عن عضويتهم في مجالس إدارات أو فرق عمل ولجان، فيما طلبت اللجنة من رئيس مجلس الأمة مرزوق الغانم تحديد موعد لها للقاء فريق العمل المعني بتطبيق مؤشرات الإنفاق الحكومي والمساءلة المالية بوزارة المالية.وقالت اللجنة، في رسالة وجهتها إلى الغانم، إن طلب تحديد الموعد يأتي انطلاقاً من اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها الكويت عام 2006، والتي تتضمن موادّ متعلقة بإحكام الرقابة وتعزيز الشفافية بالإدارة المالية العامة للدولة.وأفادت بأن الوزارة أولت هذا الموضوع اهتماماً خاصاً، وتعاونت مع البنك الدولي في تبني تطبيق مؤشرات الإنفاق الحكومي والمساءلة المالية «PEFA»، البالغ عددها 28 مؤشراً، بهدف مراقبة الإنفاق الحكومي، مبينة أنه «جارٍ العمل حالياً على تطبيقها على الإدارة المالية العامة من واقع البيانات المتاحة بالوزارة».وأضافت اللجنة أن «بعض المؤشرات يرتبط بشكل مباشر بالسلطة التشريعية»، وأن عقد اللقاء يهدف إلى «عرض الاستفسارات المتعلقة بتلك المؤشرات»، موضحة أنها أرفقت مع الطلب ورقة تتضمن نبذة عن مؤشرات الإنفاق والمساءلة، فضلاً عن المؤشرات المتعلقة بالسلطة التشريعية، إضافة إلى أسماء الفريق المعني.
مصر: توقع إقالة وزير الداخلية بعد تعيين مستشارين للرئيس
مع ارتفاع أعداد الضحايا في الحوادث وتجدد عمليات الإرهاب في مصر بوقوع تفجيرين خلال ساعات في المنوفية والقاهرة، عادت التوقعات، أمس، بقرب إجراء تعديل وزاري على حكومة إبراهيم محلب، يشمل وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، وهو ما عزّزه استقبال اللواء أحمد جمال الدين، المستشار الأمني الجديد للرئيس عبدالفتاح السيسي، عدداً من القيادات الأمنية أمس.وبعد ساعات من صدور قرار الرئيس بتعيين مستشارين له، هما جمال الدين الذي كان وزيراً لـ «الداخلية» أثناء رئاسة محمد مرسي، وفايزة أبوالنجا التي اختيرت مستشارة للأمن القومي، عقد جمال الدين لقاءات مع قيادات أمنية سابقة وحالية، في إطار البحث عن بديل لوزير الداخلية الحالي. وقال مصدر سياسي لـ«الجريدة»: «إن الرئيس السيسي ليس راضياً عن أداء عدد من الوزراء، وخصوصاً في قطاع الخدمات، وهو ما قد يؤدي إلى تعديل حكومي يشمل أربعة وزراء على الأقل».وانفجرت مساء أمس الأول قنبلة في قطار سكك حديدية عندما كان متوقفاً في محطة مدينة منوف التابعة لمحافظة المنوفية، ما أسفر عن مصرع أربعة أشخاص بينهم شرطيان، كما انفجرت قنبلة أخرى، صباح أمس، قرب قصر القبة الرئاسي، ما أدى إلى إصابة مواطنين.وفي خطوة ذات دلالة عقد المجلس الأعلى للشرطة اجتماعاً طارئاً، أمس، برئاسة السيسي الذي وجّه لضرورة «تفعيلالاستراتيجيات الأمنية الجديدة والتنسيق بين مختلف الأجهزة لمواجهة تحدي الإرهاب»، مشيراً خلال الاجتماع إلى أن «الدولة المصرية تواجه تحديات تستهدف وجودها ذاته».وقال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، السفير علاء يوسف،إن جزءاً كبيراً من وقت الاجتماع خصص لمناقشة زيادة حوادث الطرق وكيفية مواجهتها. وكان حادث مرور قد حصد، الأربعاء، أرواح 18 شخصاً معظمهم أطفال.
«البلدية» ستسحب اقتراح جعل «دسمان» قصراً رئاسياً
علمت 'الجريدة' من مصادر بمكتب مدير عام بلدية الكويت أنها ستقوم بطلب سحب اقتراح استملاك قصر دسمان، وجعله قصرا رئاسيا الذي قدمه رئيس المجلس البلدي مهلهل الخالد قبل ايام ووافقت عليه لجان المجلس البلدي.وأشارت المصادر الى ان قرار السحب سيأتي بناء على قرار اللجنة المؤقتة التي انشأها مجلس الوزراء للقيام بأعمال المجلس البلدي الحالي في فترة ما بين المجلس الحالي والمجلس السابق، الذي قضى باستملاك قصر دسمان وجعله متحفا وطنيا وتسليمه للمجلس الوطني للثقافة والفنون.وبينت مصادر اخرى بمكتب وزير الدولة لشؤون البلدية ان قرار تثمين قصر دسمان أمر يعتبر منتهيا لأن مشروع المخطط العمراني لمدينة الكويت 2030 والمخطط الهيكلي العام للدولة الذي صدر مرسوم اميري به حمل الرقم 255/2008 قد اقر في توصياته: اولاـ التوصيات الخاصة باستعمالات الاراضي، وفي البند الخامس (المحافظة على منطقة قصر دسمان كمنطقة تاريخية).وبهذا الموضوع سيتم تغيير القرار من جعل قصر دسمان قصرا رئاسيا الى جعله منطقة تاريخية، ولكن قرار الاستملاك سيكون ساريا بكلتا الحالتين.
النهار:
النفط الكويتي ينزلق إلى انحدار جديد
واصلت أسعار النفط الكويتي انخفاضها في تداولات الأربعاء الماضي بقيمة 97 سنتاً ليصل لمستوى 75.79 دولاراً للبرميل مقابل 76.76 دولارا في تداولات اليوم السابق.. ووصل متوسط سعر التداول للنفط الكويتي خلال الاسبوع الأول من نوفمبر الحالي 78 دولاراً وفقاً لإحصائية لـ النهار مقارنة بـ 84.3 دولاراً في أكتوبر الماضي ليصل حجم التراجع الى 6.3 دولارات.وبانتهاء شهر أكتوبر 2014، انقضى الشهر السابع من السنة المالية الحالية 2014/2015، واستمرت أسعار النفط في الهبوط وبوتيرة أسرع من شهر سبتمبر حيث وصلت معدلات الأسعار في سبتمبر، نحو 95.4 دولارا للبرميـل، وأدنـى بنحـو -18.1 دولارا أو نحو -17.7 في المئة عن معدل الشهور الستة الأولى من السنة المالية الحالية البالغ 102.5 دولار أميركي. وعليه، فقد بلغ معدل سعر برميل النفط الكويتي، للشهور السبعة الأولى من السنة المالية الحالية، نحو 99.86 دولارا للبرميل، وبذلك يصل متوسط الأسعار حتى تداولات الأول من أمس الى 88.9 دولارا وبفارق يصل لـ14 دولارا عن السعر الافتراضي الجديد، المقدر في الموازنة الحالية، والبالغ 75 دولاراً للبرميل.وفي بورصة لندن أغلق نفط خام الاشارة مزيج برنت مرتفعا 13 سنتا ليصل الى مستوى 82.95 دولارا للبرميل وفي بورصة نيويورك التجارية نايمكس ارتفع الخام الأميركي 1.49 دولار ليصل الى مستوى 78.68 دولارا للبرميل عند التسوية.
السعودية ستلاحق «قنوات الفتنة» في المنطقة
قدَّمت القيادة السعودية تعازيها لذوي كل من ضحايا الاعتداء الارهابي في الاحساء ورجال الامن الذين قتلوا خلال اشتباكات مع المجموعة المنفذة للهجوم بينما كشفت مصادر مطلعة ان المملكة تعتزم اتخاذ اجراءات صارمة ضد القنوات الفضائية التي تنشر الفتنة.ونقل وزير الداخلية السعودي الأمير محمد بن نايف تعازي القيادة السعودية الى ذوي ضحايا حادثة الدالوة الإرهابية في الاحساء، كما نقل تعازي القيادة الى ذوي رجال الأمن الذين قضوا في المواجهات مع عناصر المجموعة الإرهابية التي نفذت الاعتداء على حسينية المصطفى مساء الاثنين الماضي.وقام الأمير محمد بعيادة جرحى الاعتداء الإجرامي من مدنيين وعسكريين في مستشفى الملك فهد التخصصي في مدينة بريدة. من جهته، اعتبر رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبد اللطيف آل الشيخ، أن ما حدث في الدالوة يُنافي الدين والشرع والقيم والأخلاق، وينمُّ عن خبث في قلوب منفذيه الذين لم يراعوا حرمة الدماء المعصومةمن جانب آخر، ذكرت صحيفة الاقتصادية السعودية أن وزارة الثقافة والإعلام تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية تجاه عدد من القنوات الفضائية المعادية للسعودية.ونقلت الصحيفة عن مصدر مطلع فى الوزارة قوله إن الوزارة تعتزم اتخاذ إجراءات قانونية تجاه عدد من القنوات الفضائية المعادية للسعودية، التي تبث من دول مجاورة معروفة، وتستهدف الإساءة إلى حكومة وشعب المملكة، مشيرة إلى تحمل الدول التي تبث منها مسؤولياتها بشكل مباشر، موضحة في الوقت نفسه أنها ستتخذ إجراءات قانونية حيال تلك القنوات فى حال لم تتجاوب حكومات تلك الدول لإيقاف إساءاتها.وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك يأتي بعد إعلان آخر القرارات الوزارية للدكتور عبدالعزيز خوجة وزير الإعلام السابق، المتمثلة في إغلاق مكتب قناة وصال ومنع أي بث لها من السعودية، نظرا لتبنيها خطابا يحث على العنف والكراهية ويعزز التفرقة الطائفية، ورصدت استمرار البث المباشر للقناة على شبكة الإنترنت ، حيث لم تتخذ أي خطوات لمنعه أو حجبه.وأكد المصدر المطلع أن الإجراء المتبع مع قناة وصال هو إغلاق مكتب التمثيل ومنعها من بث أي برامج في السعودية، مع أخذ تعهدات على المسؤولين عنها بالالتزام بالقرار الصادر بحقها، مشددا على أن الوزارة لن تتهاون تجاه القنوات الأخرى التي تتبنى نهجا عدائيا تجاه السعودية.
السفراء يعودون إلى قطر قبل قمة الدوحة المقبلة
علمت «النهار» من مصادر دبلوماسية مطلعة ان ازمة سحب السفراء الخليجيين من الدوحة في طريق الانفراج قريبا، كاشفة عن انه من المتوقع عودة السفراء الى قطر قبل انعقاد القمة الخليجية في الدوحة الشهر المقبل، مؤكدة ان الاجواء الان مناسبة تماما للدفع بالتعاون الخليجي الى الامام، لاسيما ان العلاقات الخليجية - الخليجية اصبحت جيدة بعد التحركات التي تقودها الكويت وأمير الدبلوماسية سمو الشيخ صباح الاحمد لتنقية الاجواء واعادة ترتيب البيت الخليجي الواحد.وقالت المصادر ان مباحثات النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ صباح الاحمد مع نظيره القطري خالد العطية امس في الكويت تناولت نتائج المصالحة الكويتية بين قطر ودول الخليج، والترتيبات للقمة الخليجية المقبلة في الدوحة، مشيرة الى ان هناك تنسيقا كويتيا - قطريا لتنقية الاجواء المتوترة بين الاشقاء الخليجيين والاعداد للاجتماع الوزاري الخليجي الذي تستضيفه الدوحة الشهر المقبل للاعداد للقمة الخليجية.وأكدت المصادر ان الجانبين الكويتي والقطري يعملان معا من اجل انجاح القمة الخليجية المقبلة وانهاء اي خلافات بين الاشقاء ودعم امن واستقرار المنطقة التي تشهد تداعيات خطيرة تستوجب التعاون ووحدة الصف بين الاشقاء. يذكر ان لجنة متابعة اتفاق الرياض قد ناقشت في اجتماعات سابقة مدى التزام قطر بما طلب منها خصوصا فيما يتعلق بدعم حركات المعارضة في دول الخليج وتغيير مواقفها السياسية والاعلامية من بعض القضايا العربية.
الراي:
9 آلاف مستهلك طالهم قطع المياه
كشفت مصادر في وزارة الكهرباء والماء لـ «الراي» ان الوزارة قطعت المياه عن أكثر من 9 آلاف مستهلك خلال الشهرين الفائتين، بسبب عدم تسديدهم فواتير مستحقة للوزارة.وأوضحت المصادر، ان «المياه أعيدت الى منازل قسم كبيرمن هؤلاء المستهلكين، بمجرد تسوية أوضاعهم المالية مع الوزارة».وذكرت المصادر، ان قطاع شؤون المستهلكين رفع قبل فترة إلى وزير الكهرباء والماء وزير الأشغال العامة عبدالعزيز الابراهيم، كشفاً يضم أسماء 10 آلاف مستهلك متقاعس عن السداد، بفواتير تجاوزت 3 آلاف دينارلكل منزل، مادفع الوزير الى إعطاء تعليمات مباشرة بإنذارهم، وقطع المياه عنهم في حال عدم تجاوبهم مع طلب الوزارة.ودعت المصادر إلى «التفريق بين عملية قطع المياه نتيجة تخلف بعض المستهلكين عن سداد ما عليهم من مستحقات للوزارة، وبين المخالفات التي يحررها أعضاء ادارة الضبطية القضائية بحق سراق المياه، الذين يضبطون وهم يهدرونها».
المنفوحي لـ «الراي»: البلدية لم تفشل في «المخيمات»
بنبرة الواثق من النجاح وتحقيق الانجاز، رغم الصعاب، اعتبر مدير عام بلدية الكويت بالإنابة المهندس أحمد المنفوحي ان «البلدية لم تفشل في تطبيق لائحة المخيمات خلال هذا الموسم».وأعلن المنفوحي لـ «الراي» عن «اصدار1916 ترخيصاً لأصحاب المخيمات الربيعية من بين 2524 طلبا، قدمت حتى الان، بنسبة موافقة بلغت 76 في المئة».و قال ان «بلدية الكويت نجحت في تطبيق اللائحة، كونها تطبق للمرة الاولى، وكان من المتوقع ظهور بعض السلبيات أثناء التطبيق، الا ان تضافر الجهود والتعاون واتباع الشفافية والوضوح منذ بداية الموسم، عوامل ساعدت بهذا الانجاز».و بين أن «البلدية تطمح لتحقيق نسبة نجاح تتفاوت بين 70 و 80 في المئة، ذلك مع وجود لجنة مشكلة ترصد السلبيات، وتعمل على تعديلها وفقاً للائحة، تمهيداً لتطبيقها في موسم التخييم المقبل».
«المالية» للحكومة: الوضع صعب وأمامكم منزلق خطير
طلبت وزارة «المالية» رسمياً الاجتماع بمجلس الوزراء، لمناقشة تداعيات انخفاض أسعار النفط على الموازنة العامة للدولة، بهدف الدخول مباشرة في تنفيذ سياسة الترشيد التي أعلنتها الحكومة أخيراً، فيما دعت الى سرعة وقف الهدر «والا الوضع صعب، وربما تنزلق الدولة إلى منحى خطير، خصوصاً في غياب المعالجة الجادة لأوجه الخلل المالي».مصادر حكومية قالت لـ «الراي» ان «الوزارة خاطبت الجهات الحكومية أول من أمس، لوقف الصرف المالي غير المبرر، الذي يكلف الدولة أموالاً طائلة من دون جدوى»، لافتة الى أن «مجلس الوزراء نفسه يتحمل جزءاً من الخلل، بعدم إلزامه الوزارات والهيئات الحكومية بوقف الهدر، ونهجه مسلكاً خاطئاً في التوسع بإنشاء الهيئات الحكومية وتعيين قياديين لها بغير فائدة».وأضافت المصادر، أن «الوزارة ستطلب من مجلس الوزراء، إعادة النظر في السياسية المالية للدولة، والبدء بتنفيذ ملاحظاتها، وملاحظات البنك الدولي في شأن الانفاق»، مشيرة الى أن «بعض المعالجات، وإن كانت مؤلمة، الا أنها ستحسن من الوضع الاقتصادي، ولاسيما في مجال الدعومات المالية البالغة نحو 7 مليارات دينار».رأت المصادر، أن «أبرز التحديات أمام الحكومة طرح إجراءات مالية صارمة في قطاعاتها المختلفة، قبل أن تتبعها تعديلات تتعلق بالدعومات التي تقدمها ولا حاجة لها»، مشيرة، إلى أهمية طرح «نمط استهلاكي» جديد للمواطنين، شريطة أن يرتبط بمكافحة الفساد، ووقف الصرف غير المبرر، كما نبهت له الوزارة مرات عدة، من خلال مخاطبتها الجهات الحكومية بوقف أبواب معينة، كزيادة القياديين ومنحهم مميزات لا أهمية لها.وعلى الصعيد ذاته، طلبت وزارة المالية تحديد موعد لقاء مع لجنة الميزانيات البرلمانية، وفريق العمل المعني بتطبيق مؤشرات الانفاق الحكومي والمساءلة المالية في الوزارة، في حين حددت اللجنة البرلمانية الاثنين المقبل موعداً لتحديد الوقت المناسب للاجتماع.وذكرت الوزارة في كتاب موجه الى مجلس الامة أمس، انها بالتعاون مع البنك الدولي تبنت تطبيق مؤشرات الانفاق الحكومي، التي تتكون من 28 مؤشراً وتهدف الى مراقبة الانفاق بالدولة.وكان مجلس الوزراء عقد اجتماعاً استثنائياً صباح أمس، في ديوان سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك في قصر السيف، فيما اكد المجلس على ضرورة الشروع بخطوات عملية، جادة، لتنفيذ خريطة طريق الإصلاح الشامل، مباركاً البرنامج المقدم من البنك الدولي، لإنجاز الإصلاحات المنشودة.واطلع مجلس الوزراء، على عرض لنتائج الدراسة الشاملة، التي أعدها البنك الدولي، في شأن التوجهات العملية لدفع مسيرة التنمية والإصلاح، في إطار تشخيص المشاكل، والمعوقات، التي تعترض سبل الإصلاح الاقتصادي، ودفع عجلة التنمية في البلاد.وتضمنت الدراسة تشخيصاً شاملاً للواقع الراهن، والانحرافات القائمة ونتائجها السلبية، في مختلف الميادين على مستوى الحاضر، والمستقبل، تمثلت في إهدار العديد من الفرص، واهتزاز الثقة، وتعثرعملية التنمية وإضعاف الاقتصاد الوطني.و تناولت أيضا «الأسباب التي أدت إلى نشوء، واستمرار هذه المعوقات، والانحرافات بأبعادها المختلفة، والمقترحات العملية لمعالجتها، والمقومات اللازمة لتنفيذ برنامج إصلاحي شامل، يحقق الأهداف المرجوة، في مجالات التنمية البشرية، والإصلاح الاقتصادي، وتعزيز شراكة القطاع الخاص، وتطوير أداء القطاع العام وتحسين خدماته، لا سيما، في ظل الظروف الاقتصادية، والسياسية التي تمر بها المنطقة، وتراجع أسعار النفط، وتزايد التوتر فيها».ناقش المجلس خريطة الطريق المقترحة لهذا البرنامج، والجوانب الإجرائية، والأدوات التنفيذية الكفيلة بحسن تنفيذه وتحقيق غاياته الوطنية، والضمانات الكفيلة بتأمين شبكات الأمان الاجتماعي، مؤكداً ضرورة المبادرة باتخاذ خطوات عملية جادة لتنفيذ عملية الإصلاح الشامل.
الآن - الصحف المحلية
تعليقات